2020 عام

يناير

 

 

حطموا قمة مجموعة العشرين

التى ستُقام فى الرياض من 21-22 نوفمبر ! ـ

 

عاشت الأممية الشيوعية (ستالينية-خوجية) !

 

 

Report of the

Egyptian Section

For nearly 2 months, Egypt has seen a wide destructive patrols led by the state in the whole of the republic, It has been aiming to destroy the "non-licensed" homes which was built upon the "state's and the army's lands", which is for sure nothing but an illusionary argument to make the people pay for the oxygen that they breath.

 

 

At least 63 percent of Cairo’s population, around 11 million people, "live" in these settlements.

Anger is on the rise in Egypt over the demolition of thousands of homes.

Protests sparkin several cities.


They are planning to do a great displacement for nearly the half population of Giza, beside Maspero's Triangle (In downtown Cairo).

These hard events have given a great pulse of anger within the masses, and by the coming 1st anniversary of the 1-Septmeber, the call for another revolt against Al-Sisi and his government, renewed itself.

This comes with a great wave of political repression, shutting down the cafés, checking the people's cell-phones in order to arrest the people who carry on any "anti-state" materials which in reality makes fun of Al-Sisi or stands against him.

We couldn't write about all of these for some reasons, but we are writing now to inform you comrades, because the call for a new revolt is rising greatly.

We need to involve within the people, to do the greatest agitation, to form the people's red militias/the red front of our Section, to smash the whole old state apparatus, and many other essential things which can never come without much sweet and even blood.

Wish us luck for tomorrow dear comrades, and wish the Egyptian people to get rid of this rotten system, for that we are really tired from it!

We will go forth!

The people have sworn to get out with knives and weapons to combat the fascist state, and we are with them!

***

P.S: We are still working on the Arabic translation of the Comintern (SH)'s water program, don't worry, comrades.

 

 

A treaty for genocide !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

No to "normalisation" with the occupier Israel!

Treason!

Down with the agreements of shame.

 

"The bourgeoisie sell the rights and independence of their nations for dollars. The banner of national independence and national sovereignty has been thrown overboard."

(Stalin 1952: [his very last] speech at the 19th Congress of the CPSU)

 

The Palestinian and All-Arab bourgeoisie sold the rights and independence of the Palestinian State for dollars. The banner of Palestinian sovereignty has been thrown overboard !

The All-Arabic Section of the Comintern (SH) raises this banner and carries it forward.

There is nobody else to raise it.

For the founding of the Palestinian Section of the Comintern (SH) !

 

 

Palestinians burn images of the Bahraini king, Trump and the Israeli Netanyahu during a protest in Deir al-Balah in central Gaza Strip.

 

 

الترجمة العربية للنص الإنجليزي

حول الوحدة الجدلية للنضال المشترك بين البروليتاريا الألمانية والمصرية

Long live the fighting front of the Egyptian and German proletariat in the global fighting front of the world proletariat!

 

About the dialectical unity of the common struggle of the Egyptian and German proletariat


Written by Wolfgang Eggers

on September 27th, 2019

 

 

خبز مصر - وحل الأزمة الرأسمالية المصرية

كتبه قسم مصر للكومنترن (س خ) 22 أغسطس 2020


يمثل الخبز لعموم الشعب المصرى منذ الأزل، عصب الحياة ومحركها، وبالأخص عصب ومحرك الطبقة العاملة المصرية التى يستعبدها عبدالفتاح السيسى فى كل مشاريعه المزعومة، والتى لا تدر جنيهًا واحدًا فى جيب جموع الجماهير المصرية العاملة والكادحة. إن قسم مصر يرى وينظر بعين الاعتبار لحزمة الإفقارات الجديدة التى جرى تطبيقها على الشعب المصرى فى هذا العام، فبداية قد استهلت الحكومة المصرية الفاشية حتى فى ظل وضع متردٍ وكارثى كهذا برفع أسعار فواتير الكهرباء، وهى التى قد زادت بشكل كبير جدًا فى الآونة الأخيرة،

 


وليت هذه الزيادات الموضحة كانت الوحيدة التى تجرأت وقامت بها الحكومة المصرية، فبعد هذه الزيادة التى دوى صداها الأليم بين جماهير الشعب المصرى، لم يكن فى وجنتى الحكومة المصرية أى حمرة خجل تمنعها من الذهاب إلى ماهو أبعد من هذا، فبالرغم من كل هذا النظام الكارثى المتردى، وبالأخص النظام الصحى الذى ذهب ضحيته وضحية الوباء الذى قد دك الشعب المصرى دكًا فى صمت أطبق على أفواه مسؤولى الحكومة الفاشية ورئيسها عبدالفتاح الفاشى العاهر، وذهبت وذهب عبدالفتاح على رأسها يصيح بالشعب "كل حاجة بتمنها" ويكأننا نعيش على قفاه بالمجان، ويكأن الشعب لا يعمل ولا يكدح ولا يشكى بؤسه ومرارة حياته، ويكأن عبدالفتاح هو من يعمل، بينما هو جالس هو وزوجته وعائلته العفنة التى تشبه سلالة من الخنازير الجاثمة على صدر هذا الشعب وهذه الأمة المقهورة بعمالها وفلاحيها، ينهبون ويسرقون ويبنون قصورًا واستراحات، ويحاسبون الشعب بالمليم والقرش على متنفسه وهوائه وحتى يحاسبونه فى هلاكه ومماته. وبينما كان يفتتح إحدى المراحل الجديدة للمترو المبنى من عرق ودم الشعب، ذهب عبدالفتاح الحرامى ووزيره اللواء الأبله ناقص الخنزير (كامل الوزير) ووجه مباشرة بتزويد تسعيرة مترو الأنفاق قائلًا كلامه المشهور عن ضرورة الدفع والاحتمال، إلخ

 


ولم يتوقف كل هذا ، فذهب عبدالفتاح ليطرق الحديد ساخنًا، وذهب لموضوعنا الرئيس، وهو الخبز،وقام بتقليل حجم الرغيف لأقل من 90 جرام ،بينما كان يبلغ فى بعض الأحيان فى حجم ما قبل تخفيضه 66 جرام (!) وإذا بالشعب المصرى يستيقظ كما كل يوم على كارثة جديدة تحل به، وإذا بالفقر يقض مضجعه ويتعبه ويهلكه، وإذا به يتناسى كل ما قد حل ليكمل يومه و"يعيش حياة طبيعية" فى ظل هذا العته المطبق فى حكم مصر والتفريط بها والتفريط فى حقوق شعبها ومكتسباتها وأرضها وحتى نيلها الذى لم يستطع أحد من لجان عبدالفتاح السيسى الحمقاء الرد على أى من مثيرى هذا الشأن الذى يمثل قضية حياة وموت بالنسبة لأمة وشعب كامل من البشر قد عاشت لألوف ألوف السنين على هذا النيل الذى قد خصب حياتها وجعل منهم الفلاحين الذين يزرعون ويحصدون ويطعمون البشر وكذلك قد نشأت منها هذه الحضارة التى تتباهى بها هذه الأمة، والكثير الكثير من ما ذكرنا ومن ما لم نذكره


الخبز المصرى .. بعد "الإصلاح" الاقتصادى

وبمجمل الكلام، فإن الأزمة فى عموم مصر، هى أزمة النظام الرأسمالى المصرى، هى أزمة أناس يرون فى كل شئ سلعة، ويريدون بيع كل شبر من أراضينا ومكتسباتنا، وحتى خبزنا بقرارات خارجية من أصحاب رؤوس الأموال الأجنبية، ومن صندوق النقد الدولى والبنك الدولى وكل المنظمات الإمبريالية العالمية التى تتحكم فى مصر وشعبها وتعذب وتهلك طبقتها العاملة، بحزمة من القرارات الفاجرة التى تصب فى مصلحة حفنة من الرعاع البلطجية، الذين ليس لهم سلطان ولا احترام ولا أى شأن إلا بأجهزتهم القمعية، سواء أمن الدولة أو المخابرات أو الجيش أو الشرطة، من هؤلاء فقط يستقى هذا النظام المجرم شرعيته، ولا يستقيها من وطنية ولا احترام ولا إخلاص، إنما هو نظام فاشى مجرم، نظام رأسمالى عاهر قد مرغ سمعة ومكانة مصرنا وقهرها وكان خير عميل للصهيونية والرجعية العربية والإمبريالية العالمية التى تقود الثورة العربية المضادة بكلابها من رجعيى العرب وعلى رأسهم رجعيى مصر، لأنهم يعلمون تمام العلم بأن غضب مصر سيشعل كافة أقطار العرب ثورة على الملوك وعلى الأمراء والرؤساء، وعلى المحتل الصهيونى الذى ذهب بغايا العرب للتطبيع معه بشكل علنى لكسر "الجليد" ، نعم إن مسألة الخبز هى مسألة سياسية عميقة، وليست مجرد سلعة تشتريها من مخبزك، إن خبزك هو مؤشر على مدى حريتك، إن كان لك الحق فى الحصول على الخبز بدون مليم، فهذا دليل على أنك فى بلد ستكفل لك حق التعليم والصحة وكافة الحقوق بالمجان، وهذا لن يوجد إلا فى دولة ومجتمع اشتراكى. أما إن كنت تدفع الملايين كشعب لهذا الخبز، وليتك حتى حصلت عليه بكرامة وبشكل كامل، فإن هذا لمؤشر عظيم على نوعية الدولة و المجتمع الذى نعيش فيه، وهو مجتمع ودولة رأسماليان، يعرفان فقط لغة " كل حاجة بتمنها" التى يتحدث بها عبدالفتاح الخنزير. إن حصولنا على الخبز بشكل كامل وكحق من حقوقنا بدون دفع أدنى جنيه له يعنى بأننا كسرنا سلطان وجبرون أصحاب رؤوس الأموال الأجانب، وكسرنا أنف الصهيونية المتجبرة التى تحتل أراضى شعبنا العربى العامل فى فلسطين، وتعنى كذلك استرجاعنا لنيلنا بجيش مصرى أحمر يستطيع دحر ومواجهة أى إمبريالى مهما كان مخططه ضد الجمهورية الاشتراكية المصرية المستقبلية، وهو جيش العمال والفلاحين والجنود الضامن لخبزه وعمله وحقه فى حياة محترمة، وبهذا فقط ستشتعل روح الوطنية الحقيقية التى ستجعل هذا الشعب حرًا قادرًا على أن يتخذ قراره بيده ولا أن يفرض أحد من الإمبرياليين الأجانب وحثالاتهم الكلاب المحليين من الطبقات البرجوازية كمثل العاهر عبدالفتاح السفاح هو وطغمته الفاشية، قرارًا لا من بعيد ولا قريب. هذه هى روح الاستقلال والاشتراكية الحقيقية التى ينادى بها قسم مصر للكومنترن (س خ)

هذه هى روح الاستقلال والاشتراكية التى لن تتحقق إلا تحت قيادة قسم مصر وهو الحزب الثورى والبلشفى الأوحد فى مصر، فهلموا وانضموا لنا ، وكافحوا معنا ضد الفاشية، وكافحوا معنا لرغيف خبز مجانى، كافحوا معنا لمصر حرة واشتراكية ! ـ

 


 

أممية الفلاح الأحمر

 

 

On the 5th world congress of the RILU

August, 1930

Egyptian workers see through the reformists


One delegate, an Egyptian worker, stressed that the enemies of the Egyptian proletariat were English imperialism and the national bourgeoisie. The latter seeks to exploit the workers for their own ends and creates pseudo-workers' organizations, while at the same time brutally suppressing the revolutionary proletarian organizations. There are still no red trade union federations in Egypt. This is primarily due to terrorism and the espionage system largely operated by imperialism, the bourgeoisie, and reformist leaders. But the workers see through the treacherous policies of the union bureaucrats and resign from their associations. Our work has favorable conditions [1930].

 

 

حول انتخابات مجلس الشيوخ - وحول حياة الذل والمهانة وموقف الرضوخ


حول انتخابات مجلس الشيوخ - وحول حياة الذل والمهانة وموقف الرضوخ


كتبه القسم المصرى للكومنترن (س خ) بتاريخ 5 أغسطس 2020


ها هى يا أيتها الجماهير الشعبية، دعايا هذا النظام الفاشستى المصرى التى ما لبثت انتشار النيران فى الهشيم فى كل مكان، ها هم أولئك الحثالات الذين يريدون أصواتًا بلا مقابل، هم نفسهم أولئك الذين كانوا فى النظام القديم، هم نفسهم رجال الأعمال، هم نفسهم نفس الفاسدين والنصابين والحرامية والقتلة الفاشيين، فأى تغيير مأمول ؟ ولماذا السكون يطول؟ إن هذا البلد يضيع فى غياهب الظلمات شيئًا فشيئًا بمرور كل يوم بلا عمل أو حركة تردع هذا النظام الفاشستى. إن هذا النظام السفاح والإجرامى والخائن يريد أن يلف ويدور علينا وعلى نفسه، وأن يغير من الكوارث التى تحل وتلحق بجماهير شعبنا التى صارت تغلى فى غضبها من وطأة هذا النظام الفاشى. وسنذكركم كما نذكركم فى كل مرة. وحتى يتجنب هذا النظام الفاشستى الحديث عن مسألة حياتنا وموتنا، ذهب ليغطى على نفسه ويبتلع الأزمة بأزمة، وها قد رائينا دعايا الحرب المزعومة للنظام الفاشستى لعبدالفتاح السيسى قد أزكمت الأنوف وأصمَّتِ الآذان ، وماذا بعد يا عبدالفتاح؟ لقد صمت عبدالفتاح الفاشستى، وأتى بالتهديد والوعيد كما الذين يريد أن يحاربهم، وسار كالكلب المطيع لأسياده فى الدول الإمبريالية الذين يحركونه عبر ثروات الخليج العربى المنهوبة والمهدرة على ذبح الثورات والمشاركة فى العراك الإمبريالى القائم فى منطقتنا والتورط فى معارك لا يحلم السيسى حتى بها فى أسواء كوابيسه لا هو ولا من يضع خطوطه الوهمية أمام قوى استعمارية كبرى كالأتراك وغيرهم من الأوروبيين. وها نحن ذا لا حاربنا، ولا نيلة، بل نحن هنا نموت فى حرب لا يعلم عُقباها أحد، نموت بالوباء ولا أحد يستمع، ولايزال هذا الإصرار السمج من إعلام الحكومة المصرية بأن الذين يموتون يوميًا فى حدود 30 شخصًا، وبأن الإصابات لن تتعدى المئة يوميًا، بالرغم من أننا جميعًا نحس بالكارثة من حولنا. ومع كل هذا يذهب هذا السفاح فى خضم هذه "الحرب" المزعومة لا ليشترى ود الشعب حتى ليقف فى ظهره فى هذه الحرب التى يتقولها. إنما قد ذهب ليفعل كما فعل فى سيناء وكما حول الأهالى إلى إرهابيين غاضبين، ذهب مرة أخرى ليهد منازل الألوف الألوف من شعبنا فى المناطق الشعبية والمدن الرئيسية ويطردهم فى الشوارع بلا أى رحمة ولا جزء من شفقة، وذهب ليطارد ويعتقل الذين وقفوا ضد هذا الهدم وقاوموا بالقوة ضد قوى الشرطة الفاشية من بغايا ومطايا عبدالفتاح العرص. وماذا بعد يا عبدالفتاح؟ أسكتت أم أكملت تخريب بيت الشعب؟ بالطبع لن يسكت عبدالفتاح، وذهب كالفتى المدلل الذى تربى على دماء الشعب والتلذذ بقره، وذهب ليزيد الضرائب، وذهب ليزيد من مشاريعه السخيفة البلهاء الوهمية الريعية من الكبارى والفنادق والمنازل التى يبتاعها منه المواطنون المصريون بألوف الألوف. وماذا بعد كل هذا يا سيد عبدالفتاح العرص؟ ماذا تريد منَّا؟ لا شئ، إلا أنكم "لازم تنزلوا تنتخبوا فى انتخابات مجلس الشيوخ" ! وسفلة حثالات البلد هم أولئك الشيوخ، وهذه الأكاذيب وهذه التراهات السياسية التى يريدنا عبدالفتاح السفاح أن نتوه فيها. لقد ترك عبدالفتاح مليون كارثة ومليون عاصفة ستدمر البلاد قريبًا وجعلها تئن بشعبها من كم هذا الفساد والإجحاف الواقع على كاهلى الطبقة العاملة المصرية وعموم الكادحين من الشعب المصرى من الفلاحين والفقراء والجنود. يا أيها الشعب المصرى : إننا نعلم بأنك لن تشارك فى الانتخابات، لأنك قد عانيت الأمرين مسبقًا، وإن خرجت يومًا لهذا النظام فسيكون لإسقاطه، نحن نعلم بأن الجميع قد أدرك ألاعيب هذا النظام الفاشستى، ولكننا نناديكم بأن تخرجوا، لا لتنتخبوا، بل اخرجوا لتحرقوا هذه اللافتات، وأمسكوا بتلابيب أولئك المرشحين لمجلس الشيوخ المزعوم، أذيقوهم شر العذاب وأعدموهم وألحِقوا بركبهم جمع الخونة والفاشيين الذين يحكمون مصرنا وفرطوا فى نيلنا وفى حقنا وأقحمونا فى حرب لا قِبَلَ لنا بها ـ


لا للنزول لانتخابات مجلس الشيوخ ! لا إصلاح ولا تحريفية ! تحيا الثورة الاشتراكية ! تحيا الجبهة الحمراء المصرية ! ـ

 

 

 

 

سلطات مصر الفاشية تزيد من إجرائتها القمعية : تعيين "خبير/حاكم" عسكرى لكل المحافظات على صلة بوزارة الدفاع المصرية


بتاريخ 1 أغسطس 2020


تتزايد هذه الأيام موجة من كل النكبات التى تلحق وتؤذى وتهدد وجود الشعب المصرى، الذى وحتى هذه اللحظة يختار الصمت بسبب من الخوف، ونحن لا نقول هذا من منظور ازدرائى للجماهير الشعبية، إننا نريد أن نحض الجماهير الشعبية على التحرك لأن صمتهم لم يعد له أى معنى، إننا نفهم بأن ما يحرك الناس هو الظروف الموضوعى بالإضافة للظرف الذاتى، أما الظرف الموضوعى فلنا أن ننظر إليه بإيجار : شعب مقهور ومظلوم ويعانى الأمرين داخليًا وخارجيًا، أجهزة قمعية واعتقالات وممارسات فاشية عنيفة لم يسبق لنا أبدًا أن رأيناها فى أى عصر من عصور بلدنا الحديثة أو القديمة،  سجون تتزايد فى بنائها بدلًا من أشياء مهمة أخرى مفيدة لبلد بحجم وطننا، خداع الجماهير الشعبية بمشاريع ريعية ومشاريع ذات طابع "الجباية" كالكبارى والشوارع والمبانى والمنازل التى يزعم النظام أنه "ينجزها" بينما هو يأخذ مقابلها وهنالك ملايين الشركات الرأسمالية تقوم بنفس ما يقوم به هذا الجيش الفاشستى وجيش التجار والبرجوازيين الحرامية الذى ذهب لتدمير بيوت الناس بدعوى أنها غير مرخصة أو لا تطابق المواصفات (بعد سنين من الفساد!) ، هذا بالإضافة لخداع  وتغييب وتخريب الوعى القومى الوطنى بما يجب فعله تجاه مسائل بلادنا الأشد حساسية كالتقليل من خيانة بيع أراضى الوطن لدول خارجية، هذا يأتى كذلك مع التفريط فى كل موارد البلد لأجل جهات خارجية وكيان الإحتلال الصهيوفاشستى الإسرائيلى.. إن كل ما ذكرناه هو كون بأكمله، والكون الآخر هو فقدان النيل المصرى الذى صار الجميع يحسون بفقدانه بالأخص من الفلاحين الذين كانت على الأقل كانت ترعهم تنبض بالحياة، أما الآن، والفضل يعود لخيانة عاهر الإمبريالية العالمية عبدالفتاح العرص، فإن ترع الفلاحين بدأت تجف، ويظهر علينا هذا الخنزير المهترئ فى محاولة لإخماد نيران ولهيب هذه الكارثة الوجودية بوزرائه لكى يخدعنا بإعلامه ويقول لنا بأننا "لم نتأثر" وكذا بوزرائه خنازير هذا النظام العفن، ولقد ظهرت أكاذيبهم الماجنة فى كل وسائل الإعلام

فلكم أن تتخيلوا أن هذا هو الظرف الموضوعى الناشئ فى بلدنا الذى قُهِرَ على مدار 9 أعوام فقط لأنه ثار وطالب بأشياء بسيطة كالديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية وقبل كل شئ : الخبز ، لقد كان هذا هو رد البرجوازية المصرية بأن ضيعوا لا الخبز فقط بل والنيل ! ، كان هذا هو رد الطبقات الحاكمة المصرية التى ظلمت وقهرت ونهبت وقتلت وسفكت الدماء وبنت السجون الرهيبة ومعاقل الاعتقال ومخافر أمن الدولة التى لا يعلم أحد عنها وكذلك قامت بشبه إدماج لكل أجهزة القمع الخاصة بالدولة البرجوازية كجهازى الجيش والشرطة فى نفس التدريبات العسكرية مثلًا، هذا بالإضافة إلى شراء أسلحة ومعدات كبيرة جدًا لكلا الجهازين، لا لصد العدوان ولا للهجوم على من يهدد وجودنا من صهاينة وفاشيى العالم فى أثيوبيا أو إسرائيل أو الرجعية العربية أو الإمبريالية العالمية من روس أو ترك أو أوروبيين أو أمريكيين، بل لضرب الشعب المصرى الذى سيتجرأ ويثور على نظام هذا الحكم العفن

ولكى يزيد الطين بلة، قام عبدالفتاح الفاشى منذ بضعة أيام بتعيين ما يسمى "خبير" عسكرى لكل محافظة، ومن الغرابة أنه بالفعل، كل المحافظين الذين جرى تعيينهم، وكل أصحاب الأحياء، وكل مسؤول صغيرًا كان أو كبيرًا فى جهاز الدولة، حتى فى سلطات الدولة الضئيلة، تم تعيينه من الجيش الفاشى المصرى، وتم ما يسمى بـ"عسكرة" الدولة تمامًا. ولكن السيسى أراد بأن يزيد الطين بلة، وأن يزيد من إجرائات القمع والفاشية للجماهير الشعبية والعناصر الثورية التى بينها، وأن يقحم الجيش بشكل أعظم فى مواجهة الشعب، فذهب ليعين هذا "الخبير" أو الحاكم العسكرى للمحافظات، والذى يتصل بدوره بوزارة الدفاع، ومعنى أن تكون هنالك حكومة عسكرية على كل محافظة، فإن هذه محاولة من السيسى فى حال قيام ثورة، لإخماد وكتم ودحر وسفك دم الجماهير الشعبية إن ثارت وعزلها عن بقية مناطق الجمهورية لضمان عدم قيام ثورة مسلحة عنيفة تطيح بهذا الحكم النتن الذى يقوم على رأسه عبدالفتاح العرص، ولقد تزايدت فى الآونة الأخير كما هو الحال تقريبًا، الاعتدائات وأشكال الإرهاب الفكرى المختلف، وأشكال الإرهاب الشُرطى، ودعايا إرهاب الدولة التى يقوم عليها عبدالفتاح العرص بشخصه هو وجهاز مخابراته العسكرية وشؤونه المعنوية بغية ذبح أى انتفاضة ستهب فى القريب العاجل ضده وضد بغاياه من الطبقات البرجوازية الطفيلية الخيانية المصرية

إذًا فيتبين أننا لا نتعامل حتى مع سلطة برجوازية نموذجية، بل إننا نتعامل مع مجموعة قد فاقت فى وساخته وتعفنها من الطفيليين الخونة ونتعامل حفنة من بغايا الإمبريالية العالمية والصهيونية العالمية والرجعية العربية وتتحرك بأوامر كل ما هو قذر وعديم الحياء، وتتحرك لكل ما فيه سفك دماء ونهب الشعب المصرى الذى قد قُهِر قهرًا لو وزِعَ على شعوب الأرض لوسعهم ولفاض منه، وهنا يتأتى دور المقاومة الفعلية الحقيقية المسلحة، ليست المقاومة "السلمية" البلهاء التى ينادى بها بعض أشباه الثوريين الحثالات هم ومشاريع مقاومتهم الوهمية، فإن كان أحدهم يقف بسلاح ويهدد حياتك وعائلتك لن تقول بأنك ستواجهه سلميًا، وهذا هو الوضع مع هذا النظام الفاشستى العاهر الذى يأخذ صبغة مصرية، والذى قد فاق كل حكومات الاحتلالات التى أتت على مصر فى فجره ودعره وخيانته وحقارته، وهنا تجب وتتأتى ضرورة المقاومة ضد الجيش والشرطة، وضد جهاز الدولة المصرى كله، وضد مؤيدى النظام المصرى، وتوعية الجماهير الشعبية المقهورة بدورها الحقيقى، وهذا لن يتحقق بدون التحاقكم يا أيتها الجماهير الغاضبة لعصبة الجبهة الحمراء أو الجبهة الحمراء للقسم المصرى للكومنترن/س خ

أما بالنسبة للظروف الذاتية التى لم نستفض فى شرحها: فسنستفيض فى شرحها فى وقت لاحق، لأنها ستكون بالأخص على وجه الخصوص للعناصر التى يفترض أنها واعية بالطبيعة الطبقية للنظام الحالى، والعناصر التى تعرف نفسها على أنها شيوعية


إن كل هذا هو نــــــــــداء لكل جماهير شعبنا : الصمت سيكون ثمنه غالٍ جدًا مستقبلًا يا ناس ! ـ

الموت الأليــــــم للنظام الفاشستى لعبدالفتاح السيسى - خائن الشعب المصرى العامل هو ونظامه البرجوازى المصرى ! ـ

يا جماهيرنــــا الثورية من عمال وفلاحين وجنود ومن كل الثوريين الوطنيين : انضموا  لخلاص مصر الوحيد - انضموا للجبهة الحمراء تحت قيادة القسم المصرى للكومنترن (س خ) - وأسسوا قواعد الجبهة الحمراء لبدأ عمليات المقاومة الفعلية المسلحة ضد النظام الفاشى المصرى وضد عملائه ! ـ

تحيـــا الثورة الاشتراكية البروليتارية المسلحة فى مصر - يحيا خلاص مصر الوحيد فى الاشتراكية والشيوعية ! ـ

جبهة حمراء ! جبهة حمراء ! جبهة حمراء ! هى وحدها القادرة على إزالة نظام الفاشية وإزاحة البلاء ! ـ


 

 

 

 

 

 

 

لقد توقفت لطميات الفاشيين المصريين عندما سمعوا بمقتل عاملين مصريين على يد كفيليهما السعودى


بتاريخ 29 يوليو 2020

ها قد قُتل عاملان مصريان فى المملكة الفاشية السعودية المملوكة لحفنة من الأمراء والملوك بينما تقبع غالبية الشعب السعودى الذى لا نراهم ولا نسمع عنهم فى الواقع فى فقر رهيب مع عمال مصر المهاجرين وعمال البلدان الأخرى، ولكن هنا نسأل: أين هم أولئك الفاشيون الذين كانوا يلطمون ويسبون فى العرب والعروبة وشعوب الخليج العربى بشكل جماعى وفى الكويت على وجه الخصوص فى الأيام الفائتة حينما لُطِمَ عامل مصرى ثلاث مرات على وجهه ؟ لقد ظننا بأنهم قد انقلبوا "يساريين" حينما ثارت ثائرتهم لهذا العامل، ولكنهم كالبغايا إذا ما أخذوا المال، تحولوا ومالت أحوالهم وأراؤهم 180 درجة، وحيث أنهم لم يأخذوا المال لكى يتحدثوا عن العاملين المصريين الذين قد قُتلا فى السعودية على يد "سيدهما" الكفيل، فببساطة لن يعطوهم اهتمام، ولن يلعبوا على نغمة "احنا مصريين مش عرب" وغيرها من الغباوات الشوفينية والحقارة والانحطاط الذى يمارسه هؤلاء الفاشيون المصريون، ولأن هؤلاء "العرب" بالذات وهم البرجوازيون السعوديون هم أولياء نعمة النظام المصرى وداعموه وأصحاب مصالح متشابكة مع هذا النظام العفن، فلن يتم إثارة الموضوع وسينام وكأن لم يكن موجودًا، بل وسيتقول هؤلاء الفاشيون بأن الخبر مفبرك، أو بأنها مؤامرة تركية صهيو إخوانو قطرو ألمانو فرنسو أنجلو أمريكو مهلبية. ونحن ننتظر تقولهم لهذا، لأن هذا بالضبط ما فعلوه حينما سحل جهاز أمن الدولة الملكى السعودى المجرم إحدى أبناء جالية جمهورية مصر العربية لأنه طالب من حكومته الفاشية القذرة بأن تعيد جاليتها فى الخارج إلى الداخل وناهض مماطلة الحكومة المصرية الفاشية فى عدم تحركها لإخراج الجالية المصرية من الخارج. فيا أنصار النظام الفاشى المصرى، لا نريد أن نراكم تتحدثون لا عن عمال ولا فلاحين ولا جنود، نريدكم أن تظلوا فى تطبيلكم وتعريصكم للنظام الفاشى القائم حتى آخر لحظة، نريد أن يكون فيكم شئ من الرجولة حينما ستواجهوننا وحين ستثور ثائرة الجماهير الشعبية عليكم وعلى نظامكم النتن الذى تدافعون عنه وعن "شرفه" المزعوم يا حفنة بغايا الرأسمال يا كلابًا تلهث وراء الفُتات

العاملين المصريين الذين قد قُتِلا فى السعودية على يد كفيليهما

ليسقط نظام الاستعباد البربرى للكفيل ! الموت للنظام الرأسمالى الفاشى فى السعودية ! تسقط الدولة البرجوازية الملكية الفاشية فى السعودية وفى كل دول الخليج ولتحيا الثورة الاشتراكية المسلحة فى كل خليج العرب ! يا شيوعيى وبروليتاريى العرب فى الخليج : أسسوا قسمًا لكل من أقطاركم والتحقوا بالكومنترن (س خ) معنا وناضلوا للثورة التى ستطيح بالملوك وستخلصكم من سلطانهم الملعون ومن نظام العبد والسيد الذى لايزال قائمًا حتى يومنا هذا بأشكال مختلفة ولكنها بنفس المحتوى! ـ

 

 

 


بصدد سيناء وتعاظم استعمال النظام المصرى ورقة الإرهاب


بتاريخ 29 يوليو 2020


لعله كان من الواضح للجميع ما جرى فى الأيام الفائتة بالأخص فى يوم تلقى الجيش المصرى ذاك "التفويض" المزعوم من مجلس المخابرات المعروف زورًا وبهتانًا بـ"مجلس الشعب" ، فكعادة ما يسمى تنظيم ولاية سيناء الإرهابى، ذهب أفراد هذا التنظيم الفاشستى لارتكاب عظيم العمليات الإرهابية ضد عناصر الجيش البرجوازى المصرى فى منطقة بئر العبد، وليس من العجب أن تكررت فى هذه المنطقة عدة عمليات، وتحدث هذه العمليات غالبًا فى أوقات القرارات "الهامة" كهذا التفويض المذكور أو لكى يستعيد النظام المصرى قليلًا من قابليته للضغط على الجماهير الشعبية والقسم المُجَهَّلِ منها والمغيب بالإعلام المصرى الفاشى، وكالعادة يذهب الضحايا من صغار الجنود، ولا يلمسون شعرة من كبار الجنرالات القابعين فى سيناء ممن هجروا أهلها ودمروها، وهنا نتعجب من طبيعة ما يجرى. لقد شرح قسم مصر للكومنترن (س خ) باستفاضة آلية عمل ورقة الإرهاب التى يستعملها النظام الفاشى الإجرامى المصرى ضد الجماهير المصرية الثائرة التى تمقت حياة الأقنان والعبيد هذه، فالإرهاب ليس شيئًا عارضًا أو حادثًا يأتى بلا مسببات، بل لقد كان هنالك إشراف أيديولوجى لسنين عديدة، وقبل الإشراف الأيديولوجى ونشر الفكر الرجعى الدينى المتخلف للبرجوازية المصري قد هيأت نفس هذه الطبقة العفنة الأمور لترعرع هذه البذرة الخبيثة والعفنة والفاشية التى لن تتأتى إلا من نظام فاشى وعاهر كالنظام المصرى. فلقد ذهب كما يعلم الجميع، الجيش المصرى الفاشى، إلى سيناء بغرض تنفيذ مخططات لا يفطنها أحد سواهم بغرض تهجير الأهالى وحرق مزروعاتهم والاعتداء عليهم وقتلهم والتنكيل بهم، وكنتيجة لهذا الظلم الذى تعرض له الشبان والأهالى، وحيث أن الفكر الوحيد الذى يمكنه ان ينتشل ما تبقى من رفات هؤلاء الناس هو الفكر الدينى الذى زرعته البرجوازية المصرية فى وعى المغيبين، فلحق هؤلاء المظلومون بركب ألوية فاشية تابعة لما يسمى بتنظيم دولة الإسلام العفنة فى سيناء، وغيرها من التنظيمات قاصيها ودانيها ممن سمعنا وممن لم نسمع بها. على أى حال فلقد ذهبت هذه الجماعة أو هذه الدولة أو هذا التنظيم لارتكاب عمل إرهابى ضد إحدى معسكرات الجيش فى سيناء بالتزامن مع ما رأيناه من حشد للجيش المصرى على حدود ليبيا ودعايا الحرب وغيرها من السخافات والغباوات. ولا ندرى فى الحقيقة ما هى النتائج الحقيقية لهذا العمل الإرهابى، فأناس يقولون بأن هنالك كتيبة كاملة تمت إبادتها، وهنالك من يقول بأن الجيش قد انسحب من بضع قرى ووقعت تحت سيطرة الإرهابيين، وهنالك من يقول بأن الهجوم الإرهابى قد تعثر بفعل استفاقة الجيش على آخر لحظة. ولا ندرى فى الواقع كذلك إن استعمل النظام المصرى الذى يخترق هذا التنظيم بشكل او بآخر، هذا العمل الإرهابى بغرض جعل الناس تتشبث بهذا النظام لإكمال حجة مكافحة الإرهاب المزعوم وازدياد الاضطهاد الأمنى البرجوازى الفاشى للعناصر الثورية، وهو قد وصل سيله الزبى بشكل مُسبق حيث لا يُسمَحُ لأى أحد بالتحدث فى جمهورية مصر الفاشية من الأصل، أم بأى غرض؟ لقد حاولوا حتى إقحام هذا التنظيم بتركيا وكليشيه الإخوان وقطر و و و إلخ، ولكن ليقحموه بمن يريدون، تظل القضية هنا أن الجيش المصرى، وهو الذى لم يستطع أن يطهر سيناء وينتهى من حربه المزعومة على الإرهاب، قد أراد أن يدخل فى "حرب" مع الأتراك، فكيف لمن لم يستطع أن يقضى على بضع شبان برايات سوداء وأسلحة خفيفة ومتفجرات، أن ينافس قوة عسكرية كبيرة إمبريالية مثيرة للحرب وعضوًا فى حلف الشمال الأطلسى العسكرى الفاشى، كتركيا؟ تُثار الأسئلة بدون أجوبة، ولكن الجواب الأوحد يظل واضحًا ظاهرًا للعيان جميعًا، وهو أن الإرهاب لم ولن يكون أبدًا حلًا، الإرهاب ليس الحل على حسب ما يعتقده ويروج له الحمقى المغيبون من صغار البرجوازيين الذين استثارت حميتهم بدمار مصالحهم الصغيرة السخيفة، بل إن الحل الأوحد يظل فى الثورة، والثورة هى الحركة الشعبية المسلحة المنظمة تحت قيادة طبقة معينة، أما طابع الثورة فى مصر فهو لعصرنا طابع بروليتارى، أى أن الطبقة العاملة هى التى تقود وتشرف وتُسَيِّــرُ التنظيم العسكرى الجماعى للجماهير الثائرة الغاضبة من النظام، وتنظم الفلاحين وجموعهم الكبيرة وكذلك الجنود والعسكر الثوريون تحت لوائها وتتحد معهم، وللطبقة العاملة المصرية حزب واحد يتبع الماركسية اللينينية حقًا فى خط تمايزها الفكرى الستالينى الخوجى، وليس أى حزب آخر، ولقد أثبتت الأيام هذا ولم نتقوله نحن، فلا يوجد فى مصرنا الآن ولا حزب يقول بالماركسية اللينينية ولا يذعن لها ناهيك عن تبنى الستالينية الخوجية ،وهى الخط الأيدلوجى الأصح فى عصرنا ضد كل عناصر الفكر التحريفى. ونكرر ونعيد، الثورة والعمل المسلح للجماهير والانتفاضة المسلحة تختلف تمامًا عن العمل الإرهابى لجماعة مسلحة معزولة عن الجمهور ولا تأثير لها فيهم. فيا أيها المظلومون فى سينائنا الحبيبة، إن كان منكم من يعى وضع مصرنا فاسمعوها منا نُصحًا، لأن الأيام القادمة ستمثل طوفانًا عظيمًا سيسحق ممارسى الإرهاب كما سيسحق الثورة المضادة التى خلقت هذا الإرهاب وخلقت معه كل الانحلال والانحطاط الروحى والنفسى والمعيشى فى حياة الشعب المصرى. فنناديكم يا أيها الواعون من شباب سيناء المظلوم ومن أهالى سيناء المظلومين من عمال وفلاحين وكذلك جنود الجيش المصرى هناك: لا تنجروا وراء الإرهاب ولا الاتجاهات الإرهابية ومنظماتها أيًا كانت ولو حتى كانت بلون أحمر وقالت بأنها "شيوعية"، وكذلك لا تنجروا وراء أوامر الجيش المصرى الإجرامى، هذا وناهيكم عن المنظمات الفاشية الرجعية الإسلامية، فالله لن يرجع حقوقكم، بل الثورة البروليتارية العنيفة والمسلحة فى كل أنحاء مصر، إن أردتم أن تخدموا مصر وتحررها وأن تخدموا الطبقة العاملة المصرية وتحالفها مع الفلاحين وصغار الجنود فانضموا جميعًا للجبهة الحمراء المصرية التى تقبع تحت سلطة الحزب البروليتارى المصرى الوحيد وهو قسم مصر للكومنترن (س خ) - هو الحزب الذى يناضل لحريتكم وسلطتكم فى بلادكم - لمصر الاشتراكية ، لمصر العز والكرامة - لمصر عدوة الفاشية والإرهاب - لمصر الجمهورية الإشتراكية ! ـ


 

 

 


 

 

حينما يتحول ألد أعداء الطبقة العاملة المصرية إلى خُطاباء مفوهين يتحدثون عن حق العامل المصرى ! ـ


تعليق من قسم مصر بصدد حدث الاعتداء على عامل مصرى فى الكويت

بتاريخ 27 يوليو 2020


كأى عامل مصرى فى الداخل لا يجد عملًا، ينتهى به المطاف إلى أن يجد "خلاصه" فى الخارج فى مهنة بإحدى دول الخليج، والعمال المصريون فى الخليج هم كثر، بالأخص فى السعودية، وكما شهدنا فإن حادث الاعتداء على عمال وأطباء وغيرهم من العناصر العاملة فى الخارج ليس بالشئ الجديد، وهذا الصمت الحقير الذى يُطبق على أفواه الناس بصدد كل شئ حتى فى حياتهم وشؤونها من مأكل وملبس وحتى فى نيلهم وسبب وجودهم ووجود أجدادهم، قد صار شيئًا اعتياديًا، وصار تحريك كلام الناس على موضوع معين يخدم سياسة معينة للنظام والحكومة المصرية أمرًا عاديًا، لقد علَّقَ قسم مصر على سحل عامل مصرى وضربه لأنه فقط اعترض وطالب بجاليته أن تهب معه ضد سفالات الحكومة المصرية التى ارتكبتها أثناء أزمة جائحة كورونا من تجاهل للمصريين فى الخارج

ولكن ما يثير تعجب القسم المصرى للكومنترن (س خ) كمنظمة ثورية، هو أن هنالك اليوم فاشيين وعملاء لأمن الدولة (ويتفاخرون بهذا كالساقطات) يستعملون عذابات وقهر العمال المصريين ليظهروا ويكأنهم بروليتاريون مفوهون(!) يستطيعون التحدث عن معاناة العمال، وياليتهم يكتفون فقط بالتحدث عنها، بل يرفقون حديثهم بسموم شوفينية ضد الشعوب التى لم يكن لها أى ذنب، إلا وأن حادث الاعتداء الحقير الذى حدث كان على أرضها ومن أسافل أقوامها وأكثرهم جنونًا وعتهًا

إن العامل المصرى فى الحقيقة يفتقد للكرامة بادئ ذى بدء فى وطنه الأم، فى مصره التى يُعذَّبُ فيها ولا يسمع ولا يبالى به أحدهم، إن العامل المصرى يا حثالات الفاشيين يتم طرده ويتم تصفيته من عمله ويتم تدميره تدريجيًا ويعانى من اعتداءات الدولة الفاشية المصرية يا قحاب الدولة الفاشية، ويقضى نحبه فى سجونكم ومعتقلاتكم حتى وإن كان بريئًا ويمكن أن يقع فريسة للسجون والمعتقلات فقط إن لم يعجب منظره "البيه الضابط" إبن زنى الخناير، ويموت صامتًا ولا يتحدث أحد عنه، ويمكن من شدة القهر إن خرج "سالمًا غانمًا" أن ينتحر ويقتل عائلته على أن يكمل العيش فى حياة خلت من كل نوع من أنواع الكرامة والحقوق والحريات الديمقراطية، وكثيرة هى حالات الانتحار هذه التى تكون مشابهة، يكفينا فقط أن نفتح حتى إحدى الصحائف القومية، وسترى على الأقل 10 حالات انتحار يوميًا وهو المذكور فقط بشكل ظاهر

يا فاشيى مصر، يا سفلة الشعب المصرى وحثالاتهم، يا أيتها الحشرات الآدمية، يا خناير، يا ساقطين، يا أبناء الزنى والسِفاح، يا أنصار الفاشستى عبدالفتاح، قبل أن تذهبوا وتزعموا دفاعكم ،يا جمع البغايا والمطايا، عن عمال مصر فى الخارج، اذهبوا والقوا نظرة ولا تتعاموا عن ما تفعلونه بعمالكم فى الداخل، إن كان للعامل المصرى كرامة وحرية وحقوق فى الداخل، فلن يجرؤ أى أحد على أن يفعل له شيئًا فى الخارج، هذا لأنه ببساطة سيكون فى وطنه ولن يتغرب ولن يعمل لهذا ولا لذاك، بل سيعمل لنفسه وسيعمل لوطنه، وسيتولى ذمام السلطة فى بلده، أما تحت حكمكم فلقد ذاق وسيذوق العامل المصرى شتى أنواع العذاب، وكفوا عن لعب دور "خضرا الشريفة" لأنه دور سمج وسخيف جدًا عليكم

 

 

تحالف استغلال الطبقة العاملة العربية

 

 

 

الانضباط العسكري في معسكر العمل

 

مهاجع للعمال المهاجرين

 

The Arab Gulf States are notorious for their fascist-exploitative labor laws against migrant workers. Most of these workers' armies there already form the majority of the population and guarantee the luxury of the bourgeoisie of the Gulf States, a small minority of the capitalist class society.

The corona virus pandemic has dramatically worsened the situation of migrant workers worldwide, particularly in the Gulf States. The migrant workers work not only for the rich of foreign countries, but also for the livelihood of their impoverished families in their home countries.

They do the most exhausting and dirty slave labor for starvation wages, suffer from inhumane working, and living conditions and are racially discriminated against and marginalized. Often the wages are not even enough to return home or forced repatriations occur.

Asian and Arab migrants

- unite against wage slavery of the Arab Gulf States !

* * *

Comintern (SH) 

Programmatic Declaration

on

the question of migrants and refugees

 

دمار التراث والآثار المصرية وأكاذيب الإعلام الفاشى المصرى


بتاريخ 28 يوليو 2020


منذ بضعة أيام اشتهرت على جميع منصات التواصل الاجتماعى صور لهدم مقابر وأسوار تاريخية لمدينة القاهرة القديمة، هذه المقابر والأسوار تشهد على تاريخ سنين مصر أليمها وحلوها على حدٍ سواء. إن مسألة الآثار المصرية تمثل بالنسبة لنا نحن المصريون البروليتاريون الوطنيون حقًا مسألة هامة جدًا، فمن لا تاريخ له لا حاضر له، ولقد استولت قوى الاستعمار القديمة كالإنجليز والفرنسيين وغيرهم على الكثير من الآثار المصرية التى شهدت على تاريخنا المجيد وحروبنا وفنونا وغيرها الكثير، وقد باعوها لمتحاف العالم فى كل البقاع والأقطار، وهى الآن تجوب متاحف العالم بأيادى الأجانب والرأسماليين والإمبرياليين الذين يتربحون من تاريخ ليس بتاريخهم، يتربحون بتاريخٍ مسروقٍ من أراضينا..ولكن وبالرغم من كل شئ، فيمكننا على الأقل بأن نقول أن هؤلاء قد سرقوها نعم، ولكنهم قد حافظوا عليها وعلى وجودها، وهنا يتأتى مصيرها المعروف والمحتوم [وهو استرجاعها من الدول التى سرقتها]، أما السلطة المصرية الفاشية العاهرة، هذه السلطة التى لم تجد ما يطابق تعفنها ووسخها فى قواميس ولغات العالم، ذهبت لتدمير هذه الآثار التاريخية بنوع من عدم الاستعناء وعدم الشعور بالمسؤولية، وبعظيم الخيانة والسفالة والعته، وكى تحافظ السلطة الغادرة الفاشية التى فاقت الاحتلال فى وساخاته ذهبت أولًا للتكذيب على صحائفها القومية المخادعة، ويمكننا أن نقراء هنا هذا الخداع الظاهر والواضح للبيان

https://arabic.sputniknews.com

https://www.youm7.com

وها نحن ذا قد رئينا كيف أن هذا "النفى" الدائم الذى كان يأتى من الصحائف المصرية والصحائف الدولية التى تستقى أخبارها من الصحائف المصرية الكاذبة، كان متبوعًا على الدوام بكارثة فعلية وهو حقيقة تأتى عكس هذا "النفى" الذى يأتى زعمًا، فيأتى اليوم أحد الكتاب المأجورين فى نفس الصحيفة التى أعلنت نفس الخبر، والتى هى شأنها كشأن أى صحيفة مصرية أخرى تابعة للمخابرت، لكى يخبرنا بأنه كان هنالك فعلًا "غضب" وشعور عارم بصدد ما تم هدمه من آثار

فنقرأ مثلًا هنا كشفًا كاملًا لكل الوقائع التى كان يجرى تكذيبها على مدار الأيام الفائتة من إحدى كتاب نفس الصحف

https://www.youm7.com

هل هنالك أى دليل آخر على ضرورة إزالة هذا النظام المتعجرف المتعفن ؟ هل هنالك دافع آخر أيها الكادح المصرى يا أيها البروليتارى المصرى ويا أيها العامل المصرى ويا أيها الفلاح المصرى ويا أيها الجندى والعسكرى الثورى وأيها الشباب المصرى الثورى ليجعلكم تهبوا وتقوموا بثورة؟ ماذا تريد وماذا تنتظر من نظام ضيع النيل ! وضيع كرامتك الوطنية ! وضيع حقوقك وبعثرها فى الأرض وجعلك قزمًا أمام أعين العالم كله ! ماذا تريد من نظام قد جوَّعَك وضيعك وأفنى عمرك وضيع مستقبل أجيال قادمة بأكملها ! أستنتظر حين تفنى وتفنى مصر معك؟ أم ستقاتل وستعلن حربًا طبقية ضروسًا ضد هذا النظام الفاشى الذى فاق فى وساخته أى احتلال لمصرنا ؟! ـ


ناضلوا وانضموا تحت لواء وقيادة القسم المصرى والتحقوا كجنود لعصبة الجبهة الحمراء ! ـ

لاسترجاع كل ما فقدناه فى مصر اشتراكية وحرة ومستقلة ! ـ

تحيا الثورة الاشتراكية المصرية المسلحة ! ـ

لا سلمية مع نظام الفاشيين الجزارين السفاحين الحرامية الذين فاقوا الاحتلالات الأجنبية ! ـ


 

 

 

 

 

ثورة 23 يوليه

 

بمناسبة ذكرى ثورة 1952 وبصدد مماطلات أنصار الثورة المضادة


حدثت ثورة 1952 قبل أن تتخذ حركة ما يسمى الضباط الأحرار تحرك الإنقلاب على الملك، وهذه الحركة التى قد لاقت دعمًا شعبيًا كانت بسبب أن العناصر البرجوازية الصغيرة فى الجيش والتى كانت قريبة من الجماهير الشعبية المطحونة وعالمة بأحوالها وبمدى سخطها وغضبها على الإنجليز وعلى الملك البائد فاروق، وكما قلنا فإن الحركة الشعبية كانت قد حدثت منذ مدة بسبب أسباب عدة أهمها تدهور الوضع المعيشى فى مصر ومماطلة الإنجليز فى "حمايتهم" على مصر ونهبهم لها فى حربين عالميتين متتاليتين بل وحتى إهراق دماء أبناء الشعب المصرى فى ساحات المعارك، وكانت كذلك النكبة فى فلسطين إحدى أسباب ثورة الشعب المصرى على الملك المذموم وعلى الرجعية المصرية التى كانت تعمل مع الإنجليز والإمبريالية والصهيونية العالميتين، والعديد العديد من الأسباب.. وكان للشيوعيين المصريين حينها فرصة كبيرة حيث أنهم كانوا حتى أقوى من الضباط الأحرار تنظيميًا وجماهيريًا، لقد كان الضباط الأحرار مجرد عسكر فى الجيش، جماعة منعزلة قد خاضت مغامرة ثورية على عكس الشيوعيين الذين كانوا فى وقتهم منظمين بين جموع الجماهير من العمال والفلاحين والجنود، ولكن هؤلاء "الشيوعيين" الديمتروفيين من أمثال شهدى عطية الشافعى لم يستغلوا الفرصة ولم يكونوا قد أسسوا حزبهم على مبادئ موالية للبلشفية كمنهاج للثورة، وكنتيجة لهذا فعندما صعدت البرجوازية الناصرية الجديدة وبرجوازية الضباط الأحرار "العسكر" إلى السلطة، لم تلبث وأن سحقت هؤلاء "الشيوعيين" الذين مجدوها وصفقوا لها وهللوا لها بالرغم من إعدامها للعناصر العمالية التى طالبت لحقوقها، بينما ترك الإخوان المسلمون فترة، ولم يتحرك عبدالناصر ضدهم إلا حينما تحسس بأن الإخوان لهم خط تفكير يختلف عن هؤلاء. ولسنا هنا حتى نلقى باللوم فى هذه الذكرى على الشيوعيين ولا على أى أحد، بل نحن هنا لكى ننتقد هذا الفعل المشين والمازوخى الذى تبناه الشيوعيون المصريون الذين كانت لهم فرصة كبيرة وقبلها باع طويل فى النضال ضد الدولة المصرية والملكية والرجعية المصرية والبرجوازية المصرية والصهيونية، لقد حطم "الشيوعيون" أنفسهم بمساندتهم للبرجوازية المصرية التى سحقتهم بلا هوادة فى سجونها الرهيبة وتعذيبها المحموم بالكراهية

ولقد أتت الدولة الناصرية بشكل ضرورى بعدة إصلاحات برجوازية ذات طابع "اشتراكى" مزعوم، فتم الإصلاح الزراعى "البرجوازى" والذى قيل بأن تلك "الاشتراكية" .. بينما تُركَ كبار الإقطاعيين وهاب عبدالناصر إعدامهم بسبب "علاقاتهم" وهذا وإن دل فإنما يدل على أن العسكر البرجوازيين قد تواطئوا مع الإقطاع، وكونوا فاشية اشتراكية عسكرية عفنة تمتهن العامل المصرى وحقوقه وتعدمه وتجرده من كل حق ومن كل نفس ديمقراطى كان من المفترض أن يكون موجودًا

اليوم يخرج علينا كلاب الثورة المضادة وخنازير وعاهرات عبدالفتاح السيسى ليقولوا بأنه "ازاى اللى جدودهم كانوا حافيين بيشتموا عبدالناصر ودولته" وبالرغم من هذا يذهبون لمقارنة عبدالفتاح العرص بعبدالناصر (!) وشتان فى الحقيقة بين هذا وذاك بعدة أوجه، ويستغربون لماذا صار الشعب يشتم عبدالناصر ويلعنه لعنًا وبيلا .. لقد تعفنت دولة عبدالناصر وبانت حقيقتها يا بغايا العسكر، وخدمت الدولة التى أسسها عبدالناصر، العميل الفاشستى عبدالفتاح الخنزير السيسى، لقد ظهرت الحقيقة الطبقية الخيانية لدولة عبدالناصر الذى تواطئ مع الإقطاع وتربى فى أحضان البرجوازية وسحق كل الديمقراطيات التى يريدها الشعب بدعوى "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة" .. اليوم تقف دولة عبدالناصر ضدنا كما وقفت كذلك ضدنا فى ما مضى، لا "إصلاح" سيفى مع هذه الدولة الناصرية العفنة، بل حل دولة عبدالناصر وحل دولة السيسى هو تدميرها وبناء جمهورية مجالس العمال والفلاحين والجنود المصريين، أى الجمهورية الاشتراكية التى تضمن سلطة العمال والفلاحين وصغار الجنود وهم الفئات الأكثر كدحًا وكدًا فى المجتمع المصرى الرأسمالى الفاشى، أما الحديث عن إصلاحات، والدفاع عن عبدالناصر بالرغم من كارثية أخطائه ومذموماته المقيتة بدعوى "الدكتاتور العادل" وغيرها من السخافات، فهى لن تصدر من فم بروليتارى شيوعى، بل ستصدر من فم فاشستى اشتراكى عاهر يريد التبرير وترسيخ الاستغلال، وكُثُرٌ هم أولئك "الشيوعيون" الأوباش الذين يبررون لوساخات عبدالناصر وإخفاقاته وكوارثه بحق الطبقة العاملة المصرية والعربية.. اليوم يا جميع أنصار الثورة المضادة من "دولجية" وقحاب العسكر ومن "ثوريين" مزعومين ، ومن إسلاميين وغيركم من الكلاب ستدفعون الثمن، وسنظهر خياناتكم على الملأ، لأن تاريخ البرجوازية المصرية هو تاريخ الخيانة، بداية من حزب الوفد "السلمى" الذى ذهب ليفاوض على استقلالنا بدلًا من حض الشعب والجماهير الشعبية على السلاح ضد الإمبرياليين الغاصبين الإنجليز، أو عسكر مصر الفاشست الذين عذبوا وسحقوا الشعب بلا رحمة وتظاهروا بمحاربتهم لاسرائيل وقد خانوا الشعب فى النهاية وأبرموا معها معاهدة سلام، أو مع الإخوان وأطياف الإسلاميين الذين تعاونوا مع العسكرتارية وذهبوا يهللون لمقتل شباب الثورة فى الشوارع والميادين أو أرادوا تغيير حقيقة مجرى الصراع الجارى من صراع طبقى لصراع آلهة وصراع هلال مع صليب، ونهاية مع رمم وبقايا العسكر العفنة الذين يحكموننا الآن.. ونحن نرى ما باعوه من أراضينا ، وما فرطوه فى حقوقنا ونيلنا المجيد لأجل فاشيى أثيوبيا وكلاب الصهيونية والإمبريالية العالمية وكم الخيانات الرهيبة فى مواردنا الطبيعية والتنازل عنها لأجل أطماع الإسرائيليين والرجعيين العرب كلاب إسرائيل والإمبريالية العالمية


اليوم يهتف قسم مصر للكومنترن (س خ) مع جموع الشعب المصرى : نريد التخلص من دولة العسكر الملاعين ! ـ


لتسقط دولة عبدالناصر ! لتسقط دولة االسادات ! لتسقط دولة مبارك ! لتسقط دولة مرسى! لتسقط دولة عدلى منصور ! لتسقط دولة عبدالفتاح العرص!ـ


والموت للبرجوازية العسكرية و"المدنية" والإسلامية ومن والاها - الموت للبرجوازية المصرية! ـ


وتحيا الثورة الاشتراكية المصرية وتحيا الجمهورية الاشتراكية للعمال والفلاحين والجنود المصريين - خلاص مصر الوحيد من مأزقها ! ـ


يا عمال مصر ويا جنود مصر ويا فلاحى مصر : انضموا لنا ! تواصلوا معنا ! استعدوا للثورة الاشتراكية وجهزوا لها ! راسلونا على الإيميل أدناه ! ـ

com.2000@protonmail.com


قسم مصر

2020 - 23 يوليو


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ناصر متعاون مع الفاشيين الاجتماعيين

 

 

رسالةتضامن

نحو تأسيس جبهة حمراء مصرية - نحو تأسيس جبهة الخلاص الحقيقية للجماهير المصرية الكادحة - نحو مصر حرة ومستقلة واشتراكية ! إن قسم مصر ينادى بالكادحين بسرعة وتعجيل إنشاء خلايا الجبهة الحمراء فى كل ربوع الجمهورية! ـ


ينادى القسم المصرى للكومنترن (س خ) فى هذه الظروف العصيبة بكل العناصر العمالية والفلاحية والعسكرية الثورية بالالتحاق معنا والتواصل معنا عبر الإيميل الإلكترونى

com.2000@protonmail.com


لماذا على الكادحين والمصريين الوطنيين فعلًا أن يلتحقوا بالجبهة الحمراء ؟ ـ

ببساطة لأن الجبهة الحمراء هى الجبهة والمنظمة الجماهيرية الوحيدة القادرة على تنظيم الجماهير الشعبية فى الحرب الطبقية المتصاعدة يومًا بعد الآخر ضد البرجوازية المصرية التى خانت وباعت وسفكت الدماء وهتكت أعراض الشعب المصرى بلا رحمة وألقت به فى غياهب السجون وعذبته وبررت فكريًا لجعله فى غياهب الجهل والتخلف والفقر وفى غياهب السجون الرهيبة للنظام الفاشستى المصرى


هل لدى الجبهة الحمراء خطة؟ ـ

إن الجبهة الحمراء هى جزء من قسم مصر للكومنترن (س خ) ما يعنى، أن الجبهة الحمراء تقاتل لإنفاذ برنامج القسم المصرى للكومنترن (س خ) والذى يمكن لجميع الثوريين والمناضلين الشيوعيين والعمال والفلاحين وكافة الجماهير الشعبية الإطلاع عليه


http://ciml.250x.com/sections/egyptian_section/

egypt_programmatic_declaration_arabic.pdf


ونؤكد مرة أخرى، لا خلاص للمصريين الكادحين والطبقة العاملة المصرية إلا الانخراط فى صفوف القسم المصرى وجبهته الحمراء  المخصصة فقط لجماهير الشعب الكادح وليس لأى حزب أو فصيل سياسى برجوازى أو فاشى أو فاشى اشتراكى آخر، فبتنفيذ برنامج القسم المصرى يمكننا حينها أن نظفر بمصر حرة فعلًا واشتراكية مملوكة حصرًا للعمال والفلاحين والجنود الكادحين، وليس لمن يستغلونهم ويهرقون دمائهم من الطبقات الرأسمالية والفاشيين الرأسماليين وكلابهم من مثقفى الفاشية الاشتراكية

يا أيها المصرى الكادح ، يا أيها العامل المصرى، يا أيها الفلاح المصرى، يا أيها المجند المصرى ، كفاك وهمًا  ، الحل فى خلاصك لن يسقط من السماء ولن يكون من الآلهة أو الأرباب، إن الخلاص فى يديك، فهل ستقاتل ضد الخيانة التى يلقاها وطنك وضد استغلالك ونهبك وسلبك كل حقوقك فى الحياة، أم ستصمت وسيكون "محلك سر" كما يقولون؟! ـ

إلتحق بجبهتنا الحمراء ! مارس العمل الثورى الحقيقى ! حطم جهاز الدولة الفاشى المصرى الفاسد ! أسس معنا لجمهورية مجالس العمال والفلاحين والجنود المصرية الثورية ! حتى نكون مثالًا لعمال العرب فى ومثالًا لكل عمال العالم فى التحرر والخلاص من وطأة هذا النظام الاستغلالى القذر!ـ

الموت للفاشية ! تحيا الثورة الاشتراكية البروليتارية المسلحة ! إرفعوا السلاح ضد الفاشى عبدالفتاح ! لا رأفة ولا سماح ولا أى مجال للانبطاح! ثورة اشتراكية - فإما الموت او الانتصار للجماهير البروليتارية ! ليسقط الجيش المصرى ! لتسقط الشرطة المصرية ! لتسقط كل الفصائل البرجوازية المصرية وليحيا القسم المصرى البروليتارى للكومنترن (س خ) الذى يريد فعلًا خلاص وحرية الشعب المصرى العامل وعلى رأسه الطبقة العاملة  المصرية !! ـ


جبهــــــــــــة حمــــــراء ! ـ

جبهــــــــــــة حمــــــراء ! ـ

جبهــــــــــــة حمــــــراء ! ـ

قسم مصر

23.يوليو

2020



 

 

 



بدلًا من أن يذهب و"يستبسل" الجيش العاهر المصرى، وهم كلاب الإمبريالية العالمية وفرقها ونِحَلها المختلفة، للدفاع عن نيلنا، سبب وجودنا وحياتنا وأمجادنا، فضَّلَ الجيش المصرى الفاشستى الغاصب بإيعاز وبقليل من المال والفتات المتروك من السادة الإمبرياليين فى أوروبا وروسيا ومن بغايا الرجعية العربية في الخليج، الدخول لأرض ليست بأرضه، واللعب فى مقدرات الشعب العربى العامل فى ليبيا، وإقحامنا فى حرب أمام إحدى القوى المثيرة للحرب فى العالم. ـ

منذ البارحة ومنذ تفويض ما يسمى مجلس الشعب المصرى (على أساس أن أحدهم متفرغ لهذه الحرب من الشعب المنهك فى إيجاده المأكل والمشرب بل وحتى المسكن الذى يجرى هده وتدميره عن طريق الحكومة المصرية و"قوانينها") ، تزايدت وتيرة دعايا الحرب بشكل كبير على مواقع التواصل الإجتماعى وعلى جميع قنوات التليفزيون المصرى "مبشرة" ومهللة لحرب ستدور رحاها بين مثيرى الحرب الإمبرياليين الجزارين الأتراك وبين حثالات الجيش الفاشستى المصرى العاهر، الذى يقوده حفنة من المعاتيه المتخلفين الأغبياء الراكضين وراء الربح، ووراء "شئ" من نفط ليبيا، ومقابل هذا فإنهم سيهلكون جيشًا كاملًأ من السذج الحمقى منفذى الأوامر. إننا لن نقول الكثير بصدد هذا

يا أيها الجيش المصرى ! تصرف كما شئت! أدخل ليبيا وادخل اليمن وادخل وادخل واعتقد بنفسك أنك فى زمن الفتوحات المصرية القديمة أو الإسلامية! ولكن حين تجد نفسك تعانى وتود الانتحار وترتكب مجازر فى أناس لا صلة لك بهم ولم يؤذوك ولا وطنك المزعوم ولم يقربوا "أمنك القومى" ، فلا تلومن إلا نفسك، ونحن نشك فى أن أمثالكم لديه مثقال ذرة من شجاعة ومروءة حتى يناهض أوامر السادة، ستذهبون هنالك وتقتلون أنفسكم مقابل المال ولن يبكى أحد على جثثكم العفنة ـ


هذا بالنسبة لجيش العاهرين المصرى وكلابه، أما بالنسبة للعناصر الثورية فى داخل الجيش المصرى فنقول لهم  : ـ

حرضوا ولا تسكتوا سرًا وجهرًا ضد الحرب فى ليبيا يا أيها المجندون والعسكر الثوريون ! خالفوا أوامر القادة وأطلقوا عليهم النيران ووجهوا سلاحكم ضد الثورة المضادة والفاشية المصرية التى أذلتنا جميعًا! إنضموا والحقوا بركب القسم المصرى للكومنترن (س خ) للنضال للثورة الاشتراكية حتى تتخلص مصر من أعبائها! حتى تسترجع نيلها المجيد ! حتى تتخلص من كم الأعباء والأغلال التى قيدتها بها هذه طغمة الجرذان والخنازير الفاشية الحاكمة ! إما هذا ، أو لا حرية حقيقية ستنالها مصر ! ـ


21.7.2020

 

 

 

Messages of Solidarity

 

Message of solidarity from the Egyptian Section to the German Section

 

Long live the fraternity between the two Section of Germany and Egypt!

Concerning the spying in Germany, this scandal has to be explained in it's position, the German intelligence isn't that stupid to leave an Egyptian spies in the heart of Berlin.

This spy was working by the orders of the state's security apparatus and the military secret services apparatus to get information about the anti-fascist and anti-sisi activities outside Egypt in Germany particularly.

The spy spent years doing so, under the eyes of the German imperialist fascists who have their interests not only in Egypt, but behind every other hell that goes on in the zone, espically Libya.

The imperialists of Germany are brilliant in selling their weapons, and they have sold many weapons to the quarreling gangs in the Arab homeland, and since they have did a military agreement with Al-sisi to send him submarines; the German imperialists went to raise such a stupid case to make some pressure against Cairo in order to suck the blood out of the Egyptian people like any other imperialist state.

But this in reality exposed the both of them!

The Egyptian upper class won't be paying a penny for the coming military and weapon's agreements between them and the German imperialists. We will be the one who pays for it as we pay for the stupid taxes which Al-sisi has raised against us like the millionth time he did.

More and more, these scandals makes everything obvious about the German fasciststic system which hides behind the "angelic" mask of this whore Angela Merkel, who she covers by her soft words the rotten system in Germany, this system of the world nazi teachers, the helpers of the Egyptian fascists and the whole world fascists.

All of this won't pass, as the fascists of Egypt rely on the Nazis of Germany like this whore Merkel, the Egyptian communists rely on the international solidarity given by their German fraternal working class and the German working people.

The Egyptian communists learn from Thälmann, while the Egyptian fascists learn from Hitler, from Merkel, as they also got in the old days of Abdul Nasser, the former Nazi sargents who worked as an hangmen against the Egyptian democrats and the Egyptian communists.

Merkel and Al-Sisi, prepare yourselves for the painful death!

(Espically you Al-Sisi!)

Prepare yourselves to face the proletarian socialist revolution!

Long live the Fraternity between the two section of Germany and Egypt!

Egyptian Section

11th of July, 2020

 

 

 

Angela Merkel

was formerly a Stasi-Spy of the social-fascist GDR

[Alias Informant (IM) "Erika" ]

 

 

 

 

Messages of Solidarity

Message of solidarity from the German Section to the Egyptian Section


Berlin - the capital of spies


An employee of the German government press office has worked for the Egyptian secret service for years.
Opposition Egyptian Journalists surrendered to Egyptian Secret Service!
The Egyptian General Intelligence Service (GIS) and the National Security Service (NSS) operate in Germany.
Egyptian secret service - get out of Germany!
We demand the release of political prisoners in Egypt!
We are fighting together for the overthrow of fascism in Egypt and for the overthrow of German imperialism, which is arming the butcher Al-Sisi.
Another submarine has recently been delivered to Egypt. Egypt not only has the largest army in Africa, but also deploys it in Libya and elsewhere.

Long live the victory of the socialist revolution in Egypt and Germany !
Long live the brotherhood in arms of the German and Egyptian Sections of the Comintern (SH)!
Together for the victory of the world socialist revolution!

German Section

10th of July, 2020

 

 

 

أنور خوجا

الإمبريالية والثـــورة

 

 

التطور الاقتصادى للاتحاد السوفيتى فى ارتداده نحو الرأسمالية

 

 

 

 

 

 

Letter from our Egyptian comrades

sent on 15th of June, 2020

 

My Comrades,

I want to inform you (...) about the horrible conditions here, the people are dying everywhere now-days, the crisis is horribly increasing in egypt while the government still insist on it's silence, the problem is that the people fear telling that they are infected, Cairo and Giza which both are the most populated governorates in the whole of Egypt by millions is horribly infected, we're receiving the news of death from everywhere, from the streets, and from anywhere else.

I don't know where this whole nightmare and terror ends, what makes the mud more wet is that the government yet still insisting despite all the "official" horrible declarations about the status of the epidemic; to send the students of the high school, and the college final year's students of graduation to go for exams, making the students and the youth so anxious about their families and their lives, the Egyptian fascist system doesn't care at all, and even in such a days the oppressive machine of the police,state security and army still oppressing any voice dares to oppose this fascist gang.

The teachers who were supposed to be watching over the students went by huge groups to the bureaus and the offices of the education's ministry to send their applications of not attending because of fear from the corona-virus.

The recklessness is the master of our situation in Egypt, I have nothing else to say, but that to tell that we are living the most hard days in our life, and the Egyptian people will have nothing else to lose in the coming days, for the death is surrounding us from every side.

Despite the actual fact that the egyptian fascist capitalist state is responsible for all the horrors we are living now, But the great press machine is blaming the citizens instead, telling that the "people by their actions are the responsible for the horrors we are living".

First the state was completely denying that there was a corona-virus infections among the people, Second they went to declare that there was some tourists including a German tourist and another Chinese tourist were infected, and later they started to "realize" that the corona-virus was spreading among the people and killing them silently, that's all were the "official declarations", not to tell about the youth who have died and the many other who have faced death, the workers who have got infected, and the many other known and the unknown stories and the real rumors which spreaded among the people.

Now, the people, even the youth, some of them are going to suicide as a "solution" because of the desperation they see from not getting a good treatment from any hospitals. not to mention those who die by 10s now in front of the hospitals of Egypt.

All these horrors happens while the state is in silence.

In a word, The Working people of Egypt, The Workers, The Farmers, The Conscripts and Soldiers, The poor families, The Homeless, In every part of Egypt, are all facing A silent holocaust by the hands of the Egyptian Fascist Regime.

 

 

Messages of Solidarity

 

Greeting Message from the Egypt's Section To the Section USA

 

We are renewing our Deepest Solidarity with You!


The Fascist Republic of Egypt which was the popular says goes "Didn't have mercy, and Didn't even left the mercy of God to be brought upon the People"; Attacks, in A very Rude and Degenerate way the Heroic Americans who have risen against the Dictatorship of the Bourgeoisie with it's "Democratic" Cloak, and it's Preparations for Fascism through the Harsh and Fascist Methods taken Against the American People Headed by The American Working Class.

The Egyptian Fascists, the Prostitutes of World Imperialism who are being paid like the Prostitutes, (Even-though we would be Misjudging the Prostitute for Qualifying it by them) Have gone Mad and went to Attack the Revolution in USA, But the Most Interesting Part is that they've Accused the Muslim Brotherhood, Qatar, Turkey and the whole cliché used by the Stupid Egyptian Press To Attack the Revolution there, This Degenerate Press which was receiving it's orders to distort any Revolutionist and Any Democrat on the Stage of the Egyptian Politics, Went today so far this time and so stupidly to accuse the revolutionary masses in US of being "Financed" To "Destroy and Break" The "Unity" of USA.

In the days of 25 of January, The Egyptian Press have used the horrific acts of Steeling, Burning, and the Wide anger (Which was an expression of How the Egyptian People were hungry, Oppressed and Angry for all the Horrors he have seen throughout the Years. Not to mention the Lumpnes who were freed from their Jails to steal and kill in Egypt's Streets During the Revolution), Now the Small Egyptian Fascists are trying to Accuse the Fraternal People of USA by the Same Accusations, and It seems that they were paid like the Scums they Are, not only to Attack the Revolution in USA, but Also to Distort the Ideas and the Ambitions of the Revolution in Egypt.

And Proceeding from this Internationalist Point of View, And Because that's our Duty to Inform the Comrades of the Section USA about those who attack them from Outside as Inside.

We are Renewing our Solidarity with Heroic Bolsheviks of Our American Fraternal Section and the Whole American Working People. We call all the American True Communists and All the American Proletarians, Even the Egyptian Proletarians who are in US, To Join under the Flag of the American Section, To Expose All the Plots Against the American Revolution, Because the American Revolution isn't anymore that of the Americans only, and the Evidence of that is that they Whole of World Fascism financed by the American Financial Capital, and the American Imperialists, are all attacking the American Revolution by Different Languages and One thousand Tongues through paying for their stray mad dogs from Outside and Inside!


LONG LIVE THE AMERICAN SOCIALIST REVOLUTION!
LONG LIVE THE AMERICAN SECTION OF THE COMINTERN (SH)!
DEATH TO WORLD BOURGEOISIE!
WORKERS OF EGYPT UNITE WITH THE WORKERS OF USA!

Egypt's Section

12 Jun 2020

 

يا عمال العالم، إتحدوا!

إن بروبجندا الحرب لم تتوقف حتى اللحظة، فالسيسى قد أقحم جيش مرتزقته الفاشى لدعم دمية فاشية أخرى ليبية ممثلة فى خليفة حفتر، ليس فقط هذا، بل إن الإعلام المصرى الهتلرى يعلنها بلا حياء بأنهم يتحدثون مع إمبرياليين أوروبيين مختلفين كألمانيا، وبلا شك قد أعلن الفاشست المصريين بأنهم يتحدثون مع قوة إمبريالية رئيسية على الساحة الليبية، وهى روسيا بوتين ـ


وفى خضم هذه المعاناة العظيمة، والأعداد اللتى لا تعد ولا تحصى من مصابى كورونا والقتلى، والفضائح التى تظهر يومًا بعد الآخر من الناس الذين فقدوا أحبتهم وعوائهم، وفى خضم هذا الجنون الذى نعيشه مع الشعب المصرى الذى يفقد إنسانيته كل يوم بصمته ناهيك عن كرامته، وفى خضم هذه البروبجندا ودعايا الحرب المثيرة للصمم و"الحرب على الإرهاب" والأمانى المضحة التى تقول بـ"هزيمة الأتراك وعملائهم فى ليبيا بدعم الإمبرياليين الروس والمرتزقة العرب" التى تثبت بأن هذه الطبقة الحاكمة الجاهلة لا تريد حتى منَّا أن نضفى شيئًا من المنطق على ما نعيشه، وفى خضم هذه الفاشية التى تلتهم وتدمر وتقتل بشكل مؤلم أى شخص يجرؤ على النضال حتى لأبسط حقوقه حتى الاقتصادية، نجح الفاشست المصريون فى خضم كل هذا من حوالى أسبوع ونصف الأسبوع أن يأخذوا قرضًا من صندوق النقد الدولى (!) ..مقدرًا بحوالى 5ونصف مليار دولار ـ


وكنتيجة لهذا، ولأن لا شئ يأتى مجانًا من الإمبرياليين، فإن صندوق النقد الدولى قد أعلن "حزمة" إصلاحات جديدة، حزمة من شروط العبودية، حزمة تثبت أنه بصمت المصريين قد نجح هذا النظام فى قتلهم وإفسادهم من خلال ماكينة الإعلام الهتلرية، وحتى قتل الوعى الوطنى تجاه الوطن من خلال التقليل من شأن الخيانات التى ارتكبها السيسى وعصابته تجاه نيلنا وأراضينا ومجندينا وتاريخنا العريق وتجاه طبقتنا العاملة التى عانت بأبشع الطرائق فى الأعوام الأخيرة، وتجاه الفلاحين الذين يواجهون حالة كبيرة من الاضطهاد والفقر، وتجاه أهالى الصعيد المتروكين فى بيئة جبلية ومستشفيات بعيدة، وتجاه عرب سيناء الذين يواجهون اضطهادًا عظيمًا ومجزرة بأيادى الجيش المصرى الفاشستى، وتجاه كل رجل وامراءة وطفل فى هذا الوطن


يا أيها الشعب المصرى، نحن قسم مصر، أبنائك وبناتك، ونسألكم سؤال الإبن لأبيه، أى شئ آخر ستفقدون؟ إن كل شعوب العالم حتى فى هذه البلدان التى تعتبر فى "حال أفضل" فى النظام الرأسمالى قد ثارت، الأمريكييون والإنجليز والأوروبيون قد ثاروا، والعرب قد ثاروا كل العام الفائت ولايزالون يثورون فى بلدان كلبنان حيث تتعمق فيها الأزمة، إيران قد ثارت، والعالم كله يثور، ولكن لما لستم تثورون يا أيها الشعب؟ـ

أيها الشعب المصرى، إن من ثار، لم يذهب وسأل نفسه في خوف "طاب وبعدين؟" إن هذا السؤال المغروس بغمق فى عقولكم من الإعلام الفاشى هو بمثابة عقبة فى وجهكم من أن تثوروا. ولأن هذا السؤال لا تسأله إلا الطبقة الحاكمة حينما تجد نفسها في أزمة، وحتى حينما تسأله لا تجد جوابًا شافيًا أكثر من فوهات البنادق والقوة المسلحة، إن الذين ثاروا فى الولايات المتحدة وأى بلد آخر لم يسألوا "لماذا عساى أن أنتفض؟ فقط لشخص غريب قد قُتِل؟". إن سؤالًا كهذا هو سؤال المنحطين، وإن سأله الأمريكى لنفسه لانتهى به المطاف وهو لا يتحرك ضد مضطهديه وظالميه، ولظل على حاله، ولكن الشعب الأمريكى كله قد ثار، بالرغم من أنه خلال الأعوام القاتمة الأخيرة لم يكن شخصًا واحدًا هو من مات، بل ألوف (!) من الناس فى المستشفيات التى لا توفر أى رعاية واهتمام ، وفى السجون الصحراوية الحارقة القاسية، وغالبيتهم لم يتحدث فى السياسة ولا كان له بها أدنى علاقة، وتم قتلهم وذبحهم فى ريعان شبابهم فى سجون جلاديكم وباستهتار الجلاد بأرواحكم، إن من فى السجون والمستشفيات هم أنتم و أبنائكم وبناتكم، وكل ما قدرنا "الله" على فعله هو التنكيت بزعم أنا شعب "طريف" (...) إن هذا ليس مضحكًا مطلقًا! بل إنه عار على كل إنسان قد أحب هذا الوضع ورضى به ! ـ


نيلك قد ضاع، وكرامتك قد مُحيت من على وجه الأرض، وأبنائك فى السجون ويقتلون ببطئ بالوباء، وأراضيك التى قد أهرق أجدادك دمائك لها صارت تُباع وتُتشرى، وجيشك حفنة من المرتزقة، ورئيسك عاهرة للإمبريالية والصهيونية العالميتين والرجعية العربية، ألديك المزيد لتخسره يا شعب مصرى (؟!) ـ


الثائر المصرى الأحمر

8.يونيو

2020

 

What is "under control"?
The truth is:

Not the virus but the people !

What is going on in Egypt ?

Report of the Egyptian Section

Egypt, the Arab world's most populous country, has officially ("?!") recorded 17,967 infections and 783 fatalities due to COVID-19. Those who challenge the fascist state's official virus count have been expelled or detained.

20 doctors have died and 500 have contracted the virus;

the workers, the poorest of the poor, the broad masses - they are all exposed to the corona virus without protection, exposed to fascist state terror.

Al-Sisi and his fascist state must be overthrown
He is a criminal, a killer at the Egyptian people !

For the first time, they have declared today that the numbers reached 1000 in less than one day, as we've said we are actually sure that there's more than these faked numbers, but this "final confession" which comes from the tongue of the Egyptian fascist government is of a great significance.

Cairo and Giza became officially the Center of the epidemic, thanks to the Great Recklessness shown by the egyptian fascists towards our health, For that every time they discover that someone is infected they keep telling that he isn't egyptian or they hide it, now ALL of the patients are no one; but the Egyptians! and the "Official" numbers are 20,000 Patients for now, Yesterday they were 900, before it and the day before were in the range of 700 and more, and because the scandals of the Egyptian fascists were being spreaded; i.e:

the people who are sleeping on the floor because they don't have beds, the unprepared working environment, the doctors who are dying silently every day, the inhumane places of patients which is full off with cockroaches,snakes,etc , the doctors who are facing a threats and are escaping from death because all of this, the state security fascist officers who pull the doctors to the brink of their painful death... 

And many other scandals in this short time.

In reality, this wasn't all what happened in this "gifted" day, Al-Sisi wrote a stupid facebook post telling that "those who are doubting about the state's efforts to encounter the epidemic are traitors".. Al-Sisi, which we can tell in a satisfied conscious ;that the whorest whore in our world is more honorable than this scum; is ACCUSING a people of 7000's years of Civilization of the kindest bloodshed to this homeland, A people of 105+ Millions people of being "TRAITORS" ! The pig who have sold the lands, the pig who involved us in proxy wars, the pig who have left us a naked victim for the epidmic and treated us with recklessness, demagogy and fascism, who have filled the brains of the youth and destroyed them with the burgeoisie ideology causing a great spirtual corruption among them and among the people; dares to call us traitors! the scum who have succeeded in disguising his cuckoldry and his prostitution with "patriotism" and a great demagogy of fascism and chauvinism while being the biggest traitor; dares and call us Traitors!

This "post" which seemed stupid and useless now comes with a huge demagogic state's propaganda, and you know it's the usual tune of "war against terror" and other stupidity that have filled our ears for years. But this also of a great significance, This system is collapsing inevitably,We are living in a state that have the great Lenin is teaching that not only the lower classes can't take these conditions but also the upper classes which suffers, and our upper classes suffer from a real problem, since they can pay millions and billions for militarization of police, fascism and the secret torturing apparatuses; They can not pay any thing for the branch of health which Doesn't actually exist in the real sense of meaning,  and all of these acts of accusing and stupid insults which comes at a time like this came too when Al-Sisi with his gangs, pimps, scums, and lumpens were shaken to their foundations by the call of demonstrations in the whole of Cairo in Last September.

28.5.2020

Egypt Section

 

 

 

 

 

 

 

 



مئة وخمسون عامًا مرت أيها المُعَلِّمُ لينين

مئة وخمسون وبفضلك صار الشيوعيين

قوة جبارة حار منها خنازير الإمبرياليين

فبفضحك للانتهازيين قد دمرتهم أجمعين

تعاليمك الثورية العظيمة لنا هى خير منهاج

منها استقى كل شيوعى حقيقى سراجه الوهاج

ومنها فى غضبه كل تحريفى وظالم قد اهتاج

وقد فنت القيصرية وسقط عن آل رومانوف التاج

بروحك يا لينين العظيم قد تأسست السوفيتات

ولم يرضى العامل والفلاح كرامة بتلقف الفتات

إسمك دومًا محفور على قلوب كل المظلومين

دمت ودامت لنا البلشفية منهاجًا يا لينيـــن

 

 

 

 

 

 

 

Messages of Solidarity

 

MESSAGE OF THE COMINTERN (SH)

ON OCCASION OF THE

AFRICAN LIBERATION DAY

MAY 25, 1963 - MAY 25, 2020

written by

our comrade of the Ugandan Outpost of the Comintern (SH)

 

 

 

 



حياة أبناء مصر ومستقبلها رهن أوامر الخونة – القسم المصرى يدعوا الجماهير المصرية وأولياء أمور طلبة الثانوية العامة بأن يقاطعوا الذهاب للجان الامتحانات!ـ

 

الأعزاء من طلبة الثانوية العامة المصرية، وأولياء الأمور من العمال والفلاحين ومن جموع الكادحين العاملين المصريين، لكم تحايانا فى بداية الخطاب وأما بعد

إن ما يقوم به النظام المجرم الفاشى من إصرار أعمى ولامبالاة بصحة الشعب يتبلور حتى فى قرارات تخص فلذات أكباد شعبنا وهم الطلبة فى الثانوية العامة وحتى طلاب السنين الأخيرة من الكليات، حكومة مصر الفاشية العميلة تصر وعلى رأسها عبدالفتاح الفاشستى خنزير الإمبريالية العالمية فى الإلقاء بأبناء مصر فى مدارس رثة وعفنة حتى يمتحنوا بها، لم يوفروا أبدًا ومطلقًا أى بيئة صحية للطلبة فى الأساس، ويريدونهم أن يذهبوا حيث الأتربة والعفن والوسخ والتعليم المدمر حتى ينتهوا من الامتحانات وحتى يكون "مظهر الدولة" المزعوم هو الغالب وهو الراسخ فى الأذهان بالرغم من فشل هذه الدولة العفنة للبرجوازية المصرية فى إدارة أى شئ وحتى إدارة أزمة كورونا، ناهيكم أيتها الجماهير عن أزمة سد النهضة التى ستتزاد وتيرتها فى الأيام القادمة

فكيف لكم أن تستئمنوا نظامًا إجرامًا خائنًا وفاشيًا كهذا على صحة أبنائكم؟ إننا ومن هذا المنطلق البسيط والواضح الطبقى والوطنى، نقف كقسم مصر لدولية (الستالينيين الخوجيين) الشيوعية مع الدعوة القائلة بمقاطعة الامتحانات، ونحرض عليها، وندعوا جميع الطلبة الواعيين ومن قبلهم العمال الواعين ومعهم الفلاحين الواعين والجنود الثوريين للانخراط معنا وتحت لوائنا فى العمل الثورى ضد النظام الفاشستى المصرى لإسقاطه ودحره وقطع رقاب القائمين على هذا النظام الفاشستى المتعفن هو وأنصاره المجرمين من خنازير وبغايا البرجوازية العالمية

لا لامتحانات الثانوية العامة! ـ

الموت للبرجوازية المصرية ولتسقط الحكومة المصرية الفاشية الفاشلة! ـ

تحيا الثورة الاشتراكية المصرية! ـ

قسم مصر

مايو21، 2020




 

 


 

أمن مصر القومى فى داخل حدود مصر – وليس خارجها يا عبدالفتاح يا فاشستى ، وأنت أول خطر على أمنها ! ـ

يسقط التدخل الرجعى الإمبريالى الفاشستى فى ليبيا بكل أطرافه !

 

خرج حثالة الأرض، عبدالفتاح السيسى اليوم فى لقاء عن بعد مع بعض روءساء الدول الأفريقية المحاوطة والقريبة من ليبيا ليقر ويعلن بأن "أمن مصر القومى هو من أمن ليبيا"، وهو بهذا لا يؤكد على شئ إلا بأننا مسلوبوا الإرادة فى هذه الحرب الحقيرة التى تشنها أطراف إمبريالية برخص من الرجعية فى منطقتنا، من جهة كما قلنا يتقاتل حفتر ضد حكومة الوفاق، الأول يدعمه مجموعة قوى إمبريالية وقوى رجعية فى المنطقة على رأسها جمهورية مصر الفاشية التى قاربت على هلاكها بسبب الظروف الموضوعية التى تعيشها من وباء يعصف بالمئات يوميًا من أبناء الشعب بدون أدنى شعور بالإحساس وبدون إعلان عن كارثية الوضع الذى تعيشه البلد.

ولقد خرج هذا الحثالة ليعلن عن تدخله بعد أن سيطرت القوى الرجعية التابعة لحكومة الوفاق المدعومة من الإمبريالية الفاشستية التركية على بعض المناطق "الاستراتيجية" فى ليبيا.. ولن نقف هنا كشيوعيين موقف حثالات ورمم الأرض من أطياف الإشتراكية الشوفينية والتحريفيين الرمم وخنازير وبغايا الإمبريالية العالمية ـ

إننا نكررها، لا حل للمسألة الليبية إلا من الشعب الليبى وعلى رأسه الطبقة العاملة الليبية، إننا نطالب بكل ما أمكن ونناضل لأجل حق الشعب الليبى فى تقرير مصيره قولًا وفعلًا، ولا أن تسيره أى دولة من الخارج ولا حتى مصر! نريد ليبيا الشقيقة حرة وديمقراطية ومستقلة! وليبيا الحرة والديمقراطية والمستقلة لن تتخلص من الرجعية التى تشبه السرطان المتبقى من حكم الرجعى البرجوازى معمر القذافى إلا بثورة اشتراكية تحرق أخضر ويابس هذا النظام العفن الذى يقوم فى ليبيا الذى يعتمد بشكل أولى على استغلال عمال ليبيا وثروات ليبيا ونفطها ـ

أى شخص يريد إثارة أى "حلول" أخرى، وأى شخص "يبرر" للتدخلات من أى طرف هو مجرد حثالة وعاهرة ومجرد واحد من بغايا هذا النظام،و قد باع نفسه وقد باع شعبه وبرر للطبقة الحاكمة البرجوازية فى بلده وعلى رأسها مصر التى تتبع أوامر الرأسمال المالى الإمبريالى العالمى بتدخلاتها المجحفة فى الأراض الليبية ـ



أيها الليبيون استفيقوا ولا تنخدعوا : هذه ليست حرب على "الإرهاب" هذه حرب على ثرواتكم!ـ


استفيقوا وأفيقوا العالم بثورة بروليتارية مسلحة تمحوا هذا الوسخ وتهز أركان الرجعية البرجوازية العربية والعالمية فى كل مكان!ـ


بلدكم هو مكان خصب للثورة الاشتراكية المسلحة ! ـ


الموت للفاشية ! ـ


الموت للإمبريالية العالمية! ـ


الموت لكل كلاب الرجعية ! ـ


الموت للخونة فى كل الأوطان : الذين باعوا الشعوب وألقوا بها فى حروب لا صلة لهم بها وغير عادلة! ـ

قسم مصر

2020، 20مايو



 

Coronavirus and Fascism scourge the Egyptian people

Can you imagine, comrades, to what phase those fascists have reached?

A higher orders came from Al-Sisi himself was to not to scan the people anymore ! (as if they did that for free!).

This was a leaked news, it wasn't ensured yet, but I believe that anything is possible here.

I don't know how we will deal not even as a Section, but as a whole people in this catastrophe, everyday at least they say that not less than 300-400 ones are infected.

On may 10 Al-Sisi went suddenly and without the knowledge of anyone with his whole state apparatus to add some new jungle "laws" which according to it : it allows (beside the police) the fascist bourgeoisie army with it's branches of military forces or secret intelligence, and other fascist executors to arrest anyone by "his" Orders or without it in case if it represented sort of "terror" against the state and others, however it doesn't only stop to this, they can send the victims to the army courts, which as we know most of the martial laws are actually met by death penalty.

Al-Sisi went to threaten us and the free Egyptians by death penalty, For he knows that his time and his "day of judgement" is so near, but no matter how laws he goes to add for his jungle laws book that called the bourgeoisie constitution of the bourgeoisie military fascist republic - this will be nothing but a provocative factor for the eruption of the revolution.

We are needless to mention that nearly since his first year and until this very moment the "sate of emergency" (which allows the fascists of the state to arrest, kidnap , torture or kill anyone) never stopped as exactly the 30 years of Mubarak, after 10 years the counter-revolution had it's victory through it's manipulation and deceiving plays, but now it knows how dangerous is the situation for it.

O Sisi and Your Gang ;

Prepare your nicks for us!

 


 

بصدد كرامتنا التى ضاعت


يا شعب مصر، يا عمال ويا فلاحين ويا جنود مصر

لقد ضاعت كرامتنا وتضائلت على مدار كل يوم ارتضينا فيه الصمت إلى أن انتهت بلا أدنى شك وبلا أدنى مجال للتفكير، ولعل آخر ما حدث والذى أتى مع تزامن رفض الحكومة المصرية إجلاء أبناء جاليتها فى الخارج: لهو القول الفصل والدليل الدامغ على ما نعانيه جنبًا إلى جنبٍ مع الاستغلال الطبقى والقهر الشنيع وانعدام إحساس الوطنية الحقيقى الذى عانته وتعانيه مصر مما أفسد عقلية الشباب الثورى وجعلهم حتى ينتهجون أفكارًا برجوازية قذرة يعتقد بها الشباب أنهم يستطيعون الابتعاد عن "صداع الدنيا والوطن والناس" إلخ.. إن ما حدث للشاب المصرى الذى اعتقلته قوات أمن الدولة السعودية وما لاقاه من تعذيب وقهر يظهر كوضوح الشمس فى ملامح هذا الشاب المقهور لهو أمر يجعل دماء كل مصرى حقيقى يحب وطنه تغلى و أن تثور ثائرته لما حدث ! إن ما حدث أمرٌ لا يغتفر ! المصرى - وهو جزء من الأمة العربية كان ولازال فى بلدان الخليج هو المعلم والطبيب وهو العامل وهو الكادح، ورغم أن هذا المصرى الذى تحتقره سلطات دول الخليج وتعنصر عليه (وبالطبع نحن نقصد أقلية حقيرة منحطة برجوازية وبرجوازية صغيرة) لم يذهب ليغير أى شئ فى النظم الفاشستية مطية الإمبريالية العالمية القائمة فى دول الخليج ، ولأنه ببساطة قد طالب سفارته بأن ترجعه إلى وطنه وأهله حتى وإن وافته المنية بسبب الظروف القائمة يحدث هذا بين أهله وأبنائه - ذهب فاشست السعودية الحقيرين من جهاز أمن الدولة السعودى العاهر الذى لا يختلف عن جهاز أمن الدولة المصرى الفاجر الفاشستى ، لسحل مواطن مصرى فقط لدعوة المصريين فى السعودية للاعتصام أمام سفارة جمهورية مصر الفاشية، جمهورية السفاحين والجزارين القتلة الذين يريدون تهديد الشعب المصرى حتى بأجهزة القمع فى دِوَلٍ هم ليسوا فيها وفقط لأنهم طالبوا ليس بحقوقهم بل بالمفروض ! ، وإلى الشعب العربى السعودى العامل ، عليكم أن تستفيقوا، عليكم أن تنددوا بوساخة وقذارة هذا النظام الفاشستى، نظام بن سلمان وملكيته وهى عاهرة الإمبريالية العالمية ، إياكم والسكوت على حق واحد من أبناء الشعب العربى، لأن ما سيطولنا سيطولكم، والقمع لم يعد يحرف حدًا ولا قُطرًا


ساهموا معنا فى تأسيس قسم سعودى للكومنترن (س خ) فى دحر النظام الهمجى الفاشستى السعودى بثورة اشتراكية تمحوا آل سعود الأوغاد من على وجه الأرض ! ـ

الموت للفاشية السعودية ! ـ

الموت للنظام الفاشستى المصرى الذى قتل فينا كل أنواع النخوة والكرامة ! ـ


قسم مصر

8.مايو

2020


 

 

 

 

 

 

 

 

 

يا تحريفيين هيا اهربوا - من كل البلدان هيا اركضوا

يا شيوعيين هيا وحدوا - صفوفكم هلموا واضربوا

من أفكار الكاتوسكية - أعدتم كرة الماوية

كأن البروليتاريا العالمية - لن تفطن هدف التحريفية

ها قد أتاكم يوم الحساب - يوم نقطع الرقاب

يوم لا ينفع العتاب - يوم استحقاقكم العذاب

صراع الطبقات يوميًا يزداد - وما عاد ينفعكم العناد

أنتم والفاشست مفضوحون كالمعتاد - وحلكم بإعدام الفساد

يا تحريفيين هيا اهربوا - من كل البلدان هيا اركضوا

يا شيوعيين هيا وحدوا - صفوفكم هلموا واضربوا

الأوطان ببروليتارييها - ستوحد كل أراضيها

ستسحق جموع أعاديها - ودكتاتوريتها ستقوم بها

حينها ستظفر الماركسية - وترتفع راية اللينينية

وسيرجع مجد الستالينية - ويسطع نور الخوجية

هذا انفجار ثورى عالمى - والظالم هو البادى

لن يوقفنا أى مغامر فاشى - لا ألف دين ولا مليون عسكرى

يا تحريفيين هيا اهربوا - من كل البلدان هيا اركضوا

يا شيوعيين هيا وحدوا - صفوفكم هلموا واضربوا

 

 

 

 

 

 

نشاط ثورى فى الأول من مايو - عيد العمال العالمى لقسم مصر


نجح القسم المصرى فى إتمام نشاطات الأول من مايو بنجاح ونشر علامات الشيوعية وعلامية دولية (الستالينيين الخوجيين) الشيوعية فى أكثر من مكان وشعارات الثورة الاشتراكية والشيوعية العالمية، وهذه تعد ثالث مرة ينشط فيها القسم المصرى للكومنترن (س خ) ويتحدى الفاشية التى تجثم على صدر الوطن اللذى يعانى ويلات هذا النظام الفاشستى العاهر وعصابة خنازير الإمبريالية العالمية وكلابها، وصرخ القسم المصرى بهذه التحركات كلمات يتلخص مضمونها فى الآتى ذكره


يحيا 1 مايو الأحمر ! ـ

الموت للفاشية ! ـ

تحيا الأمميـة البروليتارية ! ـ

تحيا الثورة الإشتراكية المسلحة فى وجه الطغيان الفاشستى الرأسمالى الإمبريالى! ـ

وعاشت مصر حرة واشتراكية ! ـ


قسم مصر، أول مايو عام 2020




 

 

 

 

 

 

 

 

 

Dear comrades,

we've been watching the news recently and there's a new bundle of "slavery" that the Egyptian fascists want to apply on us through the world imperialist IMF. So in order to curb repercussions of the deep and deadly economic crisis which has worsened by the epidemic, now the fascist clique of Egypt went there wishing for "salvation", but no matter what they do, the IMF will be the best factor for the rising of the masses. The people are already feeling with a great discontent, let alone the various bundles of the alleged "economic reforms" that have been applied and has sucked the people's bones dry. But now the people are suffering from all sides, either from the epidemic or the employers or the whole situation in capitalist-fascist Egypt. And any rational one can see it in the streets: the workers have been kicked from their works for the bad conditions of the work even though the government gave orders that the workers were the only one to be excepted from staying at home and that they should go to their factories. That happened while we were watching the continuous provocative propaganda of the Egyptian fascists and their bourgeoisie artists and lackeys telling in an "angelic voice": "Stay at Home". Many workers got infected and no one have said a single word about them. The businessmen of Egypt screamed and cried loudly about their profits and about the "collapse of the national economy", and the more comes! For that Egypt decided that it will go to the hell by her legs. And that's thanks for the Egyptian sophisticated and wise government. We can not really tell if the people will revolt at the meantime or what, but everything here in the homeland is so dark, and the one can see the crisis here deeply among the poor houses the man lives within.

Death to the Egyptian Ruling Classes !

Long Live the breaking out of the Egyptian Armed Socialist Revolution - Our only salvation from Fascism !

Death to Fascism - Long Live the Proletarians !

Cairo, Egypt - 26.April 2020

 

 


 

 

 

ليحيا أول ماي الأحمر!ـ



 

رسالة تضامن

رسالة تحايا من قسم مصر للكومنترن (س خ) بمناسبة الأول من مايو – عيد البروليتاريا العالمية

رفاقنا الأعزاء، عمالًا وفلاحين، وجنودًا شغيلة وثوريين، يا مضطهدى وطننا ويا مضطهدى ومُستغَلِّي الدنيا – نبعث إليكم بتحايانا النضالية التى تجرى اليوم فى واحدة من أكثر الفترات صعوبة فى تاريخ البشرية. فى لحظة قد أصابت فيها البشرية وباء بدرجة «جائحة» مدمرة قد قضت على الألوف فى غضون بضعة أشهر. وللأسف فنحن فى ظل هذه الظروف لا نعيش فى القرون الوسطىٰ، بل إننا نعيش فى عصر تتوافر فيه كل الإمكانات المُتخيلة لعلاج الجماهير المُضطَهَدةِ والمُستغَلةِ والتى لاقت ألوان العذاب فى حياتها وتم استغلالها حتى جف نُخاع عظمها. ومع هذا فلقد "استخسرت" ورفضت الطبقات الغنية الماجنة التصرف بشكل حكيم وعلاج الجمهور على نطاق عالمى. وبدلًا من إثراء العلوم والميادين الطبية التى تفيد البشر، ذهب الإمبرياليون أصحاب المليارات والملايين للإلقاء بزيت رأسمالهم فى نيران هذا الوضع المدمر على رؤوس الأشهاد ، ذهبوا واتجهوا للعسكرة، واتجهوا لزرع ونشر الوقيعة بين البلدان واصطناع الحروب الإمبريالية للخروج من أزماتهم، وبدلًا من أن يحدثونا عن أخبار الشعب وأخبار الناس الذين عُذِّبوا وقُهِروا فى هذه الظروف.. ذهبوا يحدثوننا عن أرباحهم وعن البترول! وذهبوا يحدثوننا عن انهيارهم بينما كنا نحن بالفعل نعيش الانهيار والدمار قبل الطبقات العُليا البرجوازية

إن كان فى الإنسان مثقال ذرة من عقل، فهو بكل تأكيد لن يذهب للدفاع عن هكذا نظام، ولكننا نرى من يكابر، ونرى كذلك من يبرر، وهذا ليس لقناعته الداخلية، بل لأن أصحاب المال قد اشتروا ذمم هؤلاء الحثالات الرمم فقط لكى يرضوهم ويرضوا جشعهم ونهمهم وتعطشهم للأرباح بالرغم من كل الكوارث. وقد سموا هذا الجشع والنهم بالـ«طبيعة البشرية» ! ويا لها من طبيعة بشرية تلك التى تجعل الناس يتحولون إلى فئران تجارب ومجموعة من اللصوص المصابين بداء الخسة والنذالة! إن كانت طبيعة «البشر» هكذا ..فإن البشرية بلا شك تستحق الفناء، ولكنها ليست طبيعة البشر كما يروج حثالات الرأسمال، إنها «طبيعة» الأقلية التى اغتصبت من كادحى العالم كل حقوقهم،واستغلتهم لآخر لحظة وماطلت فى اتخاذ أى اجراء لنجدة العمال من ظروفهم المدمرة، وكيف تنجدهم وهى السبب الرئيسى فى آلامهم ومعاناتهم؟ وكيف تنجدهم وهى فى تناقض تام مع مصالح العمال أصلًا؟

أيها الرفاق الأعزاء، من كل الأقسام الأخوية، ومن وطننا ومن بلداننا العربية الشقيقة، ومن كل أقطار العالم قاطبة، إن العالم الرأسمالى، لن يسقط بمفرده،وحالمٌ وغارق فى الأوهام هو من يظن ذلك !!  صحيح أن الظروف الموضوعية كلها موجودة لدمار هذا العالم القذر، ولكنه سيعاود التبرير لوجوده بأى شكل فكريًا، ولكن مهمتنا نحن الشيوعيون ليس مجرد الكلام عن انهيار هذا النظام، بل العمل على إسقاطه وفضحه والتشهير بعفنه وتفسخه وعهره الذى وصل سيله الزُبىٰ. وبالتالى فإن الرأسمالية العالمية لا تكتفى فقط بمراقبة العناصر الشيوعية الثورية ورصدها، بل ستتربص لها وستقضى عليها وستصفيها بأجهزتها القمعية إن عاجلًا أم آجلًا(حتى فى أحلك لحظات أزماتها وأشدها سوادًا)، وذكاء الشيوعيين هنا يكمن فى طريقة عملهم بين الجمهور، كيف لنا أن نشهر بهذا النظام وبـ«معارضيه» المزعومين الذين هم ليسوا إلا عرائس لإلهاء الشعب العامل والطبقة العاملة وحرفها عن مسار ثورتها. إن الأول من مايو يهل علينا فى هذه الأيام العصيبة بدون أى شعور بالفرح، ولكنه يمر علينا بشعور التضامن المتعاظم بين كادحى كل الأقطار الذين يتشاركون تقريبًا نفس الأهوال والمآسى التى يعيشونها مهما اختلف لسانهم وعرقهم ولون بشرتهم.

 

عاش الأول من مايو ! الموت للبرجوازية ! ـ

قسم مصر لدولية (الستالينيين الخوجيين) الشيوعية

الأول من مايو عام 2020



 

 

لينين

عيد ميلاد

150

 

 

 

موقع خاص باللغة الألمانية

 

 

 

 

 

بيانٌ من دولية (الستالينيين الخوجيين) الشيوعية بتاريخ السادس من فبراير 2011

عاصفة التحرر التى تدوى فى أقطار العرب ستغطى أنحاء العالم وبذلك تسارع الثورة العربية فى ولادة الثورة الإشتراكية العالمية ! ـ

من دروس انتفاضة القـــاهرة

 

 

 

 

مؤخرًا مات أحد الجنرالات ذوى المراتب العليا فى عصابة عبدالفتاح السيسى جراء إصابته بفايروس كورونا ليلة أمس. هذه الصورة التى أرسلها إليك يا رفيقى العزيز هى صورة مسربة لتقرير يظهر "بعض" عناصر الجيش المصابة والمشتبه بإصابتها بفيروس كورونا فى الجيش المصرى، هذا بدون ذكر ما أخفوه ومايزالون يخفونه حول جنود الأمن المركزى والشعب المصرى بشكل عام. النظام المصرى الفاشى محكوم عليه بالفناء، وصارت مسألة وجوده مسألة وقت... الشعب يعانى فى صمت.. ونأمل بأن تعانى وتتألم الطبقات البرجوازية الحاكمة وتشارك ألم الشعب ولو لقليل، ونتمنى لهم موتًا أليمًا !! ـ


2019,مارس22


رفيق من مصر


 

Letter from a comrade 

Comrade, the thing you are telling here about the threatening by the national guards is so familiar here in Egypt too,no matter how bad its gotten for you the workers you are still under our guns so don’t try and make things better”  that's exactly what's going on in Egypt!

The military which hasn't helped the people and from the news I got even from the universities and the places they went; they just gave antiseptic materials and they told the employees by the same words "do it yourself!" While on the TV we are seeing a huge false propaganda made by the Egyptian fascist army which left it's tasks and went screwing around with stupid stuff instead of it's normal tasks. Now there is many rumors about a military activity in the heart of Cairo. Beside the worsening of the situation there said that many councils with their citizens are going to leave Egypt French council and ambassador (officially) told the French citizens to leave Egypt because of the silent catastrophe of genocide against the people which will be worsening in the next weeks, while this useless army scums and pieces of shit are doing nothing to aid the people of Egypt.

The people are screaming and there is a horrific mass panic that there is doctors and nurses are getting infected by the corona virus and no one talks about them. Imagine when what they call the "1st world" can not even handle the catastrophe as in Italy or Germany, or France: All of these countries including the USA numbers of infected patients became high while our "3rd world" silent "successful" state keeps silence about the ongoing catastrophe here. Now the clear-class position this fascist army like any other bourgeoisie army in this world has no holiness made either by Mohammed nor the Quran. Egypt is now being threatened by death from all sides. Tell the world proletarians that they either take the weapons from those fuckers to at least guarantee the freedom of distributing the cure of this damned virus or the majority will all die from the "wise" and the "very smart" capitalist system!

Death to the egyptian army! Death to the american army! long live the world proletarian red army! and solidarity!

A comrade from Egypt

 

 

 

 

 

ICS

 

18th of March

97th Anniversary of the political prisoner day

 

SOLIDARITY WITH THE PRISONERS AND THE DEMONSTRATORS!


Today, there was a group demonstrated in cairo in front of the the minister's council: The small group even though it wasn't really a big demonstration , led by many people their friends and families suffering in the prisons (rotting in their cancer from the inhumane conditions of the fascist jails of Egypt) , all of them were arrested today by the agent's of state's security, and for sure they will be transformed in their case to be a "threat to the national security"...nothing to tell or to show to the heroic demonstrators but our solidarity with them and their friends and families in the fascist prisoners! give your struggle a meaning and make all the Egyptian real-democrats for the abolition of the Egyptian fascist state, the abolition of the fascist ideologies, the abolition of capitalism which is the mother of all the evils in Egypt. The demonstrators didn't only demonstrate for their families, but for the sake of the whole homeland health, for that the Egyptian prisons are nothing but a swamp and a great environment for all the deadly diseases which might infect many and many people through the corona virus and the other things the people are already suffering inside it, all of the Egyptian revolutionists and democrats have seen the worst days in these prisons which we can't even count from how many of it were build in the cursed era of the fascist al-sisi. leave away the underground prisons under the authority of the state security in order to kill and torture the revolutionists and the political opponents from the Islamists (Who the state have made them) alike.

SOLIDARITY WITH THE PRISONERS AND THE DEMONSTRATORS!

DEATH TO FASCISM!

DEATH TO AL-SISI!

"There are no political prisoners in Egypt" (Al-Sisi)

with one exception ...

 

 

 

 

 

The Congress of the CP Egypt

from: "Inprecorr" No 11 - 1923, 22nd of March

 

 

 

Letter to a comrade

My dear comrade,

the situation here is worsening.

I can't tell you of anything that the people here are depressingly living a catastrophe.. no one understands what the hell is going on, rumors about soldiers infected by the virus in the police and the army, no one hears about them, beside the isolation of 300 families in daqahlyia governorate, the people here are dying in the very poor hospitals and

NO ONE KNOWS ANYTHING ABOUT THEIR DEATH!

World Imperialism which supports Al-sisi including the head of this system are all keeping silence. We can tell oficially that Egypt is a big exporter for this virus, this isn't good at all, most of the people here are without doubt suffering at least a permanent disease like blood pressure, diabetes, etc, nothing will help them, despite all this state of panic,I still see the dogs of the egyptian fascist state dare shamelessly to attack the people and the doubters about what's going in the homeland, Egypt is totally hopeless.. and I feel so desperate because of this situation. I am really afraid from everything, see how many people will dies because of this virus, while the upper classes are living in their isolated palaces, living the best life while we are living in a modern Auschwitz, being cancered alive by the dirty water we are drinking.. let us our message reach to the world, we are in a deep need of solidarity, for that we are living in an insane republic, we want to feel a little sense in this damned world of capital...

Death to the Egyptian Burgeoisie!

Down with the Genocide of the Egyptian People!

No solution - but the socialist armed revolution !

Either death by virus or by the fascist police apparatus! People of Egypt: Wake the FUCK UP! Enough of sleeping for now ! The Homeland situation is Worsening !

The history has his eyes on us and the shame will chase us for the silence we keep!!!

 

 

 

 

  رسالة تضامن


أيها الشعب المصرى الأبى، يا من تواجه الآن كوارث الطبيعة بمفردك فى نظام اجتماعى قائم فى كل أسسه البالية على الربح وبيع الشعب ودمائه، نبعث إليك بالتضامن والتحية فى هذا الوضع اليائس

أيها الشعب المصرى العامل - لم تكفك أعوام البؤس والمعاناة من هذا النظام الفاشستى، بل أتى هذا الفايروس ليقتل فيكم بلا هوادة وببطئ أليم وفى نفس الوقت ليظهر كم اهتراء هذا النظام العفن والقذر، هذا النظام الذى ظل يصرف اموال الشعب وثرواته على القصور، على البيوت الفخمة وحياة الاغنياء الفاحشة من أمثال ابن العاهرة عبدالفتاح السيسي وعاهرته انتصار، هذا النظام الذى استحرم حتى أن يقوم ببناء بنى تحتية تناسبنا كبشر، ومع هذا ظلت بغاياه و عاهروه يمارسون الدعارة السياسية والوسخ ضد الشعب المصرى ، هؤلاء الحثالات الذين ذهبوا يروجون للعاصمة الإدارية فى وسط انغمار شوارع الشعب المُفقر بماء الأمطار والكارثة الطبيعية التى حلت علينا منذ بضع أيام

لا خلاص للشعب المصري في هذا النظام.. كل عام يمر، كل شهر، كل يوم وكل دقيقة وكل لحظة تظهر بجلاء تحلل وتفسخ هذا النظام، وتظهر كذلك تعب الشعب المصرى الذى قد عانى الأمرين من هذه الفاشية الوسخة التى جثمت لسنين على صدرنا! ـ

لا خلاص للشعب فى نظام اجتماعى قائم على التربح من الامراض، قائم حتى على الاستهزاء بأرواح البشر، الخلاص الأوحد للشعب المصرى فى بناء سلطة الطبقة العاملة (دكتاتورية البروليتاريا) ولا حل لقيام هذه الجمهورية إلا بدعم واسع من شرائح الفلاحين الفقراء الذين سينجدون شعبنا المصرى والعمال على رأسهم من الهلاك والمجاعة التى يُعتقد بقدومها! وكذلك دعم الجنود المُستغَلين فى المصانع والواقفين على الحدود الذين يعانون من وطأة الجنرالات والفاشيين الكبار

يا شعب مصر العامل ! إنهض وفض عن كاهلك هذا العبئ الثقيل! لا شئ لتخسره سوى قيدك! إما أن تموت على أيادى أمن الدولة وأجهزة القمع البوليسية الفاشية المصرية وإما أن تموت بصمتك من الوباء الذى أطبقت هذه الحكومة الفاشية الصمت على أمره حتى لا تقوم بنجدة الناس وبهذا فهى تطبق الصمت على واحدة من أكبر عمليات الإبادة الجماعية!! ـ

المــــــــــــــــوت للفاشيــــــــــــــــــــــة !! المـــــــــــــــــــــوت للعرص ابن الوسخة عبدالفتاح السفـــــــــــــــــاح !! تعيـــــش الثورة الإشتراكــــــية المصريـــــة! تعيــــــش الجمهوريــــــــة الإشتراكية! جمهورية دكتاتوريـــــــة البروليتاريــــــــا !! ـ

قسم مصر

2020,16.مارس

 

  رسالة تضامن

Message of the Egyptian Section

This is a message to the Comrades of the Comintern(SH) and to the other world Communists and Real-Democrats in our world

 

Please help us to expose the actual silent genocide of our people by the hands of the Egyptian authorities.

The people here are infected by the virus but the whole state keeps silence and keeps humbling the matter of such a deadly and dangerous plague!

Alike china, which has built due to it's financial and capitalist abilities a hospital in nearly a few days to take more patients and isolate them securely (despite the lies made by the social fascist state apparatus about the real number of the people died from the fraternal working people of China by this cursed virus) Egypt has nothing to present at all!

The situation in the matter of hospitality and pharmacy is a total madness. In Egypt, there for example the alleged governmental hospitals which is nothing but an Auschwitz for killing the Egyptian people alive, there is no material for aiding the people whatsoever! The doctors for years and not only now are ordering from the patients to bring their things and the material they will use even in the operations by themselves! The problem doesn't lay in the doctors only for they are also a victim. Many doctors are being graduated every year but they find no job at all. Even if they got a chance for working they will get less than 20 pounds (!!) after working for hours and hours that might reach 3 DAYS! We are all here the victim of this system, both patients and doctors.

So how can anyone imagine if the covd-19 has spreaded in Egypt (!?) It actually has been spread! and the system here takes the same stupid standpoint of the Iranian fascists. They keep silence about everything! We have been receiving many messages from friends we know, from studying places, seeing many news about the non-declared patients by the corona virus. That's away from the statements that brings the blood to a state of boiling made by the Egyptian health minister called Hala Zayed who refused to stop with minister of education to stop the work and the studying in Egypt in order to avoid the spreading of the virus, side by side with a great media machine that humbles the matter of corona telling that the Eegyptian people can eat the stones!"!

Plus that they refused also with the prime minister Madbouly, (who is actually nothing but another tongue of Al-sisi like Hala zayed) to stop the whole flights to and from Italy, China, or even Iran, telling that "everything is okay , and we are living in the scenario "A" !!!!

Comrades !

Help us to spread these news !

The people here are being killed slowly. Many have died here, we assure you that!

The first who have died were two young men and rumors have spreaded about them that they have died in a hospital in Giza , a Hospital Called "Om Al-Masryeen", and the authority of the hospital didn't write that the reason of death was the virus, but as an alleged pneumonia!! And how ironic was that! For that the first "officially declared" (of an Egyptian) was a lady who was a 60 years old, too , about which they have written that in her cause of death it would be allegedly "pneumonia" !! That's away from the first state of death which was to a tourist from the German tourost. The Egyptian state has humbled from his death telling us in a very rude way "he is a foreignerer! Why should we care about him? They are coming to us infected!!"  Please tell the German people to defend their dignity and call for the right of this German man to be brought back, at least if the Egyptian won't be able to take his right in his own homeland let the German take it! And he won't take it by the way, Egypt is a cursed land, at the very least, Regeny haven't take his right from the state's security officers who have beaten him to the death.

And beside all that, all what the Egyptian state had done was to pay for internet spammers to "support" them in this stupid sites of facebook and twitter instead of giving this money to it's right place to provide the people a good health care instead of whoring themselves... !!


 

 

الشيوعية كهربة

The water power of the Volga in the service of socialist construction

Socialist construction in the Soviet Union of Lenin and Stalin

Moscow, March 1932

 

 

As long as the rule of world imperialism and the fascist systems of its bourgeois lackeys of the Basin States are not smashed, there will be no equitable and reasonable share of the peoples in the beneficial uses of the water resources of the Nile River system and the Nile River Basin.

 

Joint Nile-Declaration of the Egyptian Section and the Ugandan Section

(founding committee)

 

Fascism & Death threatening , in process of wiping a Whole peoples from the face of earth!

Africa as an "example"



The Nile River is the longest and one of the most important rivers in the world because many nations depend on it as a provider for water and food. The Egyptian people are one of the people who are most reliant on the Nile for all their livelihood infact along time ago the Nile was worshipped as "God Nilus" According to the Greek mythology and the God "Ha'be" according to the Egyptian mythology. Every one knows that for something to be worth worship, then it means it's of a greater importance in value attached.

According to comparative politics you will realize Egypt as a country is located in the Sahara desert which means that water in large quantities is very scarce, an oasis isn't easy to find, the areas are hot, less fertile because of the heat and the soil (sandy soil). The countries below the Nile includes Uganda very fertile with good climatic conditions for any activity, Sudan is also a desert but not so much like Egypt and there the Nile passes in transit. The countries below the Nile includes Uganda very fertile with good climatic conditions for any activity, Sudan is also a desert but not as Egypt and here the Nile passes there in transit.

Ethiopia, Uganda and maybe others are engaging in politics guided by the local bourgeoisie interests under the world financial-capital guidance. Uganda has been organising other Nile basin countries in order for them to resist Egypts earliest agreement and use this as a bargaining chip ( black mail) on the Egyptian Nation. And this whole thing was planned by the imperialists and their reactionaries in the zone (headed by USA, financed by the Arab reactionaries, with them and without any doubt the Fascist Israel) with the products manifesting and this includes the Cooperative Framework Agreement signed in 2010. All the countries such as the East African Nations have failed to know that Egypt is at the end of the Nile so it's very important for everyone to know and understand what their attitudes. When water is polluted in Uganda it will meet other pollutants and reach Egypt maybe as sewage it is said you have to bend a tree when it's still young otherwise it will never be bent when it's old. When the whole countries will acknowledge the importance of the River Nile to Egypt, they will work hard to preserve it.

In addition to that, if the traitorous leadership of Egypt headed by Al-sisi didn't remain silent while deceiving the people for nearly more than 6 years, giving them the real picture of what was and still going on until this very moment; it wouldn't  be the same as the threatning that the whole egyptian people are facing right now precisely from Ethiopia. 

Of all these Nile basin countries there is no committed more than Egypt because of the value attached to this resource. Egypt has come all the way to Uganda and helped in the fight against water hyacinth and floating papyrus in Lake Victoria and Kyoga respectively more than even the Uganda government for example Egypt has put more than 1billion into Uganda in the last 5 Egypt has not ended there it has funded the fight against Malaria and bringing in investors into Uganda. Egypt also allocates students from the Nile basin schoolarships to study in Cairo's and Alexaneria's university (the biggest ones there).

Egyptian water minister Mohamed Abdelaty said “we need to understand that Egypt relies on the Nile water for 95% of its water resources” and that “at the same time, Egypt is a desert”.

And also the Prime minister Madbouly has declared it clearly in the Egyptian parliament that "Egypt has officially entered the water's poverty stage".

And recently Ali-Abdelal claimed hypocritically that it's a matter of "life and death" (after the destruction of Malta as the says go here) beside that we are officially did enter the water's poverty stage.

“We are not against other countries building dams [on the Nile]. But we want to give advice on how best this dam can be constructed to keep the waters’ natural flow,”.

“We don’t have any other water resource in Egypt. Egyptians are recycling drainage water several times. So you have to understand our position. If there is no River Nile, there is no Egypt.”

In our way we feel that Uganda is participating in the same conspiracy of death against the Egyptian people for that it could have constructed a dam as big as Aswan highdam on the river Nile just 1 only and then save the money to do other things because the Nile carries large volumes of water. Every day as these dams are being constructed reservoirs are constructed for the them, these reservoirs have led to a serious drop in water levels in Lake Victoria for example water has dropped by 1.2 metres since 2003 leading to water shortages and serious drought in Uganda. These dams have also led to the destruction of cultural and social sites in Uganda.

Uganda has built many large dams along the Nile starting from Owen falls dam to Bujagali, to Karuma and now Ayago compared to any country on the river Nile. Uganda also has many other dams such as Isimba and so many others at different locations , there is no need for other dams on the Nile.

Ugandas problem isn't more electricity but electricity management. Lots of electricity is stolen or along the grid-lines.

The construction of these dams are not only harmful to our environment but also harmful to the people of the basin not only the egyptian country but also for Sudan, Uganda should consider more in developing clean energy especially wind and geothermal energy. Museveni is supporting the construction of A dam in Murchison falls national park where the whole Nile is condensed into a very narrow Gorge just imagine such a tourist attraction being put to that end. The government of Uganda is being pulled by the tie by imperialist and government officials who look at the construction of these days as an opportunity to embezzle government funds. For example look at what was happening at Bunjagali where the designs of the dam were fake and bribery cases were so high with alleged involvement of then Primeminister Amama Mbabazi. we have friends who were working as gatemen at that project lorries would come in with cement at the entrance store then drive through to the exit and come back after sometime. The trailers would then arrive at later hours repeating the same same thing without unloading, remember what ever enters the construction site is counted as delivered we think you can get who is benefiting. The dam developed cracks during construction and the engineers said that the cracks are supposed to be existing to show that the structure is strong. The government silenced everything in Media and entrance at the dam.

If you are in Uganda you will realize electricity is very expensive in homes and cheaper in industries (the same thing goes for egypt which has increased in a horrible way under the orders of the IMF the prices of everything and removed the whole support from all the state's services), that's the reason as to why there is lots of electricity theft, fire outbreaks in homes and death due to electrocution even though there have been many dams constructed in Uganda. This is because the government removed electricity subsidies for homes and reduced that of of industries in order to lure investors into Uganda. The bourgeoisie government has not realized that the electricity in homes is used for house hold activities and in industries it's used for production in order to earn money.

Most of the dams being built are built on a private public partnership on that basis that the dams being constructed are owned by some of the donor's for long periods of time and then after they are handed over to the government. This means that these are imperialist businesses aimed at exploiting the poor countries in-order to earn capital. This means that the construction of all of this dams is being propagated by the bourgeoisie imperialists who benefit from the contracts in building these dams, and then later owning them for sometime.

Depending on all this and in our mutual appeal, we call the African proletarians from Egypt to south Africa; and all the Arab proletarians from the sea to the ocean; whom their leaders and kings are participating in the painful and the slow killing of the Egyptian people with their money's investments, we call too the Egyptians who should wake up for the plots which is being prepeared against their existence; all of you:

UNITE!

The governments in all countries is led by a rapid force called THE CAPITAL! This capital is being exploited against you, while it lives on your labour, eventhough it lives from it but it will kill you through it's projects and dams and the many other catastrophes being prepeared against you, and without doubt the ones which is being prepeared in africa under it's order and the orders of the greedy and sinister world masters.

The Egyptian peasantry since their very existence were always dependent on the Nile and worshiping it, their teachings even-though it's old but it teached to respect and give a great holiness to the river nile which all of the Egyptian students have studied it's origins from victoria and all the way it comes to the people with everything good in Egypt, such a highly appreciated reason of the human's existence; the water! which all of the world imperialists now are trying to play on it's painful wounds and on the people needs to gain more and more profits. thus our only solution we will shout and we will never have a doubt!

WORKERS, PEASANTS,SOLDIERS SEIZE THE WORLD WATER RESOURCES - SEIZE THE RIVERS, MAKE IT A WORLD PROPERTY OWNED BY THE WORLD SOVIET REPUBLIC - DISTRIBUTE IT EQUALLY AMONG THE NATIONS OF THE EARTH!

ANNIHILATE THIRST ANNIHILATE HUNGER ANNIHILATE FASCISM ANNIHILATE WORLD IMPERIALISM!

WORKERS,PEASANTS, SOLDIERS AND THE WHOLE POOR  POPULATION IN AFRICA AND THE ARAB COUNTRIES AND IN ALL OF OUR WORLD; DON'T PUT HOPE ON THE IMPERIALISTS!

YOUR ONLY ONE SOLUTION - IS THE WORLD ARMED

SOCIALIST REVOLUTION!

DEATH TO THE CAPITALIST-IMPERIALIST SYSTEM!

DEATH TO WORLD FASCISM AND IT'S INHUMANE PLANS!

LONG LIVE THE STRUGGLE OF THE COMINTERN (SH) SECTIONS FOR THE SOCIALIZATION OF THE WORLD NATURAL RESOURCES AND IT'S SEIZING FROM THE HANDS OF THE WORLD EXPLOITERS!

Signed:

Egypt Section, Uganda's outpost {Founding Committee of the Ugandan Section}

11th of March, 2020

 

 

 

 

Let alone the matter of the dam which is being built by the social-imperialist China and which even the Ugandan workers are not allowed to do the labor of it's constructing, there is a way more dangerous catastrophe which takes place for years now and our government keeps silence about it, and even particpates finanicallly in it's building through the Egyptian national bank and other banks do themselves. that's without mentioning the world super powers and Isarel which has gotten all of them the upper hands in doing the construction while surfacely our "beloved" and "very patriotic" government went in "negotiations" on a right gained historically by more than 7000 years in Egypt.

Negotiations with the fascists lackeys of Ethiopia, with the Israeli zionists who they have the warmest and the best relation ever with our government, The American Imperialists who also behind every catastrophe happens in our homeland precisely the matter of Palestine.

I can not really tell what's going on because I haven't yet studied the matter of Uganda, but I have begun to read, and I have seen that egypt went to build or "help" by nearly 9 million dollars the building of 5 dams to "help" the Ugandan people from the floods which happens there horribly.

 

 

 

 


الحرية لباتريك جورج !

الحرية لباتريك جورج، ديمقراطى إيطالى لديه الجنسية المصرية، وتم استعمال جنسيته كـ"رخصة" من جهاز أمن الدولة والشرطة الفاشيين لتعذيبه بلا رحمة! "إنه مصرى! سنفعل به ما نشاء!" ، فى الجانب الآخَر هنالك تعاطف عظيم من الشعبين المصرى والإيطالى اللذان يرفضان خلق جوليو ريجينى آخَر من باتريك، نحن بتضامننا مع باتريك ننادى بإخلاء سبيله فورًا وكذلك كل المعتقلين المصريين الديمقراطيين الذين تم اتهامهم بغباوات ملفقة أشرف عليه جهاز الشرطة المصرى الهمجى القمعى الفاشستى ـ


تضامنًا مع باتريك ! الحرية لباتريك وكل معتقل سياسى ديمقراطى آخَر! الموت للفاشية! الموت لجمهورية مصر الفاشية! ـ


20.فبراير

2020

قسم مصر


 

 

 

مرسى، وحسنى، ولنأمل أن يلحقهم السيسى !

إثنين من الفاشيين قد ماتوا وتولى الأمر من بعدهم فاشى آخَر، هذا النظام العفن لا ينجب سوى القاذورات، إما عسكرية ، وإما إسلامية، وكل قذارة منها تحاول عرض نفسها على أنها ممثل للشعب، والشعب قد أعلن منذ زمن سئمه من كل هذا، مرسى مات.. لا يهمنا ، حسنى مات؟ خير وبركة، السيسى سيموت؟ لنتمنى أن يتحرق حتى يذوق الموت ولا يأتيه، لنأمل أن يتعذب هو وجميع الفاشيين قبل هلاكهم الأخير. الشعب المصرى يجب أن يكون واعيًا أكثر وأكثر بأعدائه، آخر أناس سيبكون على الشعب هم هؤلاء الذين أفقروه وجوعوه ودمروه، هم هؤلاء الرؤساء البرجوازيون الممثلون لجماعات وعصابات وطبقات حاكمة فاشية لا يهمها الشعب بأى شئ. مات حسنى، ومات مرسى، ولنأمل أن يلحقهم عبدالفتاح كلب الإمبريالية العالمية، ولكن حتى إن مات هو فلن يحل هذا الموضوع، لأن النظام الرأسمالى بذاته قائم فى مصر، ولن يتحرك قيد أنملة مادام طرح الثورة الإشتراكية بعيدًا عن ذهن الجماهير، إلغاء الملكية الخاصة، إنهاء استغلال الإنسان لأخيه الانسان، توفير التعليم والصحة الحقيقيين و المجانيين ونشر الوعى العلمى والشيوعى وتطوير الصناعة والزراعة على أسس إشتراكية وبناء دكتاتورية البروليتاريا والتمهيد للشيوعية، إما هذا وإما سنجد مليون سيسى، ومليون مرسى، ومليون حسنى، ومن خلفهم مليون جماعة فاشية ومن خلفهم مليون جلاد ومن خلفهم مليون خائن ! وسيتبعهم كذلك خراب ودمار دائم لمصر ولشعبها وعلى رأس شعبها وجماهيرها طبقتها العاملة وفلاحوها وجنودها الذين دومًا يتم المتاجرة بهم واضطهادهم ـ


26.فبراير

2020

قسم مصر

(أثناء جنازة الفاشى حسنى مبارك)

 

 

 

Let us never forget Husni Mubarak's crimes !

While the reactionaries from the arab countries cries, while the whole symbols of the "former system" which has allegedly "fallen" came with the a wide smile to the fascist's funeral, while al-sisi spreaded his media machine to glorify a theif, a murderer and a "war hero" who have "fought against israel" and co-opreated with them in every method, and while "some" simple decived elements says "may god be merciful with his soul".. let us rememeber "some" of "beloved" husni crimes! this dictator who killed the people and did a pesudo-genocide or an ACTUAL genocide against the people with the american imperialists and their aid(!) through cancering the wheat of their bread,destroying their life and health, torturing them in the state's security by the worst inhumane methods from electrifying the whole body and blackmailing by raping the families , even raping the men and the women!!!, the co-opreation between his system and the CIA to build secret underground jails so the american and the world imperialists torture their opponets as they want in egypt, the thousands of people were killed by his hands directly or indirectly.

These days has shown us many of those "revolutionists" of turkey, those "opposition" who went to say and spread "may god be merciful with his soul" ... Guillotine! and nothing else than the guillotine and it's burning anger waits this system and those "revolutionists"! a pile of whores! a pile of prostitutes! the sons of the pigs!

May you root in the deepest place of hell Husni! Fuck you and your god! Fuck the Egyptian Fascist system! one day all of you will pay!

 

 

 

 

 

 


أيها الشعب المصرى حاذر ! كرة القدم طريقة لإلهائك عن مآسى حياتك الواقعية !

كالمعتاد، تستغل الطبقات الحاكمة المصرية كل لحظة من حب جماهير الكرة المصرية واغترابها ومعاناتها، وللصراحة فلقد قامت هذه الطبقات بأفضل ما يمكنها وجعلت الشعب يضرب بعضه البعض أو حتى يقتل بعضه البعض لأجل الكرة تمامًا كما حدث فى


مجزرة بورسعيد عندما دبر المجلس العسكرى بعد انتفاضة 25 يناير مكيدته برئاسة السفاح الفاشى محمد حسين طنطاوى ضد جماهير الشعب المصرى وأغلق ولحم أبواب الاستاد وأجر بلطجية وجعل الجمهور يقتل بعضه البعض وراح ضحية هذا الحدث أكثر من 70شخص فى مباراة "سلمية" لكرة القدم، وبالمناسبة فذكرى هذه المجزرة ليست بالبعيدة ـ

بالرغم من كل شئ، نحن نعلم جيدًا بأن الفاشيين المصريين يستغلون كرة القدم فى خدمتهم، بالأخص منذ أيام حسنى مبارك حينما كان يستعملها كأداة لإلهاء الشعب. كل شخص كان يبالى بالكرة بيينما كان هنالك أمور ومواضيع أكثر أهمية لنقاشها،ولكن مصالح البرجوازية تحتم نشر التفاهة والغباء فبدلًا من سؤال مهم أو مطالبة بشئ يمس حقًا حياة المصريين يستحسن دفع أنظار الجمهور على يد البرجوازية إلى أشياء تافهة كالانشغال بكرة القدم ـ

البرجوازية المصرية وللصراحة نجحت فى نشر الانحطاط والتخلف بين جموع المجتمع المصرى، الطبقات الحاكمة لم تقتل فقط كل طريق للتنفس، ولكنها أعطت آلاتها الإعلامية الجبارة ألوف الجنيهات بينما الناس جياع فقط لجعلنا نرى مجموعة من المهرجين والعاهرين يخبروننا بابتسامة واسعة: كل شئ على ما يرام! إقتصادنا عظيم ! حياتنا جنة! الحمدلله على السيسى! المخلص والمنقذ وخالق السماوات والأرض فى 6 أيام ! سبحوا بحمده وهو القدير! ـ

وهذا القدير على حسب رواية البرجوازية المصرية بجهازها الإعلامى والذى قد ناقش موضوع المباراة الأخيرة هذه لم يقم بأى شئ فى مجال الكرة، هذا فقط لأن هنالك نوعًا من الدراما قد حدث بين ناديين مشهورين الأهلى والزمالك. كل حثالة ظهر على الشاشة يخبرنا بأن "كل شئ فى مصر جيد (!) عدا كرة القدم(!!) " ـ

هل هنالك ما نقول على دليل أشد "وضوحًا" من هذا ؟ وبأن الطبقات الحاكمة تريدنا فقط أن ننظر إلى المواضيع التافهة والمتخلفة والغير مهمة؟ هل هنالك دليل أكثر "وضوحًا" على أن البرجوازية المصرية تستعمل الكرة كطريقة عظيمة لإلهاء جماهير الشعب المصرى وخدافعه؟

فى مصر إشتراكية، الرياضة هى ضرورة للشباب حتى ينموا بصحته، حتى يكرس طاقاته لأفضل شئ يملكه، ليعطيها لبلده حتى يكون وطنه فخورًا به، حتى فى كرة القدم، أما فى الرياضة الرأسمالية المصرية والتى لا ترى شيئًا سوى كرة القدم،كل ما فى الرياضة هى مجموعة من اللاعبين يتقاضون مالًا خلال ساعات لا يمكن لعامل حديد وصلب مصرى لو عمل لبقية حياته ما أتى بـ1% منها! أى عدل فى كل هذا؟ إنه جنون الرأسمالية العالمية الذى يظهر حتى بوجهه القبيح فى الرياضة المصرية! ـ


اسحقوا الرياضة الرأسمالية ! ـ

تحيا الرياضة الإشتراكية التى تخلق جوًا من الإخاء وليس الكراهية والتناحر المصطنع! ـ


24.فبراير

2020

قسم مصر

 

 

 

مصر تتبع أوامر رأس المال العالمى، حتى لو عنى هذا الموت للشعب! ـ


منذ ايام عِداد حكومتنا الغير محترمة من بين كل حكومات العالم، وبطريقة غبية تسعى فقط لضمانة مصالح الأسياد، رفضت أن تضع حدًا للرحلات الجوية من وإلى جمهورية الصين الشعبية بينما كل العالم مذعور من وباء الكورونافايروس. هل أصبحت أرواح المصريين بهذا الرخص ولأجل الرأسمال يعملون أى شئ؟ لأجل مصالح الإمبرياليين الإشتراكيين الصينيين وأذنابهم فى مصر يموت الناس وينتشر بينهم الوباء؟ نعم! هذا صحيح! وهكذا أسئلة لم تعد تحتاج فى الإجابة عليها شكًا، لأننا رأينا أفاعيل الخيانة أمام أعيننا على مدار أكثر من 6 سنين حتى هذه اللحظة. وكل ما تريده الحكومة التى يرأسها هذا الكلب السفاح الدكتاتور عبدالفتاح السفاح هو أرباح أكثر! إستثمارات أكثر! تبعية أكثر للإمبريالية العالمية من خلال الديون التى أثقلت كاهل الإقتصاد القومى للبلد الذى صار هو الآخَر على حافة كساد عظيم وإفلاس ـ

فى المقابل، تفضل الحثالة الفاشستى شى جين بينج برسالة "شكر" وهو الذى لا يهتم ولو بفلس لعمال بلده والذى بالإضافة لهذا يستغل الجماهير الواسعة من عمال العالم بالأخص فى القارة الأفريقية ، إلى السيسى هذا المسعور، يشكره فيها على "جهوده" و"ثقته" فى جمهورية الصين الشعبية ـ


أرفضوا الرحلات الجوية بين القاهرة وبكين ! ـ

لن نموت لأجل مصالح إمبرياليى الصين الإشتراكيين! ـ

الموت للفاشيين والإمبرياليين الإشتراكيين! ـ

تحيـــا الثورة الإشتراكية العالمية! ـ

قسم مصر

19.فبراير

2020


 

 

 

Comintern - 1930

 

 

The revolt in Egypt and the treachery of the Wafd

For the independence of Egypt

Resolution of the League against imperialism

( v10n37-aug-14-1930-inprecor )

 

 

  رسالة تضامن


رسالة تحايا من القسم المصرى للكومنترن (س خ) بمناسبة الذكرى التاسعة لانتفاضة 25 يناير المجيدة


شعب مصر العامل المجيد، عمالًا وفلاحين وجنودًا عاملين

فى الذكرى التاسعة لانتفاضة 25 يناير الباسلة نبعث إليكم بتحايانا النضالية

منذ 9 سنين بالضبط وفى مثل هذه الأيام انتفضت جماهير شعبنا الغفيرة تنتفض بجل قواها لكى تزيح عن صدرها نظامًا فاشيًا استغلاليًا لا يزال حتى هذه اللحظة جاثمًا على صدرنا. ولم يكفِ هذا النظام أن قام بتدمير كل منجزات هذه الانتفاضة الديمقراطية المجيدة الطامحة للعدالة والحرية والديمقراطية وكل القيم الثورية النبيلة التى ثار شعبنا لأجلها، بل ولت الطبقات الحاكمة علينا سفلة القوم من الفاشيين الإسلاميين وأتت لاحقًا بعسكرييها الذين سيلعبون زورًا وبهتانًا دور "المخلص" من كل ما عانى منه الشعب المصرى، والعكس فى الحقيقة وللأسف هو ما حدث ـ

إن انتفاضة الخامس والعشرين من يناير لم تسلم منذ صعود هذه الجماعات الفاشية بكافة تلاوينها من الهجمات المسعورة من الرجعيين أنصار مبارك ولا الإسلاميين الذين فتكوا بالثوريين فى كل مكان وتعاونوا وتواطئ معهم فاشيو العسكر ولا العسكر أنفسهم الذين يحاولون بشتى الطرق جعل الشعب ينسى أن هنالك شيئٌ ما حدث منذ ما يقارب 9 سنين فائتة وأن هذا الذى حدث قد هز أركان دولة الظلم والطغيان الفاشى المصرية بل وبالتغطية تاريخيًا بحدث آخر (ويهمنا بالطبع كشيوعيين أن ندلل بشكل عام على أهمية هذا الحدث الوطنى وهو مقاومة بواسل الشرطة -وقتها- للإحتلال الانجليزى ، ويهمنا كذلك أن نشير لنضال كل الشعب المصرى وليس "الشرطة" فقط) ولكن المشكلة هنا ليس فى استعمال حدث آخر بقدر ما هى محاولة يائسة من جانب الدولة الفاشية المصرية بجهازيها الإعلامى والشرطى المنحط بكافة أقسامه من دحر ذكرى هذه الانتفاضة المجيدة التى جعلت الشرطة بأشجع رجالها من ضباط وعساكر يجرون فى الشوارع بملابسهم الداخلية خوفًا من ان يتم الاعتداء عليهم من الثوار. ولكى ترد الشرطة المصرية المنحطة فى هذه الأحداث التى مضت فقد تركت وفتحت السجون على أشدها ومصرعيها لحثالات الأرض يعيثون فيها فسادًا وخرابًا ونهبًا خالقين حالة من الفوضى متهمين بها الثورة (!!) على الرغم من أن الشعب المصرى حينما رأى هذا كله تجسد ووعيه الثورى بأن كون ما كنا نعرفه باللجان الشعبية التى حافظت على الأمن والأمان ولعبت دورًا رائعًا ولو جزئيًا فى تجسيد السلطة الشعبية المباشرة والمباركة فى إدارة الحياة الاجتماعية (ولو أنها كلجان لم تكن فى هذا الوقت قد تطورت بالوقت الكافى حتى تستولى على سلطة الدولة بيديها)، ولكن خلاصة القول أيها الرفاق ويا أيها الشعب هو أن من يريد الفوضى هو العدو الطبقى، من يريد تدخل الإمبرياليين بالسلاح فى مصر وقلبها لـ"سوريا وليبيا والعراق" هو العدو الطبقى، من يريد قلب البلد رأسًا على عقب وجعلها حمامًا من الدماء هو العدو الطبقى. من هو العدو الطبقى؟ أهو شئ لا يمكننا إدراكه؟ أهو شخص لا يمكننا معرفة ما يدبره لنا وما يقوم به؟ بلى يمكننا! إنهم العصابات المصرية الحاكمة، أصحاب المصانع، أصحاب المصالح، كبار ملاك الأراضى الإقطاعيين كولاك الريف المصرى، العائلات الغنية الحاكمة والمالكة والمتجذرة فى أعصاب الدولة المصرية والمسخرة إياها لمصالحها ومنفعتها، هم هؤلاء الذين سيقلبون حياتكم جحيمًا إن ثرتم ويهددونكم بإعلامهم وقنواتهم وحثالاتهم وبغاياهم من الإعلاميين الرمم، هم هؤلاء الذين تركوا الحبل على الغارب للممولين والعملاء والفاشيين واتهموكم بالعمالة والخيانة، هم كما يقول المثل الشعبى : القحبة التى تلهيك واللى فيها تجيبه فيك ـ


شعب مصر العامل والكريم

إليك كل التحية والتقدير فى ذكرى انتفاضتك الباسلة 25 يناير

ونقسم لك بأن القسم المصرى سيمضى دومًا حتى انتصار الثورة المصرية التى لن تموت طالما بقى فى مصر أبنائها الشرفاء من عمال وفلاحين ومجندين يناضلون لمصر حرة ومستقلة وِإشتراكية تقبع تحت حكم دكتاتورية البروليتاريا ضد الإستغلال والفاشية والإجرام الرأسمالى بكافة أشكاله وألوانه



تحيا الثورة الإشتراكية المصرية ! ـ


تحيا ذكرى انتفاضة 25 يناير ! ـ


الموت للفاشية ! ـ


الموت لأشباه الثوريين والخونة ! ـ


يعيش القسم المصرى ويعيش الكومنترن (س خ) ! ـ


قسم مصر


25.يناير

2020

 



 

Comintern (SH) Statement

from

6. February 2011

The storm of liberation, sweeping over the Arab countries, will cover the whole world.

The Arab Revolution thus contributes to the acceleration of world socialist revolution!

January / February 2011 


Teachings of the

Cairo uprising !

"Under the current severe circumstances, only the popular uprisings in the Arab countries works wonders."

"I like and I respect the Arab people, because they are progressive minded, freedom loving and combative." (Enver Hoxha)



The Communist International (Stalinist - Hoxhaists) estimates the dramatic, revolutionary events, upheavals and uprisings in the Arab countries, extremely positive. Not only because of the liberation of the Arab World itself from the yoke of imperialism, but also its revolutionary influence on a global scale.

       

Nothing will increase the energy of the revolutionary world proletariat so much, nothing will shorten its path to world socialist revolution more than the decisive victory of the peoples in the Arab world.

The Near and Middle East plays a strategical key role for world imperialism - both for its destruction and survival. And vice versa, the bulwark of the Arab revolution is also a bulwark for the world proletariat and its socialist world revolution, a further step towards establishing the world dictatorship of the proletariat. Therefore, the world proletariat is not at all indifferent to the Arab proletariat. The world proletariat welcomes enthusiastically the peoples' revolutionary uprisings and practices solidarity with the Arab liberation struggle in every country of the world. The whole progressive world is demonstrating its sympathy and solidarity with the Arab revolution. The Arab revolution is a stimulation for the revolution in every country of the world. Even in Europe, ten thousands of people demonstrate on their streets against the aftermath of the capitalist world crisis and they demand the removal of corrupt government leaders. The Egyptian people want Mubarak step down. The whole world proletariat wants the whole capitalist world step down. To shake off the yoke of capitalist slavery, to shake off the burdens of the capitalist crisis - this is the joint international revolutionary line of the world proletariat and the oppressed peoples - this is the increasing international battle front - to throw off the oppressors and exploiters systems around the globe - and this is the right way towards world socialist revolution.

By the support of the poor peasants and soldiers the proletarian leadership in class struggle guarantees the victorious liberation of all Arab nations, and also on a world's scale. The world proletariat is reinforced by the Arab proletariat and vice versa, the class struggle of the Arab proletariat is based on the solidarity and help of the world proletariat. The Communist International (Stalinist-Hoxhaists) sends its militant salutations to all the fighting revolutionaries of the Arab world and to all revolutionaries who are stimulated by these world historical events and who continue to struggle in their own countries for getting rid of the oppressors and exploiters. We express its firm conviction that the victory will be inevitable due to the unbroken struggle and confidence of victory. The global meaning of the present revolutionary events in the Arab world cannot be appreciated high enough.

Workers of the world – unite with the Arab proletariat !

World proletariat - unite all countries !

Long live the socialist Arab proletariat in a socialist world !




In this revolutionary moment, it is hard to keep step with events in Egypt. However, it is necessary now to take positive stock and valuable lessons. In what direction and with what goals, the revolution will be continued?

In regard of its class-position the proletariat is the most advanced and the only consistently revolutionary class in Egypt. The Egyptian industrial proletariat is called upon to take the lead in the general democratic revolutionary movement in Egypt. The output of the present popular uprising depends crucially on whether the Egyptian working class shall take its lead or not.

Without the alliance of working class, poor peasants and soldiers, the bloody regime of Mubarak will not be finally crushed. Without this unity of hammer, sickle and rifle the Egyptian society is not capable to guarantee the revolutionary achievments.

There is still no Stalinist-Hoxhaist movement in Egypt - but this movement already exists on a global scale. And just as the broad world public forms its own opinion on the revolution in Egypt in general, the Communist International (Stalinist-Hoxhaists) forms its own opinion in particular.

Our comment is as follows:

Without any reservation the Comintern (SH) supports the fight for the immediate and complete overthrow of the Mubarak regime and its replacement by a provisional revolutionary government, exclusively formed by the uprising people. The power belongs solely to the revolutionary people of the Egypt country. The people do not share their power neither with exploiters and oppressors nor their lackeys in state and society. The Communist International (Stalinist-Hoxhaists) thus supports only a new government in Egypt as the political organ of the uprising itself. The political interests of the workers and other working people must be granted, permitted and secured by the new revolutionary government in which the workers and working people are an active and authoritative part.The proletariat must batter all liberal constituent illusions. The Provisional Revolutionary Government is the executive organ of the insurgency, which combines all insurgent uprising and its political leadership of the Egypt country.

Gaining concessions from Mubarak is already a great victory of the revolution, but this does not decide on the fate of the whole cause of freedom. This is only the half of the victory. The victory as a whole is definetively the complete destruction and removal of the Mubarak Regime. Mubarak has not surrendered a long time. The Mubarak regime has certainly not ceased to exist. It has begun in a very serious battle to retreat, but it is far from beaten, Mubarak still gathers his forces which are still backed by the reactionary and imperialist world and its secret diplomacy – more or less masked or unmasked. Mubarak gives further dangerous instructions to his henchmen – like Suleiman etc - and therefore the revolutionary people must solve many serious tasks of combat to lead the revolution to the real and complete victory.

The power of the old regime must be destroyed completely before the transformation to a Constituent Assembly can take place, which only can be the body of the victorious uprising, which expresses the will of the people and political freedoms implements, which were won by the Revolution. It is about the creation of a universal, equal, direct and secret suffrage, to freedom of assembly, to freedom of association, freedom of press to the implementation of a minimum program for the vital care of the people, to develop its political freedom, to secure the instruments of piolitical power to the realization and defense of People's interests, etc. The people must decide on the army, not Mubarak and his henchmen. Without winning people's revolution - no constituent assembly. As long as the political and military influence of Mubarak continues, the Constituent Assembly is empty talk.

The new Egyptian provisional revolutionary government must be authorized to smash the counter-revolution through support of the revolutionary elements of the army, to hold down the reactionary influence relentlessly and effectively. Only the provisional revolutionary government guarantees full freedom in representing the interests of working people. Only the people themselves can defend, consolidate and expand the revolutionary gains of the uprising.

"Only in the measure in which the rising is victorious and in which victory leads to the decisive destruction of the enemy - only in that measure will an assembly of the people's representatives be a popular one not only on paper, and constituent not only in name" (Lenin , volume 9, page 463, English edition ).

In practice, the wavering of the troops is inevitably component of any real people's movement. During intensification of the revolutionary struggle the fight for the power on the army becomes a decisive meaning in the truest sense.”

No passive propaganda - we must not wait for a simple `waiting` until the troops 'pass over' - no, we have to beat the drum and proclaim far and wide that it is necessary to attack boldly and with a gun in our hand, that it is necessary to destroy the military leaders and to lead the fight to most powerful fluctuating forces.”

Lenin pointed to the army

that there should be increased work among the armed forces, bearing in mind that discontent alone in the forces is not enopugh to chieve success for the movgement, that there is also a need for direct agreement with the organised revolutionary-democratic elements in the armed forces, for the purpose of launching determined offensive operations against the government.”

Lenin pointed to the growing peasant movement

that in view of the growing peasant movement, which may flare up into a regular insurrection in the very near future, it is desirable to work for combining actions by the workers and the peasants, in order to organise, as far as possible, joint and simultaneous fighting operations" (Lenin, Volume 10, page 153)


All attempts by the treacherous bourgeois and petty bourgeois elements within the opposition (the "Council of Wise Men", "Muslim Brotherhood", "Nobel Peace Prize Laureate", etc.) to haggle with the Mubarak regime and compromise must be fought tenaciously. This is a betrayal of the revolution. The achievements of the Egyptian Revolution can only be defended
against the Mubarak government and its deceptive "reshuffle-maneuvers" and never in cooperation with the representatives of the old despotic government. All attempts to let the old regime regain power through an open loophole, must be nipped in the bud. The revolutionary movement of the people may not be "absorbed" or “merged into” the reformist movement of the bourgeoisie. Therein lies the greatest danger for the Egyptian revolution. The revolution must go on – it may not be interrupted or finished on half the way. Not the petty bourgeoisie and the bourgeoisie but solely proletariat makes the difference between victory and defeat of the revolution.

The world proletariat gives an advice to the Egyptian working class - if it uses its influence to the new provisional governments:

- there are still sitting representatives of the bourgeoisie. It is a situation of the polarization of the classes. There will be inevitably an intensification of class struggle because of the persistence of the antagonistic contradiction between wage labor and capital. The process of class division will deepen and accelerate and that is required to strengthen the independence of the workers and peasants' interests and to avoid instrumentalization by the bourgeoisie, ie to do everything to avoid falling into the wake of the bourgeoisie. The Egyptian proletariat needs the democratic revolution though democracy cannot solve the contradiction of the classes. Bourgeois class-rule cannot be removed by political reforms, but political reforms ease the extension of the proletarians daily range. The achievements of the democratioc revolution provide better conditions of fighting for own proletarian demands than under the terms of the old Mubarak- regime. The democratic revolution is the eve of the socialoist revolution.

Without class consciousness of the Egyptian workers and without revolutionarily organized Egyptian masses, without their training and tempering in the class struggle against the entire Egyptian bourgeoisie, without the leadership of a communist party – we cannot speak earnestly about the necessary transition from the democratic revolution to the socialist revolution.

The interests of the people can only be fully realized and guaranteed if the working class won the victory in the
socialist revolution and established its dictatorship of the proletariat. It is the task of the Egyptian working class, creating a Stalinist-Hoxhaist party in order to continue and complete the democratic revolution and transform it into a socialist revolution. Only with the transformation into a socialist state, Egypt can be liberated from capitalism. As long as capitalism persists, as long as the Egyptian bourgeoisie rules over the Egyptian working class, as long as the class struggle between bourgeoisie and proletariat is not decided, as long as the working class and its allies have not established their political power in Egypt, so long the exploitation and oppression of the Egyptian people will be inevitably maintained.

Currently, the slogan of a “socialist Egypt” does not play a significant role. Our Stalinist-Hoxhaist influence in the Arab world still leaves a lot to be desired. It is a fact that the proletariat is not yet organized, not yet class conscious, that it does not have its own revolutionary party and so on. These important conditions may be better achieved under the new democratic conditions. That's the reason why we urge the Egyptian workers to actively participate in the democratic organization in Egypt with the goal of complete socialist revolution - and we repeat it severalfold:


Avoid any illusions in the bourgeois influence on the new democracy !

Immunize against class-reconciliatory influence of the old and new revisionists !

The revolution must be guided solely by the revolutionary teachings of the five Classics of Marxism-Leninism !

The more complete and decisive, the more consistent the democratic revolution in Egypt, the more secure the struggle of the proletariat for socialism will be against the bourgeoisie. The bourgeois and petty-bourgeois forces are inconsistent and wavering. Their understanding of democracy refers to the interests of the bourgeois ruling class. Only the proletarian forces - as the only consistent democratic forces of society - defend and extend the democratic achievements and features. The Egyptian proletariat has nothing to lose but its chains, however the bourgeoisie has to lose outrageous accumulated wealth. The revolutionary weapons which the proletariat must adhere against Mubarak's autocracy, will be directed one day against capitalism in Egypt. The rotten smell of Mubarak will inevitably stick to the bourgeoisie. This odor can not be eliminated through reforms, but only through the socialist revolution.

Whether the freedom of the people in Egypt is really won or is stifled by the counter-revolution - this can only be decided by the Egyptian people in the end only by their revolutionary violence against their oppressors and exploiters. Therefore, the class struggle can not be restricted to passivity. The Egypt people must prepare and organise their offensive for the conquer of popular power. Difficult and arduous is the path of the Egyptian revolution. Each boom, each partial success follows a defeat, followed by bloodshed, followed by desert excesses of the counter-revolution against the freedom fighters. But after every defeat, the movement is becoming broader, more comprehensive the struggle, the mass of the classes and groups of people who are drawn into the fight and contribute are getting bigger. Each run of the revolution, every step forward in the organization of militant democracy is followed by an almost furious onslaught of reaction, by the resistance of counter-revolution, each time increasing the audacity of the counter-revolution, fighting desperately for regaining existence. But the forces of reaction dwindle inexorably despite all their efforts. On the side of the revolution joins an increasing proportion of the workers, peasants and soldiers, who were yesterday's indifferent or stood even in the camp of Mubarak. Illusion by illusion is destroyed, more and more subject to bias, which made the Egyptian people to a trusting, patient, loyal-hearted, all unbearable and all forgiving people.

It is the duty of the Communist International to convince the insurgents in Cairo that it is essential for their success to transform their spontaneous, unarmed uprising in an orderly organized, armed insurrection. The vigilance committees against counter revolution brutality must be centrally organized and better equipped with arms. It is very clear that Mubarak's counter-revolution will not be gone after the victory of democratic revolution, but through a campaign of revenge it will restore the old balance of power as quickly as possible. The battles for the final liquidation of the Mubarak regime against the people have finally started with the popular uprising. And as long as the liquidation of the Mubarak-regime is not entirely complete, Egypt is not a liberated.

If the forces of the struggling classes are nearly equal, if there is a balance of power, then the victory is more difficult to be won. Then it is more likely that the struggle is protracted, that the efforts and losses may increase greatly on both sides. Then it depends on the mobilization of reserves, on the staying power in a position or siege war and many other factors. Then the fronts of struggle become more complicated and harder. Those forces come to the defeat who are at first exhausted. The people's power is invincible.

In recent decades, there was everywhere in the world the defensive, "peaceful", spontaneous demonstration a predominant means of the revolution. The masses have become accustomed to this form of struggle and went out infrequently. The class enemies fear people's violence and they pray “peace” but act violently. Since the Great Depression the masses have undoubtedly entered a new world-revolutionary era of political upheavals and revolutions. The masses have realized by own woebegone experiences that - to survive – peaceful demonstrations are not enough for changing fundamentally their bad situation. The elements of spontaneity must be immediately replaced by consciously organized proletarian elements, educated, trained and led by communist forces in a global network in order to take a leading role in the continuation of popular uprisings.

Both the weapons of the revolutionary elements of the army and weapons of the insurgents - are essential and indispensable for the victory of a revolution.

The slogan of the revolt means that the revolutionary matter is decided militarily by the material force, by the power of weapons.

There can be no doubt that the day will come when we must move to transform the revolutionary armies in detachments of the international proletarian world army. The armed uprising we record in the not too far future in the whole world, not only as a single operation, but repetitive and ever-expanding in breadth and in depth !

To prepare for this globalized onslaught - this is the central task of a Communist International, which is the reason why we support any uprising, which is directed against the world bourgeoisie. Stalinism-Hoxhaism means everything about ensuring that the entire world proletariat, the revolutionary people are brought up in their totality and unity on the question of art of the global uprising. This is a gigantic task. The point is that the world proletariat and the revolutionary people combine their world-historical co-operation in the communist revolution. They must be aware that they can pursue their interests and needs in common, and the revolution is only the beginning, to abolish the capitalist private property. This development takes place in a world-historical process of the internationalist socialist mode of production of the new world society. The peoples of the world socialism connect to one another in new relationships and thereby also change their old life for a qualitative leap. And this will not happen without friction, without counter-revolutionary uprisings which constantly accompany our Communist revolution. Civil war flared up will be inevitable until the entire Communist world has pioneered the process at great sacrifice on its way. All this is entirely impossible without enormous military efforts around the new world community, because the defeated exploiters and oppressors of the old world order increase hundredfold their efforts to build its old capitalist empire again as long as the new world made no firm basis with a fixed superstructure.

How should the world proletariat in all seriousness conquer its international power and establish its own government bodies around the world, if it does not have a conquest theory, a correct strategy and tactics ? A staff of international, rebellious departments must be organized. The imperialists do not adhere to the procedures of the October Revolution. Socialism can not be won back in the same way as it was once created. The world bourgeoisie has learned, and also the world proletariat. To establish the world-dictatorship of the proletariat is not the same matter like the establishment of the dictatorship of the proletariat in a single copuntry which is surrounded end encyrcled by world imperialism. The international class enemy knows that his last hour has struck, and throws the whole weight of its global counter-revolution to every uprising, to destroy it before uprsings can expand in the neighborhood and spread internationally. The class struggle against imperialism, the anti-imperialist front must be considered as the active warfare of the armed, leading class of the world proletariat, its avant-garde, its allies, etc.. This is the crux of the doctrine of Marxism-Leninism on the question of today's military struggle for world revolution.

If we educate the world proletariat to master its highest form of struggle - the armed international civil war - then we Marxist-Leninists do not simultaneously reject all the other forms of struggle - ie. peaceful means of struggle. Struggle for the daily interests, to ease of everyday life, the defenseof life situation – all this serves to prepare the socialist world revolution. However, we Marxist-Leninists will never forget to teach the world proletariat and the masses that international class struggle - under certain conditions - inevitably changes to the main form of armed struggle, to the forms of civil war - if the international class enemy must be ruthlessly destroyed in the international field of battle. The international civil war will come. The whole international counter-revolutionary forces of world imperialism will prove to be too weak and the world socialist proletariat will prove to bear the palm.
These are the main world-revolutionary teachings on the current uprisings in the Arab world.


Comintern (SH)

6. February 2011

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

حول منظور الثورة العربية ومهام دولية (س خ) الشيوعية

 

 

 

 

نداء القسم المصرى لدولية (الستالينيين الخوجيين) الشيوعية ضد الحرب التى ستجرى على أراضى الشعب العربى الليبى الشقيق



شعبنا المصرى العامل ويا كل شعبنا العربى العامل الذى سيتورط جنوده أبنائه وفلذات كبده فى الحرب الإمبريالية على الأراضى الليبية

نبعث إليكم بتحايانا المناهضة للإمبريالية ، أما بعد


أيها الشعب العربى العامل فى كل الأرجاء وخصوصًا ليبيا ، إن هذه الخطوة النهائية التى مثلتها الموافقة المأخوذة اليوم من البرلمان البرجوازى الإمبريالى التركى الذى هو تعبير عن البرجوازية الإمبريالية الفاشية التركية ومطامحها فى المنطقة ليست سوى واحدة من حلقات تدخل دول أخرى إمبريالية من أوروبا وأمريكا وكل الإمبريالية العالمية فى قطرنا العربى الليبى الشقيق الذى يعانى الأمرين من حكومات رجعية فاشية تدعم هذا الإمبريالى أو ذاك الإمبريالى، وكل حكومة فاشية سواءً كان حفتر أو الوفاق يحاول تبرير كل وسخه وبربريته وهمجيته وسماحه بإدخال جنود الإمبريالية العالمية لأراضى وطننا العربى الغالى فى أى مكان كان، وفوق كل هذا ومع رفضنا القاطع والتام لدخول الإمبريالية العالمية وجنودها فى أى قطر عربى شقيق فنحن كذلك نرفض ونشجب وندين ونلعن كل من سيورط الجيش المصرى وأولاد مصرٍ ومعها أى قطرٍ عربى شقيق آخَر فى هذه الحرب الملعونة التى يسيرها أسياد الرأسمال المالى وأصحاب البنوك والمصالح الإمبريالين هم وأذنابهم وخدمهم "العسكريين" و"المدنيين" على حد سواء; هؤلاء الذين يريدون نهب ليبيا كما كل الدول المستضعفة فى العالم يدقون ناقوس حرب مدمرة فى ليبيا والذى يعنى بالضرورة تورطًا للدول المجاورة لها وعلى رأسها مصر بالرغم من أن مصر يكفيها ما يكفيها من الكوارث التى جلبها لها هذا النظام الملعون الفاشى الحاكم الذى فرَّطَ فى كل شبر من أراضى وطننا وارتكب كوارث فى حقوقنا القومية وعلى رأسها حقنا فى مياه النيل وارتكب كوارث أخرى بحق شعبنا المصرى على مدار هذه السنين العجاف. ـ


شعبنا المصرى الغالى ويا كل شعبنا العربى فى كل مكان ، يا عمال كل هذه الأقطار ويا عمال ليبيا بالذات، استفيقوا واصحوا! إن هذه الحرب ضدكم أنتم لمزيد من أرباح ستدخل كروش سادة العالم الذين يمثلون 1% بينما أنتم الذين تمثلون الغالبية العظمى مع كل عمال العالم! إياكم يا عمال العرب والانخراط فى مجازر أخوية ضد بعضكم البعض! هذا ما يريده الإمبريالى لتشويش الصراع الحقيقى الجارى فى أقطارنا وهو صراع الذين يملكون كل شئ وصراع من لا يملكون أى شئ صراع الطبقات وصراع الأغنيا والفقراء! ـ


لا للحرب الإمبريالية على الأراضى الليبية ! ـ


يا أيها الجنود على كافة الجبهات : صوبوا بنادقكم ضد مثيرى الحرب الإمبرياليين وأذنابهم !ـ


أيها العمال ! : اقطعوا إمدادات السلاح إلى ليبيا ! ـ


لا للتدخل العسكرية الرجعية والفاشية فى ليبيا ! ـ


تحيا الحرب الأهلية ضد الحرب الإمبريالية فى ليبيا ! ـ


أيها الإمبرياليون العالميون ! كفوا أياديكم عن ليبيا واخرجوا منها ! ـ


الموت والهلاك لأعداء الشعب العامل فى الأقطار العربية وفى كل بلدان العالم قاطبة ! ـ


الموت لمثيرى الحرب وأعداء السلام ! ـ


لتحيا الثورة الإشتراكيـــــة فى كل الأقطار العربيـــة ! ـ


لتحيا الثورة الإشتراكيــــــــــة العالميـــــــــــة ! ـ


ليحيا قسم كل العرب بكافة أقسامه منظِمًا للثورة الإشتراكية فى كل الأقطار العربية وممثلًا لكومنترن (الستالينيين الخوجيين) ! ـ


هلموا لإنشاء قسم ليبى للكومنترن (س خ) ! ـ


قسم مصر

 

 

2020

 

عاشت الستالينية الخوجية

التحايا للكومنترن (س خ) المجيد فى يوم ميلاده التاسع عشر! ـ

لقد عشنا ما يقارب ثلاثة أعوام تحت لواءه المجيد ضد الفاشيين فى وطننا وقمنا بكل شئ ممكن واستغللنا كافة إمكانياتنا فقط تحت قيادة دولية (الستالينيين الخوجيين) الشيوعية. ـ

التحايا للدولية الشيوعية الوحيدة الحقيقية فى عصرنا ومتممة درب الدولية الثالثة، التحايا لدولية الستالينيين الخوجيين وكذلك لكل المقاتلين الشجعان المناضلين لتحرير البروليتاريا العالمية !ـ


قسم كل العرب

قسم مصر

قسم العراق (تحت الإنشاء)


 

 

  رسالة تضامن

 

Greeting message

of the Comintern (SH) on occasion of the 19th founding day

on 31st of December 2000

 

The Comintern (SH) greets all true communists in the world, all revolutionary workers, all the revolutionary masses on all streets of the world.


The day of human liberation from world imperialism is near. Let us fight together for the overthrow of the rotten, corrupt and parasitic exploitation and oppression system of world capitalism. Let us fight together for a better world, for the world of socialism, for the world of communism.
In 2019, the deepening of the crisis of capitalism and the growing danger of a new world war only shook belief in a better future for the world.
The radicalization of the world proletariat in 2019 triggered a never-ending chain of revolutionary mass struggles on all continents, which continued to increase, especially in the second half of 2019.
The dramatically deteriorating situation of the majority of the world's population will continue in the new year and lead to more, bigger, more militant and longer lasting mass protests and strikes. The counter-revolution will shed even more blood, but it will ultimately be powerless under the pressure of the revolutionary world masses. The bourgeoisie is powerless. It can only counteract the mass storm with police and military violence, thus this will shorten its existence as a ruling class all the faster.
Behind the mask of "democracy" is hidden the dictatorship of the bourgeoisie with its ugly head of fascism and social fascism. This mask will fall also in 2020. The main enemy is world imperialism, and the masses will look through this always clearer. The world proletariat will organize the global class struggle under leadership of the Comintern (SH).
It is no longer just a question of revolutionizing the masses in these or those individual countries, but of a new level of globalized mass struggles, such as the struggle to end crimes at nature committed by the ruling world system of capitalism.
The revolutionary situation in more and more individual countries develops to the one and only global revolutionary situation. The globalization of mass struggles will develop to such momentum in 2020 that it will accelerate the world socialist revolution if it is led by the world proletariat and its world party, the Comintern (SH). And the Comintern (SH) can be sure that the call of the masses for a revolutionary world party will become ever louder in order to finally stop, overcome and eliminate this rotten and corrupt capitalist world system. There will be more and more people who are interested in what the Comintern (SH) answers to the question, what will be after world capitalism, what the Comintern (SH) has for ideas about world communism and how this can be achieved in practice , It is the counter-revolution that will drive the masses into our arms by themselves. The more the policy of social fascism paves the way to fascism, all the further the masses distance themselves from the social fascists. The radicalization of the world proletariat begins both against social fascism and fascism. This corresponds to the dialectical law of revolution and counterrevolution. Detachment from social fascism is detachment from the whole system of bourgeois democracy. It is the neo-revisionists who try in vain to save bourgeois democracy by means of reviving the "Popular Front Policy" of Dimitroff. Bourgeois democracy cannot be saved. Bourgeois democracy is eliminated either by fascism or by the socialist revolution.
And the Communist International is the organizer of the socialist revolution.
We are the ones who point the way to the victory of the world socialist revolution and can actually guarantee this victory as soon as the masses have followed us.
So far we will have to be content with agitation and propaganda, but the day is not far away when we will lead the great mass struggles on a world scale. We will form the invincible red world army
The Comintern (SH) has been the world party of the world socialist revolution for 19 years and will always be the world party of the world socialist revolution.
We world communists are the only hope for humanity to overcome need, misery, war and fascism, to leave it behind forever and to build a new, communist world society.
We will save this planet from being destroyed.
We will create a new world, a world in which all prerequisites for its blooming will be restored.
We will free humanity from capitalist exploitation and oppression.
Let us smash the dictatorship of the world bourgeoisie and estrablish the dictatorship of the world proletariat!

 

Long live the 19th anniversary of the founding of the Comintern (SH)!
Long live the world socialist revolution!
Long live the dictatorship of the world proletariat!
Long live the world socialist republic!
Long live world socialism and world communism!
Long live Stalinism-Hoxhaism!
Long live Marx, Engels, Lenin, Stalin and Enver Hoxha!
Long live the Comintern (SH) and her sections !

 

Wolfgang Eggers

December 31, 2019

 

 

 

 

 

عاشت الستالينية الخوجية

 

Long live Stalinism-Hoxhaism ! (English)


RROFTE STALINIZEM-ENVERIZMI! (Albanian) SHQIPTAR


Es lebe der Stalinismus-Hoxhaismus ! (German) DEUTSCH

Да здравствует сталинизм - Ходжаизм ! (Russian)

გაუმარჯოს სტალინიზმ–ხოჯაიზმს! (Georgian)

Viva o Estalinismo-Hoxhaismo! (Portuguese)

Viva Stalinismo-Hoxhaismo! (Italian)


斯大林霍查主义万岁! (Chinese)


Viva el Stalinismo-Hoxhaismo! (Spanish)


Vive le Stalinisme-Hoxhaisme! (French)


At zije Stalinismus-Hodzismus! (Czech-Slovak)


Ζήτω ο σταλινισμός - χοτζαϊσμός! ! (Greek)


Živeo Staljinizam - Hodžaizam! (Bosnian)

! زنده باد استالینیسم-خوجهئیسم (Farsi)

Niech zyje Stalinizm-Hodzyzm! - (Polski) 

Længe leve Stalinismen-Hoxhaismen (Danish)

Hidup Stalinisma dan Hoxhaisma! (Malay) Bahasa Melayu

Staliniyamum-Hoxhaiyamum niduzhi vazga (Thamil)

Viva o Stalinismo e o Hoxhaísmo (Português Brasil)

स्टालिनबाद-होक्जाबाद जिन्दाबाद! (Nepali) 

Trăiască Stalinism-Hodjaismul! (Romanian)

Viva l'Estalinisme-Hoxaisme! (Occitan) 

عاشت الستالينية الخوجية (ARABIC)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تـواصل معنـا

com.2000@protonmail.com

 

 

الثورة العالمية

أرشيف الجهاز المركزي

أرشيف

2019

2018

 

الموقع القديم


المكتبة

 

قسم كل العرب

(قسم كل البلدان العربية)

 

 


أقسام بلغات أخري

القسم المصري

القسم الألباني

القسم الجورجي

القسم الألماني

القسم الروسي

القسم الأمريكي 

 

قسم العالم العربي

 

أقسام تحت الإنشاء

القسم اليوناني

القسم البولندي

القسم اليوغوسلافي

القسم العراقي

القسم الإيطالي

القسم البرتغالي

القسم الهندي

المركز الأوغندى


مُعَلِّموا الماركسية-اللينينية الكلاسيكيون الخمسة

 

ماركس - إنجلز


 

 

لينين


 

 

ستالين

 



أنور خوجة

 

 


 

طريق الأممية الشيوعية

(الجهاز النظري للكومنترن)

 

الأغاني الثورية

 

 

الأدب الثوري العالمي

 

 

فيديوهات

 

 

لائحة بكل بلدان العالم

 

قسم قارة أفريقيا

 


شروط القبول والإنضمام للأممية الشيوعية


 

إعلان برنامج القسم المصرى
للأممية الشيوعية (ستالينية-خوجية)


إعلان إنشاء
القسم المصري
للأممية الشيوعية (س-خ)
في الثامن من نوفمبر


جهازنا المركزي بلغات أخري

الفرنسية

الإسبانية

الفارسية

حول الكومنترن

فايسبوك

إنضم إلينا

أسئلة و إجابات

القوانين التنظيمية

برنامج الأممية الشيوعية

المنصة الخاصة بالأممية الشيوعية

 

 


ح.س.خ.ع

الحركة الستالينية-الخوجية العالمية

 


أ.ح.إ.ع

الأممية الحمراء لإتحادات العمل

 


أ.ش.ش

أممية الشبيبة الشيوعية

القسم الصيني بأممية الشبيبة الشيوعية


أ.م.ش

أممية المرأة الشيوعية

 


 

جبهـة عالميـة حمـراء

 


 

أ.ت.ش

أممية التضامن الشيوعي


كريستاينتيرن

أممية الفلاح الأحمر

 


إ.أ.ك.ث

الإتحاد الأممي للكُتاب الثوريين

 


مستندات أساسية


 

نداء لإعادة إنشاء الكومنترن

تمت كتابته بعام ٢٠٠٠ يوم ٣١ ديسمبر وبمقتبل العام الجديد


 

منصة العالم الثورية

إعلان البرنامج العالمي

السابع من نوفمبر لعام ٢٠٠٩

 

PDF


 

أنور خوجة المطور الخامس للماركسية-اللينينية وإعادة إنشاء الكومنترن

 


 

الخط العام

الثورة البروليتارية الإشتراكية العالمية–الإستراتيجية والتكتيكات

باللغة الألمانية

PDF


الترجمة الإنجليزية للخط العام الخاص بالكومنترن [س-خ]

مقدمة

الجزء الأول

الجزء الثاني

الجزء الثامن

تنويه:الأجزاء الأخري المفقودة سيتم ترجمتها ونشرها في أقرب فرصة


 

٢٠٠٣

بيان حزب العالم البلشفي

 


 

أنور خوجة

الكلاسيكي الخامس للماركسية-اللينينية وأُسس الخوجية

 


 

أُسس متعلقة بالمسألة الستالينية

 

PDF

كتاب باللغة الألمانية-مقتطفات

في ملف PDF


 

ما هي الستالينية-الخوجية؟ 

كتاب باللغة الإنجليزية 

 


 

ماذا تريد الأممية الشيوعية؟

برنامج كومونة العالم، رقم ١

 




- ما هي الماركسية ؟ ـ

• – ”الماركسية هي علم قوانين تطور الطبيعة والمجتمع و علم ثورة الجماهير المُسْتَغلَّةِ والمضطهدة ، وعلم إنتصار الإشتراكية في كل البلدان ، وعلم بناء المجتمع الشيوعي.“ ـ

«ي.ستاليـن» ـ


- ما هي اللينينية ؟ ـ

• – ”اللينينية هي ماركسية عصر الإمبريالية والثورة البروليتارية ، وبشكل أكثر دقة ؛ اللينينية هي نظرية وتكتيكات الثورة البروليتارية عموماً ونظرية وتكتيكات دكتاتورية البروليتارية خصوصاً.“ـ

«ي.ستاليـن» ـ

ما هي الستالينية؟

• – ”الستالينية هي الماركسية اللينينية في فترة التحول من الإشتراكية في «بلد واحد» إلي الإشتراكية علي نطاق عالمي بشكل عام ، وفترة التحول من الإشتراكية إلي الشيوعية في هذا البلد الواحد خصوصاً.“ ـ

«الكومنترن/س-خ» ـ


-ما هي الخوجية ؟ ـ

• – ”الخوجية هي الماركسية اللينينية حول إنتصار ثورة الشعب ضد إحتلال فاشي وتحولها بنجاح لثورة إشتراكية وبناء الإشتراكية في بلد صغير تحت ظروف معسكر الإشتراكية العالمية للرفيق ستالين ، وبالإضافة لذلك الخوجية وبشكل عام هي النظرية الماركسية اللينينية وتكتيكات النضال لمعاداة التحريفية ومعاداة الإمبريالية والإمبريالية-الإشتراكية في فترة إستيلاء التحريفية علي السلطة ،وبشكل خاص هي نظرية وتكتيكات دكتاتورية البروليتاريا تحت ظروف الحصار الرأسمالي التحريفي.“ـ

«الكومنترن/س-خ» ـ


ما هو تعريف الستالينية-الخوجية ليومنا ؟ ـ

• – ”الستالينية الخوجية هي نظرية وتكتيكات الثورة البروليتارية العالمية بشكل عام و نظرية وتكتيكات دكتاتورية البروليتاريا العالمية بشكل خاص.“ ـ

«الكومنترن/س-خ» ـ


-ما هي الحركة الستالينية-الخوجية العالمية؟ ـ

•– ”الحركة الستالينية الخوجية العالمية هي (١)* الحركة العالمية للمعلمين الكلاسيكيين الخمسة للماركسية-اللينينية و (٢)* هي الحركة الثورية البروليتارية العالمية ؛ لأجل (٣)* إنتصار الثورة الإشتراكية العالمية و (٥)* لدمار الرأسمالية العالمية و (٦)* لبناء دكتاتورية بروليتارية عالمية وأخيراً (٧)* لبنـاء عالم إشتراكي.“ ـ

«الكومنترن/س-خ» ـ

 


من يتطوع لترجمة مستندات الكومنترن/س-خ؟


رجاءً إبعثوا لنا ما ترجمتوه علي الإيميل التالي 

com.2000@protonmail.com 

شكراً مقدماً !ـ


في الواحد والثلاثين (٣١) من ديسمبر قرر الكومنترن (س-خ) تنفيذ خطة العام (٢٠١٢) ـ

الكومنترن يبحث عن متطوعين لترجمة أهم  أعماله النظرية  بأكبر قدر ممكن من لغات العالم. ـ

 في الوقت الحاضر  ،البناء الأيديولوجي للكومنترن (س-خ) والمهمة الأساسية ونشر أفكارنا الستالينية-الخوجية تعد هامةً جداً للكشف عن الحركة الستالينية-الخوجية العالمية ولإنتصار الثورة الإشتراكية العالمية ! ـ

فقرر الكومنترن (س-خ) نشر أهم  المستندات الأساسية في العام ٢٠١٢ بأكثر اللغات تحدثاً في العالم ويفضل أن تكون بالعربية أو البنغالية أو الصينية  أو الفرنسية أو الهندية أو الأوردية أو اليابانية أو الإسبانية. ـ

 هذه المهمة لا يمكن أن تنجز  بدون مساعدة المترجمين المتطوعين وإليهم ننشر هذا النداء الهام !ـ 

رسالة إلي مترجمي مستندات الكومنترن (س-خ) ـ

ترجمة ٦٠ صفحة  - أول خطوة ثورية لك!ـ 

وحتي تنشر علي موقعنا فيما بعد بلغات عديدة ـ

أنت مترجم !ـ

أنت تنتمي إلي نخبة مرموقة من المترجمين تساعد أمةً من العالم بأسره تتحدث فيما بينها بهذه اللغة ، أنت طليعتهم ! ـ 

أنت تحب هذا الشعب ، وهؤلاء العمال العالميين التي تنتج أيديهم ما نأكل وما نلبس وما نستعمل ، والتي بالتالي تسهل حركة حياتنا وهذا الشعب بالمقابل يحبك أيضاً ! ـ

لذا فسنجيب العمل بالعمل والحب بالحب وسنصلهم ببعض فعليك بالمعرفة وبوعيك العالي ، وتوحيد العالم بعملك ! ـ

كنت دانماركياً أو يونانياً أو عربياً أو صينياً ، لا يهم! فعملك سيخدم عمال العالم بأسره والذين يمثلون ٩٩٪ من البشر ! ـ 

قم بترجمة مستنداتنا بما فيها "إعلان البرنامج العالمي للكومنترن/س-خ" بلغتك التي تجيدها ، فعمل ١٠ أيام من الترجمة بالنسبة إليك مع هذا الحماس الإنساني الشبابي سيقرب الملايين من الناس إلي إعفائهم وخلاصهم من هذا النظام الإجتماعي الميت والإستغلالي الذي عفا عليه الزمن ! ـ

لقد قمنا مسبقاً بترجمة المستندات  بأربع لغات من اللغة الأصلية(الألمانية) إلي الإنجليزية والروسية والبرتغالية والجورجية وأشركنا تحتها أسمائنا المستعارة الثورية ونشرت علي موقع الأممية الشيوعية (الستالينية-الخوجية)ـ

 ciml.250x.com

وبهذا نقدم مساهمتنا الممكنة في هذا العمل التاريخي الكبير الممتلئ بالحماس الكبير والذي يجبرنا ويشجعنا علي إكمال هذا العمل بأكبر دافع روحي !ـ

سيكون عملاً من ١٠ أيام ليس منه أي فوائد مادية أو تجارية ولن يكون اسمك معروفاً في السنوات القادمة ، بل سيكون في المستقبل في تاريخ البشرية الجديد والذي ستكتبه الطبقة العاملة العالمية وسيكتب اسمك بحروف من ذهب كشخص واعيٍ تغلب علي الوقت وأمكنه النظر إلي المستقبل بعينيه ، سيكون خلفائك فخورون بك !ـ

ولن تتلقي أي شكر علي هذا العمل لأننا نعتقد بحق أنه واجب ودين إنساني عليك وعلينا لأجيال المستقبل القادمة والتي ستذكرك وتقدم لك الشكر والحب بلا حدود علي ما صنعت 

-رفاقك المخلصون

الكومنترن/س-خ

بتاريخ١١/٢/٢٠١٢