أممية المرأة الشيوعية/ستالينية-خوجية

 

 

 

 

 

 

 

2019

رسالة تضامن

 

في الثامن من مارس اليوم يبعث قسمنا بتحاياه لكل الشيوعيات الثوريات والعاملات حول العالم ولكل النساء العاملات في بلداننا.ـ
المرأة العاملة المصرية والعربية لن ينفصلا أبداً عن الصراع الطبقي الذي يحدث في بلداننا وتحررهم رهين به.ـ
المرأة المصرية والعربية قد أثبتتا من التاريخ أنهما يمتلكان روحاً وشخصية ثورية عظيمة, فالحركة الثورية ببلداننا بالأخص ضد المستعمر والغزاة وحتي ضد الفاشية والأنظمة الرجعية قد أنجبت للحياة الكثير من النسوة المقاتلين البطوليين, الذين لم يكتفوا فقط بتحريض أبنائهم وأزواجهم ضد المستعمر الأجنبي والمضطهد المحلي بل حملوا السلاح وقاتلوا بكل الطرق وببطولية لا مثيل لها حتي أخر قطرة من دمائهم في السجون وفي الشوارع.ـ
ولكن هل تذكرت الرأسمالية العالمية والرجعية العربية والمصريون الفاشست والإمبريالية العالمية أي من قتالات المرأة ضد كل سئ وبغيض جاثم علي قلب المجتمع؟ـ
لا, ففي الحقيقة قد ثبتت وأرست الرأسمالية-الإمبريالية دعائم عبوديتها للمرأة وخدعتها! إنهم لم يعطوا لا المرأة المصرية ولا المرأة العربية أي شئ ولكن المزيد من المعاناة في الحروب والفقر بجانب الرجل العامل وأكثر منه أيضاً, لقد عاملوها علي أنها مجرد سلعة تُباع وتشتري, وتزايدت الإنتهازية والمتاجرة بحقوق المرأة بشعارات البرجوازية الليبرالية والفاشية الإشتراكية.ـ
إن هذه العبودية لتظهر بشكل واضح في بلداننا طبقاً للوضع المريع والمتخلف للإقتصاد الذي يعطي البني الفوقية من فلسفة أو دين إلخ; طابعاً أقصي رجعي في نظرته للمرأة علي أنها "شئ/جماد" وليست مخلوقاً أو إنساناً, إنهم لا يعطونها حتي أقل حقوقها الديموقراطية المعروفة.ـ
إن البلدان التي تعاني فيها المرأة من النظام الرأسمالي-الإمبريالي الفاشي الرجعي القائم لا يمكن أن تجد فيها المرأة تحررها الحقيقي بها.ـ
الرأسمالية العالمية يجب أن تُسحَقَ بسواعد النسوة العاملين حول العالم بكل أدواتها وشعاراتها "للحرية" لبناء الحرية الحقيقية للمرأة التي لا يمكن أن توجد في أي شئ أخر ولكن في الإشتراكية والثورة الإشتراكية العالمية!ـ
هذه الكلمات بالأخص نوجهها لمن يسمون بالـ"نسويين"  الذين هم لا شئ ولكن أدوات ليبرالية وحتي فاشية إشتراكية في خدمة الرأسمالية العالمية وأدواتها الرجعية و"التقدمية", هؤلاء الذين يريدون خداع المرأة العاملة والمفقرة بالأخص المرأة العاملة المصرية والعربية من القول بأنه يمكن زعماً الحصول علي حرية في هكذا نُظُم أو من خلال "تحسين" شروط الإستعباد من خلال الأقنعة الفاشية الإشتراكية التي تقف ورائها الأحزاب البرجوازية الفاشية الإشتراكية "المتطرفة" , إن العالم والمستقبل ينتميان للمرأة العاملة وأقسامها الممثلة في الحزب العالمي وهي أممية المرأة الشيوعية/أ.م.ش(س-خ) ,إن المرأة العاملة في بلداننا لا يمكن أن يتحرووا أبداً من النظم الرجعية الرأسمالية الفاشية بدون حزب بروليتاريا منظم للأممية المرأة الشيوعية/س-خ, الطبقة العاملة بشكل عام وتحرر المرأة العاملة بشكل خاص لا يمكن أن يحدث في الرأسمالية العالمية أو بفصله عن الصراع الطبقي جنباً إلي جنب مع كل الطبقة العاملة, المرأة المصرية والعربية يمكن بل ويجب عليهم أن يساعدوا في تحرير بلدانهم وليس فقط تحرير بلدانهم بل تحرير أنفسهم! يمكنهم ان يمتلكوا بلدانهم والمساواة التامة تماماً كما الرجل العامل ولكن فقط في عالم إشتراكي, وهذا لا يمكن فصله كذلك بدون الحديث عن وحدة كل الطبقة العاملة وبما فيهم وعلي رأسها وحدة المرأة العاملة بالرجل العامل,هذا يعني كذلك وبالضرورة التحريض ضد والقتال ضد كل الأفكار البرجوازية الغبية والغير علمية التي تحقر من شأن المرأة وتجلب تعاسة بلا نهاية لكل الطبقة العاملة والمرأة العاملة علي رأسها.ـ
من خلال رسالة التضامن هذه ننادي كل الرفيقات والنساء الشيوعيات في بلداننا وفي مصر لبناء القسم النسوي في مصر وفي كل البلدان العربية لضمان خلاص المرأة العاملة الكامل ولتنظيم النساء العاملات للثورة الإشتراكية ولسحق طغيان الرأسمال الذي يضطهد الرجل والمرأة العاملة علي حد سواء حتي النخاع! ـ
في الثامن من مارس نفتح هذه الصفحة العربية لـ(أ.م.ش/س-خ) كبداية لندائنا لكل النساء العاملات والشيوعيات في بلداننا للإنخراط في القتال وللمساعدة في البناء الكامل للقسم المصري وقسم كل العرب والذي هو ضروري لبلداننا.ـ
دعونا نقاتل لتحرر المرأة!ـ
دعونا نتحد مع المرأة العاملة حول العالم! لنضمن حريتها وحريتنا!ـ
الطبقة العاملة العربية والمصرية لم يمكن أن تنتصرا أبداً بدون مساعدة وقتال وتحرر المرأة العاملة المصرية والعربية!ـ
لتحيا أممية النساء الشيوعيات (س-خ)!ـ
ليحيا الثامن من مارس!ـ
ليحيا الكومنترن (س-خ)!ـ

-القسم المصري

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


إعلان تأسيس أممية المرأة الشيوعية/س-خ

الثامن من مارس لعام 2011

إننا اليوم نحتفل بالذكري المائوية ليوم المرأة العالمي مع هذا التأسيس!ـ

يا أيها المناضلون البروليتاريون الأمميون تحايانا لكل المضطهدين والمُستغلين من نساء هذا العالم!ـ

إن خلاص المرأة يكمن فقط في العمل الجمعي لنسوة العالم المتحدات!ـ

يا أيتها المرأة البروليتارية العالمية - وحدي نساء كل البلدان للثورة الإشتراكية العالمية!ـ

في اليوم العالمي للمرأة ترفع المرأة البروليتارية في كل أنحاء العالم صوتها الجمعي ضد الإستغلال والإضطهاد! في هذه الذكري المائوية الخاصة ليوم المرأة الأممية البروليتارية العالمي نبدأ بتنظيم النضال الثوري العالمي للإطاحة بالرأسمالية العالمية بهدف الشيوعية العالمية وبهذا نعني تحرير المرأة الاخير.ـ
منظمة الإتحاد العالمي العامة لكل النساء البروليتاريات بكل البلدان هي
أممية المرأة الشيوعية (ستالينية - خوجية) !ـ

في 27 أغسطس 1910 برئاسة كلارا زيتكن ومن خلال مبادرتها أعلن المجلس الأممي الثاني للمرأة في كوبنهاجن يوم الثامن من مارس كيوم للمرأة لذكري النساء البروليتاريات بمصنع نيويورك للقطن, الذين قتلتهم الشرطة في 8 مارس 1908 خلال إضرابهم بغية أجر عادل وعمل لعشر ساعات.ـ
وفي 1917/18 رحبت بحماس منظمة أممية المرأة الإشتراكية ثورة أكتوبر البلشفية ووقفت مع لينين, وهذا حتي ترسيخ المبادئي والأهداف وحتي إنشاء منظمة بلشفية متحدة صارمة توحدة الحركة الإشتراكية النسوية وتحولها لحركة نسوية شيوعية - بمبادرة الرفيق لينين.ـ
أما علي المدي البعيد فلم تستطع الحركة الإشتراكية النسوية العالمية تنظيم نفسها تحت ظروف البنية المتهالكة للأممية الثانية. وتحت ضغط من المرأة الإشتراكية قد أُجبِرَ قادة الأممية الثانية الإنتهازيون لدعم النضال الأممي المنظم لتحرير المرأة. بينما قادة الأممية الثانية -وبـ"دفاعهم عن الوطن" - قاموا بشكل مفضوح بالدخول في معسكر البرجوازية في عام 1914, إن نساء الأممية الثانية نادوا بحماس للنضال الثوري ضد الحرب الإمبريالية, وفي الذكري الثالثة للمؤتمر الأممي للمرأة -الذي حدث في برلين- قامت المرأة الإشتراكية بتنظيم إجتماع أممي للمرأة مناهض للحرب. فالملصق المنشور بالأعلي قد صُنِعَ في 1914 بغرض الترويج للمقابلة الأممية المناهضة للحرب في برلين. إنه يعبر ويمثل ليس فقط نضال المرأة الإشتراكية ضد الحرب الإمبريالية.ـ
بل وقتال المرأة الإشتراكية كذلك علي خط الجبهة ضد خيانة الإشتراكية ضد الإنتهازية والتحريفية. إن هذا ليمثل لنا نحن الستالينيون الخوجيون شرفاً عظيماً وواجباً برفع راية يوم المرأة الأممي كأعضاء من أممية المرأة الشيوعية (ستالينية-خوجية) وتحويل ملصق عام 1914 الذي تحدثنا عنه إلي شعار لأممية المرأة الشيوعية (الستالينية-الخوجية).ـ
إن نشؤ الأممية الشيوعية هو الذي أخذ منحي عالمي وتاريخي لنقطة النضال النسوي الشيوعي الثوري:

"الأممية الشيوعية يمكنها إنجاز مهامها, ويمكنها فقط تأمين النصر الأخير للبروليتاريا العالمية والقضاء علي النظام الرأسمالي من خلال النضال المتصل بقرب وبصلة بالنضال العام للمرأة والرجل العاملين, إن دكتاتورية البروليتاريا يمكن أن تكون فقط نشطة وحية, ويمكن أن نصل لها ونرسخها بمشاركة المرأة العاملة"
(أنظر دقائق من 2 مارس إلي 19 مارس, عام 1919 هامبورج1921)
أممية المرأة الشيوعية (الستالينية-الخوجية) تتبع تقليد الأممية الشيوعية العظيمة للينين وستالين ونضالها الثوري لتنظيم تحرر المرأة علي نطاق عالمي.ـ

في 8يوليو 1921 الكومنترن بشكل جماعي بتبني "قرار حول أشكال وطرق العمل الشيوعي بين النساء" ـ
ويصرح هذا القرار:

"إن مؤتمر الأممية الثانية للنساء الشيوعيات الذي حدث في موسكو لينادي الأحزاب الشيوعية في كل مكان بأن يأخذوا بقرار الأممية الثالثة, ويأخذوا بجدية تنظيم جماهير النسوة العاملين بالخارج للنضال الثوري والبناء الثوري, والدخول في الدعايا والتحريض بين نساء البروليتاريا ونشر الأفكار الشيوعية وتحويل هؤلاء النساء للحزب الشيوعي,وبذلك يُقصد تعميق وتطوير إرادتهم وقابليتهم للنشاط والقتال"

---

"كل حزب بالأممية الثالثة يجب أن ينظم أقساماً علي صلة بلجانه الحزبية, أقساماً للعمل بين النساء والذي يجب أن تكون مرؤسة بإحدي أعضاء اللجنة, أقسام العمل بين النساءليست منظمات خاصة بالأحزاب الشيوعية;إن دورها مخصص لجمهرة وتعليم الجماهير العريضة من النساء العاملات للنضال لدكتاتورية البروليتاريا والمجتمع الشيوعي. هذه الأقسام تعمل بين النساء وتنفذ كل مهامها تحت قيادة الحزب, ولكن أشكالها وطرقها للعمل يجب أن تكون مرنة علي نحو كافي حتي تهيئ نفسها لظروف موقع المرأة في العائلة والمجتمع. العمل في هذه الأقسام موصوف بتفاصيله في أطروحات هذا المؤتمر.ـ
إن أقسام العمل بين النساء يجب أن تكون دائماً علي وعي بمهامها الثنائية والتي هي:ـ
1-إلهام جماهير المرأة البروليتارية بأعلي مراحل الوعي الطبقي والواجبات الصارمة بالدخول في النضال الطبقي الثوري, ونضال كل الشعوب المقهورة والمضطهدة ضد البرجوازية والنضال للشيوعية.ـ
2-بعد إنتصار الثورة البروليتارية, ولإدخالهم في طريق العمل المُكرَس والجماعي المُراد لبناء المجتمع الشيوعي.ـ
يجب علي أقسام العمل بين النساء يجب أن تتذكر أن من واجبها أكثر من مجرد كتابة تحريضية ودعايا. بل إن عملهم الرئيسي  هو التحريض من خلال العمل, وهو أكثر الطرق فاعليةً بأيديهم, وفي كل البلدان الرأسمالية يجب أن يشجعوا المرأة العاملة أن يأخذوا بالعمل النشط في كل التحركات والنضالات للبروليتاريا الثورية, في الإضرابات وتظاهرات الشوارع والإنتفاضات المسلحة. بينما في البلدان السوفيتية يجب أن تُعطي المرأة العاملة مهامها النشطة للعب دورها في كل ما يخص البناء الشيوعي"ـ

إن (أ.م.ش/س-خ) ليست "أممية امرأة شيوعية" مخالفة للكومنترن/س-خ كـ"أممية الرجل الشيوعية".ـ
إن الـ(أ.م.ش/س-خ) ليست منظمة خاصة تفصل المرأة عن البروليتاريا العالمية, بل علي النقيض إنها منظمة تساعد المرأة في دخولها معترك النضال الثوري ككتيبة قوية في جيش البروليتاريا العالمي الكبير. الكومنترن/س-خ يسهل التنظيم الذاتي للمرأة الشيوعية في العالم ويدعمه بنفس الطريقة التي يدعم بها الأحزاب الشيوعية في كل بلد علي حدة بدعهم أقسامهم النسوية.ـ
إن (أ.م.ش/س-خ) هي كتيبة كاملة ومجزء منظم ذاتياً من الكومنترن/س-خ.ـ

بالكلمات والأفعال تشارك الـ(أ.م.ش/س-خ) بالعمل الرئيسي للكومنترن/س-خ بشكل مباشر وبسرعة (كمثال: كلارا زيتكن قائدة المرأة الشيوعية, وقد إنتخبت كعضو لجنة مركزية للأممية الشيوعية القائدة)ـ

الـ(أ.م.ش/س-خ) تتعاون مع الأقسام النسوية للأحزاب الشيوعية لكل بلد علي حدة.ـ

علاوة علي هذا الـ(أ.م.ش/س-خ) ترشد كل المنظمات الجماهيرية بكل ما يتعلق بشؤون المرأة -مثلاً- بداخل أممية نقابات العمل الحمراء.ـ

وبهذه الأسس العالمية التنظيمة الصلبة, النساء من كل أنحاء العالم يظهرون وعيهم البروليتاري الأممي ويبذلون أقصي مجهودهم لدعم الثورة الإشتراكية العالمية وبها يُعني تحررهم.ـ

الـ(أ.م.ش/س-خ) تنفذ واجباتها تحت دكتاتورية البروليتاريا العالمية وتقوم بإضافات قيمة لتطوير الإشتراكية العالمية.ـ

الـ(أ.م.ش/س-خ) تكون قد نفذت دورها فقط عند بلوغ هدف عالم لاطبقي, فقط حينها تكون المرأة بحق وبشكل أخير محررة.ـ

---

المفاتح الخمس المبدائية للـ(أ.م.ش/س-خ) فيما يتعلق بالمساواة العالمية في الجنس

1.واحد

في كل المواقع الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والثقافية, كليهما الرجل والمرأة متساوون عالمياً.ـ
أي تمييز أو إمتياز لجنس يتناقض مع مساواة الرجل والمرأة.ـ

2.إثنان

أجر متساويٍ لعمل متساوي في كل بقاع الأرض بلا إسثتناء.ـ
لا يوجد أي تمييز أو أي إمتيازات لجنس ما في موقع العمل لا يهم أياً كان قسم الإنتاج أو الأقسام الخدمية إلخ,..في الحياة الإقتصادية لكل المجتمع- مبدئ المساواة بين الرجل والمرأة قانوني ويطبق مع ما يلزم من تبديل.ـ

3.ثلاثة

الإستعباد الإقتصادي العالمي المأجور لعمل المرأة من قِبَل الراسمالي العالمي هو العقبة ارئيسية لكل أشكال التعاسة الإجتماعية والإستغلال الجسدي والعقلي والإضطهاد السياسي للمرأة العاملة حول العالم. إن الخلاص الإقتصادي للمرأة العالمي لهو بالضرورة أساس الحركة السياسية لتحرر المرأة العاملة. فبدون إنهاء الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج, لن يوجد هنالك نهاية لعبودية العمل المأجور للمرأة وبدون إنهاء عبودية العمل المأجور لن يكون هنالك تحرر سياسي وإجتماعي لإناث البروليتاريا العالمية.ـ

4.أربعة

العبودية المُجنسة, التناقض بين "هو" و "هي" بالأخص في التفريق بين الرجل والمرأة في سوق العمل العالمي, يجب أن يُقاتل ويُنتَصَرَ عليه, أخيراً من خلال إنهاء حتمية التناقض بين العمل المأجور العالمي والرأسمال.ـ
إن "هو" أو "هي" ينتميان لنفس الطبقة البروليتارية, ويجب علي كليهما أن يقوما بإنشاء جيش البروليتاريا العالمية ضد البرجواية العالمية, نحن نقاتل إذاً للوحدة البروليتارية بين الرجل والمرأة, للتضامن المشترك بينهم ولدعمهم في نضالهم المشترك الطبقي ضد الرأسماليين. لذا فإن إنتصار البروليتاريا مبني علي وحدة المرأة والرجل البروليتاريين, فلا المرأة البروليتارية ولا الرجل البروليتاري سيستطيعان إنهاء العبودية الرأسمالية المُجَنَسة للعمل المأجور بشكل متفرق.ـ
إن قضية الشيوعية لهي قضية عامة للرجل والمرأة علي حد سواء.ـ

5.خمسة

تقسيم البروليتاريا العالمية علي يد رأسماليي البلدان, وتقسيم نسوة البروليتاريا ورجال البروليتاريا عن طريق الحدود القومية والقومية الشوفينية والعنصرية إلخ, يجب أيضاً أن يُقاتل بضراوة حتي الإنتصار علي كل هذا من جهة وكذلك مواجهة العالم الإمبريالي الكوزموبيليتي الكاره للنساء من جهة أخري.ـ

إن الـ(أ.م.ش/س-خ) يجب أن توجه إهتمامها للمرأة العاملة من اللاجين لأنهم في أسواء الحالات وأقلها إمتيازاً في علاقتهم مع ذكور اللاجئين وعلاوة علي ذلك العمال البروليتاريين المحليين.ـ
وبروح الأممية البروليتارية, فاللاجئين البروليتاريين والبروليتاريا المحلية يجب أن يتحدوا وينظموا أنفسهم عموماً للقتال والتغلب علي الفُرقة.ـ
للمساواة بين النسوة اللاجئات!ـ

إن خلاص المرأة ليس محلياً ولا قومياً بل هي مشكلة إجتماعية أممية ولذا هذه المشكلة لا يمكن أن تُحَلَ ولكن فقط عن طريق الثورة الإشتراكية العالمية:ـ

عمال العالم إتحدوا!ـ
يا أيتها البروليتاريا العالمية وحدي كل البلدان! ـ

هذين الشعارين للكومنترن/س-خ ينتميان مع بعضهم ومتاحان في القتال العالمي لتحرر المرأة!ـ
إن الإستغلال والإضطهاد للرجل والمرأة من خلال والمرأة يمكن أن ينتهي أخيراً ليس قبل مرحلة الشيوعية العالمية. المساواة التامة بين الرجل والمرأة ستتحقق فقط في الشيوعية العالمية.ـ
وكما هو الحال في تكافئ العمل الجسدي والثقافي بين المدينة والريف, إلخ فالمساواة بين الرجل والمرأة لن تتم بشكل كامل في فترة الإشتراكية العالمية.ـ
ولكن الإشتراكية العالمية ضرورية كفترة تحول لتحرر المرأة ونضالها من الإضطهاد والإستغلال, في فترة التحول من الرأسمالية إلي عالم لا طبقي شيوعي.ـ

النضال لخلاص المرأة -كما هو منافي ومناقض تماماً للـ"حركة النسوية" البرجوازية والبرجوازية الصغيرة- يعد جزءاً ملازماً للحركة البروليتارية العالمية, فنضال البروليتاريا وقتالها لتحرر المرأة ليتصل بشكل ملازم دائم للنضال للثورة الإشتراكية العالمية,في النضالات المناهضة للإمبريالية وحتي في النضالات اليومية لتحسين ظروف الحياة بكل أشكال الصراع الطبقي, النضال لتحرر المرأة لهو جزء ملازم دوماً لهذه الحركة الثورية.ـ
أما طريق الإصلاح والبرجوازية فهو طريق وهمي, فقط من خلال العنف الثوري "مسألة المرأة" تُحَل, وحل مسألة المرأة هو جزء من حل كل المسألة الإجتماعية التي تتصل وتخدم الثورة الإشتراكية العالمية.ـ
إن مسألة الإصلاحات تتصل بمسألة الثورة.أ
فالحركة الثورية العالمية النسوية تطور طابعها الوشكلها للنضال الطبقي وتعد حجر أساس للإطاحة بالراسمالية, لإنتصارا لثورة الإشتراكية العالمية,وبناء دكتاتورية البروليتاريا العالمية.ـ
إنتصار الثورة البروليتارية العالمية ممكن فقط بمساواة قيادة المرأة للبروليتاريا العالمية!ـ
في عصر العالم الإشتراكي المرأة والرجل البروليتاريين يشاركان بشكل عامل دورهم في هيمنتهم الطبقية علي العالم.ـ
الهيمنة العالمية البروليتارية مبنية علي وحدة وتضامن ومساواة الحقوق والواجبات للمرأة والرجل البروليتاريين.ـ
الدكتاتورية البروليتارية العالمية تُبني وتُعَزَزْ ويُدافع عنها من قِبَلِ الرجل والمرأة البروليتاريين.ـ

إمرأة كومونة باريس عام 1871, إمرأة ثورة أكتوبر 1917 بروسيا, المرأة الإشتراكية للإتحاد السوفيتي وألبانيا, لقد قاموا جميعاً بصنع تضحيات وإضافات عظيمة لتحرر المرأة في العالم, لقد قاموا بالوصول لمنجزات تاريخية للمساواة مع الرجل عن طريق دكتاتورية البروليتاريا.ـ
علي هذا الأساس الصلب للبروليتاريا العالمية سنصل للمساواة عن طريق الدكتاتورية البروليتارية العالمية علي نطاق كل العالم.ـ

إننا نبني عمل حزبنا البلشفي العالمي علي خبرة البلدان الإشتراكية التي كانت بها دكتاتورية البروليتاريا. علي خبرة الإتحاد السوفيتي وقت لينين وستالين, وعلي خبرة ألبانيا الإشتراكية للرفيق أنور خوجة, فإن المساواة بين الرجل والمرأة لم تتم فقط في الدساتير, ولكنها قد تم إرسائها في كل الأماكن, للتطور الحر للمرأة في كل المجالات, كان هنالك رفاه إجتماعي شامل للمرأة والطفل.ـ
ومن خلال إعادة الرأسمالية كل إنجازات الإشتراكية قد إنهارت ولكنها ستظل خالدة, فالمرأة الستالينية الخوجية يجب أن تهتم بالترويج لكل هذه المنجزات التاريخية للمرأة الإشتراكية المحررة ودورها البطولي في التاريخ الإشتراكي ببلدانها. في فترة الإشتراكية العالمية يجب أن نرفع عالياً لواء منجزات المرأة في صالح المجتمع العالمي.ـ
إنه لمن الضرور مجابهة التحريفية والتحريفية الجديدة بكل أشكالها وألوانها, إن نضالنا ضد البرجوازية والبرجوازية الصغيرة وسياساتها حتي في سياساتها النسوية ومنظماتها كما علمنا لينين. إن نضالنا ضد الإصلاحية والتحريفية واللاسلطوية والنقابية والتروتسكية والماوية وكل "الشيوعيين"  المزعومين الذين أطاحوا بالمرأة الشيوعية من طريق الثورة الإشتراكية العالمية, علي الرغم من ذلم هذا لا يعني أن نكون متعصبين. وأن نأخذ بحسباننا الإثني عشر قاعدة ستالينيةللبلشفة ,إننا لا ننكر العمل الموحد مع عناصر طبقية خارجية, إن كان هذا سيأتي بنتائجه وأهدافه المرجوة لنا.ـ

إن أسس السياسة الثورية العالمية للجنس التي تتبعها الـ(أ.م.ش/س-خ) هي تعاليم الكلاسيكيين الخمس للماركسية اللينينية.ـ
إننا نقاتل للعمل الجمعي المنظم والتعليمي لكل نساء العالم الكادحات تحت اللواء الأحمر للثورة الإشتراكية العالمية!ـ

لتحيا أممية المرأة الشيوعية (ستالينية-خوجية)!ـ