Middle East

YEMEN

 

 

 

 

 

YEMEN

 

Sanaá

 

25,235,000

527,968 km2

Official name: The Republic of Yemen (al-Jumhuriya al-Yamaniya).

The Republic of Yemen lies in the south-west of the Arabian Peninsula. It was founded in 1990, when North and South Yemen merged. Throughout history, some of the region’s territories formed an administrative unity.

They were broken up in the first half of the 19th century, when Great Britain settled in the important port city of Aden (gaining the status of British Crown Colony between 1937 and 1963) and extended control over the entire southern part of Yemen (consisting of a number of protectorates).

The British ceded ‘South Yemen’ 128 years later. For its part, the northern part of Yemen was formally part of the Ottoman Empire until the end of World War I, after which it became an independent statehood.

Yemen’s native population is the largest of all the states on the Arabian Peninsula. At the same time, it is the poorest of all Arab states.


 

عاشت الأممية الشيوعية (ستالينية-خوجية) !

ARABIC SECTION

 

 

A treaty for genocide !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

No to "normalisation" with the occupier Israel!

Treason!

Down with the agreements of shame.

 

"The bourgeoisie sell the rights and independence of their nations for dollars. The banner of national independence and national sovereignty has been thrown overboard."

(Stalin 1952: [his very last] speech at the 19th Congress of the CPSU)

 

The Palestinian and All-Arab bourgeoisie sold the rights and independence of the Palestinian State for dollars. The banner of Palestinian sovereignty has been thrown overboard !

The All-Arabic Section of the Comintern (SH) raises this banner and carries it forward.

There is nobody else to raise it.

For the founding of the Palestinian Section of the Comintern (SH) !

 

 

Palestinians burn images of the Bahraini king, Trump and the Israeli Netanyahu during a protest in Deir al-Balah in central Gaza Strip.

 

أنور خوجا

الإمبريالية والثـــورة

 

 

التطور الاقتصادى للاتحاد السوفيتى فى ارتداده نحو الرأسمالية

 

 

 

 

ليحيا أول ماي الأحمر!ـ

تصريح وبيانُ تضامن لقسم كل العرب لدولية (الستالينيين الخوجيين) الشيوعية – بمناسبة الأول من مايو

الرفاق الأعزاء، رفاق الكومنترن (س خ) بكل الأقسام، ورفاقنا فى كل الأقسام العربية، ورفاقنا العمال والفلاحون والشيوعيون الثوريون الصادقون فى كل أقطار العرب وأقطار العالم، إليكم نبعث التحايا البُلشفية بمناسبة 1 مايو عيد العمال العالمى

 

يأتى عيد العمال على أقطار العرب اللتى عانت ولاتزال من عدة كوارث تواجهها الطبقة العاملة فى كل الأقطار العربية وفى الشرق القريب بشكل عام (فى كردستان، فى إيران، إلخ) أثناء فترة صعبة جدًا على البشرية وعمال العرب بالذات، فلكم أن تتخيلوا بأن هذا النظام الإمبريالى والدول الإمبريالية الكُبرىٰ والتى من المفترض أن تكون لديها نظام صحى جيد، قد انهارت تمامًا وضاعت أرواح الألوف والألوف من الضحايا الأبرياء فى أوروبا، نريد للقارئ أن يأخذ حجم الكارثة التى تحل بل وحلت فعلًا فى الأقطار العربية وعلى رأسها جمهورية مصر العربية (الفاشية)، وأن يتخيل معنا كم الأعداد المأهولة التى ستقضى نحبها بسبب استهتار الأنظمة الفاشية القائمة فى بلداننا وفى الشرق عمومًا، أنظمة الملالى، وأنظمة الحكام العرب الفاشيين، وأنظمة الرجعيين أذناب الإمبريالية والصهيونية فى منطقتنا، وأنظمة الأقلية الغاصبة بشكل عام إن وددنا أن نبسط الأمر

إن البلدان العربية وبلدان الشرق القريب تمثل واحدة من أضعف حلقات النظام الرأسمالى المتحلل، وقد نشأت الظروف الموضوعية فى الكثير من البلدان لتحويل الثورة الديمقراطية التى بدأت منذ العقد الثانى من هذا القرن إلى ثورة اشتراكية،وتتأتى ضرورة تحويل الثورة الديمقراطية فى وقتنا وهى التى حرفها الإمبرياليون بأذنابهم "الثوريين" والنظاميين على حد سواء إلى حرب أهلية ظالمة بالوكالة تقودها أطراف إمبريالية من شتى مراكز القوى العالمية (أوروبا، الولايات المتحدة، الصين،تركيا، روسيـا، إلخ). إن مهمة مواجهة كل هذه الكوارث واستغلال الظروف الموضوعية لهى عبارة عن سيف ينغز جسد كل شيوعى حقيقى يتوق لحرية الطبقة العاملة فى بلده وفى الوطن العربى وفى كل دول العالم، لذا فإننا ندعوا شيوعيى أقطارنا العربية وأقطار الشعوب الشقيقة فى إيران، وكردستان وغيرها من الشعوب ، بل وشعوب العالم كلها بأن يذهبوا لتأسيس أقسام شيوعية ثورية بلشفية وستالينية خوجية تناضل فى كل اتجاه، فى أضعف الحلقات لهذا النظام وفى القوىٰ العظمىٰ بغرض التدمير الشامل والتام وإضعاف هذا النظام المنحل والمنحط

الأقطار فى الشرق القريب لاتزال تعانى من المآسى، الحرب الإمبريالية "الخفية" لاتزال تجرى بأوامر الإمبرياليين، ترامب، وبوتين وشى جين بينج، وزعماء أوروبا، وغيرهم مِن مَن نعرف ومن لا نعرف، بالرغم من الوباء فإن الحرب مستمرة، والشعوب العربية وشعوب الشرق القريب قد ورطتها الإمبريالية العالمية فى حروب أخوية، جعلتهم يحرقون أهاليهم وإخوانهم وبنى جلدتهم كما يحدث فى القطر العربى اليمنى على يد المملكة الفاشستية السعودية وزعامتها الرجعية الملكية شبه الإقطاعية ممثلة فى كلب الإمبريالية العالمية محمد بن سلمان ووالده وآل سعود جميعًا

وبالطبع لا ننسى إيران ويدها فيما يحدث، ففى لبنان تقوم بتمويل ميليشيات رجعية فاشية دينية (حزب الله)،وتدعم بشكل مباشر وغير مباشر الجزار الفاشستى بشار الأسد، وتقوم بلعب دور "الأممى" المزعوم بدعمها لميليشيا الحوثى الدينية التى تحارب التدخل العسكرى السعودى فى اليمن، بينما فى الحقيقة يدعم كل طرف من هذه الدول بأوامر من الإمبريالية العالمية، حتى مصر وتدخلها فى ليبيا الغير مفهوم والمرفوض و تتدخل هنالك بإيعاز من ملوك الخليج ومن قبلهم السادة الإمبرياليون الذين يريدوننا أن نغرق فى دماء بعضنا البعض



ولا ننسى الشعب الكردى الشقيق الذى عانى كما الشعب العربى من قياداته الفاشية التى اغتصبت وهدرت دم وحقوق العمال فى كل الأقطار وخانت قضية تحرر الشعوب العربية واعتمدت على الإمبريالية العالمية، ونريد أن نذكر الشعب الكردى وعلى رأسه الطبقة العاملة الكوردية بأن لها دور كبير فى النضال، سواءً فى النضال ضد الرجعية الكردية وممثليها الفاشيين كأمثال البرزانى وهو واحدٌ من أشد أذناب الإمبريالية عمالة وشوفينية وكراهية، والوجه "التقدمى الفاشى الاشتراكى" (التحريفى) لما نراه فى تركيا وكردستان. إننا لا نود كرفاق للطبقة العاملة الكوردية أن نقلل من احترام كل الاستشهاد والمآثر العظيمة التى قدمها الشعب الكردى فى سبيل الظفور بحريته وحقه فى تقرير، بل إننا نود أن يصل لخلاصه الكامل، كما نريد نحن خلاصنا الكامل فى ترك حق تقرير المصير للشعب الكردى الشقيق، وخلاصنا الكامل فى القضاء على كلب الإمبريالية العالمية فى منقطتنا (إسرائيل) وتوحيد الأقطار الإشتراكية العربية فى جمهورية كل العرب الاشتراكية وتوحيد هذه الجمهورية مع جمهورية كردستان وإيران وغيرها من الجمهوريات الاشتراكية التى لن تعرف كجمهورية موحدة عالمية سوفيتية فى مفهومها البروليتارى الأممى عربيًا أو إيرانيًا أو كرديًا أو أى عرق وأى جنس ، بل ستكون محرضًا ثوريًا وداعمًا للشيوعية العالمية فى كل مكان وفى كل القارات وحاضنةً لكل كادحى العالم والشيوعيين الثوريين

ولن ننسى الطبقة العاملة الإيرانية، فالثورة الإيرانية قد حمىٰ وطيسها، والملالى يترنحون، والاقتصاد الإيرانى فى وضع سئ جدًا، والشعب الإيرانى صار يعانى على مدار الأعوام من طغمة رجال الدين هؤلاء، وصرخ الشعب الإيرانى ببسالة وناضل ضد كل هذا العذاب قائلًا «مرگ بر جمهورى اسلامى!» ، ولكن ليس كل من صرخ «الموت للجمهورية الإسلامية!» يريد الخلاص للشعب الإيرانى وعلى رأسه الطبقة العاملة الإيرانية، حيث أن العديد من الأحزاب لا تفرق فى رؤاها الشوفينية والرجعية والتحريفية والفاشية بل وحتى المؤيدة لـ«عودة الشاة» عن أى أحد آخَر، حتى تلك الأحزاب « الشيوعية » الإيرانية ، ولن نسمى هنا بالضبط أحزابًا أو جماعات، إن الطبقة العاملة الإيرانية قد سارت وهدمت سلطان الشاه وسحقته بلا رجعة فى ثورة هزت أركان الرجعية فى منطقتنا، وقد أيدها حتى العرب الثوريون الذين احتلت أراضيهم من عام 1925(الأحواز) ، وللآن ما لقيه العرب وعمالهم فى الأحواز كان بالضبط ما لقاه الشعب الإيرانى والطبقة العاملة الإيرانية، فلقوا تعذيبًا وقتلًا وتنكيلًا بالإضافة إلى مسحٍ للهوية العربية، هذا بدون ذكر القوميات الأخرى التى يجرى اضطهادها فى إيران بغرض « الفرسنة » ، والغريب أنه بالرغم من هذه الفرسنة لا يجرى اعتبار الشعب الكردى وهو مكون على التراب الإيرانى – بأنهم إيرانيين (!) ، إن المهمة التى تقع على عاتق الشيوعيين الإيرانيين فى طرح برنامج أممى يوحد الشعب الإيرانى العامل بكل إثنياته وعلى رأسه الطبقة العاملة، وأن يعطوا حق تقرير المصير للمضطهدين وخصوصًا الأحواز وكردستان (وغيرهم) لهو أمر ضرورى ومطلوب، حيث أنه لا حرية لإيران وللطبقة العاملة الإيرانية بدون القتال ضد البرجوازية الإيرانية الإسلامية التى صارت تتبع أوامر الإمبريالية العالمية وتلقى فى النار دماء وجثث أبناء إيران من عمال وفلاحين ومجندين، يجب أن يتصرف الشيوعيون الإيرانيون بحنكة، وأن ينغمسوا فى تأسيس قسم إيرانى للكومنترن (س خ) ،وأن يكونوا خير خليفة وخير حاملٍ لتقاليد ثورة إيران العظيمة ضد الطغيان والظلم والرأسمال والإمبريالية العالمية، وأن ينغمسوا فى نضال ضد التحريفية والانتهازية والإصلاحية التى استشرت فى إيران كما استشرت فى كل أقطار العرب وفى كردستان وفى كل مكان فى العالم (أى على نطاق عالمى) ، وفقط من خلال الثورة فى كل هذه الأقطار وفى كل الشرق وفى كل العالم - لن يكون هنالك نظام صحى طبقى يحرم الناس من أبسط احتياجاتها المتمثلة فى الدواء والعلاج، ولن نرى المهازل التى بنا نستيقظ عليها وننام عليها كأنها شئ عادى

 

أيها الشيوعيون العرب، أيها الشيوعيون الإيرانيون، أيها الشيوعيون الأكراد

أيها الثوريون الصادقون

إن لم تتحركوا وتنخرطوا فى النضال الذى تخوضه شعوبكم والطبقة العاملة فى أقطاركم ضد جلاديهم وضد الرأسمال، فإن التاريخ سيلعنكم لعنًا وبيًلا لأنكم تركتم أعظم الفرص المتاحة لقيام ثورة مسلحة اشتراكية تضع حدًا لكل الآلام والمآسى والدماء التى سالت من أجساد شعوبنا والطبقة العاملة فى منطقتنا، – بادروا بإنشاء أقسامٍ لأقطاركم ، ترجموا المستندات النظرية للخط الستالينى الخوجى وأعمال أساتذة الماركسية اللينينية الكلاسيكيين الخمسة، وعوا وفهموا الطبقة العاملة فى أقطاركم بمهامها، أنشروا روح الأممية البروليتارية بين كل الشعوب، قاوموا الإمبريالية العالمية – قاوموا سبب الوباء والدمار الحقيقى، قاوموا حكم الرأسمال المالى العالمى وأذنابه!ـ



تحيا الثورة الإشتراكيـة فى الشرق القريب وفى العالـم كله ! ـ



عاش اتحاد كل عمال العالم ! ـ



قسم كل العرب – تاريخ: 1 مايو 2020




 

 

لينين

عيد ميلاد

150

 

 

 

موقع خاص باللغة الألمانية

 

 

 

حول منظور الثورة العربية ومهام دولية (س خ) الشيوعية

 

 

 

2020

عاشت الستالينية الخوجية

 

2019

 

 

At least 12 million children suffering in Yemen war committed by world imperialists and their lackeys.

 

More than 1,500 children dead in two years.

 

 

Largest war crime at children ever in history of mankind.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

If you want protect children you must overthrow world imperialism for ending imperialist wars.

Do not kill children

- kill war criminals !

Soldiers - Protect children and turn your rifles against the war criminals !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Children killed by Weapons from German imperialists !

 

 

Turns the Saudis off oil from!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ليحيا 1 سبتمبر ! يوم مناهضة الحرب الأحمر ! ـ
الموت للإمبريالية العالمية وأذنابها فى منطقتنا !ـ

 

 

 

ليسقط مؤتمر خيانة فلسطين فى البحرين ! ـ

الموت لإسرائيل وحلفائها البرجوازيين العرب !ـ

الموت للإمبرياليين الأمريكيين ! ـ

الموت للإمبرياليين العالميين! ـ

الموت للمعتدين الشرقيين والغربيين على وطننا العربى! ـ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2018

البرنامج العالمي لحماية وصيانة الحيــاة

2018-11-21
َكتَبَهُ فولفجانج إيجرز
وتبناه الكومنترن (س-خ)
التعديلات والإضافة بصدد البرنامج مؤجلة

 

 

 

 

 

STOP THE MASSCARES IN YEMEN!

 

 

More than 3 years of hell,death,colera and other plagues on the Yemini land .. for what!!!

We are standing with every brave heroic fighter from Yemen against the dogs of Saudia monarcho fascist army dogs!

We can not find a worst describing word for those murders than "fascists" , they are worst than a barbarian subhumans blood suckers!!!!!

All the weapons they use is brought by Russian imperialism and American imperialism to give us in the end this result !

And other masscares that world imperialism's "sensitive" media didn't show!

 

Yemini people!

Greetings to your heroic fighting!

Long live the Yemini martyers!

Long live the Yemini liberation war and struggle!

Death to the fascist Saudia Arabia!!

Death to the Arabic Reaction !

The dogs of world imperialism!!

 

 

 

 

 

 

مقتطف من كتاب الرفيق وولفجانج إيجرز "اللينينية - إشارة لنجاح الثورة العالمية"

 

إذا بداءت الثورة الإِشتراكية فهي تبداء في أكثر الأوقات الحرجة والمتعلقة بظروف المعيشة التي تَمَسُ الغالبية العظمي من سكان العالم, في هذه اللحظة يكون من الهام جداً التغلب علي هذه المجاعة, يظهر وبوضوح الإختلاف بين سياسات البرجوازية العالمية والبروليتارية العالمية بصدد إنهاء المجاعة العالمية, دكتاتورية البرجوازية العالمية تعني "دعماً" بالكلام فقط ومجاعة عالمية بشكل حتمي, الأممية البروليتارية تطابق كلامها بأفعالها, دكتاتورية البروليتاريا العالمية تنهي المجاعة الرأسمالية الحتمية عن طريق الثورة الإشتراكية العالمية, الثورة العالمية المضادة تستعمل المجاعة كسلاح ضد ضد الثورة العالمية, تذكروا! - , لو لم يهزم البلاشفة الجوع لما أستطاعوا أن يهزموا الثورة المضادة, الثورة المضادة مَنهَجت المجاعة وأدرجتها بشكل منظم بين البروليتاريا الروسية والسكان الزراعيين كسلاح وأداة حرب طبقية ضد الثورة. ـ

الوقت قد حان لبداية الثورة العالمية علي أساس تحالف ثوري حازم مع الفلاحين الفقراء, الثوريون المُجَوَّعونَ لا يستطيعون القتال, وكيف يمكننا حشد الجماهير الذين ينا يناضلون حتي الموت؟ أولاً يجب أن نعطي الدعم للطبقة العاملة ونساعد الجماهير المُفقَرة للنجاة, بالأخص من الجوع القروي العالمي, الإحتياجات البسيطة للحياة يجب أن تُلَّبَي بأسرع وجه, هذا أول ما ستفعله الثورة العالمية, فبدون قوت حياة وفير وكافي من القوي المتحالفة لا يمكن للثورة البروليتارية العالمية أن تستمر طويلاً وستعاني هزيمة مرة قبل أن تبدأ في إنتشارها, لينين قال كثيراً أن الشخص يجب أن يتحمل ويثابر حتي إتيان الثورة العالمية, وحتي تأتي أخيراً فالصبر والمثابرة يكملان فترة وعصراً كملاً, فالثورة العالمية الإشتراكية الناجحة تحتاج أُسُساً مادية لا تنضب بل وبإستمرار تنتشر وتتوسع, إذا أرادت البروليتاريا العالمية أن تبداء بالثورة العالمية , فيجب عليها أن تأخذ أولاً شيئاً تستطيع إطلاق النيران به وشيئاً حتي تأكله, وإذا أرادت أن تجذب الجماهير الكادحة لصفها فيجب عليها أن تشبع الجوع الجماهيري, ولتحشدهم لأجل قضية الثورة العالمية. ـ
«في مرسوم الحقوق نتقدم للأمام, وبتأييد كل الإنسانية ببرنامج إقتصادي خاليٍ من العيوب لإستعادة قوي الإقتصاد العالمي بالإنتفاع من المواد الخام, أياً يكن وجودها,و ما نأخذه بعين الإعتبار وبأهمية هو أنه يجب أن لا يكون هنالك مجاعة في أي مكان, أيها الرأسماليون أنتم لا تستطيعون إنهائها ولكننا نحن نستطيع! - , نحن نتحدث إلي سبعين بالمائة من سكان العالم, هذا بالطبع لنشر التأثير, وأياً يكن ما سيأتي من الخطة, فلا إستثناءات يمكن أن تُأخذ من زاوية الإقتصاد, المنظور الإقتصادي للحقوق هام جداً, وبغض النظر عن أياً ما كانت تشير إليه أم لا» (لينين, الأعمال المُجَمَعة, المجلد 31 , ص.453-ص.454, النسخة الإنجليزية) ـ

لينين قد عَلَم بأن عالماً ممزقاً بالرأسمال العالمي ستكون أول مهمة فيه هي إنقاذ البروليتاريا العالمية, أكثر الطبقات والقوي إنتاجية في البشرية كلها هم العمال, الشعب العامل, ولكن حتي نستطيع جذب هذه القوي المنتجة في الحياة فالبروليتاريا العالمية تريد الطعام, و تحتاج تحالفاً مع الفلاحين العاملين, بدون البروليتاريا العالمية وبدون الشعب العامل وبدون خدمة الفلاحين الفقراء وبدون إحداث تغيير جذري للظروف, الرأسمالية العالمية ستعود مرة أخري, ومسألة الإشتراكية العالمية يمكن أن يتم تُمَسَ بضر فقط بهذه الطريقة.ـ

وفقط بأشد الجهود المبذولة من قوي كل البروليتاريا العالمية والفلاحين الشغيلة يمكنها إنقاذ العالم من المجاعة وتأمين إنجازات الثورة الإشتراكية العالمية قبل هجمات الطبقات المُستَغِلَة العالمية, وبحل مشكلة الطعام العالمية والتي هي أكثر إشكاليات العالم تعقيداً وإشتعالاً في الثورة العالمية, فهذا سيصبح في المقام الأول مهمة تعليم سياسية وإقتصادية, لذل فالقتال للخبز هي مشكلة تخص البروليتاريا العالمية. ـ

السبب الرئيسي للمجاعة هي الرأسمالية, الماكينة الرأسمالية العالمية سببت مجاعة ممنهجة يجب أن يتم إنهائها وتدميرها.ـ , ولكن يجب أن نحاذر! ـ لا الرأسمالية المسحوقة أو التي في طور موتها يمكنها أن تشبع الشعوب الجائعة, فقط الإشتراكية العالمية يمكنها أن تُطعِمَ العالم وتشبعه.ـ , وحتي تنتهي كل ظروف الإستغلال , وتنتهي الولائم في القصور المترفة بينما يجيع الأخرون, ليس قبل أن ينتهي هذا , لو كل هذا إنتهي بدون رجعة, يجب علينا وضع سلاحنا والذي حطمنا به الرأسمالية العالمية علي أُهبَّةِ الإستعداد.ـ

معركة الخبز للعالم هي نضال الإشتراكية العالمية, و إمكانية تَمَلُّك الخبز من خلال القوي البروليتارية العالمية المسلحة هي أساس الثورة البروليتارية العالمية, وللتكفل بشكل دائم بالتوزيع العادل للخبز, هنا تكمن أسس الإشتراكية العالمية, الحل الصحيح لمشكلة الطعام العالمية تقرر إنتصار أو هزيمة الثورة البروليتارية العالمية وفوقها البروليتاريا يجب أن تستعد قبلها بالسلاح. ـ

البروليتاريا العالمية ستكمل إتباعها لسياسة التغذية المعروفة بقروض الدولة المدفوعة لهؤلاء الذين ينتجون فائض الطعام بيت الجماهير الجائعة, وطبقاً لهذا التوجيه اللينيني سنضع ثلاث شعارات أساسية : ـ

-        المركزة العالمية للغذاء والنقل
-        الدمج العالمي لبروليتاريا كل البلدان
-        التنظيم العالمي  لجيش الفلاحين الفقراء العالمي

«العالم بأسره ووحدات عمال المدن والعمال الصناعيين قد إتحدوا وإتحدوا بشكل مجمع, ولكن من الصعوبة أن نشهد وجود محاولات في كل أماكن العالم تهدف للتوحيد بشكل مستمر ودائم لهؤلاء الذين يدخلون في الصناعة الزراعية ذات النطاق الصغير, ولأنهم يعيشون بعيداً عن المدن وفي جهل تمت إعاقة تطورهم بسبب ظروف حياتهم» (لينين, الأعمال المُجَمعة, المجلد27, ص.436, النسخة الإنجليزية) ـ
مهام تنظيم الإقتصاد الزراعي الجمعي علي نطاق عالمي هي مهمة عظيمة, ولكن يجب أن تُحَل, لأنها ذات أهمية كبري للثورة العالمية, وبدون دعم الفلاحين الفقراء البروليتاريا العالمية لا تستطيع الدفاع عن نفسها, وسيعاني العمال جراء هذا من الجوع, وحل مشكلة الطعام العالمية سيكون مستحيل, البرجوازية العالمية تضارب بالجوع العالمي وتستخدمه كأداة وسلاح عالمي ضد هؤلاء الذين يريدون ان يحرووا الشعوب الجائعة, ولفعل هذا فالطبقات الحاكمة تدع "العالم يموت جوعاً أثناء الثورة الإشتراكية" – بكل معني الكلمة, فكلما جاع العمال كلما زاد الضغط عليهم وعَظُم , وبأيادي الأغنياء ورجالهم, فهذايحدث في العالم كله. ـ

الفلاحون حول العالم سيدركون أن الثورة الإشتراكية العالمية تعني تحويل القوة وهذا يعني مرة أخري بأن الثورة العالمية ستلبي الخبز للجوع بكل ثمن وبكل الطرق. ـ

وعن طريق الثورة العالمية, الجوع سيسبب عالمياً تقسيماً طبقياً واضحاً بين الفلاحين, الثورة العالمية تنشر تعاطفها مع البروليتاريا العالمية التي تنكر ذاتها مع إشتعال الثورة الإشتراكية العالمية, البرجوازية العالمية تغترب أكثر وأكثر عن الفلاحين (وليس فقط الفلاحين) وبزيادة الضغط علي الفلاحين والبرجوازيين الصغار علي العموم, البرجوازية العالمية تقود أجزاء كبيرة من البرجوازية الصغيرة للسلاخ في معسكر الثورة العالمية البروليتاري, أما الفلاحون الرأسماليون الأغنياء الذين تمت رشوتهم ووقفوا ضد الجياع وإستفادوا من الجوع سيبقون أقلية والثورة العالمية ستسحقهم. ـ

قوة البروليتاريا العالمية تحصل علي قوتها عندما يقوم الفلاحون بجمع ثمار أعمالهم لأول مرة علي نطاق عالمي, وعندما يوجهون الغذاء لعمال المدن في كل بلدان العالم, المقاومة الغاضبة للبرجوازية العالمية وكل محاولتها لإيقاف الفلاحين وتحريضهم علي العمال ستفشل علي يد البروليتاريا العالمية, عن طريق التنظيم العالمي للفلاحين في العالم, العمال والفلاحين رفاق السلاح مع بعضهم البعض وكلاهما ينضمان لجيش البروليتاريا العالمية.

البروليتاريا العالمية يجب أن تعرف أن البرجوازية العالمية تقوي ثورتها المضادة أكثر وأكثر, وكل ما أقتربت الثورة العالمية فستظهر الثورة العالمية وتبين لما هي قيمة وضرورية, ونعني بهذا كيف نتعلم الدفاع بسرعة عن مكتسباتنا, الخبز والسلام والحرية ! فقط الإِشتراكية العالمية, والعمل المستمر والقوة العظيمة والتفاني في وحدة العمال والفلاحين حول العالم سيجعلنا نتأكد بأن لا بلداً واحداً في العالم علي الأرض سيعود جائعاً مرة أخري. ـ

 

 

 

الحلقة (الإبتدائية) الأولي

رقابة

قرر القسم العربي في ١٨/٦/٢٠١٨ إفتتاح راديو أسبوعي ليروج للأممية الشيوعية (الستالينية-الخوجية) وخطها السياسي/الأيديولوجي الستاليني الخوجي, وحتي يناقش ويطرح ما يحدث في منطقتنا من وجهة نظر ماركسية لينينية/ستالينية خوجية ،مُلّهَمَاً براديو "Roter Stachel" الخاص بالحزب الشيوعي الألماني/الماركسي-اللينيني في قسم ألمانيا الشرقية وقت كان التحريفيون الفاشست الإجتماعيين يسيطرون علي السلطة، اليوم يرفع القسم العربي علم النضال عالياً ضد الفاشية والفاشية الإجتماعية في مصر والبلدان العربية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نصوص حول المسألة اليهودية

 

 

 

حول كمونة باريس

 

 

حول وحدة الحركة الشيوعية العالمية

 

لينين

 

 

 

Down with Trotskyism !!

 

One of the things that is important to remeber that Yemen was divided for (south and north) .

 

The south was a social-fascist pro-Soviet state with a so called "yemini socialist party" including as any other revisionist parties the pictuers of only the first 3 Classics of Marxism-Leninism (Marx-Engels-Lenin).

The problem of Yemen today beside this horrible unbelivable war with plagues and inhuman situation that the division of the Yemini working and poor people of the south and the north , the bourgoisie , reaction and for sure revisionism in this country did it outmost to keep the people divided by the worst means and the worst reactionary concepts that still to our day wondering how it exists(?!) concepts like the "loyality to the tribal" , creation of illusionary division of Yemen while they both fought against the British colonialism , the religious fantacism, etc..

All these things weren't solved in any sides of those country , but on the contrary , the reaction and revisionism kept all these chains on the heart of the Yemini people suffering from it beside the war that was against them by the lackey of the American and world imperialism the fascist monarchy of Saudia Arabia.

 

 

 

 

     

     

Long live the liberation

struggle in YEMEN!

     

     

YEMEN is ripe for a

Socialist revolution !

 

 

Long live the united socialist Arab Republic of the socialist world republic!

 

 

 

Create a strong Section

of the Communist International

(Stalinist-Hoxhaists)

in YEMEN!

Long live the Stalinist-Hoxhaist World Movement !

 

 

 

 

 

Long live the 5 Classics of Marxism-Leninism !