Middle East

LEBANON

 

 

 

 

LEBANON

 

Beirut

 

4,822,000

10,400 km2

Official name: The Republic of Lebanon (al-Jumhuriya al-Lubnaniya, or Lubnan)

Lubnan is probably derived from the Aramaic laban (as white as milk), because of its snow-clad mountains.

Lebanon is located on the eastern shore of the Mediterranean Sea. The country borders the Mediterranean Sea in the west, Syria in the north and east, and Israel in the south. Its surface is officially 10,400 square kilometres; small parts of the border territories are contested. From north to south, Lebanon totals 215 kilometres; from east to west, at its widest, it extends across 89 kilometres. The coastline is 225 kilometres long, Lebanon’s land boundaries total 454 kilometres: 375 kilometres with Syria and 79 kilometres with Israel.

The climate is Mediterranean: mild to cool, with wet winters and hot, dry summers. The Lebanese Mountains can experience heavy winter snowfall. The highest peaks are covered with snow six months a year (hence the name).

Lebanon was the heartland of historical Canaan, situated along the Eastern Mediterranean Coast. It was later called Phoenicia by the ancient Greeks. The Phoenician ports of Tyre (Sur), Sidon (Saida) and Byblos were important centres of trade and culture in the 1st millennium BCE. However, it was not until 1920 that the current state was founded. Throughout the centuries, partly due to its rugged mountainous geography, Lebanon has been known for its role as a safe haven for persecuted minorities. From the 7th century CE onward, Christians fleeing persecution elsewhere in the region found a refuge in northern Lebanon, where they founded the Maronite Church. In the 11th century, religious refugees from Egypt introduced the Druze faith. Meanwhile, Arab tribes settled in southern Lebanon.

 

 

عاشت الأممية الشيوعية (ستالينية-خوجية) !

ARABIC SECTION

 

 

 

ليحيا أول ماي الأحمر!ـ

تصريح وبيانُ تضامن لقسم كل العرب لدولية (الستالينيين الخوجيين) الشيوعية – بمناسبة الأول من مايو

الرفاق الأعزاء، رفاق الكومنترن (س خ) بكل الأقسام، ورفاقنا فى كل الأقسام العربية، ورفاقنا العمال والفلاحون والشيوعيون الثوريون الصادقون فى كل أقطار العرب وأقطار العالم، إليكم نبعث التحايا البُلشفية بمناسبة 1 مايو عيد العمال العالمى

 

يأتى عيد العمال على أقطار العرب اللتى عانت ولاتزال من عدة كوارث تواجهها الطبقة العاملة فى كل الأقطار العربية وفى الشرق القريب بشكل عام (فى كردستان، فى إيران، إلخ) أثناء فترة صعبة جدًا على البشرية وعمال العرب بالذات، فلكم أن تتخيلوا بأن هذا النظام الإمبريالى والدول الإمبريالية الكُبرىٰ والتى من المفترض أن تكون لديها نظام صحى جيد، قد انهارت تمامًا وضاعت أرواح الألوف والألوف من الضحايا الأبرياء فى أوروبا، نريد للقارئ أن يأخذ حجم الكارثة التى تحل بل وحلت فعلًا فى الأقطار العربية وعلى رأسها جمهورية مصر العربية (الفاشية)، وأن يتخيل معنا كم الأعداد المأهولة التى ستقضى نحبها بسبب استهتار الأنظمة الفاشية القائمة فى بلداننا وفى الشرق عمومًا، أنظمة الملالى، وأنظمة الحكام العرب الفاشيين، وأنظمة الرجعيين أذناب الإمبريالية والصهيونية فى منطقتنا، وأنظمة الأقلية الغاصبة بشكل عام إن وددنا أن نبسط الأمر

إن البلدان العربية وبلدان الشرق القريب تمثل واحدة من أضعف حلقات النظام الرأسمالى المتحلل، وقد نشأت الظروف الموضوعية فى الكثير من البلدان لتحويل الثورة الديمقراطية التى بدأت منذ العقد الثانى من هذا القرن إلى ثورة اشتراكية،وتتأتى ضرورة تحويل الثورة الديمقراطية فى وقتنا وهى التى حرفها الإمبرياليون بأذنابهم "الثوريين" والنظاميين على حد سواء إلى حرب أهلية ظالمة بالوكالة تقودها أطراف إمبريالية من شتى مراكز القوى العالمية (أوروبا، الولايات المتحدة، الصين،تركيا، روسيـا، إلخ). إن مهمة مواجهة كل هذه الكوارث واستغلال الظروف الموضوعية لهى عبارة عن سيف ينغز جسد كل شيوعى حقيقى يتوق لحرية الطبقة العاملة فى بلده وفى الوطن العربى وفى كل دول العالم، لذا فإننا ندعوا شيوعيى أقطارنا العربية وأقطار الشعوب الشقيقة فى إيران، وكردستان وغيرها من الشعوب ، بل وشعوب العالم كلها بأن يذهبوا لتأسيس أقسام شيوعية ثورية بلشفية وستالينية خوجية تناضل فى كل اتجاه، فى أضعف الحلقات لهذا النظام وفى القوىٰ العظمىٰ بغرض التدمير الشامل والتام وإضعاف هذا النظام المنحل والمنحط

الأقطار فى الشرق القريب لاتزال تعانى من المآسى، الحرب الإمبريالية "الخفية" لاتزال تجرى بأوامر الإمبرياليين، ترامب، وبوتين وشى جين بينج، وزعماء أوروبا، وغيرهم مِن مَن نعرف ومن لا نعرف، بالرغم من الوباء فإن الحرب مستمرة، والشعوب العربية وشعوب الشرق القريب قد ورطتها الإمبريالية العالمية فى حروب أخوية، جعلتهم يحرقون أهاليهم وإخوانهم وبنى جلدتهم كما يحدث فى القطر العربى اليمنى على يد المملكة الفاشستية السعودية وزعامتها الرجعية الملكية شبه الإقطاعية ممثلة فى كلب الإمبريالية العالمية محمد بن سلمان ووالده وآل سعود جميعًا

وبالطبع لا ننسى إيران ويدها فيما يحدث، ففى لبنان تقوم بتمويل ميليشيات رجعية فاشية دينية (حزب الله)،وتدعم بشكل مباشر وغير مباشر الجزار الفاشستى بشار الأسد، وتقوم بلعب دور "الأممى" المزعوم بدعمها لميليشيا الحوثى الدينية التى تحارب التدخل العسكرى السعودى فى اليمن، بينما فى الحقيقة يدعم كل طرف من هذه الدول بأوامر من الإمبريالية العالمية، حتى مصر وتدخلها فى ليبيا الغير مفهوم والمرفوض و تتدخل هنالك بإيعاز من ملوك الخليج ومن قبلهم السادة الإمبرياليون الذين يريدوننا أن نغرق فى دماء بعضنا البعض



ولا ننسى الشعب الكردى الشقيق الذى عانى كما الشعب العربى من قياداته الفاشية التى اغتصبت وهدرت دم وحقوق العمال فى كل الأقطار وخانت قضية تحرر الشعوب العربية واعتمدت على الإمبريالية العالمية، ونريد أن نذكر الشعب الكردى وعلى رأسه الطبقة العاملة الكوردية بأن لها دور كبير فى النضال، سواءً فى النضال ضد الرجعية الكردية وممثليها الفاشيين كأمثال البرزانى وهو واحدٌ من أشد أذناب الإمبريالية عمالة وشوفينية وكراهية، والوجه "التقدمى الفاشى الاشتراكى" (التحريفى) لما نراه فى تركيا وكردستان. إننا لا نود كرفاق للطبقة العاملة الكوردية أن نقلل من احترام كل الاستشهاد والمآثر العظيمة التى قدمها الشعب الكردى فى سبيل الظفور بحريته وحقه فى تقرير، بل إننا نود أن يصل لخلاصه الكامل، كما نريد نحن خلاصنا الكامل فى ترك حق تقرير المصير للشعب الكردى الشقيق، وخلاصنا الكامل فى القضاء على كلب الإمبريالية العالمية فى منقطتنا (إسرائيل) وتوحيد الأقطار الإشتراكية العربية فى جمهورية كل العرب الاشتراكية وتوحيد هذه الجمهورية مع جمهورية كردستان وإيران وغيرها من الجمهوريات الاشتراكية التى لن تعرف كجمهورية موحدة عالمية سوفيتية فى مفهومها البروليتارى الأممى عربيًا أو إيرانيًا أو كرديًا أو أى عرق وأى جنس ، بل ستكون محرضًا ثوريًا وداعمًا للشيوعية العالمية فى كل مكان وفى كل القارات وحاضنةً لكل كادحى العالم والشيوعيين الثوريين

ولن ننسى الطبقة العاملة الإيرانية، فالثورة الإيرانية قد حمىٰ وطيسها، والملالى يترنحون، والاقتصاد الإيرانى فى وضع سئ جدًا، والشعب الإيرانى صار يعانى على مدار الأعوام من طغمة رجال الدين هؤلاء، وصرخ الشعب الإيرانى ببسالة وناضل ضد كل هذا العذاب قائلًا «مرگ بر جمهورى اسلامى!» ، ولكن ليس كل من صرخ «الموت للجمهورية الإسلامية!» يريد الخلاص للشعب الإيرانى وعلى رأسه الطبقة العاملة الإيرانية، حيث أن العديد من الأحزاب لا تفرق فى رؤاها الشوفينية والرجعية والتحريفية والفاشية بل وحتى المؤيدة لـ«عودة الشاة» عن أى أحد آخَر، حتى تلك الأحزاب « الشيوعية » الإيرانية ، ولن نسمى هنا بالضبط أحزابًا أو جماعات، إن الطبقة العاملة الإيرانية قد سارت وهدمت سلطان الشاه وسحقته بلا رجعة فى ثورة هزت أركان الرجعية فى منطقتنا، وقد أيدها حتى العرب الثوريون الذين احتلت أراضيهم من عام 1925(الأحواز) ، وللآن ما لقيه العرب وعمالهم فى الأحواز كان بالضبط ما لقاه الشعب الإيرانى والطبقة العاملة الإيرانية، فلقوا تعذيبًا وقتلًا وتنكيلًا بالإضافة إلى مسحٍ للهوية العربية، هذا بدون ذكر القوميات الأخرى التى يجرى اضطهادها فى إيران بغرض « الفرسنة » ، والغريب أنه بالرغم من هذه الفرسنة لا يجرى اعتبار الشعب الكردى وهو مكون على التراب الإيرانى – بأنهم إيرانيين (!) ، إن المهمة التى تقع على عاتق الشيوعيين الإيرانيين فى طرح برنامج أممى يوحد الشعب الإيرانى العامل بكل إثنياته وعلى رأسه الطبقة العاملة، وأن يعطوا حق تقرير المصير للمضطهدين وخصوصًا الأحواز وكردستان (وغيرهم) لهو أمر ضرورى ومطلوب، حيث أنه لا حرية لإيران وللطبقة العاملة الإيرانية بدون القتال ضد البرجوازية الإيرانية الإسلامية التى صارت تتبع أوامر الإمبريالية العالمية وتلقى فى النار دماء وجثث أبناء إيران من عمال وفلاحين ومجندين، يجب أن يتصرف الشيوعيون الإيرانيون بحنكة، وأن ينغمسوا فى تأسيس قسم إيرانى للكومنترن (س خ) ،وأن يكونوا خير خليفة وخير حاملٍ لتقاليد ثورة إيران العظيمة ضد الطغيان والظلم والرأسمال والإمبريالية العالمية، وأن ينغمسوا فى نضال ضد التحريفية والانتهازية والإصلاحية التى استشرت فى إيران كما استشرت فى كل أقطار العرب وفى كردستان وفى كل مكان فى العالم (أى على نطاق عالمى) ، وفقط من خلال الثورة فى كل هذه الأقطار وفى كل الشرق وفى كل العالم - لن يكون هنالك نظام صحى طبقى يحرم الناس من أبسط احتياجاتها المتمثلة فى الدواء والعلاج، ولن نرى المهازل التى بنا نستيقظ عليها وننام عليها كأنها شئ عادى

 

أيها الشيوعيون العرب، أيها الشيوعيون الإيرانيون، أيها الشيوعيون الأكراد

أيها الثوريون الصادقون

إن لم تتحركوا وتنخرطوا فى النضال الذى تخوضه شعوبكم والطبقة العاملة فى أقطاركم ضد جلاديهم وضد الرأسمال، فإن التاريخ سيلعنكم لعنًا وبيًلا لأنكم تركتم أعظم الفرص المتاحة لقيام ثورة مسلحة اشتراكية تضع حدًا لكل الآلام والمآسى والدماء التى سالت من أجساد شعوبنا والطبقة العاملة فى منطقتنا، – بادروا بإنشاء أقسامٍ لأقطاركم ، ترجموا المستندات النظرية للخط الستالينى الخوجى وأعمال أساتذة الماركسية اللينينية الكلاسيكيين الخمسة، وعوا وفهموا الطبقة العاملة فى أقطاركم بمهامها، أنشروا روح الأممية البروليتارية بين كل الشعوب، قاوموا الإمبريالية العالمية – قاوموا سبب الوباء والدمار الحقيقى، قاوموا حكم الرأسمال المالى العالمى وأذنابه!ـ



تحيا الثورة الإشتراكيـة فى الشرق القريب وفى العالـم كله ! ـ



عاش اتحاد كل عمال العالم ! ـ



قسم كل العرب – تاريخ: 1 مايو 2020




 

 

لينين

عيد ميلاد

150

 

 

 

موقع خاص باللغة الألمانية

 

 

Around 250,000 migrant workers in Lebanon

suffer exploitation and abuse.

Migrant workers and native workers - unite in the world socialist revolution!

 

 

 

حول منظور الثورة العربية ومهام دولية (س خ) الشيوعية

 

January 2020

The revolution hits back !

"We do not want to have to suffer from our misery any longer."

 

“We want to overthrow the regime!”

 

From Nabatieh in the south to the northernmost city of Akkar, thousands of protesters took to the streets in nationwide anti-corruption protests Sunday after a similar protest was held in the capital a day ago. Sunday’s protests were only the tip of the iceberg. Demonstrators close roads and highways, call for Hassan Diab to resign, as country faces its worst economic crisis in decades.

 

 

2020

عاشت الستالينية الخوجية

 

 

 

2019

 

 

LEBANON

16th of December, 2019

“There’s no work, no wages, no money, nothing. I am in the streets and I have nothing to lose except the chains of my misery."

 

Crowds of men and women ran for cover chanting

“revolution, revolution!”

as white smoke streaming out of tear gas canisters encircled them. They hurled the canisters back at riot police.

 

"Thieves! Thieves!"

Millions of Arabs are fed up !

 

Revolution!

There is no turning back !

 

Dozens of people have been hurt in a second night of clashes between riot police and anti-government demonstrators in Beirut. Security forces in the Lebanese capital fired teargas, rubber bullets and water cannons to disperse hundreds of protesters.

“We will not leave. They are the ones who looted the country. They are the ones who got us here. We want our rights!"

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Down with the Arab counter revolution !

Long live the Arab Revolution !

Long live the socialist world revolution !

Build up the Lebanese Section of the Comintern (SH) !

 

 

Hariri resigns during mass protests 

29th of October, 2019

 

"It's a good first step but we're still going to stay in the streets!"

 

 

23th of October, 2019

The Lebanese

‘October Revolution’

needs the leadership of the working class and the founding of the Lebanese Section of the Comintern (SH) !

 

This social revolution starts with the poorest of the poor - the unemployed.

The working class is participating actively in the revolution. This is a breakthrough, a higher quality of the revolution.

 

"We do not let the ruling class reproduce itself again !

The people rule over their rulers !

 

After almost three decades the capitalist policies resulted in the deepening of class divides. People have taken to the streets this time to overthrow the ruling class - that stands as the guardian of capitalism and for its own bourgeois class interests.

Following months of austerity and dire economic conditions, a shortage of US dollars caused a serious threat of devaluation of the Lebanese currency resulting in a potential shortage of gasoline and bread, continuing power and water outages, and a catastrophic week with wildfires ravaging the country.
This cascade of crises exposed the ruling class; in response, the government met on Thursday and agreed to impose new taxes on the people, including a tax on Whatsapp calls.
While the current popular uprising is not merely caused by the Whatsapp tax, the new taxes – later reversed following street pressure – were perceived by most Lebanese as a “vulgar” reflection of the government’s total neglect of people’s hardship and its priority to protect the interests of the ruling class at the expense of the majority of the population.

Not only is the tactic of protest different from previous movements in terms of road blockades and other militant revolutionary actions, but the scope of the protest is also much wider, with regions such as the Beqaa, Tripoli, Nabatiyeh, Tyre and Zouk mobilising in huge numbers. The second wave of the Arabic revolution is much stronger than the first wave.

It is in times of such street explosions that we lament the lack of previous organisation and we feel the need for having our networks better activated and expanded. A revolution without its leadership - thus spontaneism, is condemned to be doomed. Some forms of proletarian organisations, trade union activists, peasant orgsanisations, revolutionary femal groups, student groups must take part in a revolutionary unity front against the capitalist dictsatorship. More of this is needed, and more coordination is crucial amongst the various groups and amongst the different regions of the country. The Comintern (SH) has created the needed demands which can be read in the programmatic declarations of the Egyptian and Iraqi Section of the Comintern (SH).

The revolution can not win peacefully. There has never been a counter-revolution voluntarily laying down those weapons which are directed against the people. That is why the counter-revolution tries to split between "peaceful" and violent "protesters, namely because the rulers fear to be disarmed by the people. Peaceful protest serves to maintain the political and military oppression of the people by the bourgeoisie.

The negative experiences of the first wave of the Arab Revolution teach that the revolution can not count on the "help" of the army. The army is an instrument of counterrevolution and serves the bourgeoisie. The lesson of this is to build up their own Red Army and ask the soldiers to direct their rifles against the dictatorship of the bourgeoisie, to elect red soldiers' councils and to fight for the establishment of the dictatorship of the proletariat.

Lebanon’s October revolution goes on!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

People of all Arab countries

- rise up and unite your revolutions!

 

The united All-Arabic socialist revolution is invincible !

 

 

 

20th of October 2019

 

Victory of the

Second wave of the Arabic revolution !

 

Victory of the Lebanese revolution !

Minister stepped down !

 

 

With the resignation of a minister, the revolution has proved to be invincible. However a new minister will not fare otherwise, because

as long as capitalism is not eliminated, the catastrophic socio-economic situation of the broad masses will not disappear.

Exchanges of governments is good, but exchange of the whole corrupted system is better ! The revolution is only completed through the victory of the socialist revolution, namely crowned by the dictatorship of the proletariat, by the establishment of the socialist state of the workers and peasants!
The Lebanese state In the hands of the workers and peasants will guarantee the end of the desastrous situation of the Lebanese people and lead to prosperity !

 

18th of October 2019

Second wave of the Arabic revolution in

Lebanon

biggest demonstrations in Lebanon for years

“They are all thieves, they come into the government to fill their pockets, not to serve the country.”

"The regime must fall !"

 

 

Protesters gathered in Riad al-Solh Square in the heart of downtown Beirut on Friday

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Counterrevolution fired teargas and chased down protesters in Beirut on Friday after tens of thousands of people across Lebanon marched for the demise of the bourgeois dictatorship. The bourgeoisie drives the poor to the point of collapse.

Police in vehicles and on foot rounded up protesters. They fired rubber bullets and teargas canisters. 200 people were wounded and detained.

The country’s biggest protests in a decade form the second wave of the 2011 Arab revolts which toppled four presidents. Lebanese people have come out on to the streets to wave banners and chant slogans urging the government to step down.

Protesters poured through villages and towns as well as the capital, Beirut, for a second day. The Lebanese people rise up. The mood is a mixture of rage and defiance. People want the downfall of the capitalist rule of Lebanon.

The corruption-riddled capitalist financial system must be smashed. Thousands gathered outside the government headquarters in central Beirut on Thursday evening.
In an unprecedented move, Shia protesters also attacked the offices of their deputies from the influential Hezbollah and Amal movements in southern Lebanon.
To boost revenues, a government minister on Thursday unveiled a new fee for WhatsApp calls that fuelled outrage. But as the protests spread hours later, the telecoms minister, Mohamed Choucair, revoked the planned levy.

Again, tear gas was fired as some demonstrators and police clashed in the early hours of Friday morning.

"We've tried being peaceful, it hasn't worked."

The violent, armed socialist revolution is the only way out of the crisis of capitalism in Lebanon.

Create the Lebanese Section of the Comintern (SH) !

Long live the second wave of the Arabic revolution !

Long live the world socialist revolution !

 

 

6th of October, 2019

 

May the second wave of the Arab Spring spill over all the Arab countries !

 

Second wave of "Arab Spring" spills over from Egypt and Iraq

to

Lebanon !

 

 

 

Demonstrations erupted from Beirut to the Bekaa Valley and from Sidon in the south to Tripoli in the north.

 

Lebanese fascist police forces use water cannon against protesters

 

 

 

 

 

 

Revolution or reforms – this question will now be decided on the streets of Lebanon.

– Time is up

- the system of the rich is shaken!

The people are not willing to bear their suffering any longer. The econival crisis in Lebanon turned into a political crisis. The people hate the rule of the rich bourgeoisie, her politicians and police terror. The rich argue for the best place in the feeding trough while people starve to death in the streets.

Nothing else happened but empty promises and delaying tactics to meet the urgent needs of the people. There is real hunger and the people can’t see a solution on the horizon. On the contrary, the people see a dark future ahead. Unemployment for the under 35s runs at 37 percent while there are millionaires. Some are billionaires. Lebanon ranked 138 of 180 countries in Transparency International’s 2018 corruption perceptions index.

The country is in the grip of the IMF and foreign investors (including the French imperialists and also the rich Arab countries!) who benefit from misery of the Libanese people.

Get rid of the foreign imperialists and their bourgeois lackeys in your own country.
With the resignation of the government the problem is not eliminated. The capitalist system in Lebanon needs to be eliminated. This is impossible without an armed socialist revolution and without the establishment of the dictatorship of the proletariat. In this struggle for the socialist revolution, the Lebanese working class needs the Lebanese section of the Comintern (SH), which must urgently be founded.
The victory of the socialist revolution in Lebanon depends on the victory of the socialist revolution throughout the Arab world.

Long live the socialist revolution of Lebanon !
Long live the socialist revolution all over the Arabic world !

Long live the world socialist revolution!
Long live communist Lebanon in a communist Arab world!
Arab peoples - rise!

Long live the solidarity of the Arab peoples !

Long live proletarian internationalism of the Arab proletariat and the world proletariat !

 

ARABIC PEOPLES - RISE !

Long live the socialist revolution of Iraq !

 

Long live the All-Arabic socialist revolution !

 

Long live the world socialist revolution !

 

 

2015

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ليحيا 1 سبتمبر ! يوم مناهضة الحرب الأحمر ! ـ
الموت للإمبريالية العالمية وأذنابها فى منطقتنا !ـ

 

 

 

ليسقط مؤتمر خيانة فلسطين فى البحرين ! ـ

الموت لإسرائيل وحلفائها البرجوازيين العرب !ـ

الموت للإمبرياليين الأمريكيين ! ـ

الموت للإمبرياليين العالميين! ـ

الموت للمعتدين الشرقيين والغربيين على وطننا العربى! ـ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2018

 


أنور خوجة - مقتطف من كتاب «تأملات حول الشرق الأوسط»/مستخلصة من المذكرات السياسية


بتاريخ

٢١ سبتمبر عام ١٩٨٢/يوم الثلاثـاء


جريمة خطيرة ضد الفلسطينيين في بيروت


جريمة خطيرة قد أرتُكبت هذه الأيام في مخيمان فلسطينيان هما صبرة وشتيلا في ضواحي بيروت الغربية ، ومن غروب شمس السابع عشر حتي الثامن عشر من سبتمبر كانت وحدات مسلحة يقال أنها «الكتائب اللبنانية» ووحدة منشقة يقودها الرائد حداد والتي قد أُعِّدَت ودُرِّبتَ وتم تمويلها من قِبَل الحكومة الإسرائيلية ، وقاموا بدخول المخيمان اللذان قد تمت محاوطتهما من خلال نقاط تفتيش للجيش الإسرائيلي، وقاموا بإطلاق النيران بأكثر الطرق همجيةً وقتلوا أكثر من ألف وخمسمائة برئ أعزل من الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال وعجائز وأولاد وبنات ومرضي وغيرهم ، وبدون تفرقة ، وفي بعض الأحيان قاموا بإبادة عائلات بأكملها في ملاجئهم ، هذه الجريمة قد بداءت في جُنح الظلام وكان هناك تعتيم إعلامي عليها لأكثر من ٢٤ ساعة ، وفي هذه الأثناء هرب المعتدون وقاموا بتأمين طرق سيرهم ، وكما ذكرت وكالة الأنباء بأن الصحفيين قد علموا متأخراً بهذه الجريمة البشعة من خلال جهد الفلسطينيين الذين بقوا علي قيد الحياة ولكن ظلوا في موقع المجزرة خائفين جداً ـ ـ

سبب هذا الحدث سخطاً كبيراً في كل مكان ، فقد بداءت الإحتجاجات والمطالبات بمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة اللا-إنسانية ، والدوائر السياسية والعسكرية الإسرائيلية تحاول تبرئة نفسها عن طريق القول «بأنهم لا يعلمون شيئاً عن ما حدث» وهكذا أقاويل ، وبالرغم من ذلك عدد من التصريحات المتناقضة قد طرأت فضلاً عن حقيقة أن هذين المخيمين كانا في المنطقة التي تحيطها وتفصلها نقاط التفتيش والتحكم لجيش الإحتلال الإسرائيلي في بيروت ، وأيضاً رئيس الحرب ورئيس الوزراء بيجين علم بالجريمة وكان له يد فيها ، وقيل إن شارون وزير الدفاع الذي يترأس الوحدات القتالية بلبنان ورئيس هيئة الأركان العامة قد إرتكبا هذه الجريمة تحت الغطاء الصامت للقوات الإسرائيلية وبالتالي منعت ظهور الخبر وعتمت عليه ـ ـ

الجريمة التي قد أرتُكبت في صبرة وشتيلا جِّدُ خطيرة حتي أنه في تل أبيب بداء هياج ومطالبة بـ «إظهار الحقيقة» و «معاقبة المسؤلين» لأجل الحفاظ علي «شرف» الشعب الإسرائيلي ! ـ

علي التلفاز وهذه الأيام رائيت مناظر مريعة للمجزرة التي أرتُكبت في هذين المعسكرين الفلسطينيين ، جثث وأطفال يبكون علي أبائهم ونساء يصرخن باحثات عن أفراد عائلاتهم ، وهكذا .. ، إنها لمناظر مؤلمة تبعث في النفس الكراهية لهؤلاء البربريين الجدد ، النازيون الألمان وحدهم من قاموا بهكذا فظائع ، إن كل الإنسانية التقدمية يجب أن تشجب بشدة مرتكبي هذه الجريمة ـ ـ

كم أشعر بالأسف علي الشعب الفلسطيني ، مطرودون من أرضهم ومظلومون بأشكال قاسية من المعتدين الإسرائيليين والقوي الرجعية الأخري ، ولما؟ – لأنهم يقاتلون لحقوقهم ، ولأجل حق عودتهم لأراضيهم ، ولأنهم يطلبون العدالة من أُناسٍ لا يعلمون معني العدالة ، وببساطة يدوسون علي حقوق الشعوب الأخري كما يفعل رعاتهم الإمبرياليين الأمريكيين ـ ـ

من خلال الجهاز الإعلامي سنشجب بسخط هذه الجريمة الهمجية ضد الفلسطينيين ونفضح القائمين عليها ومؤيديهم من الوحوش الهمجية كمجرمي حرب ـ


 

في ١٦-٩-١٩٨٢ نتذكر حدثاً مأساوياً 


في مثل هذا اليوم في ظلمات الليل بداءت واحدة من أبشع الأحداث ضد اللاجئين الفلسطينيين علي يد الجيش الإسرائيلي الفاشي والمحتل وبتعاون مع حزب الكتائب اللبناني الفاشي والكلب الذي كان يقوده وهو بشير الجميل وبصمت تام من الرجعية العربية ـ

مجزرة صبرا وشتيلا والتي توالت لثلاث أيام من القتل ، والأفعال البربرية الإجرامية التي لا يفعلها سوي أشباه البشر والحثالات ، والوحوش المجردة من أي معني أو شعور بالإنسانية ضد النساء والأطفال والعجائز والرجال بلا أي تفرقة ـ

نُذَكِّرنُذَكِّرُ أنفسنا وكل شخص بأن هذه المجزرة لم تكن الأولي ولم تكن حتي الأخيرة في حق الشعب الفلسطيني علي يد جيش الإحتلال ، ونذكر كل كادح وفلاح ومجند ولاجئ عربي بأن الجحيم الذي نعيشه لن يتوقف بدون فعل وعمل ثوري وضربة قوية توجهها البروليتاريا العربية من خلال الثورة الإشتراكية ضد مؤامرات الإمبريالية العالمية وأدواته الرجعية البرجوازية الرأسمالية وعرائسه المتحركة متمثلاً في الكيان الصهيوني وكلاب الرجعية العربية ـ 


عاش نضال الشعب العربي العامل ضد الصهيونية والرجعية العربية ! ـ

الموت للكيان الصهيوني الإسرائيلي ؛ الموت للصهيونية ! ـ

الموت للرجعية العربية ! ـ

لتحيا الثورة الإشتراكية في البلدان العربية ! ـ

وليحيا الكومنترن (س-خ) ! ـ

 

 

Agreement of cooperation betwen the Italian "CP" and the Ba'th party 

for the years

1982-1983

 
They are all fighting to divide our homelands !
Down with the imperialist plots! 
Long live the socialist revolution in the Arabic countries!

 

الحلقة (الإبتدائية) الأولي

رقابة

قرر القسم العربي في ١٨/٦/٢٠١٨ إفتتاح راديو أسبوعي ليروج للأممية الشيوعية (الستالينية-الخوجية) وخطها السياسي/الأيديولوجي الستاليني الخوجي, وحتي يناقش ويطرح ما يحدث في منطقتنا من وجهة نظر ماركسية لينينية/ستالينية خوجية ،مُلّهَمَاً براديو "Roter Stachel" الخاص بالحزب الشيوعي الألماني/الماركسي-اللينيني في قسم ألمانيا الشرقية وقت كان التحريفيون الفاشست الإجتماعيين يسيطرون علي السلطة، اليوم يرفع القسم العربي علم النضال عالياً ضد الفاشية والفاشية الإجتماعية في مصر والبلدان العربية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نصوص حول المسألة اليهودية

 

 

 

حول كمونة باريس

 

 

حول وحدة الحركة الشيوعية العالمية

 

لينين

 

 

 

Down with Trotskyism !!

 

 

 

 

     

     

Long live the liberation

struggle in LEBANON !

     

     

LEBANON is ripe for a

Socialist revolution !

 

 

Long live the united socialist Arab Republic of the socialist world republic!

 

 

 

Create a strong Section

of the Communist International

(Stalinist-Hoxhaists)

in LEBANON!

Long live the Stalinist-Hoxhaist World Movement !

 

 

 

 

 

Long live the 5 Classics of Marxism-Leninism !