- أنور خوجة

 

 

 

 

العربية

 

 


أنور خوجة - مقتطف من كتاب «تأملات حول الشرق الأوسط»/مستخلصة من المذكرات السياسية


بتاريخ

٢١ سبتمبر عام ١٩٨٢/يوم الثلاثـاء


جريمة خطيرة ضد الفلسطينيين في بيروت


جريمة خطيرة قد أرتُكبت هذه الأيام في مخيمان فلسطينيان هما صبرة وشتيلا في ضواحي بيروت الغربية ، ومن غروب شمس السابع عشر حتي الثامن عشر من سبتمبر كانت وحدات مسلحة يقال أنها «الكتائب اللبنانية» ووحدة منشقة يقودها الرائد حداد والتي قد أُعِّدَت ودُرِّبتَ وتم تمويلها من قِبَل الحكومة الإسرائيلية ، وقاموا بدخول المخيمان اللذان قد تمت محاوطتهما من خلال نقاط تفتيش للجيش الإسرائيلي، وقاموا بإطلاق النيران بأكثر الطرق همجيةً وقتلوا أكثر من ألف وخمسمائة برئ أعزل من الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال وعجائز وأولاد وبنات ومرضي وغيرهم ، وبدون تفرقة ، وفي بعض الأحيان قاموا بإبادة عائلات بأكملها في ملاجئهم ، هذه الجريمة قد بداءت في جُنح الظلام وكان هناك تعتيم إعلامي عليها لأكثر من ٢٤ ساعة ، وفي هذه الأثناء هرب المعتدون وقاموا بتأمين طرق سيرهم ، وكما ذكرت وكالة الأنباء بأن الصحفيين قد علموا متأخراً بهذه الجريمة البشعة من خلال جهد الفلسطينيين الذين بقوا علي قيد الحياة ولكن ظلوا في موقع المجزرة خائفين جداً ـ ـ

سبب هذا الحدث سخطاً كبيراً في كل مكان ، فقد بداءت الإحتجاجات والمطالبات بمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة اللا-إنسانية ، والدوائر السياسية والعسكرية الإسرائيلية تحاول تبرئة نفسها عن طريق القول «بأنهم لا يعلمون شيئاً عن ما حدث» وهكذا أقاويل ، وبالرغم من ذلك عدد من التصريحات المتناقضة قد طرأت فضلاً عن حقيقة أن هذين المخيمين كانا في المنطقة التي تحيطها وتفصلها نقاط التفتيش والتحكم لجيش الإحتلال الإسرائيلي في بيروت ، وأيضاً رئيس الحرب ورئيس الوزراء بيجين علم بالجريمة وكان له يد فيها ، وقيل إن شارون وزير الدفاع الذي يترأس الوحدات القتالية بلبنان ورئيس هيئة الأركان العامة قد إرتكبا هذه الجريمة تحت الغطاء الصامت للقوات الإسرائيلية وبالتالي منعت ظهور الخبر وعتمت عليه ـ ـ

الجريمة التي قد أرتُكبت في صبرة وشتيلا جِّدُ خطيرة حتي أنه في تل أبيب بداء هياج ومطالبة بـ «إظهار الحقيقة» و «معاقبة المسؤلين» لأجل الحفاظ علي «شرف» الشعب الإسرائيلي ! ـ

علي التلفاز وهذه الأيام رائيت مناظر مريعة للمجزرة التي أرتُكبت في هذين المعسكرين الفلسطينيين ، جثث وأطفال يبكون علي أبائهم ونساء يصرخن باحثات عن أفراد عائلاتهم ، وهكذا .. ، إنها لمناظر مؤلمة تبعث في النفس الكراهية لهؤلاء البربريين الجدد ، النازيون الألمان وحدهم من قاموا بهكذا فظائع ، إن كل الإنسانية التقدمية يجب أن تشجب بشدة مرتكبي هذه الجريمة ـ ـ

كم أشعر بالأسف علي الشعب الفلسطيني ، مطرودون من أرضهم ومظلومون بأشكال قاسية من المعتدين الإسرائيليين والقوي الرجعية الأخري ، ولما؟ – لأنهم يقاتلون لحقوقهم ، ولأجل حق عودتهم لأراضيهم ، ولأنهم يطلبون العدالة من أُناسٍ لا يعلمون معني العدالة ، وببساطة يدوسون علي حقوق الشعوب الأخري كما يفعل رعاتهم الإمبرياليين الأمريكيين ـ ـ

من خلال الجهاز الإعلامي سنشجب بسخط هذه الجريمة الهمجية ضد الفلسطينيين ونفضح القائمين عليها ومؤيديهم من الوحوش الهمجية كمجرمي حرب ـ

 

 

 

أنور خوجا

ملاحظات حول الصين

 

 


 



نقرأ للكل ونأخذ الصالح ونترك الطالح فلطالما دعى لينين لقرائة كتابات كاوتسكي حين كان ماركسيا.
ترجمة مقتضبة من كتاب أنور خوجة ("الامبريالية و الثورة 1978" في طبعته الفرنسية)عن فصل خصصه لنظرية العوالم الثلاث لماوتسي تونغ.
نظرية "العوالم الثلاثة" الصينية نظرية مضادة للثورة وشوفينية:
الان التحريفيون الصينيون هم كذلك وقفوا ضد النظرية الماركسية اللينينية، ويصارعون على جبهات واسعة لطرح نظريتهم الرجعية.
لا يهم من هو الاول اللذي وضع هاته النظرية، لكن الحزب الشيويعي الصيني يقول أن ماو هو طرحها. فإذا كان كذلك فهاذا برهان آخر على أن ماو ليس ماركسي.
نظرية "العوالم الثلاثة" نفي للماركسية اللينينية:
نظرية "العوالم الثلاثة" أو تقسيم العالم إلى ثلاث تجد أسسها في رؤية عنصرية وميتافيزيقية للعالم،ولدتها الرجعية. فالنظرية الشوفينية اللتي تضع الاقطار في ثلات درجات تعتمد في ترتيبهم حسب درجة التطور الاقتصادي بتقسيم ميتافيزيقي يخدم مصالح البورجوازية الرأسمالية، فهي تعتبر الشعوب كقطعان غنم.
الدياليكتيك الماركسي اللينيني يعلمنا أن التطور لا يتوقف و الكل في تحول مستمر،وفي عملية التطور الغير المتوقفة هاته تتم تغييرات كمية وكيفية. مرحلتنا ككل المراحل تعرف تناقضات عميقة، مرحلتنا مرحلة الامبريالية هي مرحلة الثورات البروليتارية ومرحلة انتزاع السلطة لصالح الطبقة العاملة في أفق بناء مجتمع جديد، مجتمع الاشتراكية.
في المجتمع الرأسمالي الحالي هناك طبقبتان رئيسيتان في صراع تناحري دائم، البورجوازية و البروليتاريا. الماركسية اللينينية تعلمنا ان الانتصار سيعود للبروليتاريا و بناء المجتمع الاشتراكي، وأنه حتى من داخل ذالك المجتمع يبقى الصراع قائما بين السلطة الجديدة و بقايا المجتمع البورجوازي القديم.
ففي كل المجتمعات الرأسمالية ومهما بلغت درجة تطورها يبقى الصراع الطبقي قائما،و نظرية العوالم الثلاث هي فقط من تنفي وجود هذا الصراع في "العالمين الاولين"، فهي تقسم العالم حسب التقسيم الجيوسياسي البورجوازي.
نظرية العوالم الثلاث التحريفية الصينية تنفي وجود الصراع الطبقي، تتجاهل حقيقة حقبتنا حقبة الامبريالية. تضع حواجز أمام نضال الشعوب ضد الامبريالية الامريكية، ضد الاشتراكية الامبريالية السوفياتية، ضد رأس المال والرجعية في كل أقطار العالم.فهاته النظرية تدعي للسلم الاجتماعي بين طبقتين متناحرتين، تحاول أن تجد توافقات بين البورجوازية و البروليتاريا، بين المضطهدون و المضطهدين. وبكل بساطة تحاول إطالة عمر العالم القديم بنفي الصراع الطبقي.
لينين قال في 2021: ( هناك عالمان: العالم القديم والمتشابك واللذي لن يعود أبدا و العالم الجديد الضعيف جدا واللذي حتما سيكبر لانه لا يهزم)
هاته العوامل الطبقية لا زالت تحتفظ بكل قيمتها، رغم فشل التجربة الاشتراكية في عديد من الاقطار، فواقع أن الاشتراكية تعرضت للخيانة بالاتحاد السوفياتي و أقطار أخرى، لن يغير في التقسيم العلمي للينين للعالم.
التحريفيون الصينيون اللذين يحاججون بعدم وجود أي قطب اشتراكي نتيجة الخينات، يتناسون منطق التطور التاريخي ونضالات الشعوب من أجل تحررها. فكومونة باريز لم تنجح و قمعت، لكنها قدمت للبروليتاريا العالمية مثالا رائعا.
ماركس قال: تجربة كومونة باريز أبانت ضعف البروليتاريا الفرنسية، لكنها هيأت كل بروليتاريا العالم للثورة بإعطائها درسا مهما حول ماهية العوامل اللتي يجب أن تكون مجتمعة من أجل تحقيق النصر، فمن تجربة هاؤلاء الكومونيون أنتج ماركس نظرية وجوب تحطيم جهاز الدولة البورجوازي وديكتاتوريته.
تحريفيونا المعاصرون جبناء، فهم يقيمون أن قوى الثورة المضادة صارت أقوى. لقد تجاوتهم الشعوب وكل ما يمتلكونه هو جملهم الثورية اللتي يخبؤون ورائها خيانتهم.
لينين حدد أن البروليتاريا هي القوة المحركة للتاريخ في حقبتنا، لكن التحريفيون الصينيون يعارضون طرح لينين ويدعون أن دول العالم الثالث هي أكبر قوة محركة لعجلة التاريخ.
فهم يزدرون من بروليتاريا العالمين الاولين بدعوى أريستوقراطيتها، ويتناسون أن البرجوازية تحارب بجميع الاسلحة: قمعية، سياسية و إديولوجية و طبيعة العيش اللذي تفرض. لكن الماركسي اللينيني هو من يؤمن بالتناقضات الطبقية سواء بأمريكا أو بالمزمبيق.
الولايات المتحدة الامريكية باعتبارها رأس حربة الامبريالية هو البلد الاغنى و الكثر تصنيعا و احتضانا للبروليتاريا، وكذا الفتات اللذي تتركه البورجوازية هناك للبروليتاريا هو الاكبر، لخداعها طبعا. لكن هذا لا يجب أن ينسينا عن أهمية نضال البروليتاريا الامريكية، شأنها شأن كل بروليتاريات العالم.
نظرية العوالم الثلاث و اللتي تضع "دول العالم الثالت" فقط كمحرك للتاريخ، بما أنهم يريدون التحرر من الامبريالية، هو انحراف خطير عن الماركسية اللينينية. وإذا افترضنا كذلك، فترى أين يموضعون شعوب العالمين الاولين اللتي تناضل هي الاخرى ضد نفس المضطهد.
فالماركسي اللينيني لا يخلط بين الامبريالية الامريكية و الشعب الامريكي مثلا. التحريفية الصينية ليس فقط تذوب الشعوب فيما بينها لكنها تضع حتى الاشتراكية منها في نفس السلة مع "دول العالم الثالث"، فكيف يعقل مقارنة مجتمع به السيد و العبد بمجتمع سيد نفسيه. فبتحريفيتهم يضعون الصين مع الاقطار الاشتراكية و يدعون مساندت قوى التحرر الوطني و في الحقيقة ما هي إلا نية لاخفاء نواياهم التوسعية.
بتقسيم العالم إلى ثلاث التحريفية الصينية تدعو للتصالح الطبقي: الماركسيون اللينينيون لا ينسون أبدا أن التحريف و الانتهازية يحاولون جاهدين لتحييد الصراع الطبقي، خداع الطبقة العاملة بإفراغ النظرية الماركسية اللينينية من محتواها الثوري. إن ما تحاول القيام به القيادة الصينية هو إيجاد أرضية للتعايش السلمي بين الطبقة العاملة و البورجوازية.
فصراع المصالح بين الطبقتين حول المصالح الرئيسية هي بعيدة على أن تعرف المصالحة، فهي دائمة التفاقم وتؤدي إلى صراعات سياسية و اجتماعية. فوجود الدولة ما هو إلا نتاج لطبيعة تلك التناقضات التناحرية.
القبول بطروحات التحريفية هي إيجاد تبريرات للقمع الطبقي، فطلب الوحدة داخل "العالم الثالت" هو طلب وحدة بين نقيضين.
دول ما يسمونه آلعالم الثالث" تعتمد أساسا على الرأسمال الخارجي، اللذي هو من القوة و الامتداد حيث يتحكم في كل حياتهم. فهاته الدول ليست مستقلة أو ذات سيادة بقدر ما هي تعتمد على ذلك الرأسمال و يتحكم في مصيرها عبر سياساته و إديولوجيته اللتي يحاول نشرها لتبرير الاستغلال.
موقف التحريفية الصينية تجاه التناقضات هو موقف مثالي تحريفي و استسلامي:
التطبيق الصحيح للستراتيجية الثورية ذات الاسس الماركسية اللينينية لا يقتضي فقط تصور دياليكتيكي لمجموع القوى المتحكمة في َالحركية الثورية والتحررية عبر العالم، نقاط ضعف وقوة العدو، وإنما تصورا علميا وصحيحا للتناقضات اللتي تميز حقبتنا، حقبة الامبريالية.
فيما يخص التناقض فالتحريفية الصينية يتشدقون، يتفلسفون ويخلطون بين مجموعة من الطروحات الواضحة في الماركسية اللينينية.
فبفهمهم الخاطئ للتناقضات يخلصون بتوافقات ضد ا عن الثورة وقضايا التحرر، فهم بذالك يحاولون الايهام بإخلاصهم للنظرية و كذلك لاخفاء تشوه ممارستهم.
التحريفية الصينية تحاول الايهام أن التناقض الوحيد هو بين العالم الثالت، العالم الثاني وجزء من العالم الاول مع الاتحاد السوفياتي. فهم بذلك يربطون الشعوب بمجموع إمبرياليات و ينظرون على أنه يجب ترك التناقضات الطبقية جانبا للتفرغ للالامبريالية الاشتراكية السوفياتية.
فلنحلل إذن التناقضات الموجودة بين الشعوب و القوى الظمى و من ثم ما بين القوى العظمى نفسها. ففي وضعنا الحالي الموقف من هاته القوى اللتي تحمي الاستغلال الرأسمالي ومعاقل الرجعيه، يعرف ملحاحية مهمة لتحديد الاسترارتيجية و التكتيك الثوريين الملائمين.
فلا أحد ينفي أن هناك تناقضات بينهما ممكن أن تؤدي بالبشرية إلى كوارث عظمة نتيجة صراعهم من أجل توسيع حلقات التأثير و الاستغلال.
ونحن يجب علينا معرفة استغلال هاته التناقضات لصالح الثورة فهو احتياطي غير مباشر للثورة. فاستغلال تلك التناقضات من طرف الدولة الاشتراكية السوفياتية بعد ثورة أكتوبر يبقى درسا مهما.
لكن في جميع الظروف دراسة هاته التناقضات يجب أن تكون بوجهة نظر ماركسية لينينية وأن تستثمر لصالح الثورة، لصالح قضية الاشراكية ولا أن تكون ضدا لهما.
النقطة الاولى في برنامج الولايات المتحدة و الاتحاد السوفياتي هو خنق الاشتراكية و التحريفيون الصينيون بعيدون عن الاشارة إلى ذلك، أي التناقض التناحري بين الاشتراكية و الامبريالية، لا بل هم ينفونه تماما.
فعلى الماركسيين اللينينين أن لا ينسوا أنه ومهما وصلت درجت التناقضات بين القوتين الكبرتين،فهما لا يديرون وجههم نحو استعباد الشعوب و خنق الثورات. لكن التحريفيون الصينيون لا يرون كذلك، فهم يقدرون أن الخطر المحذق هو آت من الاتحاد السوفياتي و أما الامبريالية الأمريكية ففي نظرهم قد ضعفت ولا تشكل خطرا، وأكثر من ذلك يدعون للتحالف معها.
الامبريالية الامريكية لم تضعف، وكونها لا تلعب نفس دورها المهيمن السابق فذلك لا يغير من طبيعتها. إنه دياليكتيك تطور رأس المال وذلك يؤكد نظرية لينين، أن الرأسمالية و الامبريالية إلى انحطاط وتقهقر. لكن الانطلاق من هذا للوصول إلى سوء تقدير درجة خطورتها، فذلك خطر لا يغتفر من القيادة الصينية.
إذا كان لنا فهم صحيح للماركسية اللينينية سيتوضح لنا بجلاء واجب دعم نضالات الشعوب ضد الامبرياليتين الاثنتين والبورجوازية اللتي تقمعهم. فالعالم الرأسمالي يمر بأزمة عميقة، لكن هاته الازمة يجب أن تقرأ في مداها العام من حيث تلك التناقضات.
المنطق البراكماتي لا ماركسي الصيني يجعلهم يرون أن الاتحاد السوفياتي يتطور دون تناقضات، كأنه إمبريالية تهيمن دون متاعب على الدول الثحريفية الاخرى، كبولونيا، ألمانيا الشرقية، هنغاريا، تشيكوسلوفاكيا، رومانيا، بلغاريا. فهم يعرفون الكتلة السوفياتية كالكتلة الامبريالية الوحيدة المتبقية و اللتي تحاول بسط سيطرتها عبر كل أنحاء العالم. فالهيمنة السوفياتية على الاقطار التحريفية تمثلت أولا بتدخلات عسكرية، بسرقة بدون هوادة لخيراتهم، وفي هذا الاطارتصطدم التحريفية السوفياتية لمعارضة تتطور الى مقاومة.
لقد صنفنا الامبريالية الاشتراكية السوفياتية بالعدوانية، لانها هاجمت وغزت تشيكوسلوفاكيا، لانها انخرطت في إفريقيا، لانها أنتجت مخططات لهجومات جديدة. لكن هل كل هذا يعني أن الامبريالية الامريكية أقل عدوانية؟
القيادة التحريفية بالصين تناست هجوم الامبريالية الامريكية على كوريا، تناست الحرب الطويلة الامد و الوحشية على فيتنام، الكومبودج، لاووس، الشرق الاوسط، تدخلاتها بجمهوريات أمريكا الوسطى، إلخ. لقد وضعت كل هذا جانبا وخلصت إلى أن الامبريالية الامريكية نضجت. القيادة التحريفية بالصين تناست حين يريدون إيهامنا بضعف الامبريالية الامريكية و أصبحت أليفة، وبالتالي يمكن التحالف معها.
وفي نفس السياق التحريفيون الصينيون لا يعترفون بأن الدول الرأسمالية بأوروبا الغربية و الامبريالية الامريكية، بغض النظر عن تناقضاتهم، فهم مرتبطون بشكل واسع، بحيث أنه مرتبطون بتحالفات سياسية، اقتصادية، وعسكرية.
التحريفيون الصينيون يتجاهلون بنفوذ الاقتصاد الامريكي الى هاته الدول و الاتحاد السوفياتي نفسه.
استعمال التناقضات بين الدول الامبريالية و القوى الكبرى، يعني توسيع الهوة بينهما ، تشجيع القوى الثورية بهاته الدول اللتي ترفض هيمنة هاتين الامبرياليتين.
لكن التحريفية الصينية تنظر عكس هذا، فهي تدعي إلى تحالف هاته الدول مع الامبريالية الامريكية، وأكثر من ذلك فهي تذهب لان تدعي بروليتاريا هاته الدول للتحالف مع بورجوازيتها. ترى أين هي الماركسية اللينينية هنا؟
إن محاولة التحريفية الصينية وضع قوى التحرر وراء الامبريالية الامريكية هو تعبير عن خطهم التحريفي، المضاد للثورة. فبإجراء توافقات بدون مبادء مع الامبريالية الامريكية، هؤلاء التحريفيون خانوا الماركسية اللينينية.

 

       أشرت في إحدى كتاباتي إلى أن الأساطير يجب أن تنهار، وكنت أفكر على وجه التحديد في أسطورة ماو تسي تونغ، الأسطورة التي قدمته  كاعظم "ماركسي ـ لينيني". ماو تسي تونغ ليس بماركسي-لينيني، بل ديموقراطي ثوري تقدمي، ومن خلال هذا المنشور، أعتقد أنه يجب أن تدرس اعماله  .

         سبق أن قلت أننا لا يجب أن ندرس أفكار ماو والحكم على الجمل المرتبة في الأربعة مجلدات  التي نشرت أعماله، ولكن لا بد من دراسة تطبيقها في الحياة. وقد طبقت هذه المفاهيم في فترة الثورة الفرنسية البرجوازية الديمقراطية، حيث كانت البرجوازية، وقتها، طبقة تقدمية. حاليا، يتم تطوير أفكار ماو تسي تونغ في عصر اضمحلال الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية، وبالتالي في الوقت الذي توضع فيه  الثورات البروليتارية هي على جدول الأعمال وأن ا لتجربة  و التعاليم العظيمة للثورة الاشتراكية العظمى في تشرين الأول / أكتوبر، تعاليم ماركس ولينين هي بالنسبة لنا أدلة قطعية . نظرية ماو زيدونغ، و "فكر ماو "، التي أنشئت في ظل الظروف الجديدة، تحاول أن الباس النظرية الأكثر ثورية وعلمية في عصرنا  الماركسية اللينينية، لكنها بقيت في جوهرها نظرية معادية  الماركسية لأنها في تعارض مع   الثورات البروليتارية وتسير في مساعدة الامبريالة المتعفنة .

        ذلك، انه في  أيديولوجية ماو تسي تونغ نجد جوانب من كل الأفكار التي انتجتها  الرأسمالية والإمبريالية خلال فترة طويلة من التدهور والانحلال. و"فكر ماو " هو مزيج من الأيديولوجيات، بدءا من الفوضوية والتروتسكية، التحريفية الحديثة لتيتو، لخروشوف، والاوروشيوعية  الى مارشي  بيرلينغير، كاريو حتى استخدام الصيغ الماركسية اللينينية. في كل هذا الخليط والمزيج  يجب علينا التمييز بين الأفكار القديمة لكونفوشيوس، منسيوس والفلاسفة الصينية الأخرىن ، الذين أثرت افكارهم  بشكل ملحوظ في  تكوين  ماوتسي تونغ ، وفي تنشئته  الثقافية والنظرية. ولذلك فمن الصعب تحديد خط واحد، أو بالأحرى خط واضح من الأيديولوجية الصينية. حتى تلك الجوانب التي يمكن القول إنها تشكل نوعا من الماركسية اللينينية، وختم الآسيوية، فإنها تحمل علامة من "الشيوعية الآسيوية"، وهو نوع من  الاوروشيوعية  حيث لا يمكن الكشف عن أي أثر للاممية  البروليتارية لماركس ولينين بمعناها الكامل والحقيقي. نجد في الاديولوجية  الصينية جرعات عالية من القومية وكراهية الأجانب، والدين، البوذية، و بقايا الأيديولوجيا الإقطاعية، ناهيك عن العديد من الآثار الأخرى التي لم يتم كفاحها  بصورة منظمة خلال النضال من أجل التحرير ولا سيما خلال فترة إنشاء سلطة الديمقراطية الشعبية .

      لا بد من الاعتراف بأن البرجوازية العالمية  الرجعية اتبعت ودرست عن كثب تطور سياسة وأيديولوجية ماو تسي تونغ، وتطور الصراعات السياسية والإيديولوجية في الصين ليس قبل الثورة فحسب، بل أيضا خلال الثورة. ذلك , لأنها أدركت على وجه التحديد أن هذه السياسة والإيديولوجية ذات طابع صيني وآسيوي، وانحرفت عن الماركسية اللينينية، فإن البورجوازية العالمية الرجعية  دافعت  عنها، ودعمتها، و حتى نشرها ك " ماركسية لينينية " . ومع ذلك، تحلل البرجوازية بوضوح في كتاباتها ومنشوراتها التوجه السياسي والإيديولوجي لماو تسي تونغ: فهي تعتبر إيديولوجيته ليست بالماركسية، بل باعتبارها بورجوازية ثورية، وهي في الواقع. ومن مصلحة الإمبريالية، الرأسمالية العالمية، يمكن أن يقال أن الصين، هذه القارة ، تواصل في هذا الاتجاه، أنها تتبع التوجه السياسي والإيديولوجي لماو تسي تونغ، الذي سيصبح يوما معارضا علنا ​​للماركسية العلمية، لأن هذا البلد سوف يخرج عن مسار الماركسية العلمية. وقد أصبح ذلك واضحا في تنمية الصين؛ فإن الفوارق الأيديولوجية بين الماركسية اللينينية و "ماو تسيتونغ" التي ظهرت اليوم كانت لا مفر منها في السابق .

جميع الخلافات وسوء الفهم التي طرحت الصينيين ضد الاتحاد السوفياتي، الكومنترن، وستالين، تتعلق بالمسائل المبدئية  ولا شيء آخر .

وأعتقد أنه عندما نحلل "افكار ماو تسي تونغ"، يجب أن نأخذ في الاعتبار جميع هذه العوامل التي لعبت دورا كبيرا في التطور السياسي والنظري للقيادة الصينية، والحزب الشيوعي الصيني، والتي تنعكس في وتوجهاتهم وأفعالهم. حيث منشأ الاستراتيجية الحالية للماوية، والتي، كما نعلم، تتكون في التحالف مع الولايات المتحدة ومع كل الرأسمالية العالمية لمعارضة الاتحاد السوفياتي التحريفي .

         هذه ليست مجرد سياسة مشتركة، بل هي سياسة تعكس، حسب مضمونها، المعتقدات الأيديولوجية للماويين. ويحكم القادة الصينيون بنفس الطريقة تقريبا التي يتمتع بها الإمبرياليون الأمريكيون وقادة "الديمقراطيات" الرأسمالية المتقدمة الأخرى. إنهم يوافقون أيديولوجيا، لا سيما في أهدافهم من الهيمنة، لأن الصين في عظمتها الحالية ، لا تريد أن تضع نفسها تحت إشراف ونير أي من هؤلاء الإمبرياليين والرأسماليين، فإنها تطمح للسيطرة وعلى الأقل لجعل صوتها مسموعا في العالم. ولهذا السبب، تدعو الصين الماوية، بطريقة أو بأخرى، إلى تحالف البروليتاريا العالمية مع البرجوازية الرأسمالية والإمبريالية الأمريكية. ومن خلال الشروع في هذا الطريق، تعوق الصين في الواقع الثورة العالمية، وتشوه النظرية الماركسية اللينينية تماما كما يفعل الآخرون. إن سياستها وعملها يعملان على إحياء الإمبريالية والرأسمالية المتوفاة ، لإطالة وجودهما .

       إن تباعد  ا الصين الماوية   عن التحريفية  السوفياتية هو أنها تعتبر الاتحاد السوفياتي قوة امبريالية أضعف من الولايات المتحدة، وتعتقد أن تحالفا مع الإمبريالية الأمريكية سيمكنها من تحقيق وأحلامها التوسعية ، وفتح سيبيريا والمناطق الشرقية الأخرى من الاتحاد السوفياتي .

      هذا هو التناقض بين الصين والاتحاد السوفياتي، وهذا التناقض ليس له طابع أيديولوجي، حيث تسعى الصين  الى تسييد الاعتقاد من خلال الادعاء بأنها مااركسية لينينية وأن ذ الاتحاد السوفياتي هو وحده التحريفي . لا، هاتان الدولتانتحريفيتان ، وتسترشدان بنفس الفكر البرجوازي في نضالهما ضد الثورة، وتحديدا في ظروف تجبر وتعسف  الإمبريالية .

       لذلك، يبدو لي أن كل هذه الملاحظات يجب أن تعمق، وتدعم  بوثائق أكثر ثراء، يجب البحث عنها، لأنها موجودة بشكل أو بآخر، إن كان ذلك في الصحف أو الكتب التي تظهر من وقت لآخر في الصين أو في الخارج. ولكن علينا أن ندرس هذه الكتابات بعقل نقدي وأن نقارن  محتوياتها مع الواقع الصيني ومع المبادئ والأطروحات الأساسية لأيديولوجيتنا الثورية العظيمة، الماركسية اللينينية .


 

 

 

في ذكرى مئوية ميلاد جوزيف ستالين ترجمه :معز الراجحي الجزء الاول


أنور خوجة " ذكريات " 
" مع ستالين ، "

 

في ال 21 من ديسمبر من هذا العام ستكون قد مرت مائة سنة على ميلاد جوزيف ستالين، الرجل العزيز جدا على البروليتاريا الروسية والعالمية، وقائدها المتفوِّق ,و الصديق الوفي للشعب الألباني ،و الصديق الحبيب للشعوب المظلومة في العالم أجمع التي تناضل من أجل الحرية ، و الإستقلال و الديمقراطية و الإشتراكية . 
تتسم حياة ستالين كلها بصراع لا هوادة فيه و غَير مُنْقَطِع ضد الرأسمالية الروسية و الرأسمالية العالمية ،ضد الإمبريالية، ضد التيارات المعادية للماركسية و المعادية للينينية التي تحولت إلى خادمة لرأس المال و الرجعية العالمية . بقيادة لينين وإلى جانبه ،كان أحد الملهمين و زعماء ثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى ،,و مناضلاً صلباً في صفوف الحزب البلشفي .
بعد وفاة لينين، قاد ستالين، لمدة ثلاثين عاما، النضال من أجل النصر والدفاع عن الاشتراكية في الاتحاد السوفياتي. كذلك فإن الحب والاحترام والولاء تجاه عمله وشخصه لهم مكانة كبيرة في قلوب البروليتاريا العالمية و شعوب العالم . هذا ما يفسر العدائية اللامتناهية للبورجوازية الرأسمالية و الرجعية العالمية تجاه هذا التلميذ المخلص لفلاديمير ايليتش لينين و رفيق السلاح المتفوق و الحازم . 
بنضاله الصارم و المبدأي من أجل الدفاع عن أفكار ماركس ،و انجلس و لينين ، و تطبيقها المتسق، وتطويرها ، أخذ مكانة بين كلاسيكيات الماركسية اللينينية .فبفضل فكره الثاقب و قدرته الجديرتين بالذِّكْر ، استطاع أن يتوجه بدقة حتى في الأوقات الصعبة للغاية ، عندما كانت البورجوازية و الرجعية توظفان كل كل ما لديهما لمنع انتصار ثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى. 
إن الصعوبات التي كان على البروليتاريا الروسية مواجهتها من أجل تحقيق طموحاتها كانت كبيرة،، وذلك لأن الرأسمالية كانت سيدة الحكم في روسيا و في العالم حتى ذلك الوقت . لكن بعد ذلك خلقت الرأسمالية حفار قبرها الخاص ، أي البروليتاريا ، الطبقة الأكثر ثورية ، و الملقى على عاتقها قيادة الثورة . يجب على هذه الطبقة أن تؤدي بنجاح مهمتها التاريخية في صراع لا هوادة فيه ضد الأعداء ، و إحراز ، من خلال هذا الصراع ، الحقوق و الحرية التي تطمح إليها ، و انتزاع السلطة السياسية. إنه من خلال هذا النهج سوف تتمكن البروليتاريا من افتكاك السلطة السياسية و الإقتصادية من البورجوازية الرأسمالية المضطهدة و مستغلّة و تبني العالم الجديد . 
أنشئ ماركس وإنجلز العلم البروليتاري للثورة و للاشتراكية العلمية. أسسوا جمعية الشغيلة الأممية ، المعروفة بإسم الأممية الأولى . وردت المبادئ الأساسية لهذه المنظمة الأممية للشغيلة في بيان تاسيسي ، رسم نهج إلغاء الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج ، و أولى إهتِمامَه إلى مسالة تاسيس حزب البروليتاريا من أجل الاستيلاء على السلطة عبر النهج الثوري حدد ملامح النضال الذي يجب على البروليتاريا خوضه ضد الرأسمالية و الانتهازية ، التي تمظهرت في أشكال "نظرية " مختلفة في بلدان مختلف.
بناءاً على الأعمال الكبرى لكل من كارل ماركس وفريدريك انجلز، و دفاعاً عنها بإتقان نادر المثيل ، طور فلاديمير ايليتش لينين، ذلك الإمتداد العظيم ، الصراع ضد تيارات التحريفية ، و الإنتهازية ، و المرتدون الآخرون .لقد ألقى الخونة خارج السفينة الراية العظيمة الأممية الأولى و انتهكوا بشكل صارخ شعار البيان الشيوعي " يا عمال العالم ، اتحدوا ! " . لقد صوت هولاء المرتدون عن الماركسية من أجل قرار الحرب الإمبريالية ، بدل معارضتها .
لقد كتب لينين الأعمال الرئيسية من أجل الدفاع عن الماركسية و تطويرها . لقد أثرى بشكل خاص أفكار كل من ماركس و انجلس حول البناء الإشتراكي و الشيوعي . واضعاً نصب عينيه التطور المادي للتاريخ ، و كذلك ظروف البلد و الحقبة التي عاش فيها ، ناضل لينين من أجل بناء و توطيد الحزب البلشفي . في الوقت الذي كانت فيه القيصرية و جيشها في حالة تعفن ، أعد لينين و بقية البلاشفة ، مقابل نضال ثوري مكثف داخل روسيا كما في الخارج ، و أطلقوا الثورة البروليتارية الاشتراكية العظمى .
لقد تم إنجاز البرنامج الرائع للينين من أجل انتصار الثورة. بعد نجاح الثورة العظيمة التي هزت العالم القديم، وفتح عصر جديد في تاريخ البشرية ، عصر إلغاء الاستغلال والاضطهاد، واصل لينين الصراع من أجل بناء أول دولة اشتراكية. و كان ،إلى جانبه ، مساعِده المتفاني جوزيف فيساريونوفتش ستالين . 
نحن نعلم جيداً بأن البورجوازية لن تستطيع عدم الوقوف في وجه ، أفكار ماركس و انجلس و لينين ، و في وجه نضالاتهم المحقة و الحازمة و الصارمة من أجل الطبقة الشغيلة و الشعوب ؛ ، وبالفعل، دون تردد ،,و بشراسة و بعناد ،و دون أية هوادة ، فقد أدارت ضد هذه الأفكار أسلحتها المختلفة . 
لكن القوة العظيمة و المنظمة و التي لا تقهر للبروليتاريا الروسية المتحدة بالبروليتاريا العالمية ، وقفت في وجه العِداء الشرس و المنظم لكل من الرأسمالية و البورجوازية الرجعية العالمية . كانت هذه المواجهة تعبيرا عن الصراع الطبقي المرير داخل روسيا كما في خارجها ، صراع تمظهر، خلال كل تلك الفترة، في التصادم مع مع قوات التدخل الإستعماري أشلاء القيصرية و الرجعية الروسية . هؤلاء الأعداء يجب محاربتهم دون رحمة . 
إنه في هذا المسار من الصراع الطبقي حيث وجب تصليب الحزب البلشفي ، إرساء دولة دكتاتورية البروليتاريا ، باعتبارها قضية جوهرية للثورة، وضع أسس الاقتصاد الاشتراكي . وجب إذاً إدخال إصلاحات جذرية في جميع قطاعات الحياة، ولكن من خلال نهج جديد ، و بروح جديدة و صوب هدف جديد ، وجب تطبيق نظرية ماركس في الفلسفة و الإقتصاد السياسي ، ، ونظرية الاشتراكية العلمية، على نحو إبداعي ، على الظروف ملموسة لروسيا القيصرية .
لقد كان يتعين تحقيق هذه الأهداف في ظل قيادة البروليتاريا ، كطبقة الأكثر تقدما والأكثر ثورية، بالإرتكاز على التحالف مع الفلاحين الفقراء والمتوسطين . بعد إقامة السلطة الجديدة ، وجب إعلان صراع عظيم ، صراع بطولي ، من أجل تحسين الحياة الإقتصادية و الثقافية للشعوب المتحررة من نير القيصرية و رأس المال الأجنبي الأوروبي. في مضمار الكفاح العملاق، وقف ستالين ، ثابتاً ، جنبا إلى جنب مع لينين و صارع في الصف الأمامي . 
فكلما تعززت السلطة السوفياتية الجديدة ، و تطورت الصناعة بجميع فروعها ، و الزراعة الكولخوزية ،و تطورت ، في الإتحاد السوفياتي ، الفلاحة الجديدة الإشتراكية ، كلما أصبحت مقاومة الأعداء الخارجيين و الرجعية الداخلية أكثر شراسة. و قد كثف الأعداء بشكل خاص نضالهم بعد وفاة فلاديمير ايليتش لينين . 

الأعمال الكاملة للرفيق أنور خوجة " ذكريات " ، تحت باب " مع ستالين "

 

 

 

Greeting message to our Arab comrades !

 

We are very happy to receive the first text of Enver Hoxha in Arab language from our Arab comrades !!

That is a great event to celebrate together with them the 105th anniversary of comrade Enver Hoxha - on October 16, 2013.

We are very greatful and proud that we can now present the

only Arab Enver Hoxha - Archive in the world.

We like to encourage our Arab comrades to concentrate their whole force on many further translations of texts of comrade

Enver Hoxha.

This is the highest form of supporting the Arab revolution as indispensable part of the preparation of the socialist world revolution.

We embrace our Arab comrades and wish them good luck for all their further translations.

 

Long live the 105th birthday of comrade Enver Hoxha !

 

The Arab revolutionaries, the revolutionary workers and people can now learn from the world revolutionary teachings of the 5 Classics of Marxism-Leninism.

 

The Arab revolution, guided by the teachings of the 5 Classics of Marxism-Leninism is invincible !

 

Long live the Stalinist-Hoxhaist Movement of the Arab world !

with militant, world communist greetings.

 

Comintern (SH) - 16-10-2013

 

Dear comrades

of the Arab World !

This is an open letter of the Comintern (SH) to you

- written on the 3rd of September 2013 -

 

The world proletariat congratulates you to your victory over the reactionary bourgeois-feudal tyranns in your country.

The Arab revolution is central part of the socialist world revolution !

The Comintern (SH) is in solidarity with your revolutionary actions and your participation in the revolutionary movement.

 

The democratic achievements of the revolutionary struggle of the Arab peoples must be urgently defended against the increasing pressure of the counter-revolution which is backed by the world imperialists.

 

It is the task of all Arab communists to continue the democratic struggle in combination with the next step -

the transition of the democratic struggle to the socialist struggle.

 

It is the task of the Arab communists to mobilize the working class which is the essential leading factor of the revolution.

 

Both tasks have to be fulfilled:

1. supporting the actions of the workers

2. rasing their communist consciousness

 

The ideological education is most important.

 

There is no revolutionary socialist movement without the revolutionary theory of the 5 Classics of Marxism-Leninism.

 

Hoxhaism - this is the most advanced ideology of Marxism-Leninism-Stalinism.

 

It is the duty of the Arab communist to spread the teachings of the 5 Classics of Marxism-Leninism all over the Arab world.

 

The Comintern (SH) promises to support you in fulfilling this urgent task.

 

We shall publish all available texts in Arabic language.

 

To be a true Arab communist - this means to rely on one's own forces to provide the workers of the Arab world with the teachings of comrade Enver Hoxha. You must translate his works - now !!!

 

This has to be organized systematically.

At first, the Comintern (SH) recommends to all Arab communists that they collectively tackle the translation of the important book of comrade Enver Hoxha:

"Reflections of the Near and Middle East"

 

One page after the other should be translated in Arabic language and sent to us - so that we can publish it on this web-site.

 

We wish much success for fulfilling this most important task.

 

The Arab revolution will not triumph if the Arab communists do not fight against revisionism and all sorts of opportunism.

 

Otherwise the Arab world cannot be freed from world imperialism and its Arab lackeys.

 

We need revolutionary comrades from the Arab world who build up a new Arab Section of the Comintern (SH) !

 

Long live comrade Enver Hoxha !

Long live the Arab Spring !

For a socialist Arab world in a socialist world !

Long live the socialist world revolution !

Long live proletarian internationalism !

Long live the 5 Classics of Marxism-Leninism:

Marx, Engels, Lenin, Stalin and Enver Hoxha !

Long live the Comintern (SH) !

 

Comintern (SH) - Wolfgang Eggers

 

 

 

 

 

REFLECTIONS ON THE MIDDLE EAST

1958 — 1983. Extracts from the political diary, TIRANA, 1984