العربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رسالة تضامن

 

مائة عام علي الثورة المصرية!ـ

ليحيا نضال شعبنا البطولي لتحرره من نير الرأسمالية وللإشتراكية!ـ

دعونا نتوج ثورة 1919 بإنتصار الثورة الإشتراكية المصرية!ـ

 

 


بمثل هذه الأيام ومنذ 100 عام مضت من مارس 1919 قامت الجماهير الشعبية المصرية ببداء شرارة قد أشعلت الحركة الوطنية في مصر والبلدان العربية لسنوات!ـ

فبعد وقت ليس بطويل من إنتصار الثورة البلشفية بقيادة لينين وستالين, إهتز النظام الإستعماري العالمي حتي جذوره خوفاً وموتاً من التأثير الثوري للبلاشفة والكومنترن الذي قاد البروليتاريا العالمية والشعوب المضطهد نحو الخلاص في آسيا وأفريقيا وأمريكا وأوروباً وكل مكان! ـ

دخلت مصر بجحيم قتال وحروب ونضالات التحرر الوطني في 1919 ولكن هذا الحدث كان مسبوقاً بكثير من الأحداث التاريخية الأخري والتي كانت بدايتها هذا الحدث ذو التأثير العظيم علي الكثير من البلدان العربية, كالمغرب وسوريا وليبيا وبقية البلدان العربية عموماً.ـ


ثورة 1919 كانت حدثاً في كل عملية التطور الثوري في مصر والبلدان العربية.ـ

فقبل كل شئ مصر كانت مجرد ولاية عثمانية مملوكة للسلاطين والمماليك الإقطاعيين, ولكن كل شئ قد تحول بفضل الثورة الصناعية التعليمية التي قد بدائتها محمد علي باشا رائد البرجوازية المصرية والعصبة العربية, والتي وللأسف لم تدم وقتاً طويلاً بفعل ضغوط البلدان الأوروبية الرأسمالية التي كانت تهدد مصر دوماً.ـ

إن محمد علي بالرغم من كل شئ كان رجلاً ثورياً قومياً بالرغم من أنه لم يكن لا مصرياً ولا عربياً, ولكنه خرج في نضال ضاري ومناهض للسل\ان العثماني وأستولي علي السلطة وسحق كل القوي القديمة من ممالك وإقطاعيين وقام بالإشراف علي سياسات دولة إحكارية وقوانين ملكية الدولة إلخ.ـ


إن ماركس العبقري نفسه قد وصف مصر في أيا محمد علي بأنه "الجزء الوحيد الحي بالإمبراطورية العثمانية" (مصدر:كارل ماركس وفريدرك إنجلز, المجلد التاسع,الأعمال الكاملة,طبعة دار النشر الشعبية ,ببجين)


كل ما وصلته البرجوازية المصرية لم يتبقي لوقت كثير لأن التطور الرأسمالي للبلدان الرأسمالية القديمة قد وصل للمرحلة المعروفة بالإمبريالية.ـ

وق ظهرت واحدة من أهم قوانين الرأسمالية وهو التنافس والذي لم يترك أخضراً ولا يابساً من الدول الرأسمالية الجديدة كمصر, ولأنه إذا تركت البلدان الأوروبية الرأسمالية محمد علي قائداً لمصر والعصبة العربية فسيشكل هذا خطراً وتهديداً متنامياً عليهم وعلي أسواقهم والتي تأثرت بالسؤ لأن محمد علي بسياساته الإحتكارية لم يسمح بدخول البضائع الخارجية ووصي بالإعتماد والوقوف علي قدمي الدولة ومواردها وللتصدير أكثر من الإستيراد, وهذا يعني الإستيلاء علي الأسواق.ـ


بالوقت وحينما وصلت الجيوش المصرية للعاصمة العثمانية إستسلم السلطان وذهب ليطلب النجدة من البلدان الرأسمالية الأوروبية والتي قد رأت في مصر والبلدان العربية قطعة كعك ستُقتسم بعد وفاة الرجل العجوز أو الإمبراطورية العثمانية.ـ

ذهبت الدول الأوروبية الرأسمالية لتهديد وإجبار محمد علي لتوقيع إتفاقية قادت لإنهيار معظم إن لم يكن كل الصناعات الهامة في هذا الوقت, كصناعة السلاح والسفن إلخ, كل هذه الصناعات قلت لمراحل قد أثرت بضرر كبير علي الإقتصاد المصري والبناء الإجتماعي لحياة الناس.ـ

كل هذا بالأخص بعد موت محمد علي قد أرجع مصر لنقطة الصفر ولكن هذا لم يدم لوقت طويل, لأن الاستعمار قد استغل العمال المصريين والفلاحين الفقراء في المصانع والحقول مرة أخري, وقام بعمل ما يسمي بـ حفاري قبرها, (حفاري قبر كلاً من الإستعمار والبرجوازية المصري)ـ


بالرغم من ذلك وبعد موت علي, فأبناءه لم يكونوا مثله وكانوا تعبيراً عن أن العائلة البرجوازية الأوتوقراطية الحاكمة قد سقطت في أزمة واستسلمت لضغوط الرأسماليين الأوروبيين, حتي إن إسماعيل باشا الذي أراد إصلاح وإعادة إحياء الصناعات والتعليم مرة أخري وتزويد عدد أفراد الجيش كان يواجه ضغطاً عظيماً قاد في النهاية لخلعه من كرسي حكم مصر وفتح التطريق للإستعمار الإنجليزي العلني لمصر بحجة أن مصر قد سقطت تحت وطأة الديون ولا يمكن أن تجد طريقاً لتسديدها, وفقدت مصر سيادتها عاماً بعد عام بسبب هذه الديون حتي كان الإستعمار والإحتلال العلني والذي كان عملاً محتوماً من الإمبرياليين الإستعماريين الإنجليز وآلة حروبهم التي أرادوا دعمها لحروبهم الإمبريالية التوسعية.ـ


وبعد وقت ليس بطويل من إحتلال مصر وبسبب الظروف التي كانت تقاسيها الجماهير والبرجوازية الصغري ,أتي للساحة واحد من قادة مصر البطوليين البطل الوطني العزيز أحمد عرابي الذي كان فلاحاً وصار ضابطاً في الجيش, ولم يكن عجبه ظرفه وظرف زملائه في الجهادية وكيف ان الشعب المصري والفلاحون يعانون من وطأة الإقطاعيين والحكم المذل للإنجليز.ـ

عدد من الأحداث قد تطورت حتي عام 1881 عندما أتي هو وزملائه لقصر الخديوي توفيق والذي لم يكن شيئاً إلا أداة للإنجليزي, وعندما أتاه عارضاً مطالبه العادلة ومطالب الشعب رفض الخديوي وقال بإختصار "ما أنتم إلا عبيد إحساناتنا" فأجاب عرابي بكلماته الثورية الحماسية الملتهبة قائلاً


"لقد خلقنا الله أحراراً ولم يخلقنا تراثاً أو عقاراً فوالله الذي لا إله إلا هو لن نوَرَثَ ولن نُسعَبَد بعد اليوم!"


بعد هذه الكلمات تاريخياً تكون القسم العسكري من البرجوازية المصرية ولعب دوراً في الإنتفاضة الشعبية التي كانت قريبة جداً من النصر, ولكن للأسف الثورة قد تم خيانتها من القيادة نفسها لأن هنالك عدداً من الضباط قد باعوا أنفسهم للإنجليز, كان هذا درساً تاريخياً آخر يعلم بأن الاعتماد علي البرجوازية أياً ماكانت دعت نفسها بوطنية أو كومبرادورية فطبيعتها ومصالحها ستحتم عليها أن تقف دائماً بمعسكر الرجعية, ومعظم عناصر هذه الطبقة سيفعلون ما بالإمكان لبلوغ مواقع إجتماعية عالية حتي علي دماء الشعب, هؤلاء الذين خانوا الشعب تمت ترقيتهم وعرابي قد طُرد من الجيش ونُفي من وطنه لسنوات وبعدها عاد مرة أخري لوطنه, وظل عرابي مثالاً للقتال والمقاومة البطولية ضد كل معتدي مثله مثل الكثير من المصريين كقائد المقاومة ضد الإنجليز عمر مكرم وقائد المقاومة ضد الحملة الفرنسية محمد كُريّم وأبطال كُثُر.ـ


لم يمضي كثيراً من الوقت حتي شعرت الجماهير المصرية بثقل حمل المعاناة علي ظهورها, فقد ذهب الإستعمار لتقطيع وإضطهاد الشعب المصري من عمال وفلاحين وعناصر ثورة وطنية أيضاً, كل الشخصيات السياسية العامة المؤيدة للإنجليز كانت مكروهة جداً حتي أن بعض العناصر من الحركة الثورية قامت بإغتيالهم, واحداً من هؤلاء الأبطال كان إبراهيم ناصف الورداني الذي ضرب رئيس الوزراء بطرس غالي والذي شارك في خيانات عديدة مثل مدة فترة إمتياز الإنجليز من قناة السويس.ـ


إن الحركة الوطنية قد تطورت في هذا الوقت, وتدريجياً أخذت حركة العمال في التطور بالرغم من تأخرها وقلة عددها إلا وأنها أظهرت كماً وأفعالاً ثورية بطولية لم تُري في أي من منطقة الشرق الأوسط ولكن تقريباً في مصر وحدها, وهذا شئ يجعلنا نحن الشيوعيون المصريون فخورون بهذا, (إقراء مثلاً عن إضراب عمال لفيفة السجائر بالإسكندرية والذي إستمر لأكثر من 3 أشهر, 1899-1900)ـ


حتي قبل هذا الإضراب حدث وأن قرائنا عن إضرابات كثيرة مثل إضرابات عمال الموانئ وإضرابات عمال نقل المحاصيل إلخ.ـ


وعندما قامت الحرب الإمبريالية العالمية الأولي, إستغل الإستعماريون الإنجليز مصر حتي النخاع, وعلي إثر هذا الإستغلال كان يتمني الشعب المصري أن يري بلده حراً بأي ثمن, وقد أعي الإنجليز للشعب المصري وعوداً فارغة بالإنعتاق إذا ما ساعد المصريون في المجهود الحربي مباشرة بعد الحرب, وبعد فترة قصيرة من إنتهاء الحرب ذهب المصريون لطلب إستقلالهم العادل بعد معاناة طويلة وعطاء للمجهود الحربي من زراعة أقطان وعمل كعبيد للإنجليز وحتي إرسال 100,000 مصري إلي جبهات الحروب!ـ


كلهم قد ماتوا والإنجليز لم يعطوا أي شئ للمصريين, المصريين ظلوا في عبوديتهم ومعاناتهم حتي عزموا علي الإلقاء بأنفسهم في نضال وطني بطولي بعد مدة قصيرة من إنتصار ثورة 1917 أكتوبر البلشفية, والتي كانت تعد بمثابة دفعة للأمام لكل الحركات الوطنية في المستعمرات ضد النظام الإستعماري العالمي.ـ


وقد رائينا هذا في الأممية الشيوعية بقيادة لينين وستالين والتي لم تقم فقط بإرشاد حركات التحرر الوطني في المستعمرات ولكن لإنتصار الثورة الإشتراكية العالمية والشيوعية العالمية في هذه البلدان.ـ

فعندما نقراء المستندات التاريخية للأممية الشيوعية نري بوضوح أن الأممية الشيوعية لا يُمكن إنكارها كعامل أساسي لدفع الحركة المناهضة للإمبريالية والمناهضة للإستعماري وحركة التحرر الوطني في كل الأمم.ـ


وعلي إثر هذا بداءت البرجوازية المصرية بالتطور في شكل الأيديولوجية الليبرالية ممثلة حزباً يدعي بالـ"وفد" وكان بعثة من سعد زغلول وبقية زملائه الوفديين الذي أرسلوا للحصول علي الإستقلال المصري بالمفاوضات في الوقت الذي كان يقاتل فيه المصريون في الشوارع ويتلقون الضربات العنيفة والموجعة من المعتدي الإنجليزي من الهواء وعلي الأراضي للإبقاء علي النظام الملكي الإستعمار القاسي اللا إنساني, تماماً كالذي فعله الإنجليز مع بقية المستعمرات الإنجليزية بل وحتي أسواء.ـ


فبداءت أحداث الثورة في مصر بداءت من 9 مارس 1919 حين قام طلبة الأزهر والمدارس الأميرية بالإضراب والإحتجاج في شوارع القاهرة جاذبين للعديد من الجماهير في طريقهم.ـ


هذا بالإضافة للدور الذي لا ينسي للمرأة المصرية التي ألقت برقعها وأنشأت الجمعيات ونادت الجماهير للثورة ضد المعتدي الإنجليزي وحتي المشاركة في المظاهرات ومواجهة طلقات الإنجليز, في القرية واجه النسوة إغتصاب الإنجليز وحينما هب الرجال للدفاع كان رد المعتدين الإنجليز بتكسير وتهشيم جماجم الأبطال ببنادقهم الجبانة.ـ


وتم إرتكاب العديد من المجازر التي لا تعد ولا تحصي بحق شعبنا من المستعمر الإنجليزي ضد شعب بلدنا الحبيب.ـ


إن مادفع الوفد لإتخاذ مواقف جذرية في معركة التحرر الوطني كان لسبب أن سعد زغلول والوفد كانا دائماً تحت ضغط الجماهير الكادحة والفقير للشعب الذين لم يمتلكوا شيئاً من بلدهم ولكن جنسيتهم فقط.ـ


ولا يمكننا في الحقيقة إعتبار تغيير الدستور أو أي شئ من هذه الإنجازات "الخيالية" إنجازاً حقيقياً للثورة والشعب المصري مقارنة بأهم درس تعلمه الشعب بأن الحرية لا تُعطي ولكن تُأخذ بالدماء والتضحيات, المصريون بالأخص الجماهير الكادحة لم يحصلوا علي أي شئ من هذه الإنجازات الوهمية, وحتي عندما كان للبروليتاريا المصرية حزبها وممثلها معروفاً بإسم "الحزب الشيوعي المصري" أو قسم مصر بالكومنترن الذي قد أنشأ في 1920قام الوفد الديمقراطي "التقدمي" وحكومته بسحق الحزب والقبض علي قادته من محمود العرابي وأنطون مارون.ـ


لما؟ـ


لأنه في وقت قصير قامت الحركة الشيوعية المصرية بعد المجلس الثاني للكومنترن وبتطبيقها شروط الأممية الشيوعية متمثلة في (1*طرد جوزيف روزينتال وهو نقابي فوضوي من الحزب الإشتراكي المصري,2*إعلان برنامج إصلاح زراعي.3*تغيير إسم الحزب للحزب الشيوعي المصري.4*إقرار ونشر برنامج للحزب الشيوعي المصري من خلال جريدة الحزب الشيوعي المصري "الهرم" بطلب يوم عمل من 8 ساعات وتشريع العمل ومساواة الأجور بين العمال المصريين والأجانب إلخ) بإكتساب تأثير كبير يمكن للشخص رؤيته في إضرابات عمال الإسكندرية بكل المجالات, فعندما راءي برجوازيوا الوفد هذه الأحداث وعلموا بتأثير الحزب الشيوعي المصري بين الطبقة العاملة المصرية قاموا بتحطيم كل الحزب كما قلنا, ومنذ هذا الوقت الحزب الشيوعي المصري لم يكن لديه أي إتصالات مع الكومنترن وتحول لمنظمة سرية نظراً للقوانين الإضطهادية المناهضة للشيوعية من حكومة الوفد "الديموقراطية".ـ


كان هذا أيضاً تطوراً ودرساً عظيماً لحركة العمال والحركة الشيوعية المصرية وتاريخها الذي يمكننا أن نتعلمه لأكثر من 1000 مرة, بأنه حتي في الديمقراطية البرجوازية الليبرالية التحريض والدعايا الشيوعية ممنوعة. لأن ديمقراطية البرجوازية هي دكتاتوريتها, وهذا ما يريد الكثير من إنتهازيي السياسية المصريين البرجوازيين في هذه الأيام قوله و "إعادة التاريخ" ولإعطاء انطباع في عقول الناس بأن "إذا امتلكت مصر حكومة ديمقراطية فكل شئ سيكون علي مايرام"

ويكأننا لم نري ما حصل في ثورة 1919 وحظر الحزب الشيوعي المصري حزب العمال والفلاحين علي يد الوفد!ـ


إن الوفد في وقته كان يعد نظراً لظروفه التي كانت تحكمه ونظراً لظروف مصر حزباً برجوازياً "تقدمياً" والذي كان يجب أن يقود مصر لتحررها الكامل الذي لم يتم (!) إن الوفد كان تعبيراً عن البرجوازية المصرية "الوطنية" الليبرالية وعن إرادتها الإنعتاق والقتال للتحرر الوطني وتحت تأثيرها بالطبع كان هنالك العديد من الجماهير الشعبية بالأخصالفلاحين المصريين وحتي بعض العمال قاتلوا تحت راية الوفد وأحتضنوا الموت والمشانق لأنهم كانوا عناصر ثورية نشطة في الحركة الوطنية المصرية, كلهم رحبوا بالموت ورأوه ثمناً رخيصاً لتحرر مصر, بينما الوفديون (بإستثناء سعد زغلول والقليل من القادة الذين ماتوا باكراً أو تم نفيهم بسبب نشاطهم الثوري) أصبحوا مجرد أداة للإستعماريين وطبقة خاملة أرستوقراطية قتلتها "المفاوضات" مع أسياد الإستعمار, وحتي يومنا هذا الوفد مثله مثل أي حزب فاشي رجعي كرتوني عديم المنفعة مملوك للدولة ومؤيد للنظام الفاشي المصري بشكل غير مشروط في كل قرارتها.ـ


بالرغم من ذلك إن هذه ليست النقطة التي نناقشها هنا, إننا كستالينيون خوجيون تعلمنا القتال وفضح كل أفراد البرجوازية بأقنعتهم وشعاراتهم أياً من كانوا.ـ

ولتطوير شعار الجماهير لتحويل المطالب الديمقراطية وثورة الشعب العامل والمُفقر إلي ثورة إشتراكية.ـ

إنه بالنسبة لنا نحن الشيوعيون يمثل مرور 100 عام علي الثورة المصرية إشارة عظيمة, في المستعمرات والمستعمرات الجديدة علي حد سواء, القتال والنضال للتحرر والإنعتاق ضد "الإستقلال الوهمي" لايزال يحدث في مصر, مصر وكل المستعمرات الجديدة لاتزال تعاني من الإستعمار الجديد تماماً كما المستعمرين القدام بأسواء الطرق والأشكال, الرأسمال الإمبريالي الأجنبي والمنظمات الهمجية النهمة مثل البنك الدولي تقطع وتمزق شعبنا وبلداننا وتلقيهم في نيران فقر لا يطاق تحت شعارات "الإصلاح الإقتصادي", إن الإمبرياليين العالميين الذين يقفون وراء هكذا منظمات يريدون جعل أنفسهم "أطباء" يعرفون جيداً علة مرض هذه البلدان المستعمرات الجديدة أو ما يسمونها بـال"عالم ثالث" , فالأطباء "العباقرة بجيوش إقتصادييهم وأدواتهم الفاشية ونظمهم الإستعمارية الجديدة يريدون إقناع الشعب بأي ثمن أن علاج الفقر يكون بنشر الفقر أكثر ومعه البؤس الإجتماعي!ـ

إن طرق الإمبرياليين الإستعماريين الجدد كطرق قدمائهم لا تختلف كثيراً لإبقاء الشعوب والبروليتاريا العالمية في محبسها, بنفس الطريقة حاولوا إقناع الشعب المصري أن "الإصلاح الإقتصادي" سيأتي بنتائجه "العظيمة" والتي نراها الآن والتي هي لا شئ ولكن عبودية للإمبريالية العالمية وفقر أكثر لشعبنا, هذا تماماً ما فعلوه قديماً حين حاولوا إقناع من محاولة خداع شعبنا بأنه إذا شارك في مجهود الحرب سيحصل "مباشرة" علي إستقلاله, وقد أعطي الشعب المصري كل دمائه وعرقه ودموعه ومجهوداته العظيمة لدعم الإنجليز في حربهم الإمبريالية, ولم يعطوا الشعب شيئاً في النهاية ولكن 1000 حجة لكي لا يتركوا مصر (وكيف لا وهي منجم ذهب لثرواتهم) من هذا الوقت المصريون كانوا حقاً مقتنعين بالطريق الحقيقي للتحرر الوطني والذي هوليس رضوخاً لأومار الإمبريالي الإستعماري ولكن بمقاومته وإعلان الثورة ضده, وهذا الدرس الذي يجب أن نتعلمه في ظروف جمهورية مصر الفاشية المستعمرة الجديدة, والتي لا تختلف عن مصر تحت الإستعمار القديم بشكله المعروف.ـ

إن الجمهورية الفاشية المصرية يجب أن تُحَطَم بالثورة الإشتراكية المصرية وتبني علي أنقاضها الجمهورية الإشتراكية السوفيتية المصرية, إن الدولة الفاشية المصرية يجب ولا بد وستسقط مهما قام الفاشست بنشر خوفهم و "فوبيا سقوط دولتهم" دولة البرجوازية المصرية والفاشيين, الدولة التي تري قوتها فقط بالقوة العسكرية وبقوة الشرطة يمكنها فقط أن تقمع وتقاتل ثورة الشعب ولكن ليس لمدة طويلة وستقابل هذه الدولة بالضرورة الدمار المُذل والحتمي بثورة الشعب الغاضب,وهذا ما رأيناه وهذا ما تعلمناه من التاريخ وهذا ما يجب أن نطبقه لمساعدة الثورة الإشتراكية وإنتصارها في كل البلدان في المستعمرات والدول الإمبريالية علي حد سواء, دعونا نحن الستالينيين الخوجيين نقف بجانب الموجة القادمة من الثورة البروليتارية العالمية لنجعلها ثورة إشتراكية عالمية مُظفرة!ـ

ودعونا نتعلم بأن أي طريق آخر غير الثورة الإشتراكية هو طريق برجوازي رأسمالي مغلق وسيجعل شعبنا في محبس الرأسمالية الإمبريالية الإستعمارية  والتحريفية العالمية!ـ

لتحيا الذكري المائوية لثورة مصر الوطنية!ـ

ليحيا النضال البطولي لشعبنا الحبيب العامل والفقير للإشتراكية!ـ

لتحيا الثورة الإشتراكية العالمية!ـ

لتحيا الأممية الشيوعية/ستالينية-خوجية بكافة أقسامها!ـ

ليحيا القسم المصري للكومنترن/س-خ!ـ



رسالة تضامن

 


رسالة تحايا من الكومنترن/س-خ للقسم المصري بمناسبة مائوية ثورة 1919 المصرية



إن الكومنترن (س-خ) يبعث بتحاياه الثورية لكل رفاق قسمنا المصري.ـ

إن ثورة 1919 المصرية تحتل موقعاً مشرفاً وتاريخياً في نضال البطول المناهض للإمبريالية ولتحرر الشعوب العربية,إنها دافع ومثال لتحرر كل البلدان العربية.ـ

في مصر, إتجه النضال المناهض للإمبريالية بشكل مبدائي ضد الإمبريالية الإنجليزي, وهكذا قد تبعت الثورة المصرية نداء المجلس التأسيسي للكومنترن الذي حدث بالضبط في نفس الوقت :ـ


"أيها الإمبرياليون اخرجوا من المستعمرات!ـ"


إن ثورة 1919 المصرية كانت أساس برنامج الشيوعيين المصريين, لقد كانت أول برنامج للعالم للثورة الديموقراطية المناهضة للإمبريالية والإقطاعية, وتم نشر هذا البرنامج في 14 فبراير 1921 في جريدتي القاهرة المعروفتين بإسم "الهرم" و "الخصيب" (جريدتي الشيوعيين المصريين) ولقد تضمن البرنامج مطالب الطبقة العاملة من عمل لثماني ساعات في اليوم, وتقنين العمل, وأجرٌ متساوي للعمال المصريين مع الأجانب وإنشاء إتحاد فلاحي, إلخ..


(!هكذا برنامج شيوعي عظيم لم يضعه حزب الوفد أبداً)


ولقد كان الشيوعيون المصريون هم من شاركوا في إضرابات لجان العمال, لقد كان الشيوعيون المصريون لأول مرة هم من قاموا ببادئ الأمر بربط النظرية الماركسية اللينينية بالحركة العمالية المصرية.ـ


إن الدفاع عن الثورة المصرية والحزب الشيوعي المصري والسكرتير العام أنطون مارون الذي قضي نحبه في السجن يعني شرف إكمال طريق النضال ضد الإمبريالية العالمية والثورة المضادة في بلدانكم.ـ


أيها الإمبرياليون العالميون اخرجوا من مصر!ـ


قوموا بالإطاحة بالإمبريالية العالمية عن طريق الثورة البروليتارية العالمية وبناء دكتاتورية البروليتاريا العالمية لبناء الإشتراكية العالمية.ـ


لتحيا مصر حرة من الإمبريالية العالمية!ـ


لتحيا الجمهورية الإشتراكية المصرية في جمهورية كل العرب الإشتراكية, وجزءاً من الجمهورية الإشتراكية العالمية!ـ


إن ثورة 1919 المصرية الملهمة بثورة أكتوبر الإشتراكية قد أنجبت الحزب الشيوعي المصري في 1920 الذي قد أُدمِجَ بالكومنترن في 1922 كقسم منه. وهكذا بداءت طفرة نوعية في تاريخ النضال المناهض للإمبريالية في البلدان العربية - ونعني كذلك تجاه طريق الماركسية اللينينية.ـ

ووفقاً لقرارات المجلس العالمي السادس للكومنترن قام الحزب الشيوعي المصري بإدانة الوفديين في بيانه كـ"حزب برجوازيين وحزب مالكي الأراضي وحزب ثوري مضاد يهدف للإصلاح القومي".ـ

بالضبط هذا التوجه الماركسي اللينيني الصحيح للحزب الشيوعي المصري, وكان يشار لمهاجمة حزب الوفد كعميل للإمبريالية الإنجليزية علي أنه "سبب فشل الحزب الشيوعي المصري" من قِبَل المؤرخين البرجوازيين وديمتروف وتروتسكي,إلخ.ـ


لا يوجد إنكار بأن الوفد كان خائفاً من الحزب الشيوعي المصري والطبقة العاملة المصرية, بل وأكثر من الإمبريالية الإنجليزية. وبغرض إرساء دعائم حكمهم قامت البرجوازية المصرية بالإتحاد مع الإمبرياليين الأجانب ضد الطبقة العاملة وضد حزبها الشيوعي وضد الثورة الإشتراكية. وتحول حزب الوفد من حزب ديمقراطي تقدمي إلي حزب رجعي وثوري مضاد.ـ


إن الموقع الماركسي اللينيني ضد القومية البرجوازية قد اشتد في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي, بالأخص من خلال الدعم النشط للرفيق ستالين, فلقد علم الرفيق ستالين أن الطبقة العاملة في البلدان العربية يجب أن تضع نفسها علي أُسس الأممية البروليتارية في النضال ضد القومية البرجوازية, في النضال ضد التوفيق بينها وبين القومية البرجوازية. إن دور البرجوازية الأولي والتقدمي في البلدان العربية لا يجب أن يغض أبصار الشيوعيين العرب عن دورها الرجعي وأن البرجوازية العربية لاحقاً قامت بتبني نظام تجد فيه أفضل تعبير لها وهي الفاشية.ـ

إستغلال التناقضات التي تنموا بين البرجوازية القومية والإمبرياليين لا يمكن أن تتساوي بدعم البرجوازية المصرية.ـ

البرجوازية الضعيفة بفعل الصراع مع الإمبرياليين يجب أن يُطاح بها عن طريق نضال البروليتاريا الثوري لأن الإمبرياليين يحتاجون البرجوازية القومية لإبقاء إستغلال الجماهير المصرية العاملة.ـ


ولضم النضال المناهض للإمبريالية مع النضال ضد أدوات الإمبريالية من البرجوازية القومية, كانت هذه هي مهمة الحزب الشيوعي المصري في هذا الوقت ولايزال هذا مهمة القسم المصري للكومنترن(س-خ), إن التحريفيون الجدد يمكن أن يشجبونا بالقول أننا 'متعصبون' الذي لم يتعلموا "شيئاً" من التاريخ, ولكننا لن نخون أبداءً الطبقة العاملة ولن نبيعها للبرجوازية, لن يمنع أحد القسم المصري للكومنترن (س-خ) من الإنتقام من حزب الوفد الذي قام بعنف بالهجوم علي الحزب الشيوعي المصري والذي سبب معاناة كبيرة للشيوعيين المصريين البطوليين.ـ


وبينما صعدت السلطة التحريفية إلي الكومنترن بقيادة ديمتروف, كان هذا التطور الماركسي اللينيني للأممية البروليتارية قد أتي لنهايته في النضال ضد القومية البرجوازية في البلدان العربية. لقد أدان ديمتروف القرار الصائب للمجلس العالمي السادس لعام 1928.

والذي قد أعتبر بصراحة خط لينين في مسألة المستعمرات للمجلس الثاني العالمي كأُسس ثابتة لاتزال تحتفظ بصلاحيتها. ولكن هذا لم يمنع ديمتروف من معارضة المجلس السادس كأساس "لتعصب" مزعوم للحزب الشيوعي المصري.ـ

وتحت تأثيرات الديمتروفية السلبية, الشيوعيون الصادقين في البلدان العربية لايزالون يعانون حتي اليوم.ـ

الكومنترن(س-خ) وبناء علي هذا أخذ رسالة التحايا هذه بمناسبة الذكري المائوية لثورة 1919 المصرية كفرصة لفضح ومواجهة أتباع ديمتروف في البلدان العربية الذين يقفون في وجه الثورة الإشتراكية.ـ


وبتمام المجلس العالمي السابع, كان الخط اللينيني الستاليني الصائب للكومنترن بخصوص البلدان العربي قد لقي خيانة وتحول لخط تحريفي. إننا ننتقد وندين ونقاتل سياسية الجبهة الشعبية لديمتروف في البلدان العربية, بالأخص ضد التحريفيين الجدد العرب الذين يتبعون المؤتمر الدولي للأحزاب والمنظمات "الماركسية اللينينية" أو ما يعرف بـ ICMLPOـ.

إن دروس الثورة المصرية لاتزال صالحة لنضالنا ضد التحريفيين الجدد العرب في يومنا هذا. إننا جميعاً نعلم تمام العلم أن التحريفييون الجدد العرب يقومون بالأخص بالإشارة لسياسة الجبهة الشعبية لديمتروف ويحاولون إعادة نفخ الحياة فيها بالبلدان العربية فقط بغرض منع تحول الثورة في البلدان العربية وتحول الربيع العربي إلي ثورة إشتراكية, وبهذا فالتحريفيون الجدد يمثلون كأدوات للإمبريالية العالمية ويقصدون إطفاء لهيب الثورة العالمية في البلدان العربية حتي لا تنتشر لبقية البلدان.ـ


وما هو مركزي الأهمية بأن نشير إليه هو قرار ديمتروف المعروف بـ

"مهام الأحزب الشيوعية في البلدان العربية للقتال لجبهة شعبية مناهضة للإمبريالية" بتاريخ 29 فبراير 1936.


لقد كان هذا القرار ومايصبوا إليه هو إرغام الأحزاب الشيوعية العربية علي تذيل هذه القرارات التحريفية للمجلس العالمي السابع في 1935 وطبقاً لهذا القرار, فالعدو الرئيسي لم يعد الإنتهازية اليمينية بل لقد كان "الإنتهازية اليسارية"!ـ

ومن خلال مفهوم مناهضة للستالينية تم نشره في الحركة الشيوعية العربية!! عالمياً إن العدو الرئيسي لهو الإنتهازية اليمينية حتي يومنا هذا!ـ

في هذا القرار تقريباً كل أقسام الكومنترن تم إتهامها بشكل علني "بالتعصب" لأنهم زعماً لم يعطوا إنتباهاً لحركة التحرر العربية ولم يكونوا نشطين تجاهها. حتي لو كان هذا صحيحاً هذا ليس سبباً لترك الخط اللينيني الستاليني الصحييح للكومنترن لدعم الشعوب العربية وإستبدال هذا الخط بخط تحريفي.ـ

بل علي النقيض, لقد كان من المفتروض من قيادة الكومنترن أن تساعد الأقسام للمارسة الصحيحة لتعاليم لينين وستالين لدعم حركة التحرر الوطني للشعوب العربية بشكل أفضل من ما سبق.ـ


ومع النقد الملفق للـ"تعصب" المزعوم للأقسام, لم يدعم ديمتروف الشعوب العربية, ولكنه قد خانهم بآليات تحريفيته, إن سياسة ديمتروف تجاه الشعوب العربية كانت سياسة إنهزامية تجاه الإمبريالية العالمية. لقد أزال ديمتورف السلاح من أيدي الشعوب العربية وأعطاها للإمبرياليين. هذا لم يكن الهجوم الأخير علي منجزات ثورة 1919.ـ

إن ديمتروف لم يقم فقط بتصفية الأقسام العربية بل وتصفية قيادتها ممثلة في الكومنترن ذاته. بدون قيادة أممية طريق الشيوعيين العرب قد سار لأصعب المواقف في التاريخ, وهذا قد تغير جذرياً وفقط بإنشاء الكومنترن(س-خ).ـ

وبهذا القرار التحريفي للجنة التنفيذية بالأممية الشيوعية المعروف بإسم


"مهام الأحزب الشيوعية في البلدان العربية للقتال لجبهة شعبية مناهضة للإمبريالية"

صارت تصفية تكوين وتقوية الأحزاب البلشفية في البلدان العربية جاهزة, هذا كان مُبرراً بالحجة الزائفة, أن الأحزاب الشيوعية العربية كانت زعماً ستكون

"معزولة عن الجماهير".

إن كومنترن لينين تم إتهامه من البرجوازية بالـ"تذرع" في النضال المناهض للإمبريالية للشعوب العربية,الكومنترن مثلاً كان لـ"يفشل" لانه اراد أن يفرض إرادته علي الشعوب العربية, بغض النظر عن أي ظروف مختلفة في هذه البلدان, وبغض النظر عن مزاج الجماهير هناك, هذا يتقاطع مع الماوية, والتي رفضت أي تداخل من الكومنترن في الشؤون الصينية, الماوية والديمتروفية هما أيديولوجيتان مماثلتان للبرجوازية, وهذا جلي في البلدان العربية.ـ


لقد كان ديمتروف الذي قد اتبع ايديولوجية البرجوازية العالمية والتي شوهت الحركة الشيوعية العربية بأنها كانت مُحركةً من قِبَل "جسد أجنبي", والتي لم تمتلك معه أي إتصال بالجماهير العربية, المؤرخون البرجوازيون يتحدثون مع تلاميذ الجامعات الذين تأثروا بالأفكار الماركسية المُصَدرة من الغرب. علي أي حال قد يكون هذا كذلك صحيحاً ولكن الحقائق التاريخية تقر بأن الثورة المصرية في 1919 قامت بها الجماهير الواسعة والتي بصددها قامت إضرابات العمال بلعب دور رئيسي بها, هذا يظهر أن الطبقة العاملة وجماهيرها في مصر كانوا الأنصار الحقيقيين للثورة الديموقراطية وليس مثقفي البرجوازية. ولكن ديمتروف لم يرد الجماهير العاملة في مصر بأن تخطوا للأمام , فلقد نبذ تحور الثورة البرجوازية الديمقراطية لثورة إشتراكية, هذه واحدة من خصائص ديمتروف المناهضة للينينية,وهذه كذلك الخصيصة المناهضة للينينية في التحريفيين الجدد بيومنا هذا, هؤلاء الذين يحاولون منعنا من تحويل الثورات الديموقراطية البرجوازية للربيع العربي إلي ربيع ثورات إشتراكية عربية.ـ


ديمتروف تمادي بشكل أبعد واتهم الأقسام العربية بالـ"تعصب" في النضال المناهض للإمبريالية, إننا ننبذ هذه الإتهامات وندافع عن الخط المبدائي الصحيح المناهض للإمبريالية لكل الأقسام العربية بالكومنترن بأيام لينين وستالين.ـ

إن شبه-الحجة هذه المسماة بإسم "خط الجماهير المناهض للتعصب" للمجلس العالمي السابع لديمتروف كان تبريراً لسياسته للتواصل والإتفاق مع البرجوازية في جبهة لحركة التحرر الوطني.ـ


لينين وستالين قد ناضلا لإنشاء (وليس لحل) أحزاب جماهيرية (!) بلشفية (!!) , بالتباين مع ديمتروف الذي قد فهم "خط الجماهير" علي أنه اتحاد مع البرجوازية واحزابها وحتي الإندماج معها. هذا تمام الإختلاف. إن خطر "خط الجماهير" التحريفي يظهر ولا زال يظهر علي هيئة بيع الحركة الشيوعية للبرجوازية تحت قناع خط "لينيني" مزعوم.ـ


ولذا وجب بناء علي هذا إعلان حرب بلا هدنة وغير متوقفة حتي هزيمة التحريفيين الجدد لسياسة الجبهة المتحدة عن طريقنا نحن الستالينيون الخوجيون وتكتيكات جبهتنا المتحدة. إن نبذنا جبهة ديمتروفة المتحدة مع البرجوازية, هذا لا يعني أننا لا نستطيع ان نقوم بسياسة جبهة متحدة بروليتارية. لا إننا نقاتل لجبهة متحدة أممية بروليتارية عالمية. إننا ندافع عن تعالمي الجبهة البروليتارية المتحدة وسياساتها التي علم بها المعلمون الخمسة للماركسية اللينينية بالإعتماد عليهم وتطبيق ما علموه بصحة لظروف اليوم العالمية.ـ

إننا نقف مع سياسة جبهة عالمية أممية متحدة معولمة تحت شعار ماركس وإنجلز ولينين وستالين وأنور خوجة تحت شعار الكومنترن (س-خ)! فبدون قيادة الكومنترن (س-خ) لن يكون هنالك سياسة جبهة متحدة بروليتارية في القتال ضد الإمبريالية العالمية!.ـ


الستالينية الخوجية تعلم أن سياسة الجبهة الشعبية لديمتروف يمكن أن تُفرض بنجاح في ظروف تنفيذ الترافق بين حركة الطبقة العاملة في الغرب والحركة المناهضةللإستعمار في الغرب, هذا عالمياً.ـ

الشعار التحريفي لديمتروف كان:


"يا عمال العالم وشعوبه المضطهدة إتحدوا"

قاصداً بهذا الجبهة الشعبية التحريفية, وبهذا لم يعد يقصدها ضد البرجوازية, بل مع البرجوازية جنباً إلي جنب.ـ

لقد طلب ديمتروف من الشيوعيين في مصر بأن يتذيلوا حزب الوفد المصري ويصبحوا ملحقاً للحزب البرجوازي.ـ

وماذا نتج عن جبهة ديمتروف الشعبية حتي يومنا هذا؟ـ

من العناصر البرجوازية التي دعمت الثورة المصرية في 1919 خرجت البرجوازية اليوم بنظامها الفاشي خادمةً للإمبرياليين العالميين, هذه هي خيانة ديمتروف للطبقة العاملة المصرية وللشعب المصري.ـ

إن نقدنا الستاليني-الخوجي لسياسة جبهة ديمتروف المتحدة سيصبح غير مكتمل إذا تجاهلنا ضرورة إيضاح المسألة الإستعمارية, فقط علي أسس إنتقاد التحريفية الجديدة سنستطيع أن نهزم التطور الفاشي للبرجوازية في البلدان العربية.ـ

إن سياسة الجبهة الشعبية الخيانية لديمتروف ليست محدودة لتطبيقها في البلدان الرأسمالية الغربية.ـ

ديمتروف قد قلب توحيد لينين الثوري بين الغرب والشرق إلي شعار تحريفي قُصد به الإتحاد مع البرجوزاية في الشرق والغرب, فبدون إنتقاد ديمتروف وأراءه حول المسألة الإستعمارية, خط الكومنترن (س-خ) المناهض للإمبريالية لا يمكن أن يوضع علي أُسسٍ ستالينية خوجية حقيقية, بدون نبذ خط ديمتروف الخاطئ الشعوب العربية لا يمكن أن تنتصر.ـ


إن ستالين يعلمنا أن البروليتاريا العالمية تدعم فقط حركات التحرر الوطنية التي تخدم إضعاف وإطاحة الإمبريالية العالمية, ديمتروف علي الجانب الآخر يدعم سياسة الجبهة الشعبية المتحدة هذه الحركات الوطنية التي خدمت التوافق بين البرجوازية القومية وبهذا الحماية والإبقاء علي الإمبريالية العالمية. من هذا المنطلق تطورت التحريفية الجديدة إلي طبيب يداوي حركات البرجوازية القومية وحفار قبر للأممية البروليتارية في مسألة التحرر الوطني.ـ

إن سياسة ديمتروف للجبهة المتحدة قد هدفت إلي فصل حركة التحرر الوطني من الثورة البروليتارية العالمية, جبهة ديمتروف المتحدة قد عنت فصل حركة التحرر الوطني من الشيوعية, يعني تنقية حركة التحرر الوطني من تأثير وضرورة قيادة الشيوعيين.ـ


الكومنترن (س-خ) يقول:ـ

أياً من كان يقوم بفصل النضال المناهض للإمبريالية من الثورة الإشتراكية العالمية ومن تصفية المجتمع الطبقي, ومن تعاليم الكلاسيكيين الخمسة للماركسية اللينينية لا يمثل بأي شكل مصالح البروليتاريا العالمي بل مسبقاً يخدم مصالح البرجوازية العالمية.ـ

إن قرار ديمتروف التحريفي المعروف بإسم

"حول نضال الأحزاب الشيوعية العربية"

لهو نقد لم تكن لتراه الجماهير العربية في الأقسام العربية للكومنترن ممثلة لنضال التحرر الوطني. الجماهير العربية لم تكن زعماً لتري الشيوعيين العرب كـ "ذراع أجنبي" لكومنترن ستالين والإتحاد السوفيتي, ديمتروف نادي الأقسام العربية بأن لا تمارس دعايتها الشيوعية لأن هذا قد يضايق القوميين الإصلاحيين ويعيق جماهير الفلاحين, لو قامت الإمبريالية بتصوير الشيوعية علي أنها شبح مخيف, فمن وجهة نظر التحريفيين أن قتال مناهضة الشيوعية ليس أمراً ضرورياً بل علي الشيوعيين بدلاً من هذا إيقاف التحريض والدعايا الشيوعية. إن هذا ليس بشئ أكثر من إنهزام واضح وخيانة تصفوية ضد الشيوعية.ـ



"نعم نريد نضالاً مناهضاً للإمبريالية ولكننا لا نريد تأثيراً شيوعياً ولا نريد شعار ثورة إشتراكية عالمية إلخ."


هذه هي صيغة كلام التحريفية للديمتروفية حول المسألة الإستعمارية.ـ


الكومنترن (س-خ) يقول: ـ

إن المسألة الإستعمارية لا يمكن أن تحل بدون وضع المسألة الإجتماعية بعين الإعتبار.ـ


الكومنترن (س-خ) يكمل قوله قائلاً بأن المسألة الإستعمارية يجب أن تتبع وتلحق بالمسألة الإجتماعية.ـ


الكومنترن (س-خ) يقول أخيراً :ـ

إن النضال المناهض للإمبريالية هو علي نحو لا شك فيه جزء من الثورة الإشتراكية العالمية والنضال لها.ـ


إن المرئ لا يجب أن يفصل لا بين نضال التحرر من الإستعمار علي حساب النضال الإجتماعي, الشخص كذلك لا يجب أن يفصل لا بين النضال المناهض للإمبريالية من الثورة الإشتراكية العالمية ولا أن يساويها ولا أن يذيلها بها.ـ


في وقت الثورة المصرية عام 1919 كان شعار لينين لا يزال صالحاً والذي قصد لتوحيد البروليتاريا في البلدان الرأسمالية بالأمم المضطهدة في المستعمرات ضد العدو المشترك ضد الإمبريالية العالمية.ـ

إن هذا الشعار لم يعد صالحاً في ظروف العولمة الرأسمالية, اليوم كل العالم رأسمالي, وبهذا البروليتاريا العالمية هي الطبقة المهيمنة ثورياً في كل بلدان العالم, اليوم العالم غير منقسم إلي غرب رأسمالي وشرق مستعمر كما كان الحال في 1919.ـ


المستعمرات الشرقية السابقة أصبحت نفسها دولاً إمبريالية (كالإمبريالية الإشتراكية الصينية والتي لا تكتفي بإستغلال وإضطهاد العمال في المستعمرات السابقة ولكنها تغلغلت في البلدان الرأسمالية الغربية القديمة) , لذا هكذا تقسيم قديم للعالم لم يعد موجوداً منذ أن ظهرت العولمة.ـ


إن تعاليم المعلمين الخمسة للماركسية اللينينية خول الإستعمار لاتزال صالحة حتي يومنا هذا, إن الإستعمار لازال يميز الإمبريالية, طبقاً لدروس لينين.ـ

إن الإستعمار بالخصوص هو كالإمبريالية بشكل عام, ونعني بهذا تميزه بالطفيلية والتعفن والإنحلال.ـ


وطبقاً لكل التناقضات الأخري في معسكر الإمبريالية العالمية هنالك إتجاهان متناقضان في المسألة الإستعمارية كذلك.ـ


أحد هذين الإتجاهين هو دعم مشترك معنيٌ بتوحيد الأفعال الثورية المضادة العالمية ضد الإنتفاضات الثورية المناهضة للمعسكر المناهض للإمبريالية.ـ

والإتجاهات الآخر هو نضال البعض ضد البعض في الشبكة الإستعمارية لإرساء السيطرة وإحتلال مواقع جديدة.ـ


كُلاً من هذين الإتجاهين بتناقضهم بين الإستعماريين العالميين بالمعسكر الإمبريالي العالمي يخلق حتمياً إتجاهاً ثورياً مضاداً في المعسكر المناهض للإمبريالية والذي سيضيف علي المدي البعيد خبرة ونضوجاً للثورة الإشتراكية العالمية.ـ


بينما الإمبريالية العالمية قد قلبت العالم كله إلي "مستعمرة عالمية" واحدة موحدة, إلي شبكة معولمة من العبودية الرأسمالية, إن إستعماريي العالم اليوم لا يعتبرون هذا البلد او ذاك ملكاً لهم ولكنهم يعتبرون العالم كله كمستعمرة واحدة.ـ


إن أشكال الإستعمار القديمة قد تغيرت إلي أشكال جديدة للإستعمار بالرغم من أن طبيعة الإستعمار لا تزال كما هي.ـ


طابع الإستغلال والإضطهاد لم يتغير وبقي كما هو, الدول الغنية تستغل وتضطهد الدول الفقير, أغنياء العالم يضطهدون ويستغلون فقراء العالم.ـ


الفارق الوحيد بين اليوم والبارحة هو شدة الإضطهاد والإستغلال الذي زاد بشكل ملحوظ منذ العولمة.ـ


إن النضال المناهض للإستعمار كجزء من النضال المناهض للإمبريالية قد تطور إلي جزء من الكل, إلي نضال معولم ضد النظام الإمبريالي العالمي والذي سيتم تحديده بين البروليتاريا العالمية علي نطاق عالمي, في كلاً من البلدان الفقيرة والغنية في كل بلدان العالم.ـ


إن الستالينية الخوجية تعلم وحدة البروليتاريا والفلاحين الفقراء حول العالم للإطاحة بالإمبريالية العالمية وتدمير شبكة الإستعمار العالمية, وأي طريق آخر سيكون النضال المناهض للإستعمار غير مفهوماً بشكل صحيح ولن ينفذ بنجاح.ـ


اليوم الثورة الإشتراكية العالمية علي جدول أعمالنا والذي يحتوي توحيد كل الحركات الثورية في كل البلدان وكذلك الحركة المناهضة للإستعمار.ـ

الستالينية الخوجية حول المسألة الإستعمارية هي نظرية وتكتيكات تصفية الإستعمار العالمي علي يد الثورة البروليتارية العالمية بشكل عام, وبشكل خاص هي نظرية وتكتيكات تحويل المستعمرات القابعة تحت دكتاتورية البرجوازية الإمبريالية العالمية إلي بلدان إشتراكية مناهضة للإمبريالية وداعية لدكتاتورية البروليتاريا.ـ


التناقض الأساسي في البلدان العربي هو تناقض بين العمل والرأسمال, الماوية تري الفلاحين كقوة قائدة لحركة التحرر الوطني, الستالينية الخوجية علي الجانب الآخر تري أن البروليتاريا العالمية هي قائدة حركة التحرر الوطني بينما قوتها تعتمد علي مدي حصولها علي الدعم من الفلاحين الفقراء.ـ

طالما الرأسمالية موجودة - وكل البلدان العربية بلدان رأسمالية الآن- لا يمكن أن يوجد تقرير مصير قومي حقيقي للبلدان العربية, تقرير المصير القومي يمكن أن يوجد فقط في عالم عربي إشتراكي, والذين فيه تختفي التناقضات الطبقية.ـ


ولكن تقرير المصير القومي يمكن أن نصل إليه بشكل أخيراً علي مستوي عالمي في إشتراكية عالمية في جمهورية إشتراكية عالمية, بالرغم من ذلك الإمبريالية العالمية لا تريد عالم عربي إشتراكي متحدة بحق تقرير لمصيره, الإمبريالية العالمية تريد إكمال استغلالها واضطهادها للعالم العربي عن طريق اشعال الكراهية بين الأمم العربية (فرق تسد!) بضرورة الدم والسيف, وفقط بالدم والسيف الشعوب العربية يمكنهم أن يهزموا الإمبريالية العالمية.ـ


إننا لا نتنازل عن أي طلب لحق تقرير المصير بشكل طوعي, بالرغم من ذلك نحن لن ننسي بأن نربط هذه المطالب بالإصلاح للنضال الثوري والإطاحة بالبرجوازية.ـ

لن يكون هنالك تحرر للعالم العربي طالما الإمبريالية العالمية تحكم العالم العربي, لو وقفت البلدان العربية وحدها فهي لن تستطيع هزيمة الإمبريالية العالمية, فالإمبريالية العالمية لا يمكن أن تُهزم إلا عن طريق ثورة إشتراكية عالمية, لذا إنها مهمة البلدان العربية دعم الثورة الإشتراكية العالمية ومساعدة نصرها.ـ

فكما يعلم أنور خوجة بأنه نحن نعيش فترة إنهيار عالمي للإمبريالية وإنتصار للثورة البروليتارية العالمية, هذا الإنهيار بالأخص لايزال قائماً كذلك بالنسبة لمرحلة الإستعمار, لذا مهمة الشيوعيون العرب والثوريون العرب والطبقة العاملة العربية والشعوب العربية هو الإنضمام للمعركة الحاسمة للبروليتاريا العالمية ضد البرجوازية العالمية وللقيام معاً لصالح الإشتراكية العالمية.ـ


علي أُسس المجلس العالمي السابع قامت اللجنة التنفيذية التحريفية للأممية الشيوعية بكتابة "قرار حول روابط وعلاقات الأحزاب العربية الشيوعية".ـ

ديمتروف قد قاتل في هذا القرار فكرة حزب كل العرب الشيوعي الموحد وسماها بـ"أيديولوجية البرجوازية القومية" .ديمتروف كان ضد إشتراكية كل العرب, فجمهورية كل العرب الإشتراكية الموحدة أعتبرها ديمتروف "تعصباً" و"فكرة حالمة", وشارك معه هذا الراءي الخاطئ قادة تحريفيون آخرين للكومنترن مثل أوتو كوسينين و د.ز.مانويلسكي وكذلك وانج مينج.ـ

هذا الخط التحريفي لنبذ حزب كل العرب الشيوعي قد إكتمل حتي عام 1970, وبالأخص من خالد بكداش زعيم الحزب التحريفي السوري بعد ان قد اتبع خط ديمتروف التحريفي للجبهة الشعبية,الحزب "الشيوعي" السوري أصبح منفذاً لأوامر التحريفية السوفيتية في كل البلدان العربية ولاعق حذاء للإمبريالية الروسية وللنظام الفاشي البرجوازي السوري, وهكذا يمثل مصدراً خطيراً للفاشية الإشتراكية في البلدان العربية.ـ

لقد دمر ودحض التاريخ الرؤي الكاذبة لكل هؤلاء التحريفيين, إن الربيع العربي قد أقحم كل البلدان العربية بلا استثناء, وكل البلدان العربية كذلك ستدخل في الثورة الإشتراكية العربية.ـ

مسألة الإستعمار وحركات التحرر الوطني تحولت علي يد الإمبرياليين أنفسهم إلي مسألة للإطاحة بالبرجوازية العالمية, ونعني بالضبط مسألة الثورة البروليتارية العالمية, وهكذا لا يعود وجود للثورات البرجوازية الديمقراطية مرة أخري.ـ

(الماوية = "ديمقراطية جديدة"ـ)

ومن هذه الحتمية يتأتي لنا ضرورة توحيد البلدان الإشتراكية العربي في جمهورية عربية إشتراكية, ومن هذا أيضاً تتأتي لنا فترة تتابع وحتمية أن الكومنترن (س-خ) قد اتخذ قراراً سليماً في المسئلة التنظيمة, والتي تتجه وتطوق نحو الأهداف البعيدة لجمهورية كل العرب الإشتراكية. هذا يتوافق تماماً مع اللينينية حول المسألة القومية والإستعمارية, المقصود به دمج الأمم وتوحيدها.ـ


إن إنشاء قسم كل العرب لا يقوي فقط الكومنترن (س-خ) بل يقوي بشكل عام الأقسام العربية في كل بلد عربي بالأخص, بهذه الطريقة, نوضح لأنفسنا ونأخذ خط تمايز بعيداً عن ديمتروف وأراءه حول المسألة التنظيمية للثورة العربية.ـ


إن الكومنترن (س-خ) ليري في قسم كل العرب ضرورة وواصلاً لا مفر منه بين الكومنترن وبين كل قسم عربي في البلدان العربية لإنشاء وتوحيد عالم عربي إشتراكي. إن قسم كل العرب للكومنترن (س-خ) يقاتل لجمهورية كل العرب في جمهورية إشتراكية عالمية.ـ


إننا نناضل لتوحيد جيش البروليتاريا العربية ككتيبة قوية لجيش البروليتاريا العالمية,والذي يمكن أن يقتاد فقط بقسم كل العرب للكومنترن (س-خ)  إننا نقاتل لثورة إشتراكية في كل البلدان العربية, لثورة إشتراكية عربية كجزء من الثورة الإشتراكية العالمية.ـ


هذا هو خط الكومنترن (س-خ) , الخط الوحيد المبدائي الذي يجد فيه العالم العربي طريق حريته.ـ


أما خط التحريفيين الجدد العرب علي الجانب الآخر يقضي بإتباع خط ديمتروف وإيقاف العالم العربي من أخذ طريقه الثوري للإشتراكية, لأجل هذا يقاتل التحريفيون الجدد الكومنترن (س-خ) ولأجل هذا يدافع القسم العربي عن الكومنترن (س-خ) ضد التحريفيين الجدد.ـ

لن يكون هنالك إشتراكية عالمية بدون بدون عالم عربي إشتراكي, والإشتراكية العالمية لن توجد بدون هزيمة التحريفيين الجدد.ـ


إن ثورة 1919 سندافع عنها بهزيمة التحريفيين الجدد في مصر خصوصاً, إنه لمن مهامنا هزيمة الديمتروفية في مصر عن طريق سلاحنا البتار سيف الستالينية الخوجية.ـ


لتحيا ثورة 1919 المصرية!ـ


دعونا نتوج ثورة 1919 المصرية بإنتصار الثورة الإشتراكية المصرية!ـ


ليحيا القسم المصري للكومنترن (س-خ)!ـ


لتحيا الستالينية الخوجية! ـ


لتحيا الإشتراكية والشيوعية العالميتين!ـ


فولفجانج إيجرز

الكومنترن(س-خ)ـ

26 مارس

عام 2019

 

 

 

2 historical Documents of the

Communist Party of Germany

1919

GERMAN

Die Revolution in Ägypten

aus: "Rote Fahne" vom 3. Mai 1919

Ein Beben schüttelt das ganze britische Kolonialreich. Indien, Transvaal und Ägypten sind nach einer langjährigen Erstarrung erwacht und schütteln die Ketten ab, die sie so lange im Joch gehalten. Nach beinahe 4 Jahrzehnten britischer Herrschaft tritt nun Ägypten in offenen Aufstand gegen seine Unterdrücker. Die Regierung Loyd Georges, deren heimische Sorge ihre ganze Zeit und Tätigkeit in Anspruch nimmt, hat versucht, den wahren Sinn des Aufstands zu vertuschen und zu entstellen. Sie hat von Anfang des Aufruhrs an tendenziöse Nachrichten veröffentlicht, die dahin strebten, die ägyptische Bewegung so darzustellen, als ob sie die Sache einiger ehrgeiziger ägyptischer Nationalisten wäre, die die Macht an sich zu reißen suchten. Denn als der Aufstand immer mehr um sich griff, und sich durch das ganze Niltal ausbreitete, versicherten die englischen Behörden, dass es sich um eine religiöse Bewegung, um den heiligen Krieg, von den Türken inszeniert, handelte, der das ganze Kolonialgebiet mohamedanischer Länder unter europäischer Herrschaft bedroht.

In der Tat ist der ägyptische Aufstand weder eine religiöse noch eine fremdenfeindliche Bewegung. Er ist vielmehr eine soziale Revolution des Volkes, deren nächster Zweck die Aufhebung der britischen Herrschaft ist. Sie hat viel Ähnlichkeit mit dem italienischen Riforgimento von 1959, in dem das ganze italienischen Volk sich gegen die österreichische Unterdrückung aufbäumte. Auch hier hat das ganze ägyptische Volk, das 13 Millionen zählt, den offenen Kampf gegen die britische Regierung aufgenommen. Christliche Kopten kämpfen zusammen mit mohamedanischen Fellachen, Stadtarbeiter mit Intellektuellen, ägyptische Beamte im Dienste des englischen Königs zusammen mit reichen Bürgern.

Die Träger aber der ganzen Bewegung sind die werktätigen Massen, die Fellachen (Bauern) und städtisches Proletariat. Die Fellachen in Ägypten bilden die große Mehrheit der Bevölkerung. Ihre Zahl umfasst ungefähr 7 Millionen. Ihr Los ist erbärmlich, das sie 12 Stunden lang in der Sonnenglut arbeiten müssen, um einen täglichen Lohn von 75 Centimes bis 1 Frank zu verdienen. Die kleinen Landbesitzer sind nicht viel beser dran, da sie im Durchschnitt ein Drittel ihres Einkommens dem Staat abgeben müssen. Nach einer neuen Statistik ist der Besitz in Ägypten mit 25 % Hypotheken belastet. Im Lande des Pharao ist nur der Boden besteuert. Die englische Regierung hat es immer abgelehnt, andere Steuern zu erlassen. Damit ist die Herrschaft um das Besitztum des ganzen Landes allmählich in die Hände der Vertreterin ges englischen Finanzkapitals, der Agricultural Bank of Egypt, geraten.

Das Schicksal des städtischen Arbeiters ist nicht viel besser. Denn in ihrer langen Herrschaft haben die Engländer noch keine Zeit gefunden, eine Arbeitergesetzgebung zu erlassen. Die Werkstätten, in denen der Arbeiter zu arbeiten gezwungen ist, sind, wie man sich denken kann, nicht gerade gesund; die Arbeitszeiten sehr lang und die Löhne sehr niedrig.

Vor ungefähr 30 Jahren gründete sich eine ägyptische nationalistische Partei, deren Zweck es war, die britische Herrschaft aufzuheben. Sie stützte sich zunächst auf Frankreich, das damals der englischen Politik in Ägypten widerstrebte. Nach dem Faschoda-Konflikt, welcher eine Versöhnung zwischen England und Frankreich zur Folge hatte, überließ Frankreich die Alleinherrschaft über Ägypten den Engländern, die sofort die Unterdrückung verschärften und eine Willkürherrschaft einsetzte. Das bei der Eroberung des Landes versprochene Parlament wurde nicht mehr bewilligt, die obligatorischen Schulen nicht eingeführt und eine unerbittliche Verwaltung setzte alle Zeitungen und Zeitschriften unter strenge Zensur. Versammlungen wurden nicht erlaubt. Alle aktiven Elemente der Befreiungsbewegung mussten entweder ins Ausland fliehen oder wurden eingesperrt.

Trotz der Tatsache, dass Ägypten das Land ist, das die größte Geburtenzahl aufweist, ist die Sterblichkeit größer als irgendwo anders. Die Ursache ist auf die Tatsache zurückzuführen, dass in diesem tropischen Lande wenige hygienische Maßnahmen von den englischen Behörden getroffen worden sind.

Es wäre überflüssig, über die Lage der Finanzen zu sprechen. Man hat ja aus Erfahrung gelernt, was ein moderner imperialistischer Staat, wie England, verschlucken kann. Obgleich Ägypten ein jährliches Einkommen von 680 Millionen Mark hat, ist es England nicht gelungen, in 40 Jahren einen einzigen Pfennig davon zu verwenden, um die ägyptischen Schulden zu tilgen. Noch mehr: Am Vorabend des Weltkrieges befand sich in der ägyptischen Schatzkammer ein Reservefond von unmgefähr 600 Millionen Mark, der heute verschwunden ist.

Der englische Kaufmann und Industrielle hat überall in Ägypten den heimischen Kaufmann und Industriellen ersetzt. In Wilsons 14 Punkten glaubte die ägyptische Bourgeoisie ihre Rettung sowie die lang ersehnte Befreiung gefunden zu haben. Dass sie enttäuscht gewesen ist, beweist ihre Stellung in dieser Revolution. Das ganze Volk ist jetzt wie ein Mann aufgestanden, um das Joch abzuschütteln, das es so lange ertragen musste.

Das ägyptische Proletariat ist der Träger der Revolution, die wahrscheinlich von der ägyptischen Bourgeoisie unter dem falschen Mantel der Volksbefreiung zu ihren Gunsten ausgefochten wird.

E. P.

ENGLISH

From: "Red flag" - central organ of the KPD, from 24 April 1919

The strike of the native government officials

In protest against the massacres of the British government in Egypt, the government employees of Egyptian descent have entered the strike. The strike, which began on April 2, was complete on April 3. No Egyptian officials exercise more of an activity. A number of shops are also closed. The pupils of the military police school also stopped work and demonstrated at various points - including the consulates. The streets of Cairo are constantly crowded. On the occasion of a gathering in Abdin Palace Square, an Englishman was killed, a house plundered and set on fire. Similar incidents occurred in Mohammed Ali Street, where a Greek was killed.

Since the unwillingness of the population is also directed against the Sultan, the following statement has been issued:

"Certain opinions in the London press have suggested that the sultan took the initiative in arresting people recently deported to Malta. The public is therefore informed that this measure was taken by the military authorities under the terms of the war law on its own initiative, without the Sultan being involved in any way.