this website is available

 

in English

in German

in Russian

in Arabic

 

منذ 85 عامًا مضت

استُشهِدَ الرفيق كيروف

فى الأول من ديسمبر عام 1934

 

 

 

ى.ف.ستالين - الأعمال الكاملة، مجلد 14

مَوتُ كيروف

جريدة البرافدا

ديسمبر 1، عام 1934


لقد حل حزن عظيم على حزبنا. ففى الأول من ديسمبر سقط الرفيق كيروف كضحية على يد قاتل من الأعداء الطبقيين. إن موت كيروف لهو خسارة لا تقدر بثمن، ليس فقط لنا نحن رفاقه وزملائه المقربين، بل كذلك لمن قد عرفه فى نشاطه الثورى وعرفه كمقاتل، وكرفيق وكصديق. إن الرجل قد كرَّسَ جُلَّ حياته المتألقة لقضية الطبقة العاملة وقضية الشيوعية وقضية تحرر الإنسانية قد مات ضحية لأعدائه ـ

إن الرفيق كيروف كان مثالًا للبلشفية لا يعرف لا الخوف ولا الصعوبات فى وصول الهدف العظيم المطلوب من الحزب. إن استقامته وعزمه الحديدى وإمكانياته المذهلة خطوب متأثر بالثورة قد كانت معه كما كان وده ورقته فى علاقاته مع رفاقه وأصدقائه الشخصيين، وبدفئ وتواضع كهذين نجد مميزات اللينينى الحقيقى ـ

لقد عمل الرفيق كيروف فى أجزاء مختلفة من إ.ج.ا.س فى فترة العمل غير المشرعن وبعد ثورة أكتوبر - فى تومسك و أستراخان وفلاديكافكاز وباكو - ولقد رفع فى كل مكان مستوى الحزب عاليًا ; لقد اكتسب لصالح الحزب ملايين العمال نظرًا لعمله الثورى الذى لم يكن يعرف الكلل وكان حيويًا ومثمرًا ـ

خلال السنون التسع الأخيرة وجَّهَ الرفيق كيروف منظمة الحزب فى مدينة لينين وإقليم لينينجراد. لم يكن هنالك إمكانية بأى شكل من الأشكال لخطاب قصير وحزين أن يُقَدِّرَ كل نشاطات كيروف بين عمال لينينجراد، لقد كان من الصعب أن نجد فى حزبنا موجِهًا استطاع أن يكون أكثر نجاحًا فى تناغمه مع الطبقة العاملة فى لينينجراد، والذى استطاع أن يوحد أعضاء الحزب وكل الطبقة العاملة حول الحزب. لقد خلق فى منظمة لينينجراد كلها نفس هذه الحالة للنظام والحب والإخلاص البلشفى للثورة والذى كان طابع شخصية الرفيق كيروف نفسه ـ

لقد كنت قريبًا منَّا أيها الرفيق كيروف، كصديق موثوق فيه، كرفيق محبوب، كرفيق سلاح مخلص، سنتذكرك يا رفيقنا العزيز حتى نهاية حياتنا ونضالنا ونحن نشعر بالمرارة على خسارتنا. لقد كانت دومًا معنا فى السنين الصعبة للنضال لأجل انتصار الإشتراكية فى وطنك، لقد كنت دومًا معنا فى سنين الشك والصعوبات الداخلية فى داخل حزبنا، لقد عشت معنا كل صعوبات هذه السنين الأخيرة، ولقد خسرنا فى لحظة تحقيق بلدنا لانتصارات عظيمة ـ

فى كل هذه النضالات، فى كل هذه المنجزات، هنالك دومًا ما يدل عليك، وعلى حيويتك وقوتك وحبك الحماسى للقضية الشيوعية ـ

وداعًا يا سيرجاى، صديقنا ورفيقنا العزيز ـ


ى.ستالين، س.آوردجونكيدزى، ف.مولوتوف، م.كالينين، ك.فورشيلوف، ل.كاجنوفيتش، أ.ميكويان ، أ.آندرييف، ف.تشوبار، أ.إيدانوف، ف.كويبيشيف، ل.رودزوتاك، س.كوسيور، ب.بوستشيف، ج.بيتروفسكى، أ.لينودكيدزى، م.شكيرياتوف، م.لاروسلافسكى، ن.يجوف


البرافدا

ديسمبر 2 عام 1934


Kirov


فى ديسمبر 1 عام 1934 س.م.كيروف قُتِلَ س.م.كيروف فى سمولنى فى لينينجراد بطلقة من مسدس ريفولفير


مقتطف من تاريخ الحزب الشيوعى للاتحاد السوفيتى (بلاشفة) الجزء الحادى عشر


أُمسِكَ الحشاش القائم على عملية القتل متلبسًا وظهر أنه كان عضوًا فى مجموعة ثورية-مضادة مكونة من أعضاء مجموعة الزينوفيفيين المناهضين للسوفيتات فى لينينجراد. س.م. كيروف كان محبوبًا من الحزب والطبقة العاملة، لقد تسبب موته فى إثارة وقيام موجة من الأسى والحزن العميقين للشعب وفى كل أنحاء البلد. لقد أوضحت التحقيقات أنه فى العامين 1933 و 1934 تكونت مجموعة إرهابية ثورية مضادة سرية فى لينينجراد مكونة من أعضاء المعارضة الزينوفيفية مرؤوسة بما يسمى "مركز لينينجراد". لقد كان غرض هذه المجموعة قتل قادة الحزب الشيوعى. وكان س.م.كيروف على قائمتهم كضحية أولى. إن شهادة أعضاء هذه المجموعة الثورية-المضادة أظهرت بأنهم كانوا متصلين بممثلين لبلدان رأسمالية أجنبية وكانوا يتلقون دعمًا ماليًا منهم ـ

وتم إرسال الأعضاء المفضوحين لهذه المنظمة إلى المحكمة العسكرية للكلية العُليا للإتحاد السوفيتى وتلقوا أشد عقاب وهو الإعدام بالرصاص ـ

وبعدئذٍ بفترة قريبة تم اكتشاف وجود المنظمة الثورية المضادة المدعوة بـ"مركز موسكو" وأظهرت التحقيقات الأولية والمحاكمة الدور الخسيس الذى قد لعبه زينوفيف وكامينيف ويفيدكيموف وقادة آخَرينَ لهذه المنظمة فى زرع العقلية الإرهابية بين تابعيهم وفى التآمر لقتل أعضاء اللجنة المركزية والحكومة السوفيتية ـ

وفى شيطانية وخسة لا منازع لهما قد غرق زينوفيف الذى كان منظمًا ومحرضًا على اغتيال س.م.كيروف الذى حث القاتل على الإسراع بتنفيذ جريمته، كتب فى نفس الوقت نعيًا لكيروف وطالب بنشره ـ

لقد تظاهر الزينوفيفيين بالندم فى المحكمة: ولكنهم استمروا فى ازدواجيتهم حتى فى قفص الاتهام. لقد أخفوا علاقتهم وتروتسكى. لقد أخفوا حقيقة أنهم مع التروتسكيين قد باعوا أنفسهم لخدمة الجاسوسية الفاشية. لقد أخفوا تجسسهم وأنشطتهم التخريبية. لقد أخفوا عن أعين المحكمة اتصالاتهم مع البوخارينيين ووجود عصابة متحدة لتروتسكى-بوخارين خدم ومرتزقة الفاشية ـ

وكما ظهر لاحقًا فلقد كان قتل كيروف عمل العصابة المتحدة لتروتسكى-بوخارين. حتى لاحقًا فى 1935 أصبح من الواضح بأن مجموعة زينوفيف كانت منظمة حرس أبيض مموهة والتى استحق أعضائها جميعًا معاملة حرس أبيض ـ

وبعدها بعام أصبح من المعروف أن المنظمين المباشرين الفعليين والحقيقيين لقتل كيروف كانوا تروتسكى و زينوفيف وكامينيف وشركاؤهم. ولقد قاموا كذلك بتحضيرات لاغتيال أعضاء اللجنة المركزية الآخَرين. لقد بُعِثَ بزينوفيف وكامينيف وباكاييف ويفدوكيموف وبيكل إ.ن سيمرنوف ومارشكوفسكى وتيرفاجانيان ورينجولد وآخري. وبمواجهتهم للأدلة المباشرة وجب عليهم الاعتراف بشكل عام فى محكمة مفتوحة بأنهم لم يقوموا وحسب بالتنظيم لاغتيال كيروف، بل وخططوا كذلك لقتل كل وبقية قادة الحزب والحكومة. وأكدت التحقيقات حقيقية بأن هؤلاء الأوغاد قد تورطوا فى تجسس وفى تنظيم أعمال تخريب. إن مدى الفساد والسياسى ووحشية أخلاق هؤلاء الرجال وخستهم وخيانتهم التى لا مثيل لها المخفية بامتهان النفاق والتظاهر بالولاء للحزب قد ظهرت فى محكمة موسكو عام 1936 ـ

إن المحرض والزعيم لعصابة الحشاشين والجواسيس هؤلاء كان يهوذا تروتسكى. مساعدوا تروتسكى وعملاؤه فى تنفيذ تعليماته الثورية-المضادة قد كانوا زينوفيف، وكايمنيف وصبيتهم من التروتسكيين. لقد كانوا يعدون لإلحاق الهزيمة بالاتحاد السوفيتى فى حال هجوم بلدان إمبريالية، لقد أصبحوا انهزاميين فيما يتعلق بدولة العمال والفلاحين، لقد أصبحوا أدواتٍ طيعة وعملاء للألمان واليابانيين الفاشست ـ

إن الدرس الرئيسى الذى قد وجبعلى المنظمات الحزبية استخلاصه من محاكمات الأشخاص المتورطين بموت كيروف كان بأنهم يجب أن يضعوا حدًا ونهاية لعماهم وغفولهم السياسى ويجب أن يرفعوا من يقظتهم ويقظة كل أعضاء الحزب ـ


 

 

فيديوهات
جنازة الرفيق سيرجاى كيروف عام 1934
سيرجاى كيروف فى العام 1934
الرفيق سيرجاى كيروف 1886-1934
الرفيق ستالين والرفيق كيروف

 

 

ألبوم صور للرفيق كيروف

قامت به دولية (الستالينيين الخوجيين) الشيوعية