حسنى كابو

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Website also available in:

German

English

Albanian

Russian

 

 

بمناسبة مرور 40 عاماً على وفاة الرفيق

حسنى كابو

قائد بروليتارى و أممى ومناضل صلب ضد الإمبريالية والتحريفية الحديثة

 

 

حسنى كابو

وُلِد فى 14 مارس عام 1915

توفى فى 23 سبتمبر 1979


إبن الشعب المجيد والقائد المذهل لحزب العمل الألبانى ودولتنا الإشتراكية قد مات

 

الرفيق حسنى كابو عضو المكتب السياسى وسكرتاترية اللجنة المركزية لحزب العمل الألبانى قد توفى فى 23 سبتمبر بعد معاناة مع داء بلا دواء. بوفاة الرفيق حسنى كابو خسر حزب العمل الألبانى والطبقة العاملة الألبانية وكل الشعب قائداً حبيباً وابناً موالياً وقائداً مجيداً وموهوباً خلال حرب التحرر القومية وأثناء كل فترة بناء الإشتراكية فى بلدنا. ورجل دولة ذو شخصية اجتماعية مذهلة. ورفيقاً مقرباً للرفيق أنور خوجة وشيوعياً لا يكل ومنظماً للطاقات. ـ

لقد قام الرفيق حسنى كابوا بنشاط جد مكثف من جميع النواحى لتقوية الحزب وبناء الإشتراكية فى ألبانيا ولتقوية دكتاتورية البروليتاريا وللتعليم وللتقوية الدائمة لقواتنا المسلحة، ولتقوية قدرات بلدنا الدفاعية فى صراع بلا رحمة ضد كل الأعداء الداخليين والخارجيين ولتطبيق السياسة الخارجية المبدئية لحزبنا وللدفاع عن الحقوق والمصالح الشامخة لبلدنا على الساحة الدولية. ـ

وُلِدَ الرفيق حسنى كابو فى مارس عام 1915 فى قرية تيرباش فى منطقة فلورا لعائلة فلاحية مذهلة بتقاليدها الوطنية فى نضال الشعب الألبانى للحرية والاستقلال. انضم حسنى كابو للحركة الشيوعية فى البلد عندما كان يافعاً. وخلال فترة العدوان الفاشى الإيطالى فى أبريل 1939 برز حسنى كابو كمقاتل حازم ضد الفاشية وكوطنى وملهماً ومنظماً للمقاومة الشعبية فى فلورا ضد المحتلين الفاشيين. وبإنشاء حزب العمل الألبانى فى 8 نوفمبر تم توكيله بمهمة هامة للسكرتاريا السياسية للحزب الشيوعى الألبانى. وبالرغم من ظروف الاحتلال الفاشى الدامى كانت المآثر الخاصة التى تمت خلال العمل غير الشرعى والصعوبات التى لا تحصى والتى واجهت تنظيم الحزب فى فلورا ملكاً من نصيب الرفيق حسنى كابو والذى صلب عود التنظيم فى المنطقة وقواه بينما شن نضالاً بلا هوادة وحازماً ضد الخونة والمنحرفين بشتى أشكالهم ونظم مجالس التحرر القومى كأجهزة لسلطة الدولة الثورية وجمهر الشعب فى الانتفاضة المسلحة. ـ

خلال فترة حرب التحرر القومية عمل الرفيق حسنى كابو بقدرة لا مثيل لها وبعزم لتجنيد المقاتل النصير "شيتا" وتم ائتمانه من حزبنا فى منصب المفوض السياسى لأول مجموعة من الأنصار قد تكونت فى منطقة فلورا والتى أصبحت نواةً لوحدات الأنصار الأخرى. لاحقاً تم إيكاله بمهمة ضابط مسؤول عن قوات التحرر القومى فى منطقة فلورا ومفوضاً لمنطقة عمليات (التحرر القومى) الأولى ممثلة فى فلورا-جيروكاستر- ومفوضاً لمجموعات الأنصار ومفوضاً للكتيبة الهجومية الخامسة، وعضواً فى فريق الكتيبة الهجومية الأولى والمفوض السياسى للفيلق الأول لجيش التحرر القومى. حسنى كابو كان عضواً لهيئة الأركان العامة لجيش التحرر القومى منذ الوقت الذى تأسس فيه فى 10 يوليو عام 1943.ـ

فى بداية المؤتمر القومى الأول للحزب الشيوعى الألبانى فى مارس 1943 تم انختاب الرفيق حسنى كابو كعضو فى اللجنة المركزية ومن أول مجلس حتى نهاية حياته تم انتخابه عضواً للمكتب السياسى. بينما من المجلس الثالث وما بعده وكذلك سكرتارية اللجنة المركزية فى 1943 وفى مقاطعتى لابينوت وإيلباسان فى لقاء المجلس العام لجيش التحرر القومى، تم انتخابه عضواً لهذا المجلس والذى كان يعد الجهاز الأعلى لسلطة الدولة الثورية الجديدة التى ولدت فى خضم لهيب الحرب وهذا للمآثر المذهلة التى قام بها الرفيق حسنى كابو. بعد هذا بعام لاحق وأثناء مجلس التحرر القومى المناهض للفاشية الذى عُقِدَ فى مدينة بيرميت فى مايو 1944 تم انتخاب الرفيق حسنى كابو عضواً لمجلس التحرر القومى. وبعد تحرير البلد من المحتلين الفاشيين والنازيين والخونة المحليين، تم ايكاله بالمهام الاجتماعية ومهام الدولة الرئيسيتين، وقاد اقساماً ذات أهمية فى الحزب والدولة والجيش والاقتصاد وفى الركن الدبلوماسى بنجاح تام. وكان كذلك عضواً فى مجلس الدفاع وعضواً فى مجلس شعب جمهورية ألبانيا الإشتراكية وعضواً للمجلس العام للجبهة الديموقراطية الألبانية. وكمكافأة له على مآثره العالية وإضافاته خلال فترة الحرب وبعد التحرر قام مجلس الشعب لجمهورية ألبانيا الإشتراكية الشعبية بمنح الرفيق حسنى كابو أعلى الأوسمة (بطل الشعب) و (بطل العمل الإشتراكى) كما مُنِحَ أوسمة وميداليات أخرى. ـ

وفى كل المواقف الصعبة ومنذ إنشاء الحزب الشيوعى الألبانى خلال الأعوام العواتى لحرب التحرر القومى وأثناء فترة البناء الإشتراكى فى البلد وأثناء الصراع الطبقى ضد الأعداء من كل حدب وصوب، وضد المؤامرات والنشاط التخريبى للإمبرياليين والإمبرياليين الإِتراكيين والتحريفيين بكافة تلاوينهم. برز حسنى كابو دوماً كمقاتل حازم وصلب. والمآثر والإضافات العظيمة فى العمل العظيم والنضال الذى شنه لصلب عود الحزب وللعمل الضخم الذى كان بلا كلل ولا ملل والذى قام به لتقوية دور القيادة فى الحزب وتقوية صفوفه ووحدته الماركسية اللينينية كانت من نصيبه وكذلك تطبيق الأعراف اللينينية والمبادئ وتعاليم الرفيق أنور خوجة فى الحزب ولتعليم وإعداد كوادر الحزب والدولة والاقتصاد والجيش.ـ

وكإبن جدير للشعب ورث الرفيق حسنى كابو الصفات الشامخة من بسالة وشجاعة وإنفاذٍ للكلمات ومن صراحة وتواضع وصبر وفطنة وبراعة وروح التضحية وحب الشعب والوطن. لقد ناضل بنكران ذات يقتدى به بين جموع الشعب وكان معهم دوماً. وجعل نفسه فى خدمة مصالح الشعب والحزب فوق كل شئ، وفى نشاطه أعطى أقصى طاقته. وعمله لذو مكانة عظيمة لتقوية وحدة الحزب حول اللجنة المركزية والرفيق أنور خوجة. إن الشيوعيين والجماهير الكادحة فى بلدنا كما الماركسيون اللينينييون فى أقطار عدة قد عرفوا حسنى كابو كمقاتل لا يقهر فى الدفاع عن الماركسية اللينينية وفى النضال التاريخى العظيم الذى قد شنه حزبنا ولايزال ضد معقل خيانة التحريفيين الحديثين. ـ

الرفيق حسنى كابو قد رحل عن شعبنا وحزبنا فى وقت ينخرط فيه وطننا بأكمله فى قتال صعبٍ لكن مجيد ليس فقط لأجل ألبانيا بل لقضية البروليتاريا العالمية كذلك، لإكمال بناء المجتمع الإشتراكى الكامل باتساق والمضى إلى الأمام وبالاعتماد على قوانا فى نضال ضارىٍ مع الحصار والمحاوطة التى ينظمها الإمبرياليون والأعداء التحريفييون ضد ألبانيا الإشتراكية. اليوم يقاتل حزبنا ببسالة جنباً إلى جنب مع ثوريين حقيقيين للدفاع عن الماركسية اللينينية والثورة ولقضية تحرر الشعوب والإشتراكية. فى هذه اللحظات كان الحزب والشعب فى حاجة ماسة أكثر من أى وقت مضى لكلمات وأعمال الرفيق حسنى كابو. ـ

لقد أتى الموت على حين غرة سارقاً إبن الشعب والحزب المحبوب مسبباً لنا خسارة عظيمة. لقد سببت لنا هذه الخسارة حزناً وأسى عميقين بين جماهير شعبنا العامل وبلدنا. ولكن ألم وأسى خسارة هذا المناضل الثورى المذهل لن تثبط همة شعبنا والحزب وكذلك مع عمالنا وجمعيينا وجنودنا وشبيبتنا من فتية وفتيات والكوادر فى كل أنحاء البلد.وعائلته وكل رفاقه فى النضال والعمل بل سيحولون هذا الأسى والألم العميقين إلى قوة ثورية بغية إنفاذ البرنامج الرائع للبناء الإشتراكى وللدفاع عن حرية واستقلال ألبانيا الإشتراكية والقضية العُظمى للماركسية اللينينية. ـ

 


* * *

مقتطف من مذكرات الرفيق حسنى كابو


القاهرة، مصر 10 يناير عام 1967

هذه أول زيارة لى إلى مصر. بلد جميل ولكن يبدوا عليه الفقر والفوضى. زرنا مسجد محمد على على الهضبة التى تعتلى القاهرة ،وكذلك المتحف التاريخى والأهرامات وأبو الهول. جلها أعمال مثيرة وعظيمة. بعدها تناولنا الغداء فى مطعم أندرو اليونانى.وفى الرابعة مساءً التقينا بفريق السفارة وزوجاتهم وتحدثنا عن مجلس الحزب والوضع فى ألبانيا وشاركناهم بشكل ودى. يتوجب علينا الرحيل إلى المطار فى الساعة السادسة والربع مساءً حيث ستتوجه بنا الطائرة لباكستان ـ