AFRICA

TUNISIA

 

 

 

 

 

TUNISIA

population: 10,276,158 people

 

!عاشت الستالينية-الخوجي

 

2017

 

 

ARABIC SECTION

(under construction)

Preparations for the construction of the Arabic Section of of Comintern (SH) successfully completed !

 

رسالة تضامن

Greeting Message of the Comintern (SH)

to the Arabic comrades who have created their Website in Arabic language.


Dear comrades !

 

We  enjoy  your website very much and congratulate you.

We are convinced that this website will help all Arabic Stalinist-Hoxhaists to unite under this party banner of collective propagandist, agitator and organizer.

All comrades wish you much success and we are looking forward to found the Arabic Section on 8th of November, 2018.

We thank you for all your great support.

Long live the preparation for the construction of the Arabic Section !

 

Long live the Comintern (SH) !

Long live the socialist revolution in all Arab countries !

Long live the world socialist revolution !

Long live world socialism and world communism !

Long live the dictatorship of the working class in the Arab countries !

Long live the dictatorship of the world proletariat !

Long live the 5 Classics of Marxism-Leninism Marx, Engels, Lenin, Stalin and Enver Hoxha !

Long live Stalinism-Hoxhaism !

 

Comintern (SH)

20th of November, 2017

 

 

 

 

الأممية الشيوعية/ستالينية-خوجية

مقال مقتطف من كتاب إعلان الحرب علي الماويين/DWM

الجزء الثـ٣ـالث

الطبعة الإنكليزية


Wer ist die MLPD?– ما هو الـ ح.أ.م.ل؟

الـMLPD هو ثاني حزب ماوي أوروبي والذي سنعطي إنعكاساتنا عنه ;وهو بالألمانية

Marxistisch-Leninistische Partei Deutschlands – MLPD

الحزب الألماني الماركسي-اللينيني – ح.أ.م.ل

والذي يمكن  أن يعتبر أكبر حزب ماوي في ألمانيا.

ما هو الـMLPD؟

الـMLPD قد أُنشاء في 1982 وتمت التعبئة فيه من شتي أفراد التحريفية الجديدة المختلفة.

هذه الدوائر ظهرت منذ 1970,بالتالي وفي وقت كان الـ KPD/ML (الحزب الشيوعي الألماني/ماركسي-لينيني) أُسِسَ من قبل الرفيق -إرنست أوست- في 1968/69 والذي يتطابق حالياً مع أقدم أقسام الكومنترن (ستاليني-خوجي) خاصتنا والذي كان في طور بناءه,القائد المؤسس للـ MLPD -ويلي ديكهَت- كان قديماً عضو اللجنة المركزية للـKPD/ML.

الـMLPD بناءً علي ذلك هو أصلاً مجموعة إتحاد دوائر,والتي إنبثقت جزئياً من أعضاء حزبنا المُؤسَسْ.

والذين أرادوا تمزيق الـKPD/ML,هدفهم كان إعاقة تطوير وتقوية حزب بلشفي حقيقي من نوعية لينين وستالين،علي أرض ألمانية بمساعدة الأيديولوجية الماوية.

الـMLPD يدافع عن ماو كأحد كلاسيكيي للماركسية-اللينينية,ومنذ البداية كان مُرشداً بالخط التحريفي العام لماو تسي-تونج.

(نُشر في 14 يونيو/حزيران عام 1963) الـMLPD يحاجج أن الصين كانت "إشتراكية" وقت ما كان ماو تسي—تونج حياً,وأن الرأسمالية تم إحيائها في الصين بعد موته, بعد (الثورة الثقافية البروليتارية العظمي) المزعومة.

التناقضات والنضالات بين الـMLPD و الـKPD/ML إشتدت في ألمانيا بنفس الطريق وفي نفس الوقت, كما كانت بين الصين وألبانيا, وكما كانت بين حركة العالم الماوية والخوجية،علي أرض ألمانية لعقود.

في هكذا توقيت الـMLPD أسقط تقريباً وبشكل كامل قناع "الماركسية-اللينينية",في الجوهر; الـMLPD أصبح حزباً عادياً تحريفياً في كلاً من النظرية والممارسة.

عدد معتبر من الجماعات السياسية المختلفة في ألمانيا حاولوا وصل هذه التناقضات الأيديولوجية العميقة بين الماوية والخوجية.

في ألمانيا هناك جماعات مختلفة تعتبر الـMLPD علي أنه حزب "لينيني-ماركسي",علاوة علي ذلك هم ينتقدون أخطائه, في ألمانيا هناك العديد من المواقف (الوسطية-الإسترضائية) المختلفة تجاه الـMLPD , وهذا متعلق أيضاً بالـMLCP التركي الحزب الماركسي-اللينيني الشيوعي التركي الذي هو أيضاً عضو في الـICOR

International Coordination of «Revolutionary» Parties and Organizations

التنسيق الدولي للأحزاب والمنظمات «الثورية»

هكذا;و هذا الموقع الإسترضائي تجاه الماوية يجب أن يواجه كظاهرة عالمية, الخوجية لا يمكن أن تتوافق مع الماوية لا علي الجانب المحلي ولا علي جانب النطاق الأممي, كلاهما أيديولوجيتان متناقضتان, يعني أيديولوجيا البرجوازية والبروليتاريا, لذلك لا يمكن ولن يكـون هنالك وحدة مع الـMLPD.

الماوية هي وسيلة أيديولوجية يتم إستخدامها من قبل  العالم البرجوازي تحت ملبس "الماركسية-اللينينية", فالغاية هي  شجب الماركسيين-اللينينيين الحقيقيين حول العالم بحجة "التعصب" و "الأقصي يسارية/التحريفية اليسارية", و أيضاً لغاية عزلهم عن العالم البروليتاري ,وعن ثورة العالم الإشتراكي.

الـMLPD يقول: « أياً كان من يهاجم ماو تسي-تونج, أيضاً يهاجم أفكار الماركسية-اللينينية,هذا لُب القضية»

هذا لِما يحط الـMLPD من قدر الرفيق أنور خوجة بإعتباره "مُصَفِّياً" (ملاحظة المترجم: مصفياً أي مصفي ومدمر للحركة الشيوعية العالمية), لأجل هذا يعاملونه أيضاً كـ"تحريفي".

فقط و ليأخذ موقعاً أفضل وليختبئ خلف تحريفيتة, فتحريفية الـMLPD, قامت بأخذ خط معاداة-الستالينية الخاص بماو تسي-تونج وجعلت ستالين مسؤلاً عن إعادة الرأسمالية في الإتحاد السوفيتي ؛أي حجج وإتهامات البيروقراطية, ولهذا نقول للماويين «إن هؤلاء الذين يهاجمون ستالين,أيضاً يهاجمون الماركسية-اللينينية-الستالينية-الخوجية!!»

حزب الـMLPD يعتبر"فكر"ماو تسي-تونج الخاصية الأساسية للمنظمة الماركسية-اللينينية, بالتباين; نحن الستالينيين-الخوجيين نقول أن معاداة الماوية هي خاصية لازمة للمنظمة الماركسية-اللينينية الحقيقيـة.

الحزب الذي يعطي نفسه إسم "حزب ماركسي-لينيني" ومهما يكن رافضاً النضال ضد الماوية, لايمكن أبداً أن يكون حزباً ماركسياً لينينياً حقيقياً.

الـMLPD هو نتاج دوائر مبادئ تنظيمية والتي أُسست بدورها علي الماوية، وتنتشر تلك الدوائر علي نطاق أممي مع بعض المنظمات الأخري والتي تنتسب لـICOR

الـMLPD يحاول نشر الروح المنشفية لفكر ماوتسي-تونج علي نطاق أممي ، هذا هجوم علي المبادئ التنظيمية البلشفية للأممية الشيوعية الخاصة بلينين وستالين ، وضد المبدئ التنظيمي البلشفي للكومنترن(س-خ) بشكل مباشر.

الـMLPD يلعب دوراً أولي/غير ثانوي في عولمة دوائر مبادئ التنظيم المنشفي ضد دوائر مبادئ التنظيم لحزب العالم البلشفي، وضد الكومنترن (س-خ).

فالـ«ثورة» الثقافية الصينية وجهت ضد مبدئ قيادة الحزب البلشفي ، الـMLPD دافع عن الـ«ثورة» الثقافية وبناءً علي هذا هو ضد القيادة الشيوعية للجماهير.

فمنذ البداية المبكرة قام الـMLPD بممارسة التقديس لعفوية الجماهير.

وحاول الـMLPD نشر ”خط الجماهير“ الماوي حول العالم، نضال الجماهير -الماوي- لا يعني شيئاً سوي الإرتشاد بعفوية الجماهير بدلاً من الماركسية-اللينينية؛ يعني الإهتداء بأيديولوجيا البرجوازية، فسياسة الجماهير الماوية المزعومة هي سياسة ذيلية برجوازية مبرقعة بشعارات ثورية، حتي إن الـMLPD يحاول أن يعولم سياسة الجماهير هذه ، وهذا لن يغير أبداً من طبيعة شخصيتها الثورية المضادة.

هذا يتعلق أيضاً وبشكل مخصوص بسياسة التريديونيونات للـMLPD الماوي،فلقد قام لينين بمواجهة الإقتصاديين الذين حاولوا أن يضحوا بالحزب الشيوعي؛وجعله كملحق حر للتريديونيونات، فقام الـMLPD بإعتبار سياستنا الثورية للتريديونيونات كـ"تعصب"،والـRGO

«Revolutionäre Gewerkschaftsopposition»

«التريديونيونات الثورية المعارضة» ؛كـ"أقصي يسارية“.

لذا الـMLPD يأخذ جانب الـDGB إتحاد التريديونيونات الألماني الإمبريالي والفاشي، الذي يعد الجهاز الأساسي للبرجوازية الإحتكارية في داخل الحركة العمالية، وعلي أي حال؛ فرئيس مجلس الـDGB هو أيضاً رئيس لأكبر منظمة عالمية للتريديونيونات الصفراء.

فقام الـMLPD بتاريخ الأول من مايو في عام ٢٠١٢ بكتابة الآتي:

”لحسن الحظ وأخيراً أدرك الـDGB أن الـMLPD منظمة صديقة“

إكمالاً لتحليلاتنا عن الـMLPD ، نقوم الآن بتفقد مشاركة الحزب في المؤتمر السابع للـICMLPO ؛والذي ينقسم لجزئين ، الأول وهو تقرير البلد ، والثاني يتضمن الحساب التاريخي للأممية الشيوعية (كومنترن) من وجهة نظر ماوية.

بداية بالجزء الأول لمشاركة الـMLPD ،فلاحظنا أنهاً مبنية علي تباهيات الماويين.

”خلال إقتراح الـMLPD ، في فبراير بـ"بوش" وبعدها في "سيمنز" وفي يوم يوليو بـ "ديملر كريسلر" بداء في ٥ يوليو لعام ٢٠٠٤ إضراب قوي لشركة عالمية، قام ستون ألف عامل بالخروج في إضراب بـ"ديملر كريسلر"،ففي يوم الإضراب قام نحو ألفي عامل بقطع طريق المواصلات الأساسي، هذا يشير إلي التأثير النامي للحزب الألماني -”الماركسي اللينيني“- في قلب الميليشيا العمالية الطبقية“

«مصدر:ICMLPO,النشرة الإخبارية الأممية،النسخة الإنجليزية،يوليو ٢٠٠٧»

في كلتا الحالتين نجاح الـMLPD حقيقةً كان أم لا، نحن لا ندري، ولن نتفاجئ إذا كانت هذه الكلمات لا شئ ولكن مجرد أكاذيب ضخمة، لأن الماويين دائماً كانوا أساتذة الخداع، وحتي إذا سلمنا بصحة قول الماويين الألمان ، فهذا يظهر فقط كم السموم الرجعية بأقوي دولة إمبريالية في أوروبا، فهكذا وضع مقلق جداً لإن إكتساب وعي ثوري حقيقي بين العمال الألمان وبناء دكتاتورية البروليتاريا ألمانيا بالطبع صار أمراً فاصلاً لإنتصار الثورة الإشتراكية في أوروبا وبكل أنحاء العالم.

مع هذا وبالجزء الثاني في مشاركتهم، قام الماويون الألمان بشكل أساسي بعرض شخصيتهم الثورية المضادة،و المعادية للماركسية بإنتقاد للأممية الشيوعية العظيمة في وقت لينين وستالين ، فقالوا:

”البند السابع عشر من إقتراح لينين المنصوص:

«كل قرارات الأممية الشيوعية ولجنة إدارتها ملزمة لكل الأحزاب المدمجة

لينين،الأعمال المختارة،مجلد رقم ٣١، صفحة ٢١١

حسب ما تم ذكره كل الأحزاب كانت ملزمة ببناء منظمة مشابهة غير شرعية والتي هي في اللحظة الراهنة تساعد الحزب لينجز مهامه تجاه الثورة،ولكن بناء منظمات هذا النظير تم التمادي في أمرها، فدائرة الممثلين تلك كانت لديها سلطة فعلية علي ممثلي هذه الأحزاب الشيوعية المحلية ، وبتزايد كان يتم إلزامها بأعضاء الخدمة السرية السوفيتية، وقاموا أيضاً بتنسيق التدريبات والبروبجندا في الأممية الشيوعية وترأسوا المنشورات التي لم يكن لها علاقة بالأحزاب الشيوعية في البلدان الرأسمالية، فهذه المنظمات كانت متصلة بجهاز الخدمة السرية ووكالات خاصة للإتحاد السوفيتي وكانوا تماماً تحت سيطرتهم في الممارسة والأيديولوجية السياسية،والإستقلال التنظيمي للأحزاب الشيوعية كان مقوضاً وحتي تم إبطاله من قبل هذه الأجهزة الملحقة،والديمقراطية المركزية في الكومنترن إكتسبت صفات بيروقراطية مركزية“

«مصدر:ICMLPO,نفس المصدر السابق بنفس التاريخ للنشرة الإخبارية الأممية»

كما رائينا فالـ"حجج" التي قد إستخدمها الماويون الألمان ضد الأممية الشيوعية وقت لينين وستالين هي بشكل كامل فوضـوية، وحسب ماذكروه فقد كان "خطاءً" من الكومنترن تقويض الأيديولوجية السياسية والإستقلال التنظيمي للأحزاب الشيوعية وتحويلها إلي ملحقات لجهاز الخدمة السرية السوفيتية، وبداية يجب أن نضع في الحسبان أن حديث الماويين عن الإستقلال المزعوم، هو بالنسبة للماركسية-اللينينية لا شئ يذكر!

إن ما يغضب الماويين حقاً هو المثال العظيم متمثلاً في الكومنترن والذي قد بني علي تعاليم الماركسية-اللينينية-الستالينية، فقد كان قابلاً لأن يوحد الأحزاب البروليتارية لصالح إنتصار الإشتراكية في كافة أنحاء العالم، فالكومنترن الذي أنشأه لينين وستالين قد مثل أكثر ما يكرهه الماويين وهو "مطلق الولاء للأيديولوجية الشيوعية" ، فأممية لينين وستالين الشيوعية قد قاتلت دائماً ضد إنباتات الميول البرجوازية التحريفية وداخل صفوف الأحزاب الشيوعية، ولأجل هذا يقول الماويون إن الكومنترن "قوض" إستقلالهم، فبالطبع الأممية الشيوعية المذهلة والبطولية وقت لينين وستالين لم تكن لتسمح أبداً بهذا الإستقلال الماوي ، والذي لم يعني شيئاً سوي أن تستسلم الأحزاب الشيوعية للتأثيرات المؤيدة للرأسمالية وهكذا تعرض حماية تطور الإشتراكية للخطر.

إنه لكنقاء الكريستال أن هذا الإنتقاد له صلة بالأصول الفوضوية للماوية،بالطبع خلف الماويين ومخاوفهم من ما يسمي "الإستقلال"بسهولة نستطيع تفهم هذا الخوف المتقد تجاه التنظيم البروليتاري الجبار، والذي يميز مل الكومنترن ونشاطاته والتي كانت في تعارض تام تجاه سياسات الفئات المعادية للماركسية، وضد سياسة "دفاع الجماهير" الفوضوية والمبادرة العفوية المدعومة من الماوية.

وأخيراً إنه لمن الممتع أن نري ضروب الكلام الحقيرة من الماويين تجاه جهاز الخدمة السرية الستاليني،فالخدمة السرية كانت واحدة من أكثر الآلات قيمة للدفاع عن دكتاتورية البروليتاريا السوفيتية، ولقد كان في موقع محق تماماً بالنسبة لوضع الرقابة علي الأحزاب الشيوعية لتفادي تسلل الأعداء الطبقيين إلي صفوف الحزب.

من الواضح أن الماويين لايزالون خائفين حد الموت من القوة الإشتراكية الكامنة في نشاطات جهاز الخدمة السرية السوفيتية الستاليني، ففي إصطناع هذا النوع من الإنتقادات الماويون الألمان لا يقولون شيئاً جديداً البتة.

إنهم فقط يرددون الإفتراءات الكاذبة وإفتراءات الرجعيين الرأسماليين والتي أختلقت بغرض تشويه دكتاتورية البروليتاريا السوفيتية مرؤسة بالرفيق ستالين.

يذهب الماويون الألمان بحماستهم/تعصبهم المعادي للشيوعية مصرحين بالآتي:

”الأخطاء السياسية المريعة من قبل اللجنة الإدارية للكومنترن كانت سبباً أساسياً في الأخطاء المقبرة لسياسات الحزب الشيوعي الألماني KPD، فاللجنة الإدارية كانت البادئ لهذا ، وكمثال علي هذا سياسة الـتريديونيونات الثورية المعارضة/RGO- Revolutionäre Gewerkschaftsopposition.“

«مصدر:ICMLPO,نفس المصدر السابق بنفس التاريخ للنشرة الإخبارية الأممية»

الآن فالكلام ضد الحزب الشيوعي الألماني الشجاع بقيادة البروليتاري البطل إرنست تايلمان الذي بداء الفاشيين الإجتماعيين الألمان ممثلين في الـMLPD هجومهم ضده، إنهم يتحفظون علي سلوك الحزب الشيوعي الألماني تجاه طرد الشيوعيين من التريديونين الألمانية البرجوازية خلال أواخر العشرينيات وبداية الثلاثينيات كسلوك "متعصب"، ويقول الماويون الألمان إن الـKPD بقراره الذي أتي كرد فعل تجاه ماحدث من طرد للشيوعيين بإنشاء تريديونين حمراء تحت قيادة الشيوعيين الألمان كان "خطـاءً فـادحاً" بتصريحهم بالآتي أدناه:

”لمجابهة سياسة الطرد الخاصة بالقيادة الإصلاحية، الشيوعيين يجب أن يعملوا بمهارة عالية في التريديونينز ويثبتوا أنهم أعضاء نشطين، إن هذا لخطاء من الأساس الإنسحاب من التريديونينز وتشجيع التريديونينز الحمراء المدمجة بالحزب“

«مصدر:ICMLPO,نفس المصدر السابق بنفس التاريخ للنشرة الإخبارية الأممية»

بناء علي هذا، ووفقاً لما قاله الـMLPD فالشيوعيون الألمان الذين طردوا من التريديونين البرجوازية خلال صعود النازية في السلطة يجب عليهم أن يخونوا أيديولوجيتهم بمناشدة قادة تلك التريديونينز لجعلهم يبقون، بالطبع يتمادي الماويون أكثر بقولهم أن الشيوعيين الألمان يجب أن يكونوا ”أعضاء نشطين“ لتلك التريديونينز المؤيدة للنازية،هكذا يجب عليهم أيضاً أن يقوموا بمساهمات لتقوية تلك التريديونينز(...) هذا الراءي مريع جداً ورجعي ولا يحتاج حتي لتعليقات زائدة، إنه يتحدث تماماً عن نفسه ويظهر وجه الماوية القبيح.

بل ويكأن هذا الموقف المريع والأقصي رجعي ليس كافياً، ففاشيوا الـMLPD الإجتماعيون "إنتقدوا" تعاليم الرفيق ستالين الصحيحة والماركسية-اللينينية في جوهرها ، والتي تعتبر أن الديمقراطية الإجتماعية مرادفة للفاشية الإجتماعية، إنهم يتدعون أن هذا الموقف خاطـئ، ويؤكدون أنه بتبني الـKPD بقيادة تايلمان هذه الفكرة؛ تم الترويج لصعود النازية بقولهم الآتي:

”بما في نظرية الـRGO الدغمائية،و بقرب وإتصال كانت أيضاً نظرية الفاشية الإجتماعية، والتي كانت هي الأخري وليدة الكومنترن، فتبني القادة اليمينيين للحزب الديمقراطي الإجتماعيين SPD عدوانية للشيوعية في النظرية والممارسة لم يجعله أبداً [!!!] حزباً فاشياً إجتماعياً، فلقد أشار ويلي ديكهت من قبل للنتائج التاريخية لهذه النظرية الخاطئة و قال:-  الطعن في كل الديمقراطيين الإجتماعيين بكونهم فاشيين إجتماعيين قد دمر التواصل بين الشيوعيين و الديمقراطيين الإجتماعيين وقد منع هذا إنشاء جبهة «بروليتارية» موحدة والتي هي أساس الحركة المعادية للفاشية ووحدة حركتها، والتي كانت ستمنع هتلر من الوصول للسلطة“

«مصدر:ICMLPO,نفس المصدر السابق بنفس التاريخ للنشرة الإخبارية الأممية»

(...) في المقام الأول ، إن موقف الرفيق ستالين صواب ومتين فالديمقراطية الإجتماعية هي بالفعل مرادف وتوأم للفاشية الإجتماعية،فكلاهما يريدان الحفاظ علي عبودية العمل المأجور والحفاظ علي الطغيان الرأسمالي الإستغلالي، أما في النواحي التي قادت الماويين الألمان لتلك الإتهامات ضد الـKPD لتبنيه هذا الموقف الحاسم والمبدائي تجاه الديمقراطية الإجتماعية والذي قد ساهم علي حد قولهم في صعود النازية، فيمكننا القول إن هذه التهمة تلك الأيام صارت منبوذة حتي من قبل أيديولوجيات البرجوازية ففي كتابه «القمصان السوداء والحُمر/Blackshirts and Reds» ، المثقف البرجوازي الديمقراطي الأمريكي مايكل بارينتي يعطي إنعكاساً ويصرح بقوله الآتي حول صعود النازية:

”في إنتخابات ديسمبر لعام ألف وتسعمائة وإثنين وثلاثين،ثلاث مرشحين قد تسابقوا علي الرئاسة، صاحب المنصب والمحافظ والمرشال الميداني ڤون هايندنبرج، و المرشح النازي أدولف هتلر، والحزب الشيوعي بمرشحه إرنست تايلمان، ففي معسكره قام تايلمان بالمحاججة بأن التصويت لهايندنبرج هو تصويت لهتلر وأن هتلر سيقود ألمانيا لحرب، الصحافة البرجوازية بما فيها الديمقراطية الإجتماعية شجبت هذه الرؤية كتأثير لموسكو، ومن الجدير بالذكر أن القادة الديمقراطيين الإجتماعيين رفضوا عرض الحزب الشيوعي لتأسيس إتحاد ضد النازية وكما الحال في بلدان أخري في الماضي والحاضر وكذلك في ألمانيا ، فالديمقراطيون الإجتماعيون يفضلون مع اليمين الرجعي علي أن يتحدوا بشكل عام مع الشيوعيين، إبان هذا عدد من أحزاب الجناح اليميني إلتصقت بظهر النازيين وفي يناير ١٩٣٣ ببضعة أسابيع بعد الإنتخابات قام هايندنبرج بدعوة هتلر لكي يصبح مستشاراً“

«مصدر:مايكل بارينتي،القمصان السوداء والحمر،١٩٧٧، سان فرانسيسكو»

نتمم بهذا الكلام أنه حتي الغير شيوعيين بأن ديمقراطيوا الـSPD الإجتماعيون هم السبب في صعود النازية وعلي النقيض ففاشيوا الـMLPD الإجتماعيون يقولون إن تبني العدوانية المضادة للشيوعية في النظرية والممارسة من قبل قادة الجناح اليميني للـSPD لا يجعله حزباً فاشياً إجتماعياً!

بالطبع الماويون الألمان يفعلون ما بوسعهم لحماية حلفائهم الأيديولوجيين من الديمقراطيين الإجتماعيين، بينما هم وعلي نحو كاذب يريدون إقحام الشيوعيين الألمان وجعلهم سبباً في صعود النازية، هذا متوقع تماماً لأن كلاً من الماويين والديمقراطيين الإجتماعيين يلعبون نفس الدور إنهم يحافظون علي عبودية الجماهير المُستَغَلَّة عن طريق فصلهم عن الأيديولوجيا الشيوعية الحقيقية عن طريق نظرياتهم المزعومة للـ"رأسمالية المروضة"..!

بعد هذا الماويون الألمان يؤكدون الآتي:

”لقد كان المجلس السابع للأممية الشيوعية في ١٩٣٥ وحده هو الذي صحح الإتجاه الدغمائي وأعطي إتجاهاً خططياً جديداً لبناء جبهة متحدة ضد الفاشية“

«مصدر:ICMLPO,نفس المصدر السابق بنفس التاريخ للنشرة الإخبارية الأممية»

بالطبع ففاشيوا الـMLPD الإجتماعيون لا يريدون خسارة فرصة التقديس للمجلس السابع للأممية الشيوعية والتي قام فيها الأقصي تحريفي ديمتروڤ بتقديم نظريته المثيرة للإشمئزاز و المعادية للـ لينينية المسماة بـ"الجبهة المتحدة ضد الفاشية"، ففي الواقع أفكار ديمتروف لم تكن شيئاً أكثر من مناشدة واضحة لإستسلام الأحزاب الشيوعية لصالح الأيديولوجيات البرجوازية التحريفية وحركاتها، ولكن بدا أن الماويين الألمان إعتقدوا أن نظريات ديمتروڤ الممقوتة والرأسمالية الإجتماعية كانت "علاجاً" حقيقياً لما يسمي بـ "أخطاء التعصب الستاليني"، فهكذا موقف يمكن أن يتم فهمه إذا أخذنا بالحسبان التشابه الواضح بين التحريفيتين ،تحريفية ديمتروف والتحريفية الماوية.

عملياً وفي ما يتعلق بالدفاع عن ما يسمي بـالوحدة مع البرجوازية تحت حجة النضال ضد "عدو واحد" كما الحال في تحريفية ديمتروف، فدور هذا العدو المشترك لعبته الفاشية، بينما في تحريفية ماو كان العدو المشترك هو الإمبريالية حتي في مراحل ماو المبكرة، وبجعل الرأسمالية شيئاً "دائماً" فكلتا التحريفيتين قد تحيزتا لأعدائهما اللتين قد مثلتا بأنهما كانتا تجابهانهما، فنظرية الجبهة المتحدة لديمتروف هدفت للنضال ضد الفاشية ولكن بدعمها "الإتحاد" بين البروليتاريا والبرجوازية والتي ستظل هي الأخيرة دائماً وأصلاً طبقة إستغلالية مع عدم المبالاة بأقسامها المؤيدة للفاشية أو حتي لأقسامها "التقدمية/المعادية للفاشية".

فتحريفية ديمتروڤ تضمن بأن النضال ضد الفاشية لن يمتلك أبداً طابعاً إشتراكياً وماركسياّ لينينياً حقيقياً ، وهي تضمن أيضاً أن النضال ضد الفاشية لن يضع النظام الرأسمالي في حرج، وبهذا تمنع فناء الفاشية بشكل نهائي والتي لن تنتهي طالما وجدت الرأسمالية.

وعلي نفس المنهج فشعار ماو الكاذب "المعادي للإمبريالية" لم يوضع أبداً علي أيديولوجيا إشتراكية حقيقية، ولكن أرادت فقط أن تمهد الطريق للبرجوازية الصينية "الوطنية" ومعها أهدافها الإمبريالية بالدفاع عنه والترويج لما يسمي بـ"إتحاد كل الطبقات الثورية" بما فيها البرجوازية "المعادية للإمبريالية".

فلقد قامت التحريفية الماوية بمنع العمال الصينيين من الحصول علي طبيعة شيوعية حقيقة، لقد منعت النضال المعادي للإمبريالية من تخطي الحدود الرأسمالية، فهذا في الحقيقة قد عني أن ماو منع فناء الإمبريالية بشكل تام والتي لن تنتهي هي الأخري إلا بفناء الرأسمالية، ما سمح لاحقاً بإعمال الأهداف الإمبريالية للبرجوازية الصينية الوطنية ، والتي خدمها ماو بإيمان تام.

إذن وبإنكار الهيمنة البروليتارية بشكل آلي وداعم للهيمنة الإستغلالية البرجوازية السوسيو-إقتصادية والأيديولوجية، كلا التحريفيتان تحريفية ديمتروڤ وماو ، قد أنجزتا مهمتيهما في الدفاع عن مصالح الطبقة الرأسمالية.

في مقابل هذا لا عجب أن الماويين يحبون ديمتروڤ بهذا القدر، فهم يعلمون تمام العلم أهداف ونظريات ديمتروڤ، تماماً كتلك الأفكار التي قد صاغها ماو[..]/فكر ماوتسي-تونج، بجانب هذا الماويون الألمان يصرحون بأنهم يدعمون "الإشتراكية" التي تتناسب مع كل بلد بظروفه وقوانينه الخاصة، ويضيفون بأن حزب ماو "الشيوعي" الصيني قد طبق هذا المبدئ في نموذج يحتذي به فيقولون:

”وهذا ما قد نودي به في الأحزاب المستقلة والمستعدة والقادرة علي تطبيق الماركسية اللينينية وفق المنهج الجدلي للممارسة الثورية في بلدانهم ولكي يميزوا خطط وتكتيكات و قوانين وظروف بلدانهم، فكمثال يحتذي به كان الحزب الشيوعي الصيني تحت قيادة ماو تسي-تونج ؛فقد إستطاع الوصول لهذا“

«مصدر:ICMLPO,نفس المصدر السابق بنفس التاريخ للنشرة الإخبارية الأممية»

بالطبع فهم رجعيون وفاشيون إجتماعيون، فالماويون الألمان لم يفشلوا في تقديس نظرية "الإشتراكية الوطنية" والتي قد تم الدفاع عنها من قبل مختلف أنواع التحريفيين، فمنذ النظرية الغابرة المسماة بـ"الطريق اليوغزلافي للإشتراكية" الخاصة بتيتو والتي لم تقل في شهرتها عن "الإشتراكية الفرنسية" المصطنعة من قبل الشوفينيين الإجتماعيين للحزب "الشيوعي" الفرنسي بالطبع وعلي نفس هذه الخطي تمت صياغة "الإشتراكية بتشخيصات صينية" علي يد ماو، فكل هذه النظريات "الإختصاصية للإشتراكية ليست شيئاً أكثر من إنحرافات حمقاء تم إرتكابها لإخفاء الطبيعة البرجوازية المؤيد للرأسمالية لموجديها.

وكما أشرنا مسبقاً في الجزء الثاني من كتاب إعلان الحرب علي الماويين بالقول الآتي:

”فإن هذا ليتعلق عن كثب بالتحريفيين الصينيين وندائهم لما يسمي بـ"إشتراكية بتشخيصات صينية" ، وككافة التحريفيين الحاليين أيضاً يروجون لنشر ما يسمي بـ"الإشتراكية الصينية" ، أياً يكن فالرفيق ستالين والرفيق أنور خوجة قد أشارا لهذه الإختصاصات بأنها دائماً محدودة حد أشياء عديمة المنفعة وثانوية للتثقيف الإشتراكي، ولا يمكن أبداً و حتي أن تمتد لتشخيصاتها الهامة، لأن التثقيف الشيوعي والإشتراكي يجب بالطبع أن يتبع خطاً ثابتاً مطابقاً لتعاليم الكلاسيكيين الخمسة، أياً كان المكان الذي ستبني فيه الإشتراكية.“

«مصدر:إعلان الحرب علي الماويين،الجزء الثاني،الأممية الشيوعية (س-خ) بقلم ولڤ جانج إيجرز»

أخيراً فالماويون الألمان لم يترددوا قبل إصرارهم علي الأكاذيب القديمة حول النضال المزعوم المعادي للتحريفية والخاص بالحزب "الشيوعي" الصيني وعن الطبيعة الإشتراكية المزعومة لثورة ماو الثقافية فيقولون:

”بداءً بعام ١٩٦٣ فقد قاد الحزب الشيوعي الصيني هجوماً عنيفاً ضد الخيانة التحريفية، فالثورة الثقافية البروليتارية العظمي كانت إبداعاً وتطويراً لخطط وتكتيكات النضال الطبقي في الإشتراكية، حركة جماهيرية ناجحة لمعاداة خطر الفساد التحريفي في الحزب الشيوعي الصيني وإعادة الرأسمالية في الصين“

«مصدر:ICMLPO,نفس المصدر السابق بنفس التاريخ للنشرة الإخبارية الأممية»

في الأجزاء السابقة من إعلان الحرب علي الماويين بجزيئهما الأول والثاني قمنا مسبقاً بتحليل هذا الموضوع وحاولنا فضح النضال المزعوم المعادي للتحريفية لماو تسي-تونج كزيف تام وبالفعل كما كانت الحقيقة، فنحن لن نعاني مرة أخري مع هذه الإشكالية ونطلب بلطف من القُرَّاء الرجوع للجزئين الأولين من إعلان الحرب علي الماويين.

وبنسبة إلي إدعاءات الماويين الألمان ”فهذه الثورة الثقافية الماوية كانت مثالاً للنضال الطبقي في الإشتراكية وحركة جماهيرية ناجحة لمعاداة خطر الفساد التحريفي“ [...] نحن فقط سنعيد نداء كلمات الرفيق أنور خوجة:

 

”الثورة الثقافية البروليتارية العظمي لم تكن ثورة ثقافية، لقد كانت تهدف ضد المجتمع الذي دافع عنه ماركس ولينين، لقد كانت ثورة سياسية، ليست علي النهج الماركسي-اللينيني،ولكن ثورة فوضوية بدون برنامج و ضد الطبقة العاملة وحزبها، لأنه في الحقيقة تم تصفية الدور الرائد للطبقة العاملة والحزب نفسه.

فخلال هذه الثورة المشوشة والفوضوية، وبغض النظر عن الإصلاحات التي حدثت في الحزب قد تم الزعم بأنه قد "أُصلح"، وكم عدد الذين تم إقصائهم بعد كل هذه الإضطرابات وفترة إنعدام الثقة و إنعدام الأمان هذه؟ فقط من ثلاثة إلي أربعة بالمائة [!]

أياً كان فهذا المظهر لا يشير أبداً إلي أن الحزب «فاسد»، ولكن يوحي أن ماو وبعضاً من أتباعه ليس لديهم ثقة بالحزب، وما هي الإستفادات الأخري للثورة الثقافية؟ [...] لا شئ إطلاقاً !“

«مصدر:أنور خوجة، إنعكاسات علي الصين المجلد الثاني، تيرانا، ١٩٧٧، النسخة الإنجليزية»

بعد كل هذا نحن نعتقد بأنه لا إحتياج لتعليقات إضافية، فالطبيعة المؤيدة للرأسمالية والأقصي رجعية والفاشية الإجتماعية للـMLPD الماوي، مسبقاً و بشكل كامل تم التصديق والموافقة عليها.

 

 

 

 

 

العربية

لينين - 10 مجلدات

 

المجلد 1

المجلد الأول:(من ١٨٩٤ إلي ١٩٠١)

 

المجلد 2

المجلد الثاني:(من ١٩٠٢ إلي ١٩٠٥)

 

المجلد 3

المجلد الثالث:(من ١٩٠٥ إلي ١٩١٢)

 

المجلد 4

المجلد الرابع:( أعمال عامي ١٩٠٨ و ١٩٠١٥)

 

المجلد 5

المجلد الخامس:(من ١٩١٢ إلي ١٩١٦)V5

 

 

المجلد 6

المجلد السادس:(من ١٩١٥ إلي ١٩١٧)V6

 

المجلد 7

المجلد السابع:(من ١٩١٧ إلي ١٩١٨) 

 

 

المجلد 8

المجلد الثامن:(من ١٩١٨ إلي ١٩١٩)

 

 

المجلد 9

المجلد التاسع:(من ١٩١٩ إلي ١٩٢٠)

 

 

المجلد 10

المجلد العاشر:من ١٩٢٠ إلي ١٩٢٣)

 

 

 

 

Long live

African Liberation Day

May 25, 1963

 

 

 

 

 

 

 

Messages of Solidarity

 

MESSAGE OF THE COMINTERN (SH) ON OCCASION OF

AFRICAN LIBERATION DAY


MAY 25, 1963 - MAY 25, 2017

Today, we celebrate the 54th anniversary of the African Liberation Day. This is an occasion to greet all exploited and oppressed peoples who struggle for their liberation from imperialist-capitalist enslavement not only in African but all over the world.

The history of African class society is the story of his heroic class struggle against slavery, subjugation and plundering, the history of defeats and victories of his liberation. The peoples of Africa are rich in experience from which they can draw lessons for their total liberation and emancipation. And also the African proletariat is capable to draw lessons from the recent history of the workers movement in Africa. And that goes also for the lessons of the communist movement and, especially for the anti-revisionist struggle in Africa. 

African neo-revisionism is the restoration of African revisionism, is reconciliation with revisionism in general, and with Maoism, in particular. The socialist revolution will fail if the communist movement in Africa is not purified from neo-revisionism, as long as neo-revisionist influence is not defeated.

We appeal to those African revolutionaries who are militant fighters against revisionism, neo-revisionism, and especially against Maoism. Today, an African communist is characterized by the ideological demarcation-line between Stalinism-Hoxhaism and Neo-Revisionism. We need African comrades who are implacably against revisionism and social-fascism, and absolutely determined to fight against every revisionist influence among the revolutionary communist- and workers movement in Africa.

It is the core issue of the communist movement in Africa , not to unite with the reformist, revisionist or neo-revisionist elements in the struggle against imperialism, but to fight imperialism and its lackeys by the socialist revolution on the basis of the 5 Classics of Marxism-Leninism.

The one colonial power replaced the other - but the colonies still remained. The history of imperialist wars in the period of the redivision of Africa is the heroic story of its anti-imperialist wars and liberation struggles of the Africans. Exploiting ruthlessly the world crisis for the purpose to extract ten times more riches from Africa - that is the essence of imperialist parasitism ( the business with starvation, with water, with resources, with weapons, with labor, etc).

Neo-colonialism is the highest stage of colonialism.

Neo-colonialism is a "molted" colonialism, is "decolonialization" in words and re-colonialization in deeds. Neo-colonialism is the highest stage of colonialism - is parasitic, decaying, dying colonialism. Imperialism, itself, destroys its own hinterland. And without its hinterland imperialism is doomed to die.

Stalinism-Hoxhaism is the teaching of the preparation, recruitment, centralized organization and mobilization of the international proletarian army, in general, and the transformation of the reserves of the imperialist hinterland into new proletarian detachments of the world socialist revolution, in particular.

The October Revolution - exactly 100 years ago - was the first step towards the socialist world revolution. There will be no socialist Africa without applying to the experiences and teachings of the October Revolution. The October Revolution heralded the unification of anti-imperialist war of the world proletariat and the war of liberation of the oppressed peoples. The continuation of the October Revolution and the world socialist revolution is the only way to liberate Africa from imperialist exploitation and oppression.

The weakening of the chain of world imperialism requieres the strengthening of the anti-imperialist chain in Africa.

With the development of capitalism in the colonies, the global development of world imperialism is nearly mature and complete - thus ready for the transformation into world socialism - also in Africa.

The expansion of imperialism in Africa - coupled with so much misery and blood - prepares its own decline and consequently its replacement by socialism. Unavoidably, that will be a new kind of socialism with global features - in the course of the globalization on the African continent and the socialist world revolution.

Africa is on the road back to its roots - to the classless society - and thus on the road towards communism in a classless world !

 

Long live the 54th anniversary of the African Liberation Day!

Comrades of the African continent !

Build up your strong "African Section" of the Comintern (SH) !

Without a revolutionary organization, which is guided by the teachings of the 5 Classics of Marxism-Leninism, there will be no communism in Africa !

The conscious and active transformation of the interests of the revolution in Africa into the service of the interests of the socialist world revolution - only this is genuine internationalism of the African working class.

For a socialist Africa in a socialist world !

Establish the proletarian dictatorship in every African country !"

Long live the struggle of African and world workers for their liberation from exploitation and oppression!

Long live Marxism-Leninism-Stalinism-Hoxhaism!

Long live world socialist revolution and violent proletarian dictatorship!

Long live world socialism and world communism!

Long live the African Sections of the Comintern (SH)!

Long live the Comintern (SH) – the only true Bolshevist world party! 

Comintern (SH)

25th of May, 2017

 

 

 

LA FRATERNITE ENTRE LES PEUPLES DU GRAND MAGHREB/ MAROCAIN, SAHARAOUI, ALGERIEN, TUNISIEN DOIVENT FRATERNISER CONTRE LA GUERRE IMPERIALISTE CONTRE LES BOURGEOISIES MANDATAIRES LOCALES ET FAIRE LA REVOLUTION SUR LES BASES DU MARXISME-LENINISME SCIENTIFIQUE DE MARX ENGELS LENINE STALINE HOXHA MARXISME-LENINISME STALINISME HOXHAISME..
POUR LE GRAND MAGHREB DES PEUPLES SOVIETIQUES..

 

 

 

2015

 

 

Komintern (SH)

Déclaration programmatique sur la question des immigrants et des réfugiés

- et sa solution révolutionnaire mondial -  

10 Septembre 2015

Écrit par Wolfgang Eggers

 

A boat of Tunisian would-be immigrants arrives in Lampedusa on March 26, 2011. The Italian government says more than 15,000 migrants have arrived on the Italian island from Tunisia since the ouster of president Zine El Abidine Ben Ali in mid-January, including around 13,500 in the last 20 days alone. TOPSHOTS     AFP PHOTO / ALBERTO PIZZOLI

 

 

 

 

 

 

 

May 25, 1963 - May 25, 2015

 

52th African Liberation Day...

 

Messages of Solidarity

 

MESSAGE OF THE COMINTERN (SH) ON OCCASION OF AFRICAN LIBERATION DAY


MAY 25, 1963 - MAY 25, 2015


Today, we celebrate the 52nd anniversary of the African Liberation Day. This is an occasion to greet all exploited and oppressed peoples who struggle for their liberation from imperialist-capitalist enslavement not only in African but all over the world.

However, we must pay particular tribute to the enormous combats waged by African workers against colonialism and neo-colonialism since several centuries ago. They put forward this anti-colonialist fight during the former times of European (British, French, German, Portuguese, Belgian, etc.) imperialism and posteriorly, when world bourgeois class understood that neo-colonialism could better serve its interests, also against American, Soviet and more recent Chinese imperialism.

Unfortunately, the struggle of African peoples could never accomplish complete emancipation, it could never be concluded through genuine socialist revolution and proletarian dictatorship under the vanguard leadership of authentic Bolshevist parties of Leninist-Stalinist type. In 1979, comrade Enver Hoxha made an affirmation that is still entirely suitable nowadays:

Africa is a mosaic of peoples with an ancient culture. Each African people has its own culture, customs, way of life, which, with some variations, are at a very backward stage, for well-known reasons. The awakening of the bulk of these peoples has only recently begun. De jure, the African peoples, in general, have won their freedom and independence. But there can be no talk of genuine freedom and independence, since most of them are still in a colonial or neo-colonial state. (…) The imperialists are ruling most of the African countries again through their concerns, their capital invested in industry, banks, etc. The overwhelming bulk of the wealth of these countries continues to flow to the metropolises. (…) The African population remained culturally and economically undeveloped (…)The policy pursued by the big landowners, the reactionary bourgeoisie, the imperialists and the neo-colonialists is intended to keep the African peoples in permanent bondage, in ignorance, to hinder their social, political and ideological development, and to obstruct their struggle to gain these rights.” (Enver Hoxha, Imperialism and the Revolution, Tirana, 1979, edition in English)

Thus, world bourgeois class continued to put its colonialist and neo-colonialist claws over Africa and its resources and workforce. We also take this opportunity to recall the indispensable role played by all kinds of bourgeois-reformist and revisionist movements to ensure that capitalist-imperialist system could keep African toilers under its dominance. From the Krushchevist, Maoist, etc. revisionisms to the so-called “African ways to socialism” and “Pan-African / Pan-Arabian” and “non-aligned” movements - all of them contributed to that.

But now, it is time for African proletariat to finish what it was left half-way through constructing a Section of the Comintern (SH) in each African country and through faithfully applying the invincible teachings of the 5 Classics of Marxism-Leninism: Marx, Engels, Lenin, Stalin and Enver Hoxha.

Only in this manner will they manage to be part of the glorious global red proletarian army that will defeat world capitalism-imperialism once for all towards world socialism and world communism.


Long live the 52nd anniversary of the African Liberation Day!

Long live the struggle of African and world workers for their liberation from exploitation and oppression!

Long live Marxism-Leninism-Stalinism-Hoxhaism!

Long live world socialist revolution and violent proletarian dictatorship!

Long live world socialism and world communism!

Long live the African Sections of the Comintern (SH)!

Long live the Comintern (SH) – the only true Bolshevist world party!

 

Theory and tactics of the

socialist world revolution

in Africa

"Africa-Platform"

adopted by the Comintern (SH) - October 10, 2012

 

* * *

 

 

Résolution du Secrétariat politique du Comité Exécutif de l’Internationale Communiste sur le mouvement insurrectionnel dans la nation arabe

 

16 octobre 1929

 

La Correspondance Internationale

organe de l'Internationale Communiste

 

 

La question nationale

au VIIe congrès du

Parti Communiste de Palestine

 

Mustapha Sadi


publié dans La Correspondance Internationale, organe de l'Internationale Communiste, n°5, du 21 janvier 1931

 

  

16 oct 1937

 Salim Aboud
publié dans La Correspondance Internationale, organe de l'Internationale Communiste, n°44, 16 octobre 1937

 

Aux travailleurs de France


IIIe Internationale, n°4, 20 Novembre 1918

 

2014

Long live the Arab Revolution !!

 

January 25, 2014

 

LETTER TO ALL

COMMUNISTS OF THE

ARAB WORLD

On occasion of the Third Anniversary of the Egypt Revolution

on 25th of January 2011

 

in German language

in Portuguese language

 

 

2013

PROLETARIAN DEMOCRACY IS GENUINE DEMOCRACY

Enver Hoxha

 

 

 

August 2013

The Revolution in Tunisia goes on !!

The Arab Revolution will remove all obstacles from its path and finish the bloodshed !

The freedom-loving Arab peoples are stronger than world imperialism and all its Arab lackeys, Military Dictators and feudalistic-religious reactionaries !

Waging bloody civil wars, the Arab Bourgeoisie digs her own grave ! The exploiting classes are the decaying classes !

The future of the Arab World lies in the hands of the revolutionary working class !

 

There is neither democracy in religious states, nor in secular states which serve the rule of exploiting classes.

Only through the overthrow of the bourgeois state and the establishment of the socialist state, in which only the workers, peasants and soldiers are in power, can democracy be achieved for the majority of the people.

Under the rule of world imperialism, in conditions of the globalized counter-revolution, there is no way towards freedom, democracy and socialism without revolutions and civil wars., even not in the Arab world. The bloodshed shows that the Arab ruling classes cannot do without violence against the revolution of the people. The ruling class never gives up its power volontarily. In their struggle for the best "feeding troughs", the different forces of the bourgeoisie trample the social and national interests of the Arab peoples under foot. Last not least, the ruling classes of the Arab society are nothing but slaveholders in the service of the world imperialist powers.. However, the revolution sweeps them all away. The crisis of world capitalism causes the crisis of the ruling islamism and creates better conditions for the strengthening of the ongoing democratic revolution within the whole Arab world. The deeper and more comprehensive the process of democratization will be carried out by the people, the more secure and easier will be the next revolutionary step towards socialism.

The present process of polarization within the society of the whole Arab world is not a matter of "Islamism and secularism" etc. etc. This polarization is nothing but the increasing conflict between the exploiting and exploited classes, is mainly expression of the increasing class struggle between the bourgeoisie and the proletariat. This class-conflict can only be solved successfully by the socialist revolution of the working class which is guided by Marxism-Leninism-Stalinism-Hoxhaism.

The present counter-revolution in the Arab World is initiated, executed and controlled globally. Therefore, it can only be removed by a globally united revolutionary front. The civil wars in the Arab society are an international phenomenon. They are, an immanent part of the approaching international civil war in which the world proletariat will triumph over world imperialism.

Proceed with the Arab revolution !

Down with the Arab Counter-Revolution !

Down with the imperialist powers and their Arab lackeys !

For the revolutionary overthrow of the bourgeois-feudal Arab states !

Long live the power of the workers, peasants and soldiers !

Give the peoples : Freedom, Peace, Labour and Bread !

For the capitalists and their lackeys: nothing but expropriation !

Long live proletarian internationalism !

Long live the proletarian, socialist world revolution !

Long live world socialism and world communism !

Long live the Comintern (SH) !

 

 

 

 

 

 

2013

THE SECOND REVOLUTION

FEBRUARY 2013

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2011 - 2012

THE FIRST REVOLUTION

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Tunisia - a new colony of social-imperialist China ?

Tunisia "invites" Chinese companies to invest in inland areas.

 

After Ben Ali left Tunisia, Chinese Foreign Ministry spokesperson Hong Lei sermonized that “Tunisia is China’s friend.  China is concerned with what is happening in Tunisia and hopes stability in the country is restored as early as possible”

Revolutions are no good for Chinese business. So the Chinese social-imperialists made a donation of $6 million for a development project to proceed in their exploitation of the people of Tunisia  - without further "interruption". This way, the Chinese businessmen hope that the political upheavals in the countries of North Africa will not harm their profits. However, the Revolution in Tunisia will go on - against all inner and foreign enemies of the people.

The people of Tunisia will never forget that China was "notably silent" in the early stages of all the uprisings. The Chinese social-imperialists do not welcome revolutions !

They are an enemy of the revolution ! They are counter-revolutionaries !

Down with the growing expansionism of the Chinese social-imperialists in Tunisia !

     

     

     

    Long live the liberation

    struggle in

    TUNISIA !

     

     

    TUNISIA

    is ripe for a

    Socialist revolution !

     

Create a strong Section

of the Communist International

(Stalinist-Hoxhaists)

in TUNISIA !

Long live the Stalinist-Hoxhaist World Movement !

 

 

 

 

 

Long live the 5 Classics of Marxism-Leninism !

 

 

 

The voice of proletarian

internationalism

which came from

socialist ALBANIA:

 

Radio Tirana

in German language

 

Radio Tirana vom 22. 5. 1976


Im Kampf um Einflußgebiete in Afrika bedienen sich der US-Imperialismus und der sowjetische Sozialimperialismus offener und getarnter Formen, um sich wirtschaftliche und politische Positionen im afrikanischen Kontinent zu verschaffen. Diese Praktiken der USA und der Sowjetunion werden laufend von der Presse mehrerer afrikanischer Länder verurteilt. Die tunesische Zeitung "Al Amal" schrieb unlängst, daß Afrika sich dem Streben der Supermächte ausgesetzt sieht, die ihre Ziele dadurch zu verwirklichen suchen, indem sie Spaltung unter den afrikanischen Ländern säen. Die Zeitung brandmarkt die US-Imperialisten und die sowjetischen Sozialimperialisten wegen
ihrer Versuche, die Einflußbereiche mit Hilfe der sogenannten wirtschaftlichen Unterstützung zu erweitern. Außerdem wird in der oben erwähnten
Zeitung die Notwendigkeit hervorgehoben, die Einheit zwischen den afrikanischen Ländern zu festigen, um das wirtschaftliche Eindringen der ausländischen Gesellschaften und die Kontrolle der beiden Supermächte mittels der sogenannten wirtschaftlichen Hilfe zu beenden.

 

 

Radio Tirana vom 29. 6. 1976

In Tunis fand die sechste Sitzung des arabischen Expertenausschusses über das Seerecht statt. Die Sitzung war von der Arabischen Liga organisiert. Die Teilnehmer schlossen eine Übereinkunft in der Frage der Verteidigung der legitimen Rechte der Entwicklungsländer, ihre Meeresvorkommen zu erforschen, abzubauen und zu schützen. Der Außenminister Tunesiens, Habib el Schatti, betonte in seiner Rede zum Abschluss der Sitzung, dass Tunesien entschlossen alle Initiativen unterstützt, deren Ziel die Verstärkung und Abstimmung der Anstrengungen der arabischen Länder ist, um ihre legitimen Rechte zu verteidigen. Auf die Palästinafrage eingehend erklärte der Außenminister: "Wir müssen vereint sein und die Einheit verstärken, um in der Lage zu sein, für die Befreiung der von den israelischen Zionisten besetzten arabischen Gebiete zu kämpfen."

 


July 2012

The Tunisian Workers "Communist" Party Changes Name to Tunisian Workers Party

confession of failure !

evidence of incapacity !

betrayal of communism !

 

The change of name is symptomatic for the petty-bourgeoisie - afraid of communism.

Allegedly, voters can not be wooed with "communism".

 

Change of name cannot hide the fact that this party is in essence a neo-revisionist party from the very beginning of its existence. This party is anti-revisionist in words and revisionist in deeds. The TWP is not even approximately "leftist" in the broadest sense. Hama Hammami is not a Marxist-Leninist. He neither fights against capitalism nor for socialism.

 

"The aim is to rally a large group of the population around a clear program and not simply around the issue of faith," he said.

[ cited by the (!!) Chinese social-fascist "Xhinhua.Net" - and the chinadaily.com ]

 

This radical-democratic, petty bourgeois party is borne by the waves of the revolution in Tunisia.
And this party will be inevitably submerged by the waves of the socialist revolution which will follow unavoidably. When the workers of Tunisia establish the dictatorship of the proletariat, the TWP will fall into obscurity.

At present, this neo-revisionist party and its bad influence in Africa should not be underestimated because it undermines the necessary transition from the bourgeois-democratic revolution to the proletarian socialist revolution. It is absolutely neccesary to unmask the neo-revisionist character of the TWP on the principled basis of Marxism-Leninism.

There will develop some brave proletarian revolutionary elements who critisize the revisionist betrayal of the TWP and who do not hesitate to march further towards the socialist revolution on the basis of the principles of Marxism-Leninism. Therefore the Comintern (SH) will absolutely support these Stalinist-Hoxhaist comrades in Tunisia.

As far as we were able to translate the Arab website of the TWP, we could only discover one sole (!) communist publication:
Marx and Engels: "Communist Manifesto".

The TWP denies what Marx and Engels have written in this famous book:

"The Communists disdain to conceal their views and aims. They openly declare that their ends can be attained only by the forcible overthrow of all existing social conditions. Let the ruling classes tremble at a communist revolution. The proletarians have nothing to lose but their chains. They have a world to win.

WORKERS OF ALL COUNTRIES, UNITE!"

Lenin taught us:

"One should know how to combine the struggle for democracy and the struggle for the socialist revolution, subordinating the first to the second.

In this lies the whole difficulty; in this is the whole essence.

Don’t lose sight of the main thing (the socialist revolution); put it first ; put all the democratic demands, but subordinating them to it, co-ordinating them with it."

(Lenin, collected works, Volume 35, page 269, English edition)

 

The TWP did not and will not understand this clear and principled Leninist compass of the Tunisian revolution.

The TWP is affiliated with the neo-revisionist association of the ICMLPO which has betrayed comrade Enver Hoxha - the 5th Classic of Marxism-Leninism, the leader of the Marxist-Leninist World Movement and the leader of Socialist Albania.

 

the facelift of the Tunisian Workers Party

- showing the white feather

instead of

the revolutionary red banner of the communist world proletariat !